معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأُقَيْصِرُ:تصغير أقصر: اسم صنم، قال أبو المنذر:كان لقضاعة ولخم وجذام وعاملة وغطفان صنم في مشارف الشام يقال له: الأقيصر، وله يقول زهير بن أبي سلمى:حلفت بأنصاب الأقيصر جاهدا،...وما سحقت فيه المقاديم والقملوله يقول ربيع بن ضبيع الفزاري:فإنّني، والذي نعم الأنام له،...حول الأقيصر تسبيح وتهليلوله يقول الشّنفرى الأزدي حليف فهم:وإن امرأ قد جار عمرا ورهطه...عليّ، وأثواب الأقيصر تعنفقال هشام: حدثني رجل يكنّى أبا بشر يقال له عامر ابن شبل من جرم، قال: كان لقضاعة ولخم وجذام وأهل الشام صنم يقال له: الأقيصر، وكانوا يحجون إليه ويحلقون رؤوسهم عنده، فكان كلّما حلق رجل منهم رأسه ألقى مع كل شعرة قرّة من دقيق، وهي قبضة، قال: وكانت هوازن تنتابهم في ذلك الإبّان، فإن أدركه الهوازني قبل أن يلقي القرّة على الشعر قال أعطنيه يعني الدقيق، فإني من هوازن ضارع، وإن فاته أخذ ذلك الشّعر بما فيه من القمل والدقيق فخبزه وأكله، قال: فاختصمت جرم وبنو جعدة في ماء لهم إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، يقال له: العقيق، فقضى به رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لجرم، فقال معاوية بن عبد العزّى بن ذراع الجرمي:وإني أخو جرم، كما قد علمتم،...إذا جمعت عند النبيّ المجامعفإن أنتم لم تقنعوا بقضائه،...فإني بما قال النبيّ لقانعألم تر جرما أنجدت، وأبوكم...مع القمل في حفر الأقيصر شارع؟!إذا قرّة جاءت يقول: أصب بها...سوى القمل، إني من هوازن ضارعفما أنتم من هؤلا الناس كلهم؟...بلى ذنب أنتم علينا وكارع!فإنكما كالخنصرين أخسّتا،...وفاتتهما في طولهنّ الأصابع
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مالك بن قريع بن ذهل بن الدئل بن مالك الأزدي، أبو الكنود.
قال ابن يونس: وفد على النبي ﷺ وعقد له راية على قومه سوداء فيها هلال أبيض، وشهد فتح مصر، وله بها عقب. روى عنه ابنه [القاسم بن أبي الكنود] «1» ، رواه سعيد بن عفير، عن عمرو بن زهير بن أسمر بن أبي الكنود أن أبا الكنود [وفد] ، فذكره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مالك بن قريع بن ذهل بن الدئل بن مالك الأزدي، أبو الكنود.
قال ابن يونس: وفد على النبي ﷺ وعقد له راية على قومه سوداء فيها هلال أبيض، وشهد فتح مصر، وله بها عقب. روى عنه ابنه [القاسم بن أبي الكنود] «1» ، رواه سعيد بن عفير، عن عمرو بن زهير بن أسمر بن أبي الكنود أن أبا الكنود [وفد] ، فذكره. |