المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الاستخارة) اسْم بِمَعْنى طلب الْخَيْر فِي الشَّيْء
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
صلاة الاستخارة:[في الانكليزية] Prayer for a favour [ في الفرنسية] Priere pour une grace في المشكاة في باب التطوّع عن جابر قال: (كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يعلّمنا الاستخارة في الأمور كما يعلّمنا السورة من القرآن، يقول إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنّك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علّام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أنّ هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال في عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسّره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أنّ هذا الأمر شرّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال في عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به. قال:ويسمى صلاة الحاجة) رواه البخاري.وأورد الشيخ عبد الحقّ الدهلوي في شرح هذا الحديث ما خلاصته: كان الرسول صلّى الله عليه وسلّم يعلّم الصحابة دعاء الاستخارة كما كان يعلّمهم السّورة من القرآن، فكان يقول ما معناه: إذا أراد أحدكم أمرا أي أمرا نادرا يعتني به كالسفر والعمارة والتجارة والنكاح والشراء والبيع وليس كالأمور العادية كالطعام والشراب والبيع والشراء للأشياء البسيطة، وتكون من الأمور المباحة، ويكون صاحبها متردّدا في خيرها أو شرها، حينذاك فليركع ركعتين نفلا بنية الاستخارة. وفي حديث آخر: فليقرأ ما تيسّر من القرآن. وفي بعض الروايات: ذكرت سورة: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.وهو مأثور عن السّلف. انتهى.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
صلاة الاستخارة: راجع الاستخارة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الاستخارة: هو الطلب من الله تعالى أن يختار له ما يوافقه وفيه صلاة معروفة مسنونة والأخضر منها ما ورد عن التصديق رضي الله عنه مرفوعاً: "اللهم خِرْ لي وَاخْتَرْ لِي" أخرجه الترمذي في جامعه.
|
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: اسْتِخَارَة __________ |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
9 - صلاة الاستخارة
1 - الاستخارة: هي طلب الخيرة من الله تعالى في أمر من الأمور المشروعة المباحة، أو المندوبة إذا تعارضت. 2 - صلاة الاستخارة سنة، وهي ركعتان، ودعاء الاستخارة يكون قبل السلام أو بعده، والدعاء قبل السلام أفضل، ويجوز للمستخير أداء هذه العبادة أكثر من مرة في أوقات مختلفة. 3 - الاستخارة والاستشارة تكون لمن هم في أمر غير محرم ولا مكروه، وهما مستحبتان، فما ندم من استخار الخالق واستشار المخلوق كما قال سبحانه: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ) (آل عمران/ 159). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* صفة الاستخارة:
عن جابر رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن: ((إذا هَمَّ أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم يقول: ((اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري- أو قال: في عاجل أمري وآجله- فاقدره لي. وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي، وعاقبة أمري- أو قال في عاجل أمري وآجله- فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضِّني به، ويسمي حاجته)). أخرجه البخاري (¬1). ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (720). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
13 - صلاة الاستخارة
- الاستخارة: هي طلب الخِيَرة من الله تعالى في أمر من الأمور المشروعة أو المباحة. - الفرق بين الاستخارة والاستشارة: 1 - الاستخارة: أن يستخير العبد ربه فيما يفعل من الأمور المباحة، أو المسنونة، أو الواجبة إذا التبس عليه وجه الخير والصلاح فيها. 2 - الاستشارة: أن يستشير العبد غيره ممن يثق بدينه، وعلمه، ونصحه فيما سبق من الأمور. وكلاهما مسنون، فما ندم من استخار الخالق، واستشار المخلوق، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يشاور أصحابه كما أمره ربه. قال الله تعالى: {{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)}} [آل عمران:159]. - أحوال الاستخارة: الأمور تنقسم إلى ثلاثة أقسام: 1 - المشروعات من الواجبات والمستحبات. فهذه لا يستخار فيها، لكن يستخير في أنواع الواجب والمستحب عند التزاحم؛ لأنها مطلوبة الفعل. 2 - المنهيات من المحرمات والمكروهات، فهذه كلها لا يستخار فيها، بل |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في: الاستخارة
للشيخ: محمد بن محمود المغلوي، الوفائي. المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شرح: (حديث الاستخارة)
للوفائي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الاستخارة، والاستشارة
لأبي عبد الله: أحمد (زبير) بن أحمد بن سليمان الزبيري، الشافعي. المتوفى: سنة 317، سبع عشرة وثلاثمائة. |