نتائج البحث عن (الباك) 23 نتيجة

(الباكر) أول النَّهَار إِلَى طُلُوع الشَّمْس والمبكر
(الباكور والباكورة) أول مَا يدْرك من الثَّمر والمعجل من كل شَيْء
(الباك) الأحمق الثرثار لَا يفرق بَين خطأ أَو صَوَاب
(العتاه الباكر) هُوَ الفصام وَهُوَ ضعف عَقْلِي يُصِيب المراهقين (مج)
الباكرة والبِكرة: هي المرأة التي لم توطأ قطُّ ويقابلها الثيِّب قال النسفي: "البكر: هي التي يكون واطئها مبتدءاً لها، والثيب: التي يكون واطئها راجعاً إليها".

وفاة الحاكم الباكستاني محمد جناح وتولي نظام الدين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الحاكم الباكستاني محمد جناح وتولي نظام الدين.
1367 ذو القعدة - 1948 م
توفي محمد علي جناح أول حكام باكستان المستقلة في 8 ذي القعدة (11 أيلول 1948م)، ثم تم تعيين الخواجا نظام الدين الذي كان رئيسا لحكومة البنغال قبل استقلال باكستان.

تنحية الحاكم الباكستاني نظام الدين وتولية غلام محمد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تنحية الحاكم الباكستاني نظام الدين وتولية غلام محمد.
1371 محرم - 1951 م
اغتيل رئيس وزراء باكستان لياقت علي خان في 16 محرم 1371هـ / 16 تشرين الأول 1951م فتم تعيين غلام محمد حاكما على باكستان وكان قبل ذلك وزيرا للمالية، وكلف الحاكم السابق خواجا نظام الدين برئاسة الوزراء.

انعقاد مؤتمر طشقند لحل النزاع الهندي الباكستاني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انعقاد مؤتمر طشقند لحل النزاع الهندي الباكستاني.
1385 رمضان - 1966 م
تدخل الاتحاد السوفييتي السابق كوسيط لفضِّ النزاع بين باكستان والهند حول قضية كشمير؛ وذلك في أعقاب حرب 1965م. وتمثل هذا في مؤتمر طشقند الذي عُقِد في يناير 1966م والذي ينظر إليه في باكستان على أنه فشل فشلاً ذريعًا؛ نظرًا لكونه لم يتم التوصل من خلاله إلى أي تقدم لحل قضية كشمير. وفي مؤتمر طشقند طالبت الهند باتباع سياسة "الخطوة خطوة"، وأصرت على ضرورة حل المشاكل التي ترتبت على حرب 1965م، باحثة عن تعهد بعدم إعلان الحرب من قبل باكستان التي أصرت على ضرورة إيجاد مخرج للنزاع حول كشمير أولاً. ولم تقبل أن تعطي ضمانًا بعدم إعلان الحرب .. وقد تم التوصل إلى اتفاق محدود يتضمن موافقة الطرفين على حل المشاكل التي ترتبت على حرب 1965م، وتأجيل بحث ومناقشة قضية كشمير إلى حين آخر. غير أن الوفاة المفاجئة لرئيس الوزراء الهندي شاستري - إثر نوبة قلبية في طشقند يوم 11 - 1 - 1966 م - كانت آخر مسمار يدق في نعش الاتفاقية، حيث أدت كل من ردود الأفعال الهستيرية عليها في الهند وباكستان، وبروز قيادة هندية جديدة - إضافة إلى عدم وجود مصالح تدفع الاتحاد السوفييتي إلى رعايتها - أدت إلى غياب روح طشقند بين كل من طرفي النزاع.

اعتزال الرئيس الباكستاني أيوب خان السلطة وتولية محمد يحيى خان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اعتزال الرئيس الباكستاني أيوب خان السلطة وتولية محمد يحيى خان.
1389 محرم - 1969 م
تأزم الأمر في باكستان كثيرا وخاصة بعد الحرب مع الهند وزادت المعارضة وبدأت المطالبة بتقسيم باكستان إلى إقليمين وفصل الإقليم الشرقي، وزادت الاضطرابات ولم يجد الرئيس أيوب خان بدا من اعتزال الحكم فتركه في 7 محرم 1389هـ / 25 آذار 1369م وسلمه إلى رئيس هيئة أركان الحرب في الجيش الباكستاني الجنرال يحيى خان الذي تسلم السلطة فشكل حكومة عسكرية وفرض الأحكام العرفية وحل الهيئات النيابية ومنع الإضرابات والمظاهرات، ويقال إن يحيى خان هذا من الشيعة.

قيام الجنرال الباكستاني ضياء الحق بانقلاب عسكري ضد الرئيس ذي الفقار علي بوتو.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام الجنرال الباكستاني ضياء الحق بانقلاب عسكري ضد الرئيس ذي الفقار علي بوتو.
1389 جمادى الآخرة - 1969 م
لما زادت حدة الاضطرابات في باكستان، وتدهور الوضع السياسي، وسقط حوالي 350 قتيلاً، مع آلاف الجرحى من جراء العنف السياسي، دعا الرئيس بوتو الجيش إلى التدخل لمواجهة أعمال العنف، وقمع المظاهرات وتأييد نظامه، إلا أن بعض ضباط الجيش - خاصة القادمين من إقليم البنجاب - رفضوا قمع المظاهرات والاصطدام بالشعب وإطلاق النار على المتظاهرين، وكانت تلك النواة التي هيأت لضياء الحق فرصة القيام بانقلاب عسكري ضد الرئيس بوتو في (7 جمادى الآخرة 1397هـ = 5 يونيو 1977م)، وأعلن أن الجيش قام لوضع حد لحالة التدهور التي تجتاح البلاد، والتي عجز الرئيس بوتو عن حلها، وخشية من إقحام بوتو للجيش في السياسة واستخدامه في عمليات القمع. وأعلن ضياء الحق أن عودة الحكم المدني لباكستان ستكون بأسرع ما يمكن، وأكد أن الجيش ليست له مطامع سياسية، وأنه سيحتفظ بالسلطة لحين إجراء الانتخابات في أكتوبر القادم. وفرض ضياء الحق الأحكام العرفية في البلاد، وحلَّ الجمعية الوطنية والمجالس التشريعية الإقليمية، وأقال حكومات الأقاليم، وشكل مجلسا عسكريا من قادة الأسلحة الثلاثة البرية والبحرية والجوية تحت رئاسته، وألّف حكومة شاركت فيها الجماعات الإسلامية، وأعلن أن مهمتها تطبيق الشريعة الإسلامية، غير أنه تراجع عن هذا الأمر بعد ذلك. وقد أيّد الإسلاميون ضياء الحق في أول الأمر، وشاركوا في أول وزارة بعد الانقلاب، فتسلم وزارة الإعلام أحد أعضاء الجماعة الإسلامية، وكان "طفيل محمد" أمير الجماعة الإسلامية، خال ضياء الحق وعلى صلة وثيقة به، غير أن هذه العلاقة بدأت تتغير عندما قوي نظام ضياء الحق فكان يلتقي بهم ولا ينفذ شيئا مما يطلبونه، ويتعلل بأن له شركاء في المجلس العسكري ولا يستطيع فرض القرارات والمواقف عليهم. وعندما ثبّت ضياء الحق أقدامه بعد انقلابه ضمَّ رئاسة الدولة إلى رئاسة الحكومة، وتسلمهما في شوال (1398هـ = سبتمبر 1978م)، وقدم الرئيس "ذو الفقار علي بوتو" إلى المحاكمة بتهمة الأمر بقتل أحد المعارضين، وانتهى الأمر بإعدام بوتو في (7 جمادى الأولى 1399هـ = 4 إبريل 1979م) رغم الاستياء العالمي الشديد خاصة "إيران الخميني"؛ لأن بوتو من عائلة شيعية، ولم تفلح محاولات طهران للوساطة مع إسلام آباد للعفو عن بوتو، وفي (ذي القعدة 1399هـ = نوفمبر 1979م) أجّل الانتخابات التي كان قد وعد بإجرائها إلى أجل غير مسمى.

إعلان "مجيب الرحمن" زعيم حزب "رابطة عوامي" الباكستاني الانفصال عن باكستان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعلان "مجيب الرحمن" زعيم حزب "رابطة عوامي" الباكستاني الانفصال عن باكستان.
1391 محرم - 1971 م
أعلن "مجيب الرحمن" زعيم حزب "رابطة عوامي" الباكستاني الانفصال عن باكستان تحت مسمى دولة بنجلاديش، وذلك بعد فوزه في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في شوال 1390 هـ/ ديسمبر 1970م

قصف القوات الجوية الهندية القوات الباكستانية المتحصنة حول "دكا".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قصف القوات الجوية الهندية القوات الباكستانية المتحصنة حول "دكا".
1391 شوال - 1971 م
قامت القوات الجوية الهندية بقصف القوات الباكستانية المتحصنة حول "دكا"؛ مما دفع ألفي ضابط وجندي باكستاني للاستسلام للقوات الهندية التي كانت تساند بنجلاديش في انفصالها عن باكستان.

توقيع الجنرال "نيازي" قائد القوات المسلحة الباكستانية على وثيقة استسلام.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الجنرال "نيازي" قائد القوات المسلحة الباكستانية على وثيقة استسلام.
1391 شوال - 1971 م
وقع الجنرال "نيازي" قائد القوات المسلحة الباكستانية على وثيقة استسلام قواته لقائد القوات الهندية الجنرال "أورورا" وذلك أثناء الحرب بين البلدين والتي استطاعت خلالها الهند تحقيق انتصار كبير على باكستان بعد أسبوعين من القتال.

انقسام باكستان الشرقية في الحرب الهندية الباكستانية وقيام دولة بنغلادش فيها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انقسام باكستان الشرقية في الحرب الهندية الباكستانية وقيام دولة بنغلادش فيها.
1391 شوال - 1971 م
بدأت المطالبة في باكستان بتقسيم باكستان الشرقية (بنغلادش حاليا) عن باكستان الغربية (باكستان الحالية) وكان مجيب الرحمن في باكستان الشرقية هو الداعي إلى هذا الفصل والذي دعمته أمريكا بمائة مليون روبية، وكان من المؤيدين أيضا لهذا الانفصال ذو الفقار علي بوتو الشيعي، وذلك حتى تصبح نسبتهم في الجناح الغربي ثمان بالمائة حيث إنها ببقاء القسمين معا لا تتجاوز الأربعة بالمائة، وأيد الأمريكان أيضا هذا التيار بمثل ما أيدوا به مجيب الرحمن، إضافة إلى أن الرئيس يحيى خان الشيعي أوعز للشيعة بتأييد ذو الفقار هذا، وكان هذا الانفصال لصالح الهند بالدرجة الأولى لأنها الدولة الوحيدة القادرة على التصدي لها في المنطقة، ومن صالح اليهود أيضا لأن باكستان الإسلامية هي الدولة الوحيدة المرشحة للقوة النووية التي ستكون قادرة إن أرادت أن تقف في وجه أعداء الإسلام، ولذلك أيضا أيدت الهند مجيب الرحمن وأعوانه في الجناج الشرقي، وأثناء هذا الصراع حدد الرئيس يحيى خان في محرم 1391هـ / آذار 1971م موعدا لعقد جلسة نيابية ثم صدر إعلان التأجيل لموعد الجلسة الذي فجر العصيان المسلح في باكستان الشرقية، وارتكبت أبشع الجرائم وسلبت المحلات التجارية وحرق الناس وهم أحياء وهتكت الأعراض، ثم تم اعتقال مجيب الرحمن، وهرب كثير من العناصر الانفصالية من الجناح الشرقي (أغلبهم هندوس) إلى الهند، ومنها بدؤوا العمل السياسي حيث طلبوا مساعدة من اليهود فذهب محمود قاسم باسم مندوب بنغلادش لطلب العتاد الحربي فطلب مليوني قذيفة من مختلف العيارات ومدافع منوعة وصواريخ أرضية، ثم أعلنت الهند أن ثوار بنغلادش قد شنوا هجوما على باكستان الشرقية وقد أسسوا دولة لهم، وفي الحقيقة الهند هي التي قامت بهذا الهجوم باسم اللاجئين، فبدأت الحرب بين الباكستان والهند على طول الجبهات في الشرق والغرب، وكانت الهند قد عقدت حلفا مع روسيا لضمان عدم تدخل الصين، وكان على الهند أن ترمي بكل ثقلها على الجبهة الشرقية لتنتهي منها، ثم في 25 جمادى الآخرة 1391هـ / 17 آب 1971م تقدمت باكستان بشكوى للأمم المتحدة لوقف التدخل الهندي في مشكلات باكستان الداخلية، وكررت الشكوى لكن دون جدوى، وحاول الرئيس الباكستاني بمناسبة عيد الفطر أن يحسن الأوضاع بإرسال تحية للهند، ولكن كان الرد معاكسا جدا فبعد يومين من هذه الرسالة دفعت الهند باثني عشرة فرقة من المشاة وعدة ألوية من المدرعات لتقتحم حدود باكستان الشرقية وكان عدد الجنود يزيد على 240 ألف جندي ومعهم دبابات روسية ذات مدافع ثقيلة بالإضافة للطائرات الروسية، وهكذا تقدمت الهند في الجبهة الشرقية برا وبحرا ولم يكن بالمقابل الدفاع الباكستاني يزيد عن ثمانين ألف مقاتل بدون طيران ومع عدم وصول الإمدادت وانحصارها من أكثر من جهة اندحرت القوات الباكستانية، وأشاعت أمريكا كذبا أن أسطولها البحري اتجه إلى خليج البنغال لمساعدة باكستان وذلك حتى تتجه الأنظار إلى الهند عندما يتبين للناس بهذه الحركة أن باكستان عميلة لأمريكا، والواقع أن أسطول أمريكا لم يتحرك من مكانه أصلا، بالإضافة إلى أن هذا الخبر يمنع تحرك الصين لمساعدة باكستان، ثم استسلمت باكستان الشرقية وبدأت الإبادة الجماعية والمذابح الرهيبة فقتل العلماء والناس ومثلوا بالجثث وكل ذلك بمرأى ومسمع من العالم الذي لم يحرك ساكنا وما ذلك إلا لأنه يقع على المسلمين وإلا لتحركت عصبة الأمم كما تحركت فورا في الحرب السابقة عندما رأت كفة الباكستان بدأت ترجح، وأعلن عن قيام دولة بنغلادش فاستلم رئاسة الدولة نصر الإسلام، وغدا الجيش الباكستاني في الجناح الشرقي كله أسيرا ووقع قائده الجنرال نيازي وثيقة الاستسلام وأعلن مندوب بغلادش في بيروت جلال الدين أحمد أن دولته ستقوم على أساس علماني، وأما على الجبهة الغربية فلم تستطع الهند تحقيق الكثير، ثم خرج قرار من الجمعية العمومية بوقف إطلاق النار بعد أن فشل في عصبة الأمم بسبب معارضة روسيا واستخدامها حق النقض (الفيتو) ورغم موافقة باكستان على القرار استمرت الهند في العدوان إلى أن توقف القتال في 29 شوال 1391هـ / 17 كانون الأول 1971م.

استقالة الرئيس الباكستاني "يحيى خان" من الرئاسة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استقالة الرئيس الباكستاني "يحيى خان" من الرئاسة.
1391 ذو القعدة - 1972 م
استقال الرئيس الباكستاني "يحيى خان" من الرئاسة وذلك بعد هزيمة بلاده الفادحة في الحرب التي لم تستمر إلا أسبوعين، وأدت إلى انفصال بنجلاديش عن باكستان، وأسر 93 ألف جندي باكستاني.

اغتيال الرئيس الباكستاني ضياء الحق وترأس غلام إسحاق خان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال الرئيس الباكستاني ضياء الحق وترأس غلام إسحاق خان.
1409 محرم - 1988 م
في باكستان سار ضياء الحق في سياسته الأولية باتجاهين يكادان يكونان متناقضين اتجاه بالتقرب إلى أمريكا، واتجاه إسلامي، فدعم المجاهدين الأفغان وهذا ما كانت أمريكا راضية عنه ثأرا لها من روسيا التي دعمت الفيتناميين ضدها، ثم إن ضياء الحق في أواخر أيامه بدت رغبته في تطبيق الشريعة حيث أخذ يصرح متسائلا بماذا يجيب الله يوم القيامة إذا سأله عن عدم تطبيقه للشريعة، وأخذ يعمل لذلك وقرر إجراء استفتاء عام 1990م ليعرف ثقة الشعب وتجاوبه السياسي، ولكن هذا ما لا يرضي أمريكا وخاصة أن أزمة أفغانستان انتهت، فعرضت أمريكا على ضياء الحق شراء دبابات أمريكية وأحضرتها لباكستان لرؤيتها ومعرفة مزاياها على أرض الواقع، وتحدد الموعد وكان سريا جدا، فخرج الرئيس ضياء الحق ومعه السفير الأمريكي في باكستان والملحق الأمريكي لشؤون الدفاع والخبير بسلاح الصواريخ ولم يخطر ببال ضياء الحق أي مكيدة بما أنه برفقة هذين الأمريكيين، ثم بعد انتهاء العروض استقلوا الطائرة التي ستتوجه إلى مطار راوليندي وما أن أقلعت الطائرة حتى سقطت منفجرة محترقة بمن فيها، وذلك في 5 محرم 1409هـ / 17 آب 1988م وكان المتهمون كثر، فالروس والهنود والأفغان الشيوعيون بسبب مساعدة ضياء الحق للأفغان، وإيران بسبب الخلاف في تطبيق الإسلام، أو الشيعة وخاصة بعد مقتل عارف حسين الحسيني رئيس حركة تنفيذ الفقه الجعفري في باكستان، واليهود بسبب مواقف ضياء الحق ضد دولتهم، والباكستانيون العسكريون الذين يريدون السلطة، وأمريكا، ثم وحسب الدستور الباكستاني تسلم الرئاسة رئيس الجمعية الوطنية غلام إسحاق غلام.

عزل بنظير بوتو رئيسة الوزراء الباكستانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عزل بنظير بوتو رئيسة الوزراء الباكستانية.
1417 جمادى الآخرة - 1996 م
قام الرئيس الباكستاني فاروق ليغاري بعزل بنظير بوتو رئيسة الوزراء الباكستانية منذ أكتوبر سنة 1993م، وذلك بسبب اتهامها بالفساد وعدم الأهلية، وقام أيضاً بحل الجمعية الوطنية، وعين مالك مراج خالد رئيس المجلس الوطني الأسبق على رأس حكومة انتقالية، وأعلن تحديد الثالث من فبراير سنة 1997م موعداً للانتخابات الجديدة.

الهند تشن غارات مكثفة ضد مواقع القوات الباكستانية والكشميرية والأفغانية المتمركزة في كارجيل ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الهند تشن غارات مكثفة ضد مواقع القوات الباكستانية والكشميرية والأفغانية المتمركزة في كارجيل ..
1420 صفر - 1999 م
شرعت الهند منذ 26 مايو 1999م في شن غارات جوية مكثفة ضد مواقع القوات الباكستانية، والكشميرية، والأفغانية في كارجيل، وغيرها من المواقع التي تقع على عمق سبعة كيلومترات داخل الشطر الهندي من كشمير، بعيداً عن خط الهدنة. وقد استخدمت الهند طائرات من طراز ميج - 23، وميج - 27، وميراج – 2000 التي تستطيع حمل قنابل نووية، فضلاً عن طائرات الهليكوبتر. وقال سارتاج عزيز وزير الخارجية الباكستاني أن بلاده ستتخذ جميع الإجراءات الضرورية للدفاع عن نفسها إذا هاجمت الطائرات الهندية أي مواقع باكستانية. وفي 26 مايو، اجتمع السفير الأمريكي في نيودلهي "ريتشارد سيليست" مع وزير الدفاع الهندي بعد الغارات واستبعد أي تدخل أمريكي في النزاع. وقد نتج عن هذه الغارات الجوية سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.

اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة والزعيمة المعارضة "بينظير بوتو".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة والزعيمة المعارضة "بينظير بوتو".
1428 ذو الحجة - 2008 م
بينظير بوتو سياسية باكستانية وابنة السياسي ورئيس باكستان السابق ذو الفقار علي بوتو. وهي من مواليد مدينة كراتشي. بعد إكمالها لدراستها في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة وجامعة أكسفورد في بريطانيا، عادت إلى باكستان بفترة قليلة قبل الانقلاب على أبيها الذي قاده ضياء الحق. نشأت "بنظير بوتو" في أسرة سياسية عريقة فكان جدها "السير شاهنواز بوتو" الذي يعتبر أحد الشخصيات السياسية المشهورة في الهند البريطاني، فقد تولى مناصب عالية جدا في الحكومة البريطانية، كان منها مساعدة الحاكم الإنجليزي للهند، ورئاسة وزراء إقليم (جوناغر) في الهند، وحصل على عدة ألقاب من الحكومة الاستعمارية البريطانية في الهند، منها (خان بهادر) و (السير)، وكان قد شكل حزباً سياسياً باسم (حزب الشعب السندي). أما "ذو الفقار علي بوتو" (والد بنظير بوتو) فقد مشى على خطى أبيه، فبعد ما تخرج في كلية (بركلي) المشهورة في كاليفورنيا، وجامعة أكسفورد الشهيرة رجع إلى كراتشي عام 1953م، وبدأ يشتغل في المحاماة والتدريس، لكنه كان يرى أن مستقبله مرتبط بالسياسة، وكانت الظروف مهيأة له كون قيادة باكستان حينذاك كانت بيد أصدقاء والده (إسكندر مرزا) و (حسين شهيد سهروردي)، فذهب إليهما وكان ذلك أول مشاركته في السياسة. فتقلد عدة مناصب حتى شكل حزب الشعب الباكستاني يوم 30 تشرين ثاني عام 1967م، وبذلك دخل السياسة الباكستانية من أوسع أبوابها، وحصل على الأغلبية في أول انتخابات أجريت في باكستان عام 1971م. وبعد أن أجريت الانتخابات للمرة الثانية في آذار عام 1977م حصل حزب الشعب فيها على الأغلبية وشكل الحكومة، وتولى "ذو الفقار علي بوتو" رئاستها، لكنه اتهم بالتزوير وأدى ذلك إلى انقلاب عسكري بقيادة الجنرال محمد ضياء الحق في 5 تموز عام 1977م. أما "بنظير بوتو" فقد نشأت أثناء هذه الأحداث الساخنة وفي هذه الأسرة السياسية العريقة، ومن هنا كانت ترى نفسها أحق الناس بالحكم والسلطة، وترى أنها ولدت لتحكم ولتقود. وكانت دراسة "بوتو" تصب في سياق وصولها للحكم، فكانت دراستها الابتدائية والثانوية في مدينة كراتشي، وروالبندي، ومدينة مري، في مدارس تنصيرية، ومن ثم سافرت إلى أمريكا عام 1969م وبقيت في ( Radcliff college) وجامعة هارفارد إلى عام 1973م، وحصلت على شهادة البكالوريوس، ثم انتقلت إلى بريطانيا ودرست القانون الدولي والدبلوماسية في جامعة أكسفورد الشهيرة من عام 1973م إلى عام 1977م، وأثناء هذه السنوات نفسها درست في كلية (مارغريت هال) التابعة لجامعة أكسفورد فلسفة السياسة. ومن هنا كانت دراستها قاصرة على القانون الدولي، والسياسة، والدبلوماسية. وكانت قد أدركت حقيقة أن الوصول إلى السلطة في باكستان والاستمرار فيها يتوقف على رضا أمريكا، فحولت عندئذ قبلة الحزب، إلى الليبرالية الغربية. وعاشت "بوتو" في الغالب في الخارج، ورجعت إلى باكستان يوم 18 تشرين أول عام 2007م، بعد اتفاقيات عقدتها مع الجنرال مشرف بضغوط أمريكية وبريطانية وضمانهما، بأنها ستسهل لمشرف مهمة البقاء في منصب رئاسة الدولة في مقابل أن يعطيها فرصة تولي رئاسة الوزراء في الحكومة القادمة، وكانت متيقنة من توليها المنصب المذكور عند عودتها، لكن المدبرين لحادثة اغتيالها لم يمهلوها هذه المرة، واغتالوها يوم 27/ 12/2007م.

المحكمة العليا الباكستانية تقضي بانتهاك الرئيس السابق برويز مشرف للدستور ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المحكمة العليا الباكستانية تقضي بانتهاك الرئيس السابق برويز مشرف للدستور ..
1430 شعبان - 2009 م
قضت المحكمة العليا الباكستانية بأن الرئيس السابق برويز مشرف انتهك الدستور عندما أعلن حالة الطوارئ قبل سنتين، وأن الأفعال التي قام بها كانت غير قانونية. وكان مشرف قد جاء إلى السلطة عام 1999م في انقلاب عسكري، لكنه تخلّى عن منصبه كرئيس للبلاد ليتفادى العزل. وطرد مشرف قضاةً وقفوا في طريقه، وجمّد الدستور، وأمر باعتقال المئات من المعارضين السياسيين من أجل تأمين ولاية ثانية له وذلك قبل أن يتخلى عن منصبه كرئيس للبلاد وكقائد للجيش أيضاً.

268 - ق: عباس بن عبد الله بن أبي عيسى، أبو محمد الترقفي الباكسائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - ق: عبّاس بْن عَبْد الله بْن أبي عِيسَى، أبو محمد التَّرقُفِيّ الباكُسائيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: محمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وحفص بْن عُمَر العَدَنيّ، وزيد بْن يحيى بْن عُبَيْد الدّمشقيّ، وأبا عاصم النّبيل ومروان الطَّاطَريّ، وأبا مسْهِر -[349]- الغسّانيّ، وأبا عَبْد الرَّحْمَن المقرئ، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو العباس بن سريج الفقيه، وأبو بكر بن مجاهد المقرئ، وأبو عوانة الحافظ، والمحاملي، وإسماعيل الصفار، وطائفة.
قال الخطيب: كان ثقة صالحا عابدا.
وقال محمد بن مخلد: ما رأيته ضحك ولا تبسم.
قيل: توفي في آخر سنة سبع وستين.
وقد وثقه الدارقطني أيضا، وله جزء مشهور.

دمعة الباكي ويقظة الساهي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

دمعة الباكي، ويقظة الساهي
لابن فضل الله، شهاب الدين: أحمد بن يحيلا، العدوي، العمري.
المتوفى: سنة 749 تسع وأربعين وسبعمائة.

لوعة الشاكي ودمعة الباكي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لوعة الشاكي، ودمعة الباكي
للشيخ، زين الدين: منصور بن عبد الرحمن الشافعي.
المتوفى: سنة 967.
وهي: مقامة حسنة.
لعله: لصلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي.
ولربما له أيضا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت