نتائج البحث عن (البسل) 6 نتيجة

  • البسل
(البسل) الْحَرَام (الْوَاحِد وَالْجمع والمذكر والمؤنث فِيهِ سَوَاء) وعصارة العصفر والحناء وَالرجل الكريه الْوَجْه وبسلا لَهُ ويلا لَهُ وبسلا بسلا آمين آمين
(البسلة) بقل زراعي حَولي من القرنيات الفراشية ضروبه كَثِيرَة وتطبخ قرونه وبزوره (مَعَ)
البَسْلُ: الحَرامُ، والحَلالُ، ضِدٌّ، للواحِدِ والجَمْعِ، والمُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ، واللَّحْيُ واللَّوْمُ، وثمانِيَةُ أشْهُرٍ حُرُمٍ كانَتْ لقومٍ من غَطَفَانَ وَقَيْسٍ، والإِعْجالُ، والشِّدَّةُ، والنَّخْلُ بالمُنْخُلِ، وأخْذُ الشيءِ قليلاً قليلاً، وعُصارَةُ العُصْفُرِ والحِنَّاءِ، والرجُلُ الكَريهُ المَنْظَرِ،كالبَسيلِ، والحَبْسُ، ولَقَبُ بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، وهُمْ يَدٌ من قُرَيْشٍ الظَّواهِرِ، وكانوا يَدَيْنِ، واليَدُ الأخْرَى: اليَسْلُ، بالمُثَنَّاةِ تَحْتُ.وبَسْلاً بَسْلاً، أي: آمينَ آمينَ.وبَسْلاً له: ويْلاً له.ويقالُ بَسْلاً وأسْلاً: دُعاءٌ عليه.ويقالُ بَسَلْ، بمعنَى: أجَلْ، أي: هو كما تقولُ.والإِبسالُ: التَّحْريمُ، وبَسَلَ بُسولاً، فهو باسِلٌ وبَسِلٌ وبَسِيلٌ.وتَبَسَّلَ: عَبَسَ غَضَباً أو شَجاعَةً،أو تَبَسَّلَ: كُرِهَتْ مَرْآتُهُ وفَظُعَتْ.والباسِلُ: الأَسَدُ،كالمُتَبَسِّلِ، والشُّجاعُ، ج: بُسَلاءُ وبُسْلٌ، وقد بَسُلَ ككَرُمَ، بَسالَةً وبَسالاً،وـ من القولِ: الكريهُ الشديدُ،وـ من اللَّبَنِ، والنَّبِيذِ: الشديدُ. وقد بَسَلَ.وبَسَّلَهُ تَبْسيلاً: كَرِهَهُ. وكسَفينَةٍ: عَلْقَمَةٌ في طَعْمِ الشيءِ. وكغُرْفَةٍ: أُجْرَةُ الراقي.وابْتَسَلَ: أخَذَها.وحَنْظَلٌ مُبَسَّلٌ، كمُعَظَّمٍ: أُكِلَ وحْدَهُ، فتُكُرِّهَ طَعْمُهُ.وأبْسَلَهُ لِكذا: عَرَّضَهُ، ورَهَنَه، أو أبْسَلَهُ: أسْلَمَهُ للهَلَكَةِ،وـ لِعَمَله، وبه: وكَلَهُ إليه،وـ نفسَه للمَوْتِ: وطَّنَها،كاسْتَبْسَلَ،وـ البُسْرَ: طَبَخَهُ وجَفَّفَه.واسْتَبْسَلَ: طَرَحَ نَفسَه في الحربِ، يُريدُ أن يَقْتُلَ أو يُقْتَلَ.وكأميرٍ: ة، ووالِدُ خَلَفٍ القُرَشِيِّ الأَديبِ من أهلِ الأَنْدَلُسِ، وَبَقِيَّةُ النَّبيذِ في الآنِيَةِ يَبيتُ فيها، وبهاءٍ: الفَضْلَةُ.
البسل: ضم الشيء، ولتضمنه معنى الضم استعير لتقطيب الوجه، ولتضمنه معنى المنع قيل للمحرم والمرتهن بسل ومنه {{وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ}} . أي تحرم الثواب. وقوله {{أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا}} . أي حرموا الثواب. وفسر بالارتهان لقوله {{كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ}} ، والفرق بين الحرام والبسل أن الحرام عام فيما كان ممنوعا منه بالحكم والقهر، والبسل وهو الممنوع منه بالقهر، وقيل للشجاعة البسالة وللشجاع باسل لما يوصف به من عبوس وجهه ولكون نفسه محرمة على أقرانه لشجاعته أو لمنعه ما تحت يده من أعدائه.
النحوي، المفسر: عمر بن يوسف بن عبد الله بن محمّد بن خلف بن غالي بن محمَّد تميم السراج، أَبو علي بن أبي كافل، القبايلي اللخمي السكندري المالكي، ويعرف بالبسلقوني.
ولد: سنة (761 هـ) إحدى وستين وسبعمائة.
من مشايخه: أخذ النحو عن الشمس محمَّد بن عليّ الفلاحي، ومنصور بن عبد الله المغربي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "قال عنه البقاعي: العلامة الثقة الضابط".
وقال أيضًا: "رأيته إنسانًا جدًّا عنده مروءة وعقل معيشي وأدب وكيس وهو ضابط متقن ثقة متيقظ قال وربما يقع له البيت المكسور فيخبر به فينكر أن يكون مكسورًا ولا يرجع، قلت -أي السخاوي- وكأنه لعدم وثوقه بالمخبر".
وقال: "كان نحويًّا مفسرًا عارفًا بالعربية .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (842 هـ) اثنتين وأربعين وثمانمائة.
من مصنفاته: نظم في العربية عدة أراجيز وقصيدة على نحو الشاطبية في مائة بيت غريبة في فنها سماها بعض أصحابه العمرية. فسَّر الفاتحة وجزء عم في مجلد سماه بعضهم سراج الأغراب في التفسير والمعاني والبيان شحنه فوائد وأجاد فيه.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت