نتائج البحث عن (التجنيس) 16 نتيجة

(التَّجْنِيس) تجنيس الكسور (فِي علم الرياضة) تحويلها إِلَى كسور متحدة الْمقَام مثل 5 / 7 2 / 5 1 / 3 تحول إِلَى 75 / 105 42 / 105 35 / 105
التّجنيس:[في الانكليزية] Unification ،pun ،paronomasia [ في الفرنسية] Unification ،calembour ،paronomase عند بلغاء العرب والفرس سيعرف فيما بعد في الجناس. وعند المحاسبين هو جعل الكسور من جنس كسر معين ويسمّى بالبسط أيضا.والعدد الحاصل من التجنيس يسمّى مجنسا بالفتح ومبسوطا. مثلا أردنا تجنيس اثنين وثلاثين فبعد العمل حصل ثمانية أثلاث فالثمانية هي المجنّس والمبسوط، وطريقه معروف في كتب الحساب.
التجنيس المرفو:[في الانكليزية] Paronomasia ،pun [ في الفرنسية] Paronomase ،calembour سيأتي ذكره في الجناس.
التَّجْنِيس: فِي اصْطِلَاح البديع جعل اللَّفْظَيْنِ متجانسين وتفصيله فِي الجناس إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَهُوَ من المحسنات اللفظية. وَعند أهل الْحساب التَّجْنِيس جعل الْعدَد الصَّحِيح كسورا من جنس كسر معِين. والضابطة فِيهِ أَنه إِذا كَانَ مَعَ الصَّحِيح كسر مُفردا أَو مكررا أَو مُضَافا فَالْعَمَل فِيهِ أَن تضرب الْعدَد الصَّحِيح فِي مخرج الْكسر الْمعِين ليحصل هُنَاكَ مبلغ وتزيد على الْمبلغ الْحَاصِل صُورَة الْكسر وعدده فَيحصل هُنَاكَ مبلغ ثَان أَكثر من الْمبلغ الأول وتضيفه إِلَى الْمخْرج بِأَن تَقول هُوَ مبلغ كل وَاحِد من آحاده جُزْء وَاحِد من ذَلِك الْمخْرج فمجنس الْخمس وَالثلث سِتَّة عشر ثلثا لِأَنَّك إِذا ضربت الْخمس فِي الثَّلَاثَة الَّتِي مخرج الثُّلُث يحصل خَمْسَة عشر. وَإِذا زِدْت على هَذَا الْحَاصِل صُورَة الثُّلُث وَهِي وَاحِد يحصل سِتَّة عشر ثلثا وَقس عَلَيْهِ. وَرُبمَا يُسمى التَّجْنِيس بالبسط وَإِنَّمَا قيدنَا الْعَمَل الْمَذْكُور بِشَرْط إِذا كَانَ مَعَ الصَّحِيح كسر لِأَن الْحَاجة فِي الْأَعْمَال الحسابية إِلَى تجنيس الصَّحِيح فِي الْأَغْلَب إِنَّمَا هِيَ إِذا كَانَ مَعَه كسر وَإِمَّا بِحَسب الْقلَّة والندرة فقد يحْتَاج إِلَى تجنيس الصَّحِيح إِذا لم يكن مَعَه كسر فَافْهَم.
التجنيس: المضارع، أن لا تختلف الكلمتان إلا في حرف متقارب كالزاري والباري.
أجناس التجنيس
لأبي علي: حسن بن محمد العراق، الحلبي.
المتوفى: سنة 803، ثلاث وثمانمائة.
أورد فيه: سبع قصائد التي مدح بها القاضي: البرهان بن جماعة.
أنيس الجليس، في التجنيس
للشيخ: علي بن الحسن، الشهير: بشميم الحلي، الحلبي، النحوي.
المتوفى: سنة إحدى وستمائة.

التجنيس والمزيد، وهو لأهل الفتوى غير عتيد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التجنيس والمزيد، وهو لأهل الفتوى غير عتيد
في: الفتاوى.
للإمام، برهان الدين: علي بن أبي بكر المرغيناني، الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله القديم الحليم ... الخ).
ذكر فيه: أن الصدر الأجل: حسام الدين، أورد المسائل مهذبة في تصنيف، وذكر لها الدلائل، ورتب الكتب دون المسائل، ولم يتيسر له الختام، فشرع في إتمامه، وتحسين نظامه، وأنزل ذكر ما ذكره من الأبواب، من الأسما إلى حروف مجردة عن الألقاب.
فأشار بالنون: إلى (نوازل أبي الليث).
وبالعين: إلى (عيون المسائل).
وبالواو: إلى (واقعات الناطفي).
وبالتاء: إلى (فتاوى: أبي بكر بن الفضل).
وبالسين: إلى (فتاوى: أئمة سمرقند).
وبالزاي: إلى (الزوائد).
وبالجيم: إلى (أجناس الناطفي).
وبـ غر: إلى (غريب الرواية)، لأبي شجاع.
وبـ نس: إلى (فتاوى: النجم: عمر النسفي).
وبـ شر: إلى شرح الكتب المبسوطة.
وبـ فت: إلى الفتاوى الصغرى.
للصدر، الشهيد.
وبالميم: إلى المتفرقات.
قال: وهذا الكتاب لبيان ما استنبطه المتأخرون، ولم ينص عليه المتقدمون، إلا ما شذ عنهم في الرواية. انتهى.
التجنيس، في الحساب
للشيخ، الإمام، سراج الدين، أبي طاهر: محمد بن محمد بن عبد الرشيد السجاوندي.
جعله: متنا لطيفا، وقدم التجنيس توطئة: للجبر، والمقابلة.
ثم شرحه:
مسعود بن المعتمر المشهدي.
شرحا ممزوجا.
وفرغ عنه: في رمضان، سنة أربع وعشرين وثمانمائة، بسمرقند.
وقال: (شعر)
اسم ذا الشرح وتاريخ فراغي عنه * بهما يشعر منهاج معاني التجنيس.
وللفاضل، المحقق، تقي الدين، أبي بكر: محمد بن محمد القاضي، المعروف: بالراصد.
المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة.
شرح لطيف ممزوج، بهذا المتن أيضا.
التجنيسُ: تشابه الْكَلِمَتَيْنِ فِي اللَّفْظ.

التجنيسُ التامُّ: أَن يتَّفقَا فِي أَنْوَاع الْحُرُوف، وأعدادها، وهيئاتها، وترتيبها.

التجنيسُ المتماثلُ: مَا مر إِن كَانَا من نوع.
التَّام المستوفَى: مَا كَانَ من النَّوْعَيْنِ.
التجنيسُ الناقصُ: أَن يختلفا فِي الْهَيْئَة دون الصُّورَة.
التجنيسُ المذَيَّل: أَن يختلفا بِزِيَادَة حرف.
التجنيسُ المضارعُ: أَن يختلفا بِحرف أَو حرفين مَعَ تقَارب الْمخْرج.
المطرَّفُ: بِمَعْنَاهُ.
التجنيسُ اللاحِق: أَن يختلفا بِحرف، أَو حرفين لَا مَعَ التقارب.
تجنيسُ التصحيفِ: أَن يختلفا بحرفين غير متقاربين اتفقَا كِتَابَة.
المزدوجُ: مَا ولي فِيهِ أحد المتجانسين الآخر.المردَّدُ والمكرّر: مثله.
ردُّ العجُزِ على الصدْرِ: هُوَ فِي الشّعْر أَن يكون إِحْدَى الْكَلِمَتَيْنِ المتكررتين، والمتجانستين، أَو الملحقتين بهما فِي آخر الْبَيْت، وَالْأُخْرَى قبلهَا فِي أحد الْمَوَاضِع الْخَمْسَة من الصَّدْر، والحشو، وَالْآخر وَفِي النثر جعل إِحْدَاهمَا فِي أول الْفَقْرَة، وَالْأُخْرَى فِي آخرهَا.
أجناس التجنيس
لأبي علي: حسن بن محمد العراق، الحلبي.
المتوفى: سنة 803، ثلاث وثمانمائة.
أورد فيه: سبع قصائد التي مدح بها القاضي: البرهان بن جماعة.

أنيس الجليس في التجنيس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أنيس الجليس، في التجنيس
للشيخ: علي بن الحسن، الشهير: بشميم الحلي، الحلبي، النحوي.
المتوفى: سنة إحدى وستمائة.

التجنيس والمزيد وهو لأهل الفتوى غير عتيد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التجنيس والمزيد، وهو لأهل الفتوى غير عتيد
في: الفتاوى.
للإمام، برهان الدين: علي بن أبي بكر المرغيناني، الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله القديم الحليم (1/ 353) ... الخ) .
ذكر فيه: أن الصدر الأجل: حسام الدين، أورد المسائل مهذبة في تصنيف، وذكر لها الدلائل، ورتب الكتب دون المسائل، ولم يتيسر له الختام، فشرع في إتمامه، وتحسين نظامه، وأنزل ذكر ما ذكره من الأبواب، من الأسما إلى حروف مجردة عن الألقاب.
فأشار بالنون: إلى (نوازل أبي الليث) .
وبالعين: إلى (عيون المسائل) .
وبالواو: إلى (واقعات الناطفي) .
وبالتاء: إلى (فتاوى: أبي بكر بن الفضل) .
وبالسين: إلى (فتاوى: أئمة سمرقند) .
وبالزاي: إلى (الزوائد) .
وبالجيم: إلى (أجناس الناطفي) .
وبـ غر: إلى (غريب الرواية) ، لأبي شجاع.
وبـ نس: إلى (فتاوى: النجم: عمر النسفي) .
وبـ شر: إلى شرح الكتب المبسوطة.
وبـ فت: إلى الفتاوى الصغرى.
للصدر، الشهيد.
وبالميم: إلى المتفرقات.
قال: وهذا الكتاب لبيان ما استنبطه المتأخرون، ولم ينص عليه المتقدمون، إلا ما شذ عنهم في الرواية. انتهى.
التجنيس، في الحساب
للشيخ، الإمام، سراج الدين، أبي طاهر: محمد بن محمد بن عبد الرشيد السجاوندي.
جعله: متنا لطيفا، وقدم التجنيس توطئة: للجبر، والمقابلة.
ثم شرحه:
مسعود بن المعتمر المشهدي.
شرحا ممزوجا.
وفرغ عنه: في رمضان، سنة أربع وعشرين وثمانمائة، بسمرقند.
وقال: (شعر)
اسم ذا الشرح وتاريخ فراغي عنه * بهما يشعر منهاج معاني التجنيس.
وللفاضل، المحقق، تقي الدين، أبي بكر: محمد بن محمد القاضي، المعروف: بالراصد.
المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة.
شرح لطيف ممزوج، بهذا المتن أيضا.
رسالة التجنيس
في الحساب.
للسجاوندي، أبي طاهر: محمد بن محمد بن عبد الرشيد.
شرحها:
تقي الدين بن معروف.
شرحا ممزوجا.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
مر في: التاء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت