كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحرير، في أصول الفقه
للعلامة، كمال الدين: محمد بن عبد الواحد، الشهير: بابن همام الحنفي. المتوفى: سنة إحدى وستين وثمانمائة. وهو: مجلد. أوله: (الحمد لله الذي أنشأ هذا العالم... الخ). رتب على: مقدمة، وثلاث مقالات. جمع فيه: علما جما، بعبارات منقحة، وبالغ في الإيجاز، حتى كاد يعد من الألغاز. فشرحه: تلميذه، الفاضل: محمد بن محمد بن أمير الحاج الحلبي، الحنفي. المتوفى: سنة 879. شرحا ممزوجا. وسماه: (بالتقرير، والتحبير). وفرغ في: رمضان، سنة إحدى وسبعين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله الذي رضي لنا الإسلام دينا... الخ). ذكر فيه: أن المصنف قد حرر من مقاصد هذا العلم، ما لم يحرره كثير، مع جمعه بين اصطلاحي: الحنفية، والشافعية، على أحسن نظام وترتيب، وقد كان يدور في خلده لإشارات متعددة من المصنف، حال قراءته عليه لهذا الكتاب، فشرحه على سبيل الاقتصاد. ثم شرحه: المحقق، محمد أمين، المعروف: بأمير بادشاه البخاري، نزيل مكة. شرحا ممزوجا. وأجاد. وسماه: (تيسير التحرير). وذكر أن من شرحه قبل، لم يكن فارس ميدان فراسته. واختصره: الشيخ: زين العابدين بن نجم المصري، الحنفي. المتوفى: سنة سبعين وتسعمائة. وسماه: (لب الأصول). أوله: (الحمد لله على ما به فرح قلبي تفريحا... الخ). ذكر أنه: مختصر. اختصر فيه: (التحرير). وضم إليه: ما يناسبه. ورتبه على: طريقة كتبهم المشهورة، إذ كان أصله على طريقة بعض كتب الشافعية. وفرغ في: أواخر جمادى الثانية، سنة إحدى وخمسين وتسعمائة. للشيخ: جمال الدين بن القاضي: زكريا. شرح هذا المختصر. |