القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
التَّعْسُ: الهَلاكُ، والعِثَارُ، والسُّقوطُ، والشَّرُّ، والبُعْدُ، والانْحِطَاطُ، والفِعْلُ كمنَعَ وسَمِعَ.أو إذا خاطَبْتَ، قُلْتَ: تَعَسْتَ، كمنَع.وإذا حَكَيْتَ، قُلْتَ: تَعِسَ، كسمِعَ. وتَعِسَهُ اللهُ وأتْعَسَهُ.ورجلٌ تاعِسٌ وتَعِسٌ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التعسف: الْخُرُوج عَن طَرِيق الْحق وَحمل الْكَلَام على معنى لَا يكون عَلَيْهِ دلَالَة.
|
|
التعسف: حمل الكلام على معنى لا تكون دلالته عليه ظاهرة.
|
|
وقف التعسف
انظر: الوقف المُتعسف. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو أحد أنواع الوقف القبيح، وهو ما يتكلّفه بعض القرّاء من وقوفات غير مستساغة، تخالف النظم القرآني، وتفسد تراكيب القرآن الكريم. أمثلة: 1 - الوقف على أَنْتَ في قوله تعالى: وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ [البقرة: 286]. 2 - الوقف على تُنْذِرْهُمْ في قوله تعالى: أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [البقرة: 6]. وبذا يقطع الفعل عن الضمير، فبدل أن يكون الضمير في محل نصب، فهو في محل رفع مبتدأ وفق وقف التعسف هذا، وجملة لا يُؤْمِنُونَ [النساء: 65] خبره. 3 - الوقف على جُناحَ في قوله تعالى: فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما [البقرة: 158]. 4 - الوقف على تُسَمَّى في قوله تعالى: عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (18) [الإنسان: 18]، ثم يبدأ بكلمة سَلْسَبِيلًا على أنها فعل أمر (سل) و (سبيلا) طريق أو اسم رجل. 5 - الوقف على تُشْرِكْ في قوله تعالى: يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [لقمان: 13]، ثم البدء ب بِاللَّهِ [البقرة: 8] على أنه مقسم به. ملحوظة: جواز هذا الوقف وعدم جوازه يعتمد على المعاني المستفادة من الوقف. ولذا منع وقف التعسف وحذر منه، لما فيه من اجتراء على تراكيب النظم القرآني، ومعاني القرآن المرادة. أما من وقف وقفا مبنيا على تأويل وتفسير صحيح منضبط فلا حرج في ذلك عليه ولا تثريب. مثال: 1 - الوقف على رَبُّكُمْ والبدء ب عَلَيْكُمْ في قوله تعالى: قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً [الأنعام: 151]، فهذا مقبول لا يخل بمعنى ولا يفسد نظما ولا تركيبا. 2 - الوقف على حَقًّا والبدء ب عَلَيْنا في قوله تعالى: فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ [الروم: 47]، مقبول لا حرج فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رفع التعسف، عن إخوة يوسف
رسالة. للسيوطي أيضا. |