المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
التعليق:[في الانكليزية] Supension of the transitivity of a verb ،suspension of the reference (Isnad)[ في الفرنسية] Supension de la transitivite d'un verbe ،suspension du renvoi (Isnad)هو عند النحاة إبطال عمل أفعال القلوب لفظا لا محلا وجوبا نحو: علمت أزيد عندك أم عمرو، بخلاف الإلغاء فإنّه إبطاله لفظا ومحلّا جوازا، كذا في الموشّح شرح الكافية، وهكذا في الفوائد الضيائية. وعند أهل البديع يطلق على قسم من التصريع كما مرّ. وعند المحدّثين حذف راو واحد أو أكثر من أوائل إسناد الحديث. فالحديث الذي حذف من أوائل إسناده راو واحد فأكثر يسمّى معلّقا كقول الشافعي رحمه الله مثلا: قال نافع أو قال ابن عمر، أو قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لا ما حذف من أواسط إسناده فقط فإنّه منقطع، ولا ما حذف من أواخره فقط فإنّه مرسل، كذا في خلاصة الخلاصة. وقد يحذف تمام الإسناد كما هو عادة المصنفين حيث يقول، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد يحذف تمام الإسناد إلّا الصحابي أو إلّا التابعي والصحابي معا. وقد يحذف من حدّثه ويضيفه إلى من فوقه فإن كان من فوقه شيخا لذلك المصنّف فقد اختلف فيه، هل يسمّى تعليقا أم لا، والصحيح التفصيل. فإن عرف بالنص أو الاستقراء أنّ فاعل ذلك مدلّس فتدليس وإلّا فتعليق.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التَّعْلِيق: جعل الشَّيْء مُعَلّقا بِشَيْء آخر. وَمِنْه تَعْلِيق الطَّلَاق وَالْمرَاد بتعليق أَفعَال الْقُلُوب عِنْد النُّحَاة إبِْطَال عَملهَا لفظا دون معنى مَأْخُوذ من قَوْلهم امْرَأَة معلقَة أَي مفقودة الزَّوْج فَإِنَّهَا لَا مَعَ الزَّوْج لفقدانه وَلَا بِدُونِهِ لتجويزها وجوده وَلِهَذَا لَا تقدر على نِكَاح زوج آخر. وَالْفرق بَين تَعْلِيق تِلْكَ الْأَفْعَال وإلغائها أَن التَّعْلِيق وَاجِب والإلغاء جَائِز. وَأَيْضًا أَن الإلغاء إبِْطَال عَملهَا لفظا وَمعنى وَالتَّعْلِيق إبِْطَال عَملهَا لفظا فَقَط كَمَا مر. وَالْفرق بَين الْفرْقَتَيْنِ أَن الأول بِاعْتِبَار الْوَصْف وَالثَّانِي بِاعْتِبَار الذَّات.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التعليق: هو ربُط حصولِ مضمونِ جُمْلة بحصول مضمون جملة أخرى ويسمى يميناً، والتعليقُ بالطلاق: إذا علقه بشرط كقوله: إن دخلت الدار فأنت طالقٌ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحقيق، في مسألة التعليق
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة. وهي: (المسألة السريجية). وسيأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التشويق، إلى وصل التعليق
وفي نسخة: (إلى المبهم من التعليق). من متعلقات: (الجامع الصحيح)، للبخاري. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعليق التعليق
من متعلقات: (الجامع الصحيح)، للبخاري. يأتي في: الجيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعليق، في أصول الفقه
للكيا الهراسي: علي بن محمد الطبري، الشافعي. المتوفى: سنة 504، أربع وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعليق في النحو
لطاهر بن أحمد، المعروف: بابن بابشاذ النحوي. المتوفى: سنة 454، أربع وخمسين وأربعمائة. وأرخ السيوطي في (الطبقات) وفاته: سنة 469، تسع وستين وأربعمائة. وهو: كتاب كبير. في: خمسة عشر مجلدا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعليقات، في علم الأوقات
للشيخ، جمال الدين: حسين بن علي الحصني. ألفه: سنة 954، أربع وخمسين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعليقة الكبرى، في الفروع
للإمام، أبي حامد: أحمد بن محمد الأسفرايني. المتوفى: سنة 406، ست وأربعمائة. وهو كتاب عظيم. على مذهب الشافعي. وللقاضي، أبي الطيب: طاهر بن عبد الله الطبري، الشافعي. المتوفى: سنة 450، خمسين وأربعمائة. تعليقة عظيمة. في نحو: عشر مجلدات، كثيرة الاستدلال والأقيسة. وللقاضي: حسين بن محمد المروزي، الشافعي. المتوفى: سنة 462، اثنتين وأربعمائة. تعليقة أيضا. وللإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعليقة المنيفة، على: (مسند أبي حنيفة)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعليقة، في الخلاف والجدل
للشيخ، أبي منصور: محمد بن محمد بن أحمد البروي. المتوفى: سنة 567، سبع وستين وخمسمائة. وشرحها: تقي الدين، أبو الفتح، المعروف: بالمعتز. شرحا مستوفيا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعليقة، في الخلاف
للإمام، ركن الدين، أبي الفضل: محمد بن محمد العراقي، الهمذاني. المتوفى: سنة 600، ستمائة. وهي: ثلاث نسخ: كبير، ووسط، وصغير. التعليقة، في الخلاف لأبي البقا: عبد الله بن الحسين العكبري، الضرير، النحوي، الحنبلي. المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة. التعليقة، في الخلاف للقاضي: عبد العزيز بن عثمان بن علي الأسدي، النسفي، العقيلي، الحنفي. المتوفى: سنة 533، ثلاث وثلاثين وخمسمائة. وهو كتاب كبير. في: أربع مجلدات. التعليقة، في الخلاف لأبي جعفر: محمد بن أحمد النسفي، الحنفي. المتوفى: سنة 414، أربع عشرة وأربعمائة. التعليقة، في الخلاف ليوسف بن عبد العزيز الفقيه. وعلى أولها: حاشية: لمحمد شاه. التعليقة، في الخلاف للقاضي: أبي يعلى. قال ابن الجوزي: إنه لم يحقق فيها: بيان الصحة، والمردود. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التوفيق، في وصل التعليق
للحافظ، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
58- تقريب التّقريب.
|
|
التعليق له معانٍ كثيرة منها هذه المعاني الأربعة:
الأول: حذف المصنف أول إسناد الحديث؛ ويأتي تفصيل هذا المعنى ؛ فهو الأهم هنا. الثاني: الشرح المختصر أو الحاشية، ويسمى أيضاً (التعليقة) ؛ وانظر (التعليق على الكتاب أو الكلام). الثالث: تعليق الخط ، وهو خلط الحروف الذي ينبغي تفريقها؛ وانظر (تعليق الخط). الرابع: جعل حصول الأمر متوقفاً على حصول غيره ، ومعتمِداً عليه كتوقُّفَ الشيء على شرطه ، فيقال: هذا الأمر معلق على كذا من الأمور. وأما المعنى الأول التعليق فهو أن يحذف مصنف الكتاب من كتب الرواية ، أو غيرها ، جميع الإسناد ، أو بعضه ، من أوله ، أي من طرفه الأقرب إلى المصنِّف، من غير تدليس ، ثم يعزو الحديث إلى من فوق المحذوف من رواته. قيل: وهذا الاسم كأنه مأخوذ من تعليق الجدار لتشابههما في قطع الاتصال فيهما ؛ قلت: بل هو يشبه كل شيء معلق ؛ فالسلسلة القصيرة مثلاً تعلق في السقف فتكون متصلة من طرفها الأعلى وغير متصلة من طرفها الأدنى ؛ وكذلك شأن الإسناد المعلق. وخص القدماء اسم التعليق بما يرويه المعلِّق - كالبخاري - بصيغة الجزم ، كـ (قال وفعل وأمر ونهى وذكر وحكى) ، فلم يكونوا يستعملونه في صيغ التمريض كـ (يُروى عن فلان كذا ، أو يقال عنه ، ويذكر عنه ، ويحكى عنه) ، وشبهها ، ولكن المتأخرين أطلق غير واحد منهم وصف التعليق في غير المجزوم به ، منهم الحافظ أبو الحجاج المزي حيث أورد في (الأطراف) ما في البخاري من ذلك معلِّماً عليه علامة التعليق وقبله النووي فقد ذكر في (رياض الصالحين) حديث عائشة (أمرنا أن ننزل الناس منازلهم) وقال: ذكره مسلم في صحيحه تعليقاً ؛ واستقر الاصطلاح عند المتأخرين على ذلك. أما ما عزاه البخاري لبعض شيوخه بصيغة (قال فلان) و (زاد فلان) ونحو ذلك فليس حكمه حكم التعليق عن شيوخ شيوخه ومن فوقهم بل حكمه حكم العنعنة من الاتصال بشرط اللقاء والسلامة من التدليس. تذييل: قال حاجي خليفة في (كشف الطنون) (1/161) في ختام تعريفه (الأمالي): (وعلماء الشافعية يسمون مثله التعليق) ؛ انظر (الأمالي). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
التعليق معناه في عُرف المعاصرين من الكتّاب هو كتابة حاشية أو ذيلٍ على كلام بعض المصنفين من باب التوضيح أو التكميل أو التعقب أو نحو ذلك من مقاصد أصحاب الحواشي.
|
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هو، في النحو، إبطال عمل الفعل القلبيّ لفظا لا محلّا، لمانع، فتكون الجملة بعده في موضع نصب على أنّها سادّة مسدّ مفعوليه، نحو: «علمت لزيد ناجح». انظر: ظنّ وأخواتها (٣) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التحقيق، في مسألة التعليق
لتقي الدين: علي بن عبد (1/ 379) الكافي السبكي. المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة. وهي: (المسألة السريجية) . وسيأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التشويق، إلى وصل التعليق
وفي نسخة: (إلى المبهم من التعليق) . من متعلقات: (الجامع الصحيح) ، للبخاري. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تعليق التعليق
من متعلقات: (الجامع الصحيح) ، للبخاري. يأتي في: الجيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعليق، في أصول الفقه
للكيا الهراسي: علي بن محمد الطبري، الشافعي. المتوفى: سنة 504، أربع وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعليق في النحو
لطاهر بن أحمد، المعروف: بابن بابشاذ النحوي. المتوفى: سنة 454، أربع وخمسين وأربعمائة. وأرخ السيوطي في (الطبقات) وفاته: سنة 469، تسع وستين وأربعمائة. وهو: كتاب كبير. في: خمسة عشر مجلدا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعليقات، في علم الأوقات
للشيخ، جمال الدين: حسين بن علي الحصني. ألفه: سنة 954، أربع وخمسين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعليقة الكبرى، في الفروع
للإمام، أبي حامد: أحمد (1/ 424) بن محمد الأسفرايني. المتوفى: سنة 406، ست وأربعمائة. وهو كتاب عظيم. على مذهب الشافعي. وللقاضي، أبي الطيب: طاهر بن عبد الله الطبري، الشافعي. المتوفى: سنة 450، خمسين وأربعمائة. تعليقة عظيمة. في نحو: عشر مجلدات، كثيرة الاستدلال والأقيسة. وللقاضي: حسين بن محمد المروزي، الشافعي. المتوفى: سنة 462، اثنتين وأربعمائة. تعليقة أيضا. وللإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعليقة المنيفة، على: (مسند أبي حنيفة)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعليقة، في الخلاف والجدل
للشيخ، أبي منصور: محمد بن محمد بن أحمد البروي. المتوفى: سنة 567، سبع وستين وخمسمائة. وشرحها: تقي الدين، أبو الفتح، المعروف: بالمعتز. شرحا مستوفيا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعليقة، في الخلاف
للإمام، ركن الدين، أبي الفضل: محمد بن محمد العراقي، الهمذاني. المتوفى: سنة 600، ستمائة. وهي: ثلاث نسخ: كبير، ووسط، وصغير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعليقة، في الخلاف
لأبي البقا: عبد الله بن الحسين العكبري، الضرير، النحوي، الحنبلي. المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعليقة، في الخلاف
للقاضي: عبد العزيز بن عثمان بن علي الأسدي، النسفي، العقيلي، الحنفي. المتوفى: سنة 533، ثلاث وثلاثين وخمسمائة. وهو كتاب كبير. في: أربع مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعليقة، في الخلاف
لأبي جعفر: محمد بن أحمد النسفي، الحنفي. المتوفى: سنة 414، أربع عشرة وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعليقة، في الخلاف
ليوسف بن عبد العزيز الفقيه. وعلى أولها: حاشية: لمحمد شاه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعليقة، في الخلاف
للقاضي: أبي يعلى. قال ابن الجوزي: إنه لم يحقق فيها: بيان الصحة، والمردود. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التوفيق، في وصل التعليق
للحافظ، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. |