التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التلقين: إلقاء الكلام على الغير.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التلقين الجاري....
لأبي بكر: محمد بن علي، المعروف: بمبرمان، النحوي. المتوفى: سنة 345، خمس وأربعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التلقين، في الفروع
لابن سراقة: محمد بن يحيى العامري، البصري، الشافعي. المتوفى: في حدود سنة 410، عشر وأربعمائة. مجلد. التلقين، في الفروع للقاضي: عبد الوهاب بن علي البغدادي، المالكي. المتوفى: سنة 422، اثنتين وعشرين وأربعمائة. قال القاضي ابن شهبة: مختصر. وشرحه. ولم يتمه. انتهى. وعليه شرح: لداود بن عمر الشاذلي. المتوفى: سنة 732، اثنتين وثلاثين وسبعمائة. (733). قلت: قال السيوطي في (طبقات النحاة) : صنف مختصر (التلقين) للقاضي عبد الوهاب في الفقه. انتهى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التلقين، في النحو
لأبي الفتح: عثمان بن جني النحوي. المتوفى: سنة 392، اثنتين وتسعين وثلاثمائة. وعليه شرح: لأحمد بن محمد العسكري. فرغ منه: في رجب، سنة 369، تسع وستين وثلاثمائة. شرحه في: حياة المصنف. التلقين، في النحو لأبي البقا: عبد الله بن الحسين العكبري، النحوي. المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة. وعليه شرح: لأبي الوليد: إسماعيل بن محمد الغرناطي. الذي ولد: سنة ثمان وسبعمائة. المتوفى: سنة 771، إحدى وسبعين وسبعمائة. وشرح: للقاضي، مجد الدين، أبي الفدا: إسماعيل بن محمد بن إبراهيم الكناني، البلبيسي. المتوفى: سنة 802، اثنتين وثمانمائة. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
أسلوب من أساليب تحمّل القرآن الكريم ودراسته وحفظه. وهو يعني سماع القرآن الكريم من المقرئ المعلم بلفظه وقراءته. - ويمكننا الاستشهاد للتلقين بتلقين جبريل القرآن لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم، حيث كان ينزل جبريل بالقرآن فيلقنه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، والذي كان من بالغ حرصه يستعجل في الرد والترداد، فقال الله سبحانه له: لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) [القيامة: 16 - 18]. - وقد أخذ كثير من الصحابة القرآن عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم تلقينا، فابن مسعود يقول: أخذت من فم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ستين سورة. فمنهم من لقنه النبي الكريم مباشرة، ومنهم من تلقى القرآن من خلال استماعه للقرآن في الصلاة وهكذا. - ومع تلقي القرآن تلقينا عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كانوا كذلك يعرضون عليه القرآن، وذلك كما فعل ابن مسعود لما قرأ على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بعض سورة النساء. - وقد استخدم أسلوب التلقين كثيرا من القراء، خاصة عند الحاجة إليه. فإن الكسائي لما كان يكثر عليه الطلبة كان يوضع له منبر فيقرأ هو على الناس، فيلقنهم في كل يوم نصف سبع، يختم ختمتين في شعبان. وقال ابن مجاهد عنه: كان يأخذ الناس عنه ألفاظه بقراءته عليهم. وهذا هو التلقين. - وقال الشافعي: كان إسماعيل بن قسطنطين قارئ أهل مكة، وكان الناس يجيئون بمصاحفهم فيقرأ عليهم فيصلحون بقراءته، وكان يجلس على موضع مرتفع. - ولما قدم المحقق ابن الجزري القاهرة وازدحم الناس عليه لم يتسع وقته لإقراء الجميع، فكان يقرأ عليهم الآية ثم يعيدونها عليه دفعة واحدة. وبذا جمع ابن الجزري بين تلقينه لهم وعرضهم عليه. - وختاما فالأكمل في تعلم وتعليم القرآن الكريم الجمع بين الطريقتين والأسلوبين: التلقين والعرض، لأن النبي صلّى الله عليه وسلّم فعل بذلك فلقد لقّنه جبريل ثم عرض على جبريل ما لقنه، ولأن ذلك أنفع للطالب. (راجع: العرض). |
|
التلقين بمعناه الأشهر في عرف المحدثين هو: أن يقرأ الراوي على بعض الشيوخ ما ليس من حديث ذلك الشيخ ، مدعياً بقوله أو بتصرفه أنه من حديث الشيخ ، محاولاً إيهامه ذلك.
أو يقال في تعريفه: هو أن يقرأ الراوي من كتاب عنده أو من حفظه - وهو متعمدٌ في الغالب - على الشيخ حديثاً ليس من حديثه على أنه من حديثه. والشيخ بعد ذلك إما أن يُقره عليه ، أي يحدثه به ، أو ينكره ويقول: ليس هو من حديثي. فأما إذا أقره فهو إنما يفعل ذلك إما بسبب نسيانه واشتباه الأمر عليه ، أو كونه مغفلاً ، أو كونه قليل الفطنة مفرطاً في إحسان الظن ، أو شديد الغفلة ، أو كثير الوهم والتهاون عديم المبالاة والحرص، أو جامعاً بين حسن الظن بالملقِّن وسوء الحفظ لمروياته ، أو بسبب ميله إلى الكذب ورغبته فيه وعدم تحرجه منه. فإذا فعل ذلك أي أقر التلميذ وصفوه بقولهم: (لُقِّن حديثاً) أو (لُقِّن) أو (لُقِّن فتلقَّن) أو (كان يُلَقّن فيتَلَقن) ؛ وقد يكتفون بكلمة (كان يُلَقَّن) أو (كان يتلقن) ؛ ولكن التعبير بصيغة (كان----) أكثر ما يستعملونه في تكرر قبول التلقين، أو ما يقوم مقامه من وجود الأمارات الدالة على تهيُّئه لقبول التلقين المتكرر وجوازه عليه. وأما إذا لم يقرَّه فهو دليل ضبطه وإتقانه لتلك الأحاديث(1). فائدتان: الأولى: من كان يلقَّن أحياناً قليلة فيتلقن ، وهو مكثر من الرواية ، فلعله يصلح للاعتبار به ، كشأن الضعيف السيء الحفظ ، وذلك لأن الغالب فيه عدم ذلك التلقين ؛ قال النسائي في سماك بن حرب كما في (تهذيب التهذيب) (4/234): (كان ربما لقن ، فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة لأنه كان يلقن فيتلقن). الثانية: قال المعلمي في (التنكيل) (ص438): (التلقين القادح في الملقِّن هو أن يوقع الشيخ في الكذب ولا يبين ، فإن كان إنما فعل ذلك امتحاناً للشيخ وبين ذلك في المجلس لم يضره ؛ وأما الشيخ فإن قبل التلقين وكثر منه ذلك فإنه يسقط ----). وقال في حاشية (الفوائد المجموعة) (ص 408) في بعض الرواة: (لكنه مظنة رواية الموضوع ، فإن معنى قبول التلقين أنه قد يقال له: أحدَّثك فلان عن فلان بكيت وكيت؟ فيقول: (نعم ، حدثني فلان ابن فلان بكيت وكيت) ؛ مع أنه ليس لذلك أصل ، وإنما تلقنه ، وتوهَّم أنه من حديثه. وبهذا يتمكن الوضاعون أن يضعوا ما شاءوا ويأتوا إلى هذا المسكين فيلقنونه فيتلقن ويروي ما وضعوه)(2). بقي معنى آخر للتلقين ، وهو قراءة الحديث على الشيخ الذي لا يحفظ حديثه أو نسيه بعد أن كان يحفظه من غير أن ينظر في أصله حال قراءتهم عليه ؛ فقد قال ابن رجب في (شرح علل الترمذي) (1/510- ) عقب أشياء ذكرها في مسألة العرض على الشيخ: (وهذا يرجع إلى أصل: وهو أن الضرير والأمي إذا لم يحفظا الحديث فإنه لا تجوز الرواية عنهما ، ولا تلقينهما ، ولا القراءة عليهما من كتاب ؛ وقد نص على ذلك أحمد - في رواية عبد الله - في الضرير والأمي: لا يجوز أن يحدثا إلا بما يحفظان ، وقال: "كان أبو معاوية الضرير إذا حدثنا بالشيء الذي نرى(3) أنه لا يحفظه يقول: في كتابي كذا وكذا ، ولا يقول: ثنا وسمعت". وكذلك قال يحيى بن معين في الضرير والأمي ، نقله عنه عبد الله بن أحمد ، وعباس الدوري. وقال أبو خيثمة: "كان يعاب على يزيد بن هارون أنه كان بعد ما أضر يأمر من يلقنه حديثه من كتابه ويتحفظه". وأنكر طائفة على من كان يكتب من كتب موسى بن عبيدة الربذي ثم يقرؤها عليه ، وكان أعمى. وذكر ابن المديني عن أبي معاوية الضرير أنه قال: "ما سمعته من الشيخ وحفظته عنه قلت: ثنا ، وما قرئ عليّ من الكتب قلت: ذكر فلان". وكان عبد الرزاق يتلقن ممن يثق به ، كما كان يزيد بن هارون يفعله. وعلى قول هؤلاء يجوز العرض على الشيخ ، وإن كان ضريراً لا يحفظ ، أو أمياً لا كتاب بيده ، إذا كان العرض ممن يوثق به. وقد رخص ابن معين في السماع ممن يتلقن إذا كان يعرف حديثه ، ويعرف ما يدخل عليه ، فإن لم يعرف ما يدخل عليه فإنه كرهه. وحاصل الأمر أن الناس ثلاثة أقسام: حافظ متقن يحدث من حفظه ، فهذا لا كلام فيه. وحافظ نسي فلقن حتى ذكر أو تذكر حديثه من كتاب ، فرجع إليه حفظه الذي كان نسيه ، وهذا أيضاً حكمه حكم الحافظ ، وكان شعبة أحايناً يتذكر حديثه من كتاب. ومن لا يحفظ شيئاً وإنما يعتمد على مجرد التلقين ، فهذا هو الذي منع أحمد ويحيى من الأخذ عنه) ؛ انتهى كلام ابن رجب رحمه الله. __________ (1) قال الخطيب في (تاريخ بغداد) (12/353-354): (قرأت على علي بن أبي علي البصري عن علي بن الحسن الجراحي حدثنا أحمد بن محمد بن الجراح أبو عبد الله قال: سمعت أحمد بن منصور الرمادي يقول: خرجت مع أحمد بن حنبل ويحيى بن معين إلى عبد الرزاق ، خادماً لهما ؛ فلما عدنا إلى الكوفة قال يحيى بن معين لأحمد بن حنبل: أريد أختبر أبا نعيم! فقال له أحمد بن حنبل: لا تريد ، الرجل ثقة ؛ فقال يحيى بن معين: لا بد لي! فأخذ ورقة فكتب فيها ثلاثين حديثاً من حديث أبي نعيم ، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثاً ليس من حديثه ؛ ثم جاءا إلى أبي نعيم فدقّا عليه الباب فخرج فجلس على دكان طين حذاء بابه وأخذ أحمد بن حنبل فأجلسه عن يمينه ؛ وأخذ يحيى بن معين فأجلسه عن يساره ؛ ثم جلست أسفل الدكان؛ فأخرج يحيى بن معين الطبق فقرأ عليه عشرة أحاديث وأبو نعيم ساكت ؛ ثم قرأ الحادي عشر ؛ فقال له أبو نعيم: ليس من حديثي ، فاضرب عليه. ثم قرا العشر الثاني وأبو نعيم ساكت ، فقرأ الحديث الثاني ، فقال أبو نعيم: ليس من حديثي فاضربْ عليه. ثم قرأ العشر الثالث ، وقرأ الحديث الثالث فتغير أبو نعيم وانقلبتْ عيناه ، ثم أقبل على يحيى بن معين فقال له: أما هذا - وذراع أحمد في يده - فأورع من أن يعمل مثل هذا ؛ وأما هذا - يريدني - فأقل من أن يفعل مثل هذا ؛ ولكن هذا مِن فِعلك يا فاعل ؛ ثم أخرج رجله فرفس يحيى بن معين فرمى به من الدكان ، وقام فدخل داره ! فقال أحمد ليحيى: ألم أمنعْك من الرجل وأقل لك انه ثبت؟! قال: والله لَرفسَتُه لي أحبُّ إليَّ من سفري!). (2) ألف محمد بن عبد الكريم بن عبيد كتاباً أسماه (التلقين وأثره في الرواية عند المحدثين) في (3) ص ، وزعته مكتبة الأسدي بمكة المكرمة ، سنة 1424هـ. (4) كذا في المطبوعة ، ولا أستبعد أنها مصحفة عن (يرى) ، فكلتا اللفظتين محتملة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التلقين الجاري....
لأبي بكر: محمد بن علي، المعروف: بمبرمان، النحوي. المتوفى: سنة 345، خمس وأربعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التلقين، في الفروع
لابن سراقة: محمد بن يحيى العامري، البصري، الشافعي. المتوفى: في حدود سنة 410، عشر وأربعمائة. مجلد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التلقين، في الفروع
للقاضي: عبد الوهاب بن علي البغدادي، المالكي. المتوفى: سنة 422، اثنتين وعشرين وأربعمائة. قال القاضي ابن شهبة: مختصر. وشرحه. ولم يتمه. انتهى. وعليه شرح: لداود بن عمر الشاذلي. المتوفى: سنة 732، اثنتين وثلاثين وسبعمائة. (733) . قلت: قال السيوطي في (طبقات النحاة) : صنف مختصر (التلقين) للقاضي عبد الوهاب في الفقه. انتهى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التلقين، في النحو
لأبي الفتح: عثمان بن جني النحوي. المتوفى: سنة 392، اثنتين وتسعين وثلاثمائة. وعليه شرح: لأحمد بن محمد العسكري. فرغ منه: في رجب، سنة 369، تسع وستين وثلاثمائة. شرحه في: حياة المصنف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التلقين، في النحو
لأبي البقا: عبد الله بن الحسين العكبري، النحوي. المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة. وعليه شرح: لأبي الوليد: إسماعيل بن محمد الغرناطي. الذي ولد: سنة ثمان وسبعمائة. المتوفى: سنة 771، إحدى وسبعين وسبعمائة. وشرح: للقاضي، مجد الدين، أبي الفدا: إسماعيل بن محمد بن إبراهيم الكناني، البلبيسي. المتوفى: سنة 802، اثنتين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المعين على فعل سنة التلقين
وهو جزء. للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الناجي، الشافعي، الدمشقي. أوَّله: (الحمد لله الذي وفقنا لاتباع الكتاب والسنة ... الخ) . |