|
في الفرنسية/ Appropriation
في الانكليزية/ Appropriation تملّك الشيء ملكه، والتملّك هو الفعل الذي يصيّر الشيء ملكا لك، بعد ان كان ملك غيرك أو غير داخل في ملك احد من الناس، بحيث يؤدي دخوله في ملكك إلىاكسابك القدرة على التصرف فيه ضمن حدود القانون. وتملّك الرجل على قومه صار ملكا عليهم، وتملك على نفسه امتلكها، أي صار قادرا على ضبطها، وإذا كان حصول الإنسان على الشيء غير شرعي سمي التملك استيلاء واستبدادا. |
|
التملك في عرف أهل المخطوطات ونحوهم: هو ما يكتب على صفحة عنوان الكتاب الخطي ، من أسماء بعض أهل العلم أو الأدب أو محبي كتبهما ، مقرونة بعبارات دالة على امتلاكهم ، لتلك النسخة ، وقد يكون ذلك مقروناً باسم تاريخ التملك(1) أو طريقته.
وللتملك فوائد لا تخفى على محققي الكتب الخطية ، منها زيادة توثيق النسخة ، ومعرفة تاريخها ، ومعرفة قيمتها من جهة الصحة وما يتعلق بها(2) ؛ وقد تكون لبعض هؤلاء الذين ملكوا النسخة تقييدات على نسخته فلا يُعرف كاتب تلك التقييدات إلا بمعرفة أسماء من تملكوها ، كأن يكتب عقب كل تقييد: (كتبه أحمد) ، فلا نعرف شخصه إلا بمعرفة أنه أحد من ملكوها ، وقيدوا تملكاتهم عليها ؛ وقد يكون فيهم العالم المشهور المحقق الذي لا يُزهد في تعليقاته وتقييداته. فمثلاً جاءت التملكات على ظهرية مخطوطة (أمالي اليزيدي) على النحو الآتي: (من نعم الله على عبده عبد القادر بن عمر البغدادي سنة 1080 ) ؛ ولا تخفى منزلة عالم الأدب واللغة عبد القادر بن عمر البغدادي ، صاحب (خزانة الأدب) ، فهذا مما يزيد الوثوق بالنسخة وأن الأصل فيها أن تكون على قدر طيب من الصحة ، ولا سيما أن المالك قد عبر في التملك - وهو عالم شهير - بكلمة (من نعم الله----) وهذا دال على فرحه بالنسخة ورضاه عنها وانتفاعه بها. __________ (1) التاريخ إذا ذكر يكون نافعاً في تحديد تاريخ تقريبي للنسخ التي لا يعرف لها تاريخ نسخ ؛ انظر (الكتاب العربي المخطوط وعلم المخطوطات) (2/454). (2) وانظر (المخطوط العربي) لعبد الستار الحلوجي (ص 167-168) ، وبحث رمضان ششن "أهمية صفحة العنوان ( الظهرية) في توصيف المخطوطات" ، ضمن (دراسة المخطوطات الإسلامية بين اعتبارات المادة والبشر) (ص190) ، و(الكتاب العربي المخطوط وعلم المخطوطات) (2/454) ، و(نحو علم مخطوطات عربي) (ص 88 -102). |