|
(التيسور) يُقَال دَابَّة حَسَنَة التيسور حَسَنَة نقل القوائم وَفرس حسن التيسور حسن السّمن
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
التَّيْسُ:بلفظ الواحد من التيوس، فحل الشاة رجلة التيس: موضع بين الكوفة والشام. وتيس أيضا: جبل بالشام فيه عدّة حصون.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رِجْلَةُ التّيْسِ:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وأمّا المضاف إليها فهو بلفظ فحل الشاة: وهو موضع بين الكوفة والشام، والرجلة واحدة الرجل، وهي مسايل المياه، والرجلة: بقلة الحمقاء نفسها، وقال الحفصي: الرجل في بيت الأعشى المذكور آنفا هي رجلة الشعور ورجلة أخرى لا أدري لمن هي. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
التَّيْسُ: الذَّكَرُ من الظِّبَاء والمَعَزِ والوُعُولِ، أو إذا أَتَى عليه سَنَةٌج: تُيُوسٌ وأتْيَاسٌ وتِيَسَةٌ ومَتْيُوساء.والتَّيَّاسُ: مُمْسِكُهُ، ولَقَبُ الوَليدِ بن دِينارٍ.وعَنْزٌ تَيْسَاءُ، بَيِّنَةُ التَّيَسِ، محركةً: قَرْناها كقَرْنَي الوَعِلِ، وفيه تَيْسِيَّةٌ وتَيْسُوسِيَّةٌ.وتِياسٌ، ككتابٍ: ع التَقَى فيه بنُو عَمْرٍو وبنُو سَعْدٍ، فَظَفِرَتْ بنُو عَمْرٍو.وتِياسانِ: جَبَلانِ كُلُّ منهما تِياسٌ.والتِّياسان: نَجْمَانِ.وتِيسي، بالكسر: كلمةٌ تقالُ في معنى إبطال الشيءِ والتَّكْذيبِ، أو هي لُعْبَةٌ وسُبَّةٌ.ويقالُ للضَّبُعِ تِيسي جَعارِ.وتِسْ تِسْ: زَجْرٌ للتَّيْسِ ليَرْجِعَ.وتَيَّسَ فَرَسَهُ: راضَهُ، وذَلَّلَهُ.و"اسْتَتْيَسَتِ العَنْزُ": صارتْ كهُوَ، يُضْرَبُ للذَّلِيلِ يتَعَزَّزُ.والمُتَايَسَةُ والتِّياسُ: المُمَارَسَةُ، والمُكَايَسَةُ، والمُدَافَعَةُ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البدر المنير، في شرح التيسير
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحبير التيسير
في القراءات العشر. يأتي في: (التيسير). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التيسير، في التفسير
ثلاثة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التيسير، في التفسير
لنجم الدين، أبي حفص: عمر بن محمد النسفي، الحنفي. المتوفى: بسمرقند، سنة 537، سبع وثلاثين وخمسمائة. أوله: (الحمد لله، الذي أنزل القرآن شفاء... الخ). ذكر: في الخطبة مائة اسم من أسماء القرآن، ثم عرف التفسير والتأويل، ثم شرع في المقصود، وفسر الآيات بالقول، وبسط في معناها كل البسط. وهو من الكتب المبسوطة في هذا الفن. التيسير، في التفسير للإمام، أبي القاسم: عبد الكريم بن هوازن، القشيري، الشافعي. المتوفى: سنة 465، خمس وستين وأربعمائة. وهو من أجود التفاسير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التقريب والتيسير، لمعرفة سنن البشير النذير
في أصول الحديث. للشيخ، الإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف النووي. المتوفى: سنة 676، ست وسبعين وستمائة. لخص فيه كتابه: (الإرشاد). الذي اختصره من كتاب: (علوم الحديث)، لابن الصلاح، فصار زبدة خلاصته. أوله: (الحمد لله الفتاح المنان... الخ). وله شروح، منها: شرح: الإمام، الحافظ، زين الدين: عبد الرحيم بن حسين العراقي. المتوفى: في حدود سنة 806، ست وثمانمائة. وشرح: برهان الدين: إبراهيم بن محمد القباقبي، الحلبي، ثم المقدسي. المتوفى: في حدود سنة خمسة خمسين وثمانمائة (إحدى وخمسين وثمانمائة). وشرح: الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. سماه: (تدريب الراوي، في شرح تقريب النواوي). وله: (التذنيب، في الزوائد على التقريب). وشرح: الشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي. المتوفى: سنة 902، اثنتين وتسعمائة. أقرأه، بمكة المكرمة، فسمعوا عليه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنسيب، والتيسير
للقاضي، أبي الوليد: يونس بن عبد الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التيسير، في علم التفسير
لمحيي الدين: محمد بن سليمان الكافيجي، الحنفي. رسالة صغيرة. فرغ من تأليفها: في رمضان. سنة: 856، ست وخمسين وثمانمائة. قيل: كان يفتخر به ظناً منه أنه لم يسبق إليه، ولعله لم ير كتاب البرهان للزركشي، ولو رآه لاستحيى منه. أوله: (الحمد لله، الذي أنزل القرآن، رحمة للأنام... الخ). رتب على بابين، وخاتمة. وذكر فيه الأمير: تمربغا الظاهري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التيسير في القراءات السبع
للإمام، أبي عمرو: عثمان بن سعيد بن عثمان الداني. المتوفى: سنة 444، أربع وأربعين وأربعمائة. أوله: (الحمد لله، المنفرد بالدوام 000 الخ) وهو مختصر. مشتمل على مذاهب القراء السبعة بالأمصار. وما اشتهر وانتشر من الروايات، والطرق عند التالين، وصح وثبت لدى الأئمة المتقدمين. فذكر عن كل واحد من القراء روايتين. وعليه شرح، لأبي محمد: عبد الواحد بن محمد الباهلي. المتوفى: سنة 750، خمسين وسبعمائة. وشرح آخر بالقول: لعمر بن القاسم الأنصاري، المشهور: بالمنشار. أوله: (الحمد لله، ميسر العسير 000 الخ). سماه: (البدر المنير). ثم إن الإمام، شمس الدين: محمد بن محمد بن الجزري، الشافعي. المتوفى: سنة 833، ثلاث وثلاثين وثمانمائة. أضاف إليه القراءات الثلاث، في كتاب وسماه: (تحبير التيسير). أوله: (الحمد لله، على تحبير التيسير 000 الخ). ذكر: أنه صنفه بعد ما فرغ عن نظم الطيبة. وقال: لما كان التيسير، من أصح كتب القراءات. وكان من أعظم أسباب شهرته، دون باقي المختصرات، نظم الشاطبي في قصيدته. انتهى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التيسير في القراءات
أيضاً، لأبي العباس: أحمد بن عمار المهدوي. المتوفى: بعد سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. ذكره الجعبري، وقال له: (التيسيران الكبير والصغير). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التيسير، في المداواة والتدبير
للوزير، أبي مروان: عبد الملك بن زهر الطبيب المشهور. المتوفى: سنة... وهو مجلد. أوله: (الحمد لله، الذي كل ما يقع الحواس عليه يشهد له بالوحدانية 000 الخ). ذكر: أنه مأمور في تأليفه. وذكر فيه المعالجات فقط. ثم ذيله بكتاب سماه: (الجامع). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التيسير في اللغة
لمحمد بن حسن بن مقسم. المتوفى: سنة 353، ثلاث وخمسين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التيسير في الخلاف
للقاضي، أبي سعد: عبد الله بن محمد بن أبي عصرون، الشافعي. المتوفى: سنة 585، خمس وثمانين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التيسير في الطب
تركي. لعبد القاهر بن الشيخ عبد القاهر بن يوسف بن أحمد بن عبد الرحمن المالكي. وهو مختصر. على عشر مقالات: ألفه للسلطان: محمد الفاتح. أوله: (الحمد لله، الذي ألف اختلاف الأسطقسات بحكمته 000 الخ). |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
مؤلفه أبو الخير محمد بن محمد بن محمد بن علي بن الجزري (ت 833 هـ). تحبير التيسير عرض لقراءات القراء العشرة، السبع التي ذكرها وأسندها أبو عمرو الداني في التيسير، وتبعه الشاطبي في ذلك عند نظمه للتيسير في حرز الأماني- الشاطبية، والثلاث (قراءة أبي جعفر ويعقوب وخلف) التي زادها ابن الجزري على ما في تيسير أبي عمرو الداني. وسبب تأليف ابن الجزري هذا الكتاب ما شاع عند من لا علم له من العامة أنه لا قراءة تصح إلا ما في التيسير للداني والشاطبية للشاطبي، وأن ما عدا ما في هذين فهو شاذ لا يقرأ به. ولما كان ضابط القراءة الصحيحة المتواترة- وهو صحة الإسناد أولا، وموافقة أحد المصاحف العثمانية ولو تقديرا ثانيا، وموافقة العربية ثالثا- متوفرا في هذه القراءات الثلاث ضمها ابن الجزري وزادها على كتاب التيسير. وبذا يكون كتاب ابن الجزري (تحبير التيسير) قد حوى القراءات العشر الصغرى. (راجع: القراءات العشر الصغرى). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
- والضرر يُدفع بقدر الإمكان:
فالجهاد في سبيل الله مشروع لإزالة الباطل، ودفع الضرر عن المسلمين، فيجب على القادر لا العاجز، وإذا قام به من يكفي سقط الإثم عن الباقين. وأباح الإسلام الشفعة لدفع الضرر المتوقَّع عن الشريك. - ويُتحمل الضرر الخاص لدفع الضرر العام: فيجب الحجر على من يفتي بغير علم، أو يتطبب بجهل، وعلى كل مشعوذ ودجال؛ حفاظاً على دين الناس، وصيانة لأبدانهم وعقولهم وأموالهم. - ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح: فيحرم بيع المحرمات كالدخان، والخمور، والمخدرات ونحوها؛ منعاً للمفسدة التي تُلحق الضرر بعقول الناس، وأبدانهم، وأموالهم. ولا يجوز لأحد أن يتصرف في ملكه بما يُلحق الضرر بغيره، كأن يجعل داره ورشة أو مدبغة؛ دفعاً للضرر عن جاره. ولا ينكر المنكر إذا ترتب على إنكاره باللسان منكر أعظم منه لقوله سبحانه: {{وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (108)}} [الأنعام:108]. 4 - القاعدة الرابعة: المشقة تجلب التيسير. فكل أمر يترتب على فعله حرج أو مشقة فإن الإسلام يمنعه أو يخففه، رحمة من الله بعباده. 1 - قال الله تعالى: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البدر المنير، في شرح التيسير
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحبير التيسير
في القراءات العشر. يأتي في: (التيسير) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التيسير، في التفسير
ثلاثة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التقريب والتيسير، لمعرفة سنن البشير النذير
في أصول الحديث. للشيخ، الإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف النووي. المتوفى: سنة 676، ست وسبعين وستمائة. لخص فيه كتابه: (الإرشاد) . الذي اختصره من كتاب: (علوم الحديث) ، لابن الصلاح، فصار زبدة خلاصته. أوله: (الحمد لله الفتاح المنان ... الخ) . وله شروح، منها: شرح: الإمام، الحافظ، زين الدين: عبد الرحيم بن حسين العراقي. المتوفى: في حدود سنة 806، ست وثمانمائة. وشرح: برهان الدين: إبراهيم بن محمد القباقبي، الحلبي، ثم المقدسي. المتوفى: في حدود سنة خمسة خمسين وثمانمائة (إحدى وخمسين وثمانمائة) . وشرح: الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. سماه: (تدريب الراوي، في شرح تقريب النواوي) . وله: (التذنيب، في الزوائد على التقريب) . وشرح: الشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي. المتوفى: سنة 902، اثنتين وتسعمائة. أقرأه، بمكة المكرمة، فسمعوا عليه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التنسيب، والتيسير
للقاضي، أبي الوليد: يونس بن عبد الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التيسير، في التفسير
لنجم الدين، أبي حفص: عمر بن محمد النسفي، الحنفي. المتوفى: بسمرقند، سنة 537، سبع وثلاثين وخمسمائة. أوله: (الحمد لله، الذي أنزل القرآن شفاء ... الخ) . ذكر: في الخطبة مائة اسم من أسماء القرآن، ثم عرف التفسير والتأويل، ثم شرع في المقصود، وفسر الآيات بالقول، وبسط في معناها كل البسط. وهو من الكتب المبسوطة في هذا الفن. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التيسير، في التفسير
للإمام، أبي القاسم: عبد الكريم بن هوازن، القشيري، الشافعي. المتوفى: سنة 465، خمس وستين وأربعمائة. وهو من أجود التفاسير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التيسير، في علم التفسير
لمحيي الدين: محمد بن سليمان الكافيجي، الحنفي. رسالة صغيرة. فرغ من تأليفها: في رمضان. سنة: 856، ست وخمسين وثمانمائة. قيل: كان يفتخر به ظناً منه أنه لم يسبق إليه، ولعله لم ير كتاب البرهان للزركشي، ولو رآه لاستحيى منه. أوله: (الحمد لله، الذي أنزل القرآن، رحمة للأنام ... الخ) . رتب على بابين، وخاتمة. وذكر فيه الأمير: تمربغا الظاهري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التيسير في القراءات السبع
للإمام، أبي عمرو: عثمان بن سعيد بن عثمان الداني. المتوفى: سنة 444، أربع وأربعين وأربعمائة. أوله: (الحمد لله، المنفرد بالدوام 000 الخ) وهو مختصر. مشتمل على مذاهب القراء السبعة بالأمصار. وما اشتهر وانتشر من الروايات، والطرق عند التالين، وصح وثبت لدى الأئمة المتقدمين. فذكر عن كل واحد من القراء روايتين. وعليه شرح، لأبي محمد: عبد الواحد بن محمد الباهلي. المتوفى: سنة 750، خمسين وسبعمائة. وشرح آخر بالقول: لعمر بن القاسم الأنصاري، المشهور: بالمنشار. أوله: (الحمد لله، ميسر العسير 000 الخ) . سماه: (البدر المنير) . ثم إن الإمام، شمس الدين: محمد بن محمد بن الجزري، الشافعي. المتوفى: سنة 833، ثلاث وثلاثين وثمانمائة. أضاف إليه القراءات الثلاث، في كتاب وسماه: (تحبير التيسير) . أوله: (الحمد لله، على تحبير التيسير 000 الخ) . ذكر: أنه صنفه بعد ما فرغ عن نظم الطيبة. وقال: لما كان التيسير، من أصح كتب القراءات. وكان من أعظم أسباب شهرته، دون باقي المختصرات، نظم الشاطبي في قصيدته. انتهى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التيسير في القراءات
أيضاً، لأبي العباس: أحمد بن عمار المهدوي. المتوفى: بعد سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. ذكره الجعبري، وقال له: (التيسيران الكبير والصغير) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التيسير، في المداواة والتدبير
للوزير، أبي مروان: عبد الملك بن زهر الطبيب المشهور. المتوفى: سنة ... وهو مجلد. أوله: (الحمد لله، الذي كل ما يقع الحواس عليه يشهد له بالوحدانية 000 الخ) . ذكر: أنه مأمور في تأليفه. وذكر فيه المعالجات فقط. ثم ذيله بكتاب سماه: (الجامع) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التيسير في اللغة
لمحمد بن حسن بن مقسم. المتوفى: سنة 353، ثلاث وخمسين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التيسير في الخلاف
للقاضي، أبي سعد: عبد الله بن محمد بن أبي عصرون، الشافعي. المتوفى: سنة 585، خمس وثمانين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التيسير في الطب
تركي. لعبد القاهر بن الشيخ عبد القاهر بن يوسف بن أحمد بن عبد الرحمن المالكي. وهو مختصر. على عشر مقالات: ألفه للسلطان: محمد الفاتح. أوله: (الحمد لله، الذي ألف اختلاف الأسطقسات بحكمته 000 الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روضة التقرير، في الخلف بين الإرشاد والتيسير
نظم. الإمام، أبي الحسن: علي بن أبي سعد الديواني، الواسطي. المتوفى: سنة 743، ثلاث وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفرائد التيسيرية، في الفوائد التفسيرية
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة. عشرة أجزاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منهج التيسير، إلى علم التفسير
وهو شرح: (لنظم علم التفسير) . من: (نقاية) السيوطي. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Facilitation التيسير
|