دستور العلماء للأحمد نكري
|
التكثير: قَالَ أهل التصريف بَاب التفعيل للتكثير غَالِبا. ثمَّ التكثير إِمَّا فِي الْفِعْل نَحْو حولت وطوفت. أَو فِي الْفَاعِل نَحْو موت الْإِبِل. أَو فِي الْمَفْعُول نَحْو غلقت الْأَبْوَاب. فَإِن فقد ذَلِك لم يسغْ اسْتِعْمَاله فَلذَلِك كَانَ موتت الشَّاة لشاة وَاحِدَة خطأ لِأَن هَذَا الْفِعْل لَا يَسْتَقِيم تكثيره بِالنِّسْبَةِ إِلَى الشَّاة إِذْ لَا يَسْتَقِيم تكثيرها وَهِي وَاحِدَة وَلَيْسَ ثمَّ مفعول ليَكُون التكثر لَهُ. وَقَالَ بعض الشَّارِحين للشافية أَن المُرَاد بالتكثير فِي الْمَفْعُول إِنَّه لَا يسْتَعْمل غلقت بالتضعيف إِلَّا إِذا كَانَ الْمَفْعُول جمعا حَتَّى لَو كَانَ وَاحِدًا وغلق مَرَّات كَثِيرَة لم يسْتَعْمل إِلَّا غلق بِلَا تَضْعِيف إِلَّا على سَبِيل الْمجَاز.
|
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
قد أترك القرن مصفرّا أنامله
... كأنّ أثوابه مجّت بفرصاد (١) ومنه الآية: (قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ.) (البقرة: ١٤٤) . ٥ ـ التحقيق، ويكون ذلك مع الفعل الماضي وهو الغالب، نحو الآية: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها) (الشمس: ٩) ، أو مع الفعل المضارع، نحو الآية: (قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ) (النور: ٦٤) . |