|
(الثأر) الدَّم نَفسه وَقَاتل الْحَمِيم والثأر المنيم الَّذِي إِذا أَصَابَهُ الطَّالِب رَضِي بِهِ فهدأ (ج) أثآر وثأرات وتسهل الْهمزَة فَيصير ثَارَاتِ
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الثَّأْرُ: الدَّمُ، والطَّلَبُ به، وقاتِلُ حَمِيمِكَ، ج: أثْآرٌ وآثارٌ،والاسْمُ: الثُّؤْرَةُ والثُّؤورَةُ.وثَأَرَ به، كمَنَعَ: طَلَبَ دَمَهُ،كثَأَرَهُ، وقَتَلَ قاتِلَهُ.وأثْأَرَ: أدْرَكَ ثَأْرَهُ.واسْتَثْأَرَ: اسْتَغاثَ لِيُثْأَرَ بِمَقْتولِهِ.والثُّؤْرُورُ: التُّؤْرُورُ.ويا ثاراتِ زَيْدٍ: يا قَتَلَتَه.والثائِرُ: من لا يُبْقِي على شيءٍ حتى يُدْرِكَ ثَأْرَهُ.ولا ثَأَرَتْ فُلاناً يَداهُ: لانَفَعَتَاهُ.واثَّأَرْتُ، وأصلُهُ: اثْتَأَرْتُ: أدْرَكْتُ منه ثأْرِي.والثَّأْرُ المُنِيمُ: الذي إذا أصابَهُ الطالِبُ رَضِيَ به، فَنَامَ بعدَه.وثَأَرْتُكَ بكذا: أدْرَكْتُ به ثَأْرِي منك.
|
|
قال الجوهري: «الثأر» : الذّحل، وهو الوتر وطلب المكافأة بجناية جنيت عليه، من قتل أو جرح ونحو ذلك، والذّحل:
العداوة أيضا. - وقيل: هو الدم نفسه. - والطلب به، وقتل القاتل والعدو، لأنه موضع الثأر. كما في حديث عبد الرحمن يوم الشورى: «لا تغمدوا سيوفكم عن أعدائكم فتوتروا ثأركم» [النهاية 1/ 205]. أراد: إنكم تمكنون عدوكم من أخذ وتره عندكم. «القاموس المحيط (ثأر) ص 456، والمعجم الوجيز (ثأر) ص 80، والنهاية 1/ 204، والمطلع ص 369». |