نتائج البحث عن (الثمر) 12 نتيجة

(الثَّمَرَة) وَاحِدَة الثَّمر وَهُوَ حمل الشَّجَرَة وَمن الشَّيْء فَائِدَته وَيُقَال خصنى فلَان بثمرة قلبه بمودته وَفِي حَدِيث الْمُبَايعَة (فَأعْطَاهُ صَفْقَة يَده وَثَمَرَة قلبه) (ج) ثَمَر وثمر وثمار وأثمار وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَكَانَ لَهُ ثَمَر}} وثمار المَال مَا ينتجه فِي أَوْقَات دورية (مج)
الثَّمْرَاءُ:
بالمد، ويروى الثبراء، بالباء الموحدة، وقد تقدم ذكره.
الثَّمَرُ، محرَّكةً: حَمْلُ الشَّجَرِ، وأنواعُ المالِ،كالثَّمارِ، كسَحابٍ، الواحِدَةُ: ثَمَرَةٌ وثَمُرَةٌ، كسَمُرَةٍ، ج: ثِمارٌ،وجج: ثُمُرٌ،وججج: أثمارٌ، والذَّهَبُ والفِضَّةُ.والثَّمَرَةُ: الشَّجَرَةُ، وجِلْدَةُ الرأسِ،وـ من اللِّسانِ: طَرَفُه،وـ من السَّوْطِ: عُقْدَةُ أطرافِهِ، والنَّسْلُ، والوَلَدُ.وثَمَرَ الشَّجَرُ،وأَثْمَرَ: صارَ فيه الثَّمَرُ.والثَّامِرُ: ما خَرَجَ ثَمَرُهُ.والمُثْمِرُ: ما بَلَغَ أن يُجْنَى.والثَّمْراءُ: جَمْعُ الثَّمَرَةِ، وشَجَرَةٌ بِعَيْنِها، وهَضْبَةٌ بِشِقِّ الطَّائِفِ مما يَلي السَّراةَ،وـ من الشَّجَرِ: ما خَرَجَ ثَمَرُها، والأرضُ الكثيرةُ الثَّمَرِ،كـ الثَّمِرَة.وثَمَرَ الرَّجُلُ: تَمَوَّلَ،وـ لِلغَنَمِ: جَمَعَ لها الشَّجَرَ.ومالٌ ثَمِرٌ، ككَتِفٍ،ومَثْمورٌ: كثيرٌ، وقومٌ مَثْمورونَ.والثَّميرَةُ: ما يَظْهَرُ من الزُّبْدِ قبل أن يَجْتَمِعَ، واللَّبَنُ الذي ظَهَرَ زُبْدُهُ، أو الذي لم يَخْرُج زُبْدُهُ،كالثَّميرِ فيهما.وثَمَّرَ السِّقاءُ تَثْميراً: ظَهَرَ عليه تَحَبُّبُ الزٌّبْدِ،كأَثْمَرَ،وـ النَّباتُ: نَفَضَ نَوْرُه، وعَقَدَ ثَمَرُهُ،وـ الرَّجُلُ مالَهُ: نَمَّاهُ وكَثَّرَهُ.وأثْمَرَ: كَثُرَ مالُهُ.والثامِرُ: اللُّوبياءُ، ونَوْرُ الحُمَّاض.وابنُ ثَميرٍ: اللَّيْلُ المُقْمِرُ.وثَمْرٌ: وادٍ، وبالتحريكِ: ة باليَمَنِ. وكزُبَيْرٍ: جَدُّ محمدِ بنِ عبدِ الرَّحيمِ المحدِّثِ.وما نَفْسِي لَكَ بِثَمِرَةٍ، كفَرِحَةٍ، أي: ما لَكَ في نَفْسِي حَلاوَةٌ.
الثمر: اسم لكل ما يطعم من أحمال الشجر، والثمار نحوه. وقال الحرالي: الثمر مطعومات النجم والشجر وهي عليها. ا. هـ. وظاهره أنه لا يسماه إلا وهو عليه، وأما بعد فصله فإنه يسمى باسمه الخاص، وفيه تأمل، ويكنى به عن المال المستفاد، ويقال لكل نفع يصدر عن شيء: ثمرته، كقولهم: ثمرة العلم العمل الصالح. قال الأزهري: وأثمر الشجر أطلع ثمره أول ما يخرجه فهو مثمر، ومن ثم قيل لما لا نفع له ليس له ثمرة. والثمير من اللبن ما تحبب من الزبد تشبيها بالثمر في الهيئة وفي التحصيل عن اللبن. والثمرة أصلها الزيادة والنماء، يقال: ثمر الله ما له، أي زاده وكثره، ومنه سمي حمل الشجرة ثمرة.
الثمر الجني، في الأدب السني
لشمس الدين: محمد بن عبد الرحمن بن الصباغ، الحنبلي.
المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة.
الثمرة في أحكام النجوم
لبطلميوس القلوذي، الحكيم، الفلكي.
واسمها بالرومية: الطرومطا، أي: مائة كلمة.
وهي: تمام الكتب الأربعة التي ألفها لسورس تلميذه، يعني: ثمرة تلك الكتب.
ولها شروح منها:
شرح أبي يوسف الإقليدسي.
وشرح أبي محمد الشيباني.
وشرح أبي سعيد الثمالي.
وشرح ابن الطيب الجاثليقي، السرخسي.
وشرح بعض المنجمين.
أوله: (أحمد الله حمداً لا يبلغ الأفكار حده 000 الخ).
ذكر: أنه أخذ من الأمير، أبي شجاع: رستم بن المرزبان، سنة 485، خمس وثمانين وأربعمائة.
وجمع فيه بين هذه الشروح المذكورة.
ومنها:
شرح العلامة، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي.
المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة.
وهو شرح، مفيد.
بالفارسية.
ألفه: لصاحب ديوان: محمد بن شمس الدين.

معالجة الثَّمر للارطاب والايباس

المخصص

أبوعبيد اذا ضرب العذق بشوكة فأرطب فَذَلِك المنقوش وَالْفِعْل النقش أبوحنيفة وَهُوَ الموكب والأنبوش ابْن دُرَيْد شمرخ النَّخْلَة - خرط بسرها أبوعبيد فان غم ليدرك فَهُوَ مغمون ومغمول وَكَذَلِكَ الرجل تلقى عَلَيْهِ الثِّيَاب ليعرق وَقد تقدم أبوحنيفة اذا وضع الْبُسْر فِي الشَّمْس ثمَّ نضج بالخل ثمَّ جعل فِي جرة فَذَلِك المغموم والمخلل فان وضع فِي الشَّمْس حَتَّى ينضج فَهُوَ العمق قَالَ وَأَنا فِيهِ شَاك وَمَا نضج على العذق فَهُوَ الذوى واذا شقق الْبُسْر وشمس فَهُوَ الشسيف وَقد شسفه والمشدخ - بسر يغمز حَتَّى ينشذخ ثمَّ يبس واذا تقشر الْبُسْر قيل تفضح ابْن دُرَيْد التَّمْر الربيد - الَّذِي قد نضد فِي جرة ونضح عَليّ المَاء وَقَالَ أبسلت الْبُسْر طبخته وجففته أبوعبيد فاذا بلغ الرطب اليبس فقد صلب فاذا وضع فِي الجرار وَقد يبس وصب عَلَيْهِ المَاء فَذَاك الربيط فان صب عَلَيْهِ الدبس فَذَاك المصقر والدبس عِنْد أهل الْمَدِينَة يُقَال لَهُ

الصَّقْر وَقَالَ مرّة هَذَا رطب صقر مقرّ - أى لَهُ صقر وَهُوَ عسله ومقر إتباع أبوحنيفة صفر النّخل - لم يبْق فِيهِ شئ أبوعبيد الثجر - ثفل عصير التَّمْر وَقد ئجرت التمرأئجره - خلطته بالئجير أَبُو حنيفَة اذا لم يبلغ الْبُسْر كُله فَوضع فِي جؤن أَو جرار فَذَلِك الوضيع

الثمر الجني في الأدب السني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الثمر الجني، في الأدب السني
لشمس الدين: محمد بن عبد الرحمن بن الصباغ، الحنبلي.
المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة.

الثمرة في أحكام النجوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الثمرة في أحكام النجوم
لبطلميوس القلوذي، الحكيم، الفلكي.
واسمها بالرومية: الطرومطا، أي: مائة كلمة.
وهي: تمام الكتب الأربعة التي ألفها لسورس تلميذه، يعني: ثمرة تلك الكتب.
ولها شروح منها:
شرح أبي يوسف الإقليدسي.
وشرح أبي محمد الشيباني.
وشرح أبي سعيد الثمالي.
وشرح ابن الطيب الجاثليقي، السرخسي.
وشرح بعض المنجمين.
أوله: (أحمد الله حمداً لا يبلغ الأفكار حده 000 الخ) .
ذكر: أنه أخذ من الأمير، أبي شجاع: رستم بن المرزبان، سنة 485، خمس وثمانين وأربعمائة.
وجمع فيه بين هذه الشروح المذكورة.
ومنها:
شرح العلامة، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي.
المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة.
وهو شرح، مفيد.
بالفارسية.
ألفه: لصاحب ديوان: محمد بن شمس الدين.

نزهة الثمر على الشجر في تواريخ البشر من أنثى وذكر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نزهة الثمر على الشجر، في تواريخ البشر من أنثى وذكر
لأيدغدي القراسنقري.
بدأ فيه: من أول الخلق، إلى زمانه.
ومات: سنة 730، تقريبا.
قال ابن فارس: الثاء، والميم، والراء أصل واحد، وهو شيء يتولد عن شيء متجمعا. وقال الفيروزآبادي: الثمر في الأصل اسم لكل ما يتطعم من أحمال الشجر، الواحدة: ثمرة، ويكنى به عن المال المستفاد، يقال: «ثمّر الله ماله»، أي: كثره، ويقال لكل نفع يصدر عن شيء: «ثمرته»، كقولك: «ثمرة العلم العمل الصالح»، و «ثمرة العمل الصالح» : الجنّة.
وقال في «النهاية» : الثمر: الرطب ما دام في رأس النخلة، فإذا قطع فهو: الرطب، فإذا كتر، فهو: التمر.
«معجم مقاييس اللغة (ثمر) ص 187، والنهاية 1/ 221، وبصائر ذوي التمييز 2/ 339، والقاموس القويم 1/ 110، والتوقيف ص 223، 224، والمطلع ص 242».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت