|
(الجمان)اللُّؤْلُؤ وَحب يصاغ من الْفضة على شكل اللُّؤْلُؤ ونسيج من جلد مطرز بخرز ملون تتوشح بِهِ الْمَرْأَة (مَعَ)
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجُمانُ، كغُرابٍ: اللُّؤْلُؤ، أو هَنَواتٌ أشْكالُ اللُّؤْلُؤ من فِضَّةٍ، الواحِدَةُ: جُمانَةٌ، وسَفيفَةٌ من أدَمٍ يُنْسَجُ، وفيها خَرَزٌ من كُلِّ لَوْنٍ، تَتَوَشَّحُهُ المَرْأةُ، أو خَرَزٌ يُبَيَّضُ بماءِ الفِضَّةِ، وجَمَلٌ، وجَبَلٌ.وأحْمَدُ بنُ مُحَمَّد بنِ جُمانٍ: مُحَدِّثٌ.وجُمَانَةُ، كثُمامَةَ: امْرَأةٌ، ورَمْلَةٌ، وفَرَسُ الطُّفَيْلِ بنِ مالِكٍ.والجُمْنُ بالضم أو بضَمَّتَيْنِ: جَبَلٌ في شِقِّ اليَمامَةِ.وأبو الحَارِثِ جُمَّيْنٌ، كقُبَّيْطٍ، المَدِينيُّ ضَبَطَهُ المُحَدِّثونَ بالنونِ، والصَّوابُ: بالزاي المُعْجَمَةِ. أنْشَدَ أبو بكْرِ بنُ مُقْسِمٍ:إنَّ أبا الحَارِثِ جُمَّيْزا...قد أُوتِيَ الحِكْمَةَ والمَيزا
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجمان، في تشبيهات القرآن
لأبي القاسم: عبد الله، وقيل: عبد الباقي بن محمد بن حسين، المعروف: بابن باقيا. المتوفى: سنة 485، خمس وثمانين وأربعمائة. |
المخصص
|
غير وَاحِد، هُوَ الَّلؤْلؤ واحدتُه لُؤْلُؤَة، قَالَ الْفراء، سمِعُت الْعَرَب تَقُول لصَاحب اللَّؤْلُؤ لأَّء وكَرِه قولَ النَّاس لأَّل، قَالَ أَبُو عَليّ، لأَّء ولأَّل ليسَا من لفظ لُؤْلُؤٌ وان كَانَ فِيهِ حُرُوفه وَإِنَّمَا هُوَ بِحَيْثُ السِّبَطْر من السِّبِط لَيْسَ من لفظ السَّبِط وَإِن كَانَ فِيهِ بعضُ حُرُوفه وَكَانَ مَعْناه كمعناه، ابْن السّكيت، الزُّمُرذُ بالضمِّ لَا غَيْرُ مُعْروف، صَاحب الْعين، الزَّبَرْجَدُ والْزَبَرْدَجُ - الزُّمُرَّذ، ابْن جنى، وَهُوَ الزَّبَرْجَدُ وَهَذَا مِثَال قد حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد، التَّوم - الُّلؤْلُؤ الْوَاحِدَة تُوّمة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، تُومة وتُومات وتُوْم تُوَم، قَالَ أَبُو حنيفَة، الأَصْل فِي التُّوم التُّؤَامِيَّة - وَهِي الُّلؤلؤة نُسِبت إِلَى تُؤَامّ - وَهِي من مُدُنِ عُمَان فَلَمَّا كَثُر فِي الكلامِ تُرِكت النِّسبة وسُمِّيت تُوما، صَاحب الْعين، الدُّرَّة - الَّلؤلؤة العَظِيمة وَالْجمع دُرٌّ ودُرَر قَالَ وتُسَمَّى الَّلؤلُؤة خَضَلَة وَجَمعهَا خَضَل، غَيره، ودُرَّة خَضِلّة - صافِيَة، عليّ، هُوَ من البَلَل، صَاحب الْعين، عَقَائِل البَحْر - دُرَره واحدتها عَقِيلة، أَبُو عَمْرو، المَهَاة - الدُّرة وَالْجمع مَهاً، صَاحب الْعين، الخَرَزُ - فُصُوص من حِجَارة واحدتها خَرزَة، ابْن دُرَيْد، الجُمَان - خَرَز من فِضَّة فارِسِيٌّ معَرَّب، صَاحب الْعين، الجُمَان من الفِضَّة - أمثالُ الَّلؤلُؤ وَقد يَجئُ فِي الشِّعر جُمَانة اضْطِرارا كَقَوْلِه: وتُضِئُ فِي وَجْه الظَّلامِ مُنِيرةً كجُمانِة البَحْرِي سُلَّ نِظَامُها وربمَّا سُمِّيت الدُّرْة جُمَانة، وَقَالَ، القَدَاس - الجُمَان من فضَّة وَأنْشد:
كنَظْمِ قُدَاسِ سِلْكُه مُتَقَطِّعُ ابْن دُرَيْد، القَدِيس - الدُّرُّيَمَانِيّة والشَّذْر - قِطَع من الذَّهَب وَقيل هُوَ خَرَز يُفَصَّل بِهِ النظْمُ واحدتُه شَذْرة وَجمعه شُذُور وشَذَّرت النَّظْم - فَصَّلته فأمَّا قَوْلهم شَذَّر كلامَه بشِعْر فموَلَّد وَهُوَ على المَثَل، صَاحب الْعين، التَّضْريس فِي الياقُوتَةِ أَو اللُّؤْلؤة - حَزٌّ فيهمَا ونَبْر والتَّرامِسُ من الجُمَان - مَا كانَ على هَيْئة التُّرْمُس والفَرِيد والفَرائِد - الشَّذْر الَّذِي يَفْصِل بَين اللَّؤلُؤ والذَّهَب واحدتُها فَرِيدة والفَرَّاد - صانِعُها وذهبٌ مُفَرَّد - مفَصَّل بالفَرِيد، ابْن السّكيت، الوَدَعة - الخَرَزَة، قَالَ وَقَالَ الكسائِيُّ سَمِعت من الْعَرَب مَن يقولُ وَدْعة وَالْجمع وَدْع، ابْن دُرَيْد، المِنْقاف - ضَرْب من الوَدْع، أَبُو عبيد، الخَضَض - الخرَز الأبيضُ الَّذِي تَلْبَسه الإِماء والحِرْج - الوَدَعة وَجمعه أحَراج، صَاحب الْعين، المُطبَّق - شيءٌ يُلْصَق بِهِ قِشْر اللؤْلؤِ بالغِراءِ فيَصيرُ مثلَه والمَرْجان - الُّلؤْلُؤ الصِّغار واحِدته مُرْجانة، ابْن السّكيت، الدَّرْدبِيس - خَرَزة سَوْداءُ كأَنَّ سَوادها لونُ الكَبِد إِذا رَفَعْتَها واستَشْفَفْتها رأيتَها تَشِفُّ مثلَ لَوْن العِنَبة الْحَمْرَاء تَلْبَسُها الْمَرْأَة تَخَبَّبُ بهَا إِلَى زَوْجَها تُوجَد فِي قُبُور عادٍ والسَّلْوة - خَرزَة بيضاءُ تَرَى نِظَامَها من ظاهِر تَشِفُّ عَنهُ وَإِذا اسْتَشْفَفْتها رأيتَها كأنَّها ماءُ الْبَيْضَة الأَبْيضُ فَإِذا دَفَنْتها فِي الرَّمْل ثمَّ فَحَصت عَنْهَا بإصْبِعك رَأَيْتهَا سُوْداً فَتُنْقَع فتُجْعل فِي الشَّراب ويُسقَى عَلَيْهَا الحَزِين ليَسْلُوَ ويُصْرف بهَا الْإِنْسَان عَمَّن يُحِبُّه وَأنْشد: فَما تَرَكا من رُقْيَةٍ يَعْلَمانِها وَلَا سَلْوةٍ إلاَّ بهَا سَقَيانِي ويُروَى شَفَيانِي، قَالَ الْأَصْمَعِي، يذهب إِلَى أَن السَّلْوة مَا سَلَّى، ابْن دُرَيْد، هِيَ السُّلْوانة، ابْن السّكيت، الخَصْمة - من خَرز الرِّجال يَلْبَسُونها إِذا أرادُوا أَن يُنازِعُوا قوما أَو يَدْخُلوا على سُلْطان فربمَّا كَانَت تحتَ فَصِّ الرجُل إِذا كانتْ صَغِيرة وتكونُ فِي زِرِّة وَرُبمَا جعلهَا فِي ذُؤَابةِ سَيْفة والوَجِيَهة - خرَزَة لَهَا وَجْهانِ أَحدهمَا يَرَى فِيهِ الرجلُ وجْهَه كَمَا يرَاهُ فِي المِرْآة وَهِي تكونُ لَوْنْينْ لونٌ مثل لَوْنِ العَسَل ولَوْن مِثْل العَقِيق يَمْسحُ بهَا الرجلُ وَجْهَه إِذا أَرَادَ الدُّخولَ على السُّلْطان وَهِي قَليلَة فِي الخَرْز والهَمْزة - خرزَة يَلْبَسُها النساءُ يَتَحَبَّبْن بهَا ليسَتْ فِيهَا مَضَرَّة تكون مِثْل لَوْن السِّلْق وتَكونُ سَوْداءَ إِلَّا أنَّها تَنْحَكُّ وتَنْبَرِي بظُفُر الْإِنْسَان والكَحْلة - خَرَزة سَوْداءُ تُجْعل على الصِّببان وَهِي خَرَزَة العَيْن والنَّفْس تُجْعَل من الجِنِّ والإِنْس فِيهَا لَوْنانِ بياضٌ وسَوداءٌ كالرُّبِّ والسَّمْن إِذا اختلطا، صَاحب الْعين، النَّبَّاح - صَدَفٌ بِيضٌ صِغارٌ يُجاء بهَا من مكَّة تُجْعَل فِي القلائِد والوشُحُ وتُدْفَع بهَا العينُ الْوَاحِدَة نَبَّاحة والقِرْزَحْلة - من خَرَز الضَّرائِر تَلْبَسُها المرأةُ فيَرْضَى بهَا قَيِّمها وَلَا يَبْتَغِي غَيْرَها وَلَا يَلِيقُ مَعهَا أحدٌ والهِنَّمة - خَرزَة من خَرَز النِّساءِ يَتَحَبَّبْن بهَا والنُّهى جَمْع نَهَاه - وَهِي الخَرَزة والجَزْع - الخَرَز اليَمَانِي وَلم يَحُدَّ بعضُهم موضِعَه قَالَ هُوَ ضَرْب من الخَرَز واحِدتُه جَزْعة والقَبَلَة - الخَرَزة، ابْن دُرَيْد، الزِّيْلَع - خَرَز مُعْروف مُشْتَق من قَوْلهم تَزَلَّع الشيءُ تَشَقَّق والحَجَّة والحاجَة - خَرَزة أَو لُؤْلؤة تُعَلَّق فِي الأُذُن وَقيل الحَجَّة والحاجَة - شَحْمة الأُذُن الَّتِي يُعَلَّق فِيهَا القُرْط والفَطْسة - خَرَزة من خَرَز الْأَعْرَاب الَّتِي يُؤخِّذ بهَا النساءُ الرجالَ وَمثلهَا الهَبْرة والغَبْرة والقَبَلة والقَبِيل واليَنْجَلِب والزَّرْقة والصَّدْحة والهَصْرة والهَصَرة وكَرارِ والعَمْرة - الشَّذْرة من الخَرز يُفْصَّل بهَا نَظْم الذَّهَب وَبهَا سُمِّيت الْمَرْأَة، صَاحب الْعين، خَرَزة تُسَمَّى خَرَزَ الجَزِيز وَقَالَ بَعضهم سألتُ عَنْهَا بمَكَّة فأرَوْنِيها وَهِي شبِيهة بالجَزْع وَلَيْسَ بِهِ الْوَاحِد جَزِيزة وَقَالَ بَعضهم خَرَز الجَزِيز عِهْن من ألْوان الصُّوف كانُوا يَتَّخِذُونه مكانَ الخَلاَخِيل يتَزَيَّنون بِهِ وانشد: خَرَزُ الجَزِيزِ من الخِدَامِ خَوارِجٌ مِن فَرْجِ كُلِّ وَصِيلةٍ وإزَارِ والسَّبَجُ - خَرَزَ أسْودُ دَخِيل فِي العربِيَّة، ابْن الْأَعرَابِي، الهَبْرة - خَرزة يُؤَخَّذُ بهَا، ابْن دُرَيْد، البُسْر - ضَرْب من الخَرزَ مَعْرُوف، صَاحب الْعين، العَقِيق - خَرَز أَحْمَر تُتُخَّذ مِنْهُ الفُصُوص واحدته عَقِيقةٌ، ابْن السّكيت، العُقَرة - خَرزَة تَشُدُّها المرأةُ على وَسَطَها لِئَلاَّ تَلِدَ والمِعْضَدُ والعِضَاد - مَا شُدَّ فِي العَضَد من الخَرز أَو غَيره والعُلْطتانِ والعِلاَطانِ - ودَعتانِ فِي عُنُق الصبيِّ وَأنْشد: حَيَّاكةٌ تَمشِي بعُلْطتَيْنِ وَقد قدمت أَنه عَنَى قُبُلَها ودبُرَها فِي قَول بَعضهم والعَطْفة - خرزةٌ يُسْتَعْطَف بهَا الرجالُ، صَاحب الْعين، المَخْشَلَبُ - خَرز يُتَّخذ مِنْهُ حَلْي واحدته مَخْشَلَبة أعجميُّ سُمِي باسم امْرَأَة اتخذَته حَلْياً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - الهُذيل بن إبراهيم الْجُمّانيُّ؛ [الوفاة: 221 - 230 ه]
لأنّه كان صاحب جمة. رَوَى عَنْ: عثمان بن عبد الرحمن الوقاصيّ. وَعَنْهُ: أبو مسلم الكجي، وأبو يعلى الموصلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجمان، في تشبيهات القرآن
لأبي القاسم: عبد الله، وقيل: عبد الباقي بن محمد بن حسين، المعروف: بابن باقيا. المتوفى: سنة 485، خمس وثمانين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حل عقود الجمان، في علمي المعاني والبيان
يأتي في العين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
در الجمان، في دولة السلطان عثمان
وهو ذيل (المنح الرحمانية) . يأتي: في الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عقد الجمان، في تاريخ أهل الزمان
تسعة عشر مجلدا. للإمام، بدر الدين: محمود بن أحمد العيني. المتوفى: سنة 855، خمس وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عقد الجمان، فيما يلزم من ولي البيمارستان
للشيخ: عبد الواحد المغربي. أوله: (الحمد لله الذي نور بحكمته بصائر أحبائه ... الخ) . ذكر أنه سأله الشريف: حسين بن محمد، ناظر البيمارستان المنصوري، تأليفا. مشتملا على: ذكر غالب الأمراض، التي لا يمكن برؤها، والتي تتعدى إلى أكثر من اثنين. فكتب، ورتب على: فصول، وأبواب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عقود الجمان، في تجويد القرآن
قصيدة نونية. في: اثنين وعشرين، وثمانمائة بيت. للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري. المتوفَّى: سنة 732، اثنتين وثلاثين وسبعمائة. أولها: (الله أحمد منزل القرآن ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عقود الجمان، في شعراء الزمان
لأبي البركات: مبارك بن أبي بكر بن الشعار الموصلي. المتوفَّى: سنة 654، أربع وخمسين وستمائة. وهو: مجلدات. أوله: (الحمد لله الذي ألهج خواطر الشعراء ... الخ) . ذكر فيه أنه ألف (تحفة الوزراء، المذيل على معجم الشعراء) . للمرزباني. أراد أن يجمع من الشعراء، الذين دخلوا في المائة السابعة من شعراء عصره. فأفرد لذلك: كتابا بسيطا. حاويا: لشوارد كلامهم، يشتمل على: السمين والغث. فبادر، وضم إليه: ما يستحسن من نوادرهم، وأخبارهم. فساق على: حروف المعجم مرتبا. قال: وقد سميت هذا الكتاب: (بقلائد الجمان، في فرائد شعراء هذا الزمان) . أعني: بذلك زماني، ومن أدركه: من الشعراء عياني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عقود الجمان، في عقود الرهن والضمان
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفَّى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عقود الجمان، في المعاني والبيان
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفَّى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. (2/ 1155) . نظم فيه: (تلخيص المفتاح) . ثم شرحه. وسماه: (حل عقود الجمان) . قال فيه: هذه الأرجوزة، حاوية لما في (تلخيص المفتاح) في العبارة. وتركت: كثيرا من الأمثلة، معوضا منها زيادات حسنة، بعضها: اعترض عليه، وبعضها: ليس كذلك. وربما قدمت، وأخرت، للمناسبة. ثم من الزيادات ما هو مميز: بقلت. وهو: في ألف بيت. قال: وإنما بلغت ذلك لما فيها من الزيادات، لو اقتصرنا على ما في التلخيص، لم يزد على النصف من ذلك. وأتمها في: سلخ جمادى الثانية، سنة 872، اثنتين وسبعين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله المنزه عن المماثلة ... الخ) . وأول النظم: قال الفقير عابد الرحمن * الحمد لله على البيان |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عقود الجمان، في ذيل: (وفيات ابن خلكان)
يأتي في: الواو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عقود الجمان، في مناقب: أبي حنيفة النعمان
لمحمد بن يوسف بن علي بن يوسف الدمشقي، الصالحي، نزيل الخانقاه البرقوقية. أوله: (الحمد لله الذي جعل العلماء ورثة الأنبياء ... الخ) . ذكر فيه: أنه أشيع في هذه الأيام، في أواخر سنة 938، ثمان وثلاثين وتسعمائة، كتاب. فيه: ما هو غير لائق في حق الإمام: أبي حنيفة - رحمه الله - فصنفه. ورتبه: على مقدمة، وستة فصول، وخاتمة. وفرغ من تأليفه: سنة 939، تسع وثلاثين وتسعمائة. وتوفي: سنة 942. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عقود الجمان، في وصف نبذة من الغلمان
لأبي العباس: أحمد بن محمد الحلبي، الحصنكيفي. وكان حيا في: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة. وتوفي سنة: 1003. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غنية المترسل والشاعر، في علم البيان، ومنية المتوسل الماهر، في نظم الجمان
لرشيد الدين: عمر بن إسماعيل بن مسعود، الفارقي. المتوفى: سنة 689، تسع وثمانين وستمائة. ذكره في: (نظم الجمان) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قلائد الجمان، في الأدب
لابن الشعار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قلائد الجمان، في التعريف بقبائل عربان الزمان
تأليف: والد صاحب (نهاية الأرب، في أنساب العرب) . ذكره في: أوله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الجمان، في مشتبهات القرآن
لعبد الله بن محمد، المعروف: بالبندار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لقط الجمان
للشيخ، الإمام: عبد الرحمن بن الجوزي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نثر الجمان
للفيومي. هو: عبد البر بن عبد القادر الفيومي، الحنفي. المتوفى: سنة 1071. ومختصره: (لقط النثر) . له أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نثر الجمان، المنتظم في فتح الرحمن
وهو مختصر: (تفسير ابن قمرقماس) . للشيخ: ناصر الدين بن عبد الله. المتوفى: سنة 882، اثنتين وثمانين وثمانمائة. أوَّله: (الحمد لله منزل القرآن لخبر أخرجت للناس ... الخ) . قال: فلما يسر الكريم بختم كتابي (فتح الرحمن) ، قصدني عين الإخوان، أن ألخص منه تفسيري المسجع على انفراده. فما عدلت، لأني جمعت فيه للنحاة، وعلماء القراءات، والمفسرين أقوالهم، وما عنَّ لي من (2/ 1927) : إعراب، وتفسير، واعتراضات، وتحرير. فتكررت الآيات مرات. وختمها: بسجعات نثر، أحسن من (نثر الجمان) . فانتقيتها، ونقحتها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نظم الجمان، في علم البيان
مختصر. لرشيد الدين، أبي حفص: عمر بن إسماعيل بن مسعود الفاروقي. أوَّله: (الحمد لله الذي أوجد، وأنعم، وأرشد ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نظم الجمان، في طبقات أصحاب إمامنا النعمان
ثلاث مجلدات. للشيخ، صارم الدين: إبراهيم بن محمد بن دقماق، الحنفي. المتوفى: سنة 809، تسع وثمانمائة. أوَّله: (الحمد لله الذي رفع طبقات العلماء الأعلام ... الخ) . المجلد الأول: في مناقب أبي حنيفة. والثاني، والثالث: في أصحابه. وهو: متأخر عن تأليف: (الجواهر المضيئة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نظم الجمان
لأبي الفضل: محمد بن أبي جعفر، الأستاذ المنذري، الهروي. المتوفى: سنة 329، تسع وعشرين وثلاثمائة. روى عنه: الأزهري. |