دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُؤمن فِي الْجنَّة وَالْمُؤمن فِي النَّار: الأول: من الْإِيمَان بِمَعْنى الإذعان والاعتقاد بِمَا جَاءَ بِهِ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَي بالعقائد الإسلامية - وَالثَّانِي: من الْإِيمَان بِمَعْنى أَمن دادن. فَالْمَعْنى أَن الْمُسلم فِي الْجنَّة وَمن آمن نَفسه من عَذَاب الله تَعَالَى فَفِي النَّار. فَإِن الْأَمْن من الله تَعَالَى كفر كَمَا أَن الْيَأْس مِنْهُ تَعَالَى كفر.
|
مفردات القرآن للفراهي
|
الجَنَّة إنما سمّيت "جَنّة" لما تستر الأرض، من جَنَّ الشيءَ، وجَنَّ عليه، وأجنَّه: سَتَره. قال تعالى:{{فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ}} .قال امرؤ القيس:فلمّا أجَنّ الشمسَ عنّي غيارُها ومنه المِجَنّ للتُّرس، والجُنَّة لما تَسَتَّرُ به من السلاح، والجنُّ والجنيّ لأنها لا تُرى، والجنين للولد ما دام في البطن. والعرب كانت تسمي الَنخيل جَنَّة .قال زهير:كأنَّ عينَيّ في غَربَي مقتَّلةٍ ... مِنَ النّواضحِ تَسقِي جَنّة سُحُقَا أي نخيلاً طويلة .ولذلك جاء {{مِن تحتِهَا}} . قال عَبِيد بن الأبرص:أو جدولٌ في ظلالِ نخلٍ ... لِلماء مِن تحته سُكوبُ
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاعتبار، ببقاء الجنة والنار
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي. المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
يعتقد النصارى بالبعث الجسدي. ورد في (قاموس الكتاب المقدس): (تتضمن القيامة بحسب تعليم الكتاب المقدس قيامة الأجساد وتغيير هذه الأجساد وبقاءها إلى الأبد ... ). ثم قال: (ولقد عَلَّم المسيح بوضوح بأن الموتى سيقومون). كما أن النصارى يؤمنون بالنعيم الأبدي في الجنة والعذاب الأبدي في النار، كما جاء في (إنجيل متى) (25/ 34) (ثم يقول الملك للذين عن يمينه: تعالوا يا مباركي أبي رثوا الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم. ثم يقول أيضاً للذين عن اليسار: اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته ... فيمضي هؤلاء إلى عذاب أبدي والأبرار إلى حياة أبدية). إلا أنهم يزعمون أن الجنة ليس فيها أكل ولا شرب ولا نكاح ولا شيء من المتع الحسية، وإنما يعتقدون أن المتعة تكون برؤية الله فقط. فلهذا يقول ميخائيل مينا: (إن نعيم الأبرار هو عبارة عن اتصالهم بالله ورؤيتهم جلاله، ورؤية الله هي الجزاء الأعظم الفائق كل خير الذي يملأ رغبة كل إنسان، ويشبع شهوات نفسه، بل هو سعادته النهائية المشتهاة من كل مشاعره، والتي إليه تتجه كل أشواق قلبه). وإنكارهم هذا يعود إلى أنهم يرون أن الأجساد يوم القيامة ستكون أجساداً روحانية لا تحتاج إلى الطعام والشراب، وليس فيها شهوة الجماع، ولا فرق فيها بين جسد المرأة وجسد الرجل. ويستدلون لذلك بنصين: أحدهما في (إنجيل متَّى) (22/ 29) وفيه يقول المسيح: (لأنهم في القيامة لا يزوجون ولا يتزوجون، بل يكونون كملائكة الله في السماء). والآخر من كلام بولس في كورنثوس الأولى (15/ 44) وهو يتحدث عن قيامة الأموات (يزرع جسماً حيوانياً ويقام جسماً روحانياً). وهذا الكلام من بولس لا دليل له عليه، وهو من اختراعاته وافتراءاته العديدة.
أما النص المنسوب إلى المسيح فليس فيه سوى نفي الزواج، وليس فيه نفي الطعام والشراب، وقد ثبت في نصوص الأناجيل إثبات الطعام والشراب في الآخرة، فقد ذكر (لوقا) في (22/ 29): أن المسيح قال لتلاميذه الذين يؤمنون به: (وأنا أجعل لكم كما جعل لي أبي ملكوتا لتأكلوا وتشربوا على مائدتي، وتجلسوا على كراسي تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر). وفي (إنجيل متى) (26/ 29) أن المسيح قال لتلاميذه بعد آخر شراب شربه معهم: (وأقول لكم: إني من الآن لا أشرب من نتاج الكرمة هذا إلى ذلك اليوم حينما أشربه معكم جديداً في ملكوت أبي). فهذه النصوص تعارض ذلك النص السابق الذي ينكر النعيم الحسي، وتدل على عدم صحته؛ لأن الحق أن أهل الجنة يتنعمون فيها نعيماً كاملاً، ذكره الله عزَّ وجلَّ في القرآن الكريم، وبيَّنه النبي محمد ﷺ بياناً شافياً، وليس هناك مانع عقلي منه، والله على كل شيء قدير وفضله عظيم. ¤ دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية لسعود بن عبد العزيز الخلف – ص 334 |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مسعود بْن موسى، أبو بكر ابن وجْه الجنة القُرطبي. [المتوفى: 402 هـ]
سَمِعَ من قاسم بْن أصْبَغ، وابْن أَبِي دُليم، وأَحْمَد بْن سَعِيد بْن حَزْم، وأَحْمَد بْن مُطرف، ومحمد بن معاوية. وكان رجلًا صالحًا، من عُدول القاضي أَبِي بَكْر بْن السّلَيم، عُمر دهرًا، وحدَّث عَنْهُ أَبُو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وَأَبُو محمد بْن حزم، وجماعة. وكان مولده في سنة أربع وثلاثمائة، وكان يلتزم صناعة الخزّازين. تُوُفّي في ذي الحجة عَنْ ثمانٍ وتسعين سنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاعتبار، ببقاء الجنة والنار
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي. المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجنة، في مختصر شرح السنة
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حصول البغية، لسائل هل لأحد في الجنة لحية
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الناجي، الشافعي، الدمشقي. المتوفى: سنة 900. وهو مختصر. أوله: (أما بعد، حمد الله ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دقائق الأخبار، في ذكر الجنة والنار
ترجمه: عبد الرحيم بن أحمد، من القضاة. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفتاح الجنة، في الاعتصام بالسنة
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وصف الجنة (صفة الجنة)
لضياء الدين المقدسي. المتوفى: سنة ... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قلت: لمن أنت؟ قالت: للخليفة عثمان ... الحديث.
وقد رواه خيثمة في فضائل الصحابة، عن خليل بن عبد القاهر، عن يحيى ابن مبارك، عن الليث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا إله إلا الله، محمد رسول الله، على حب الله.
الحسن والحسين صفوة الله. فاطمة أمة الله. على باغضهم لعنة الله قلت: إى والله وعلى واضعه لعنة الله. قال الخطيب: غالب ظنى أن هذه الأحاديث من عمل الحلواني. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حجر بن عنبس وغيره.
وعنه أبو نعيم، وعبيد الله بن موسى. قال العقيلي: من الغلاة في الرفض. قلت: حكى عن نفسه أن سفيان سأله عن أبي بكر وعلى، فقال: على أحب إلى. وقال أبو نعيم: حدثنا موسى بن قيس الحضرمي، عن سلمة بن كهيل، عن عياض بن عياض، عن مالك بن جعونة، سمعت أم سلمة تقول: على على الحق، من تبعه فهو على الحق، ومن تركه ترك الحق، عهدا معهودا، قبل يومه هذا. قال العقيلي: قد روى أحاديث ردية بواطيل. وأما ابن معين فوثقه. وقال أبو حاتم: لا بأس به. |