المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجَلْدَبُ: الصُّلْبُ الشَّدِيدُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَلْدَبُ، كَجَعْفَرٍ: الصُّلْبُ الشَّدِيدُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجِلْدُ، بالكسر والتحريكِ: المَسْكُ من كُلِّ حيوانٍ، ج: أجْلاَدٌ وجُلودٌ.وأجْلاَدُ الإِنسانِ وتَجاليدُهُ: جَماعَةُ شَخْصِهِ، أو جِسْمُهُ.وعَظْمُ مُجَلَّدٌ، كَمُعَظَّمٍ: لم يَبْقَ عليه إلا الجِلْدُ.وتَجْلِيدُ الجَزُورِ: نَزْعُ جِلْدها.وجَلَدَهُ يَجْلِدهُ: ضَرَبَهُ بالسَّوْطِ، وأصابَ جِلْدَهُ،وـ على الأَمْرِ: أَكْرَهَهُ،وـ جاريتَهُ: جامَعَها،وـ الحَيَّةُ: لَدَغَتْ.والجَلَدُ، محركةً: جِلْدُ البَوِّ يُحْشَى ثُماماً، ويُخَيَّلُ لِلناقَةِ، فَتَرْأَمُ بذلك على غيرِ وَلَدِهَا، أو جِلْدُ حُوارٍ يُلْبَسُ حُواراً آخَرَ لِتَرْأَمَهُ أُمُّ المَسْلُوخَةِ،و= الأرضُ الصُّلْبَةُ المُسْتَوِيَةُ المَتْن، والشَّاةُ يَمُوتُ ولَدُهَا حينَ تَضَعُ،كالجَلَدَة، محركةً فيهما، والكِبَارُ من الإِبِل لا صغارَ فيها،وـ من الغَنَمِ والإِبِلِ: ما لا أولادَ لها ولا أَلْبَانَ، والشِّدَّةُ، والقُوَّةُ،وهو جَلْدٌ وجَلِيدٌ من أجْلاَدٍ وجُلَداء وجِلادٍ وجُلْدٍ، جَلُدَ، كَكَرُمَ،جَلاَدَةً وجُلُودَةً وجَلَداً ومَجْلُوداً.وتَجَلَّدَ: تَكَلَّفَهُ. وككتابٍ: الصِّلابُ الكِبَارُ من النَّخْلِ،وـ من الإِبِلِ: الغَزِيرَاتُ اللَّبَنِ،كالمَجالِيدِ، أو ما لا لَبَنَ لها ولا نِتاجَ. وكَمِنْبَرٍ: قِطْعَةٌ من جِلْدٍ تُمْسِكُهَا النائِحَةُ وتَلْدَمُ بها خَدَّهَا، ج: مَجاليدُ.وجالَدُوا بالسُّيُوفِ: تضارَبُوا.والجَلِيدُ: ما يَسْقُطُ على الأرضِ من النَّدَى، فَيَجْمُدُ،والأرضُ: مَجْلُودَةٌ.وجَلِدَتْ، كَفَرِحَ،وأَجْلَدَتْ.والقَوْمُ أُجْلِدُوا: أصابَهُم الجَلِيدُ.وإنهُ لَيُجْلَدُ بِكُلِّ خيرٍ: يُظَنُّ.وقَوْلُ الشافِعِيِّ: كانَ مُجالِدٌ يُجْلَدُ، أي: يُكَذَّبُ.وجُلِدَ به، كعُنِيَ: سَقَطَ.واجْتَلَدَ ما في الإِناءِ: شَرِبَهُ كُلَّهُ.و"صَرَّحَتْ بِجِلْدَانَ وجِلْدَاء": بِمَعْنَى جِدَّاء.وبَنُو جَلْدٍ: حَيٌّ.وكَقَبُولٍ: ة بالأَنْدَلُسِ، منه: حَفْصُ بنُ عاصِمٍ.وأما الجُلُودِيُّ راوِيَةُ مُسْلِمٍ، فبالضم لا غَيْرُ، ووهِمَ الجَوْهَرِيُّ في قَوْلِهِ: ولاَ تَقُل الجُلُودِيُّ، أي بالضم.والجِلْدُ: الذَّكَرُ.و {{قالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ علينا}} ، أي: لِفُرُوجِهِمْ.وأَجْلَدَهُ إليه، أي: ألْجَاهُ، وأَحْوَجَهُ.والمُجَلِّدُ: مَنْ يُجَلِّد الكُتُبَ. وكمُعَظَّمٍ: مِقدارٌ مِن الحِمْلِ معلومُ الكَيْلِ والوَزْنِ.وَفَرَسٌ مُجَلَّدٌ: لا يَفْزَعُ من الضَّرْبِ.والجَلَنْدَى والجَلَنْدَدُ: الفاجِرُ، والعاجِزُ تَصْحِيفٌ.والمُجْلَنْدِي، كالمُعْرَنْدِي: الصُّلْبُ.وجُلَنْدَاءُ، بضمِّ أولِهِ وفتحِ ثانيهِ مَمْدُودَةً، وبضمِّ ثانِيهِ مَقْصُورَةً: اسْمُ مَلِكِ عُمَانَ،ووهم الجوهريُّ فَقَصَرَهُ مع فَتْحِ ثانِيهِ، قال الأعشى:وجُلَنْدَاءَ في عُمَانَ مُقِيماً...ثم قَيْساً في حَضْرَمَوْتَ المُنِيفِوَسَمَّوْا: جَلْداً وجُلَيْداً وجِلْدَةَ، بالكسر،ومُجالِداً. وعبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ أبي الجَلِيدِ، كأميرٍ: مُحَدِّثٌ.
|
|
الجَلْد: هو الضربُ بالمِجْلَدة وهي السوط، والتجليد: إزالة الجلد، والجلاَّدُ: الذي يضرب بالمجلدة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بلي بْن قضاعة، حليف لبني عَمْرو بْن عوف، قتل يَوْم خيبر شهيدا، طعن بين ثدييه بالحربة فمات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - الْجَلِدُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
صَاحِبُ الْقَصَصِ، وَالْمَوَاعِظِ. عَنْ: معاوية بْنِ قُرَّةَ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَغَيْرِ وَاحِدٍ. وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَالثَّوْرِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ. ضَعَّفَهُ إِسْحَاقُ بن راهويه. وقال الدارقطني: متروك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فضل الجلد، عند فقد الولد
رسالة. لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. أولها: (الحمد لله على كل حال ... ) . أورد فيها: أحاديث، وآثارا، ونخبا، وحكايات، (2/ 1279) واعتبارات. وهو: ثالث مؤلف ألفه. وألف: أخرى، في هذا المعنى. وسماها: (ثلج الفؤاد) . ذكرها صاحب: (الفضل المبين) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن معاوية بن قرة.
قال ابن المبارك: أهل البصرة يضعفونه، وكان ابن عيينة يقول: جلد () ومن جلد! ومن كان جلد! وضعفه ابن راهويه. وقال الدارقطني: متروك. وقال أحمد بن حنبل: ضعيف، ليس يساوى حديثه شيئا. وله عن عمرو بن شعيب. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
غشاء جسم الحيوان، وجمعه: جلود، قال الله تعالى:
وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً. [سورة النحل، الآية 80] وقال الله تعالى: ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ الله. [سورة الزمر، الآية 23] : كناية عن شدة تأثرهم بذكر الله تعالى ظاهرا وباطنا. «معجم المقاييس (جلد) ص 221، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 125». |