معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحامِضَةُ:
ماءة تناوح حلوة بين سميراء والحاجر، وقال أبو زياد: من مياه أبي بكر بن كلاب الحامضة. |
المخصص
|
أَبُو زيد، حَقَن اللبنَ وغيَره يَحْقُنه ويَحْقِنه حَقْناً - حبَسه ولبنٌ حَقِين - مَحْقُون وَفِي الْمثل (أبَىَ الحَقينُ العِذْرةَ) وحَقَنت فِي السِّقَاء مَاء - صَبْبته فِيهِ لأُخْرِج زُبْدتَه والمِحْقَن - الَّذِي يُجْعَل فِي فَمِ السِّقاء والزِّقِ ثمَّ يُصَبُّ فِيهِ الشَّرَابُ أَو الماءُ، أَبُو عبيد، إِذا حَذَى اللبَنُ اللِّسانَ فَهُوَ قارِصٌ، ابْن السّكيت، لبَنُ قَارِصٌ، أَبُو عبيد، الماضِرُ - الَّذِي يَحْذي اللِّسانَ قبْل أَن يُدْرِك وَقد مَضَر يَمْضُر مُضُوراً وَكَذَلِكَ النَّبِيذ وَاسم مُضَرَ مُشتَقٌّ مِنْهُ، وَقَالَ مَرَّة مُضَرُ إنِّما سِّمي لبَياضه وَمِنْه مَضِيرة الطَّبِيخ، ابْن دُرَيْد، مَضَر مَضَراً وَهُوَ مَضِير ومُضَارَة اللبنِ - مَا سالَ مِنْهُ إِذا جُعِل فِي وِعَاء، صَاحب الْعين، لبَنٌ مَضِير - شِديدُ الحُموضة وَيُقَال إِن مُضَرَ كَانَ مُولَعاً بشُرْبه فسُمِّي بذلك وتمَضَّر - تَعصَّبَ لمُضَر، ابْن جنى، عَزَّر اللبنُ بِفَتْح الزايِّ وتَشْدِيدها - حَمُض وإشتَدَّ، أَبُو عُبَيْدَة، عَتَك اللبنُ يَعْتِك عُتُوكاً - إشتَدَّت حُمُوضتُه وَكَذَلِكَ النَّبِيذ، أَبُو زيد، حَذَق اللبَنُ والنَّبِيذُ ونحُوهما يَحْذِق حُذُوقاً - وَهُوَ الطَّيِب الَّذِي يَحْذي اللسانَ وَقَالَ هُوَ الخَبِيث الحَمْضِ، صَاحب الْعين، العَكَرْكَرُ - اللبنُ الغلِيظُ، ابْن السّكيت، خَثَر اللبنُ وخَثُر وخَثِر، ابْن دُرَيْد، خُثُورة وخَثَارة وَكَذَلِكَ العسَلُ وغيرُه، أَبُو زيد، وخَثَراناً وَهُوَ يكونُ فِي ألْبان الْإِبِل والغَنَم، صَاحب الْعين، أخْثَرته وخَثَّرته وخُثَارتُه - بَقِيِّته، أَبُو عبيد، إِذا خَثُر فَهُوَ الرائِب وَقد راب رَوْباً ورُؤُوباً فَلَا يَزَال ذَلِك اسمَه حَتَّى يُنْزَع زُبْده واسْمه على حَاله بِمَنْزِلَة العُشَراء من الإبِلِ - وَهِي الحامِل ثمَّ تضع وَهُوَ اسمُها وَأنْشد سَقاكَ أَبُو ماعِزٍ رائِباً وَمنْ لكَ بالرائِب الخاثِرِ أَي ومَن لكَ بالخاثر الَّذِي لم يُنْزَع زُبْدُه يَقُول إنَّما سقَاك المَمْخوضَ وَكَيف لَك بِالَّذِي لم يُمْخَض والرُّوبَة - الخميرةُ الَّتِي فِي اللبنِ، ابْن دُرَيْد، الرُّوبَة - اللبنُ الحامِض يُصَبُّ على الحَلِيب حَتَّى يَرُوبَ وسِقاءٌ مُرَوّب - حُقِن فِيهِ الرائِب وَمن أمثالهم (أهوَنُ مَظْلومٍ سِقاءٌ مُرَوَّب) ، أَبُو زيد، المُرَوَّب قبْل إستِخْراج زُبْده والرائب بعد إستِخْراج زُبْده، صَاحب الْعين، المِرْوَب - السِّقاء الَّذِي يُرَوّب فِيهِ، أَبُو عبيد، الهَجِيمة - قَبْل أَن
يُمْخَض، أَبُو زيد، الهَجِيمة - الخاثِرُ من ألبْان الشاه وَقيل هِيَ مَا يُحْقَن فِي السِّقاء الجَديدِ ثمَّ يُشْرَب قبل أَن يُمْخَض وَقيل هُوَ مَا لم يَرُبْ وَقد الْهاجَّ ليَروُبَ، أَبُو عبيد، فَإِذا إشتَدَّت حُمُوضةُ الرائِب فَهُوَ حازِر، ابْن دُرَيْد، حَزَر اللَّبن يَحْزُر حُزُوراً وحَزُر، أَبُو عبيد، إِذا ظَهر عَلَيْهِ تَحَبُّب وزُبْد فَهُوَ المُثْمِر، ابْن السّكيت، الثَّمِيرة - أَن يَظْهرَ الزُّبْد قبل أَن يَجتَمِع ويبلُغَ إناه من الصُّلُوح وَقد ثَمَّر السِّقاءُ وأثْمَر، أَبُو عبيد، أَثْمر الزُّبْد - اجتَمعَ فَإِذا خَثُرَ حَتَّى يَخْتلِط بعضُه بِبَعْض وَلم تَتِمَّ خُثُورته فَهُوَ مُلْهاجٌّ وَكَذَلِكَ كلُّ مختَّلِط يُقَال رَأَيْت أمْرَ بَني فلَان مُلْهاجّاً وأيْقَظَني حِين الْهاجَّتْ عَيْني - أَي حِين اختَلطَ بهَا النُّعاس والمُرْغادُّ كالمُلْهاجِّ فَإِذا خَثُر لَيُروبَ فقد أدَى يَأْدي أُديّاً وَإِذا تَقَطَّع وتَحبّب فَهُوَ مُبَحْثر، ابْن دُرَيْد، بحْثَر الشيءَ - بَدَّده مِنْهُ، أَبُو عبيد، فَإِن خَثُر أعْلاه وأسفَلُه رَقِيق فَهُوَ هادِرٌ وَذَلِكَ بعد الحُزور فَإِذا عَلا دَسَمُه وخُثُورتُه رأُسَه فَهُوَ مُطَثِّر يُقَال خُذْ طَثْرةَ سِقَائك، ابْن دُرَيْد، طَثَر يَطْثُر طَثْراً وطُثُوراً وطَثَّر، ابْن جنى، وَمِنْه يَزيد بنُ الطَّثْريَّة، ابْن دُرَيْد، الطَّفْرة كالطَّثْرة، أَبُو عبيد، الكَثْأة والكَثْعة نَحْو ذَلِك وَقد كَثَّع اللبنُ وكَثَّأ، ابْن دُرَيْد، وَهِي الكُثْأة والكُثْوة، غَيره، وَهِي الكُثْعة، صَاحب الْعين، الهَيْدَكُور - اللبنُ الخَاثِر، ابْن جنى، آلَ اللبَنُ وإيالاً - خَثُر واجتمعَ وألْبانٌ أُيَّل، عَليّ، وَهَذَا عَزِيز من وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن يَجْمَع صِفةَ غير الْحَيَوَان على فُعَّل وَإِن كَانَ قد جَاءَ مِنْهُ نَحْو عيدَانُ يُبَّس ولكنَّه نادِر وَالْآخر أَنه يْلزَم فِي جمعه أُوَّلٌ لِأَنَّهُ من الْوَاو بِدَلِيل آلَ أوْلاً وَلَكِن الْوَاو لمَّا قُربت من الطَّرَف إحتَمَلت الإعْلالَ كَمَا قَالُوا نُيَّم وصُيَّم، أَبُو عبيد، يُقَال للرائِب مِنْهُ الغَبيبة، ابْن السّكيت، الغَبيبة من ألبْان الغَنَم - صَبُوحها غُدْوة حَتَّى يَحْلُبوا عَلَيْهِ من اللَّيْل ثمَّ يَمْخُضونه من الغَد، ابْن دُرَيْد، لبنٌ هِلْباج وهُلَبج - ثَقيل خاثِر، أَبُو زيد، العُمَاهِجُ - الخاثِرُ من ألْبان الإبِل وَقد تقدّم أَنه الَّذِي حُقِن حَتَّى أخَذَ طَعْماً غيرَ حامِض، أَبُو عبيد، فَإِذا خَثَر جِدّاًوتَكَبَّد فَهُوَ عُثَلِط وعُكَلِطٌ وعُجلِطٌ وهُدَيِدٌ وَقد تقدم أَن كل فُعَلِل مَنْقُوص من فُعَاللٍ لِأَن فُعَلِلاً لَيْسَ من أوزان الإعِتدال، ابْن السّكيت، لبنٌ صَمَكيك وصَمَكُوك - لَزْجٌ وَقد اصْماكَّ والهَمْز فِيهَا لُغَة وعَّم بِهِ أَبُو عبيد، قُطْرب، الصُّمالِخيُّ من اللبنَ - الخاثِرُ المتَكبِّد، صَاحب الْعين، الصُّمَالخِيُّ من اللبَن وَغَيره - مَا لَا طَعْمَ لَهُ، أَبُو عبيد، فَإِذا تَقَطَّع وَصَارَ اللبَنُ ناحِيةً وَالْمَاء ناحِيةً فَهُوَ مُمْذَقِرٌّ وَقَالَ فِي بَاب مُفْعَلِلِّ الْممْدَقِرُّ - المُخْتَلِط فَعَّم بِهِ وَقَالَ فِي حَدِيث عبدِ الله بن خَبَّاب مَا امْذَقَرَّ - أَي مَا اخْتَلَط يَعْنِي دَمَه بِالْمَاءِ، أَبُو زيد، إنْفَلَق اللبنُ وتَفَلَّق - أَي تَقَطَّع عَن الحُمُوضة، أَبُو عبيد، فَإِن تَلَبَّد بعُضه على بعْض فَلم يَتَقَطَّع فَهُوَ إدْلٌ جَاءَنَا بِادْلةٍ مَا تُطَاق حَمْضاً، عَليّ، الفِعْلة هُنا يُراد بهَا الطائِفَة، ابْن دُرَيْد، الاِدْل والمِدْل - اللبَنُ الخَاثِر وَقَالَ أَتَانَا بِادْلةٍ خَرْساءَ - وَهِي الشَّرْبة من اللبَنِ الغليظةُ الخاثِرةُ الَّتِي لَا تسْمَع فِي الْإِنَاء لَهَا صَوتا، أَبُو زيد، السَّامِطُ من اللبَنِ - الَّذِي لَا يُصَوِّت فِي السِّقاء من خُثُورته وطَرَاءته وَقد تقدّم أَنه من اللبَنِ مَا ذَهَب عَنهُ حَلاَوةُ الحَلَب وَلم يتغَيرَّ طعمُه، صَاحب الْعين، تَجَبَّن اللَّبن - صَار كالجُبْن، أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ بعضُ اللبَن على بعضٍ فَهُوَ الضَّريب وَقَالَ بعضُ أهْل البادِية لَا يكون ضَرِيباً إِلَّا من عِدَّة من إبِل فَمِنْهُ مَا يكون رَقيقاً وَمِنْه مَا يكونُ خَاثِراً وأنشدل البادِية لَا يكون ضَرِيباً إِلَّا من عِدَّة من إبِل فَمِنْهُ مَا يكون رَقيقاً وَمِنْه مَا يكونُ خَاثِراً وَأنْشد وَمَا كنتُ أخْشَى أَن تكونَ مَنِيَّتي ضَرِيبَ جلاَدِ الشَّوْل خَمْطاً وصافِياً وَقيل الضَّريب إِذا حُلِب من اللَّيل ثمَّ حُلِب عَلَيْهِ من الغَدِ فيُضَرب بِهِ، صَاحب الْعين، لبنٌ خَلِيط وخِلاط - مُخْتلِط من حُلْو وحازِر والخَبِيط - لبَنٌ رائِب أَو مَخِيض يُصَبُّ عَلَيْهِ حَلِيب حَتَّى يَخْتلِط، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ قد حُقِن أيَّاماً حَتَّى إشتَدَّ حَمْضُه فَهُوَ الصَّرْب والصَّرَب وَأنْشد أرضٌ عَن الخَيْر والسُّلْطان نائِيةٌ فإلأَطْيبانِ بهَا الطُّرْثُوث والصَّرَب ابْن السّكيت، صَرَب اللبَنَ فِي الوَطْب يَصْرُ بِهِ صَرْباً إِذا حلَبَ بعضَه على بعْض وَتَركه حَتَّى يَحْمُض وَقَالَ جَاءَ بصَرْبة تَزْوي الوَجْه وَقَالَ الصَّرْب - ضَرْب من اللَّبَنِ وَهُوَ مَا تَزوّدَ الرجلُ فِي سِقَائه من حَلِيب أَو حازِر يُقَال إصْطَرِبْ فِي سِقَائِك صَرْبة من لَبَن حامِضٍ وحَلِيب، صَاحب الْعين، شَرِبْت لَبَناً صَرِيباً ومَصْروباً وصَرَباً، ابْن دُرَيْد، إصْرَابَّ الشيءُ - إمْلاسَّ ومَنْ روَى بيتَ امرىء الْقَيْس صرابَةُ حَنْظَل أَرَادَ المُلُوسة والصَّفاء وَمن رَوَى صَرَابة - أَرَادَ نَقِيع مَاءِ الحَنْظل وَهُوَ أحْمَر صافٍ، أَبُو عبيد، فَإِذا بلغَ من الحَمْض مَا لَيْسَ فَوْقَه شيءٌ فَهُوَ الصَّقْر، ابْن دُرَيْد، صَمْقَر اللبنُ وإصْمَقَرَّ - إشتَدَّت حُمُوضتُه وَقَالَ لبنَ مُشْمَعِلُّ - حامِضٌ، صَاحب الْعين، حَمَزاً للبَتُ يُحْمِز حَمْزاً - حَمَض وَهُوَ دُونَ الحازِر والإسم الحُمْزة وتكَّلمْتَ بكَلِمة حَمَزَت فُؤَادي - أَي قَبَضَتْه واللَّزْم يَحْمِز قلبه - يَقْبضه، أَبُو عبيد، فَإِذا صُبَّ لبنٌ حَلِيب على حامِض فَهُوَ المُرِضَّة وَأنْشد إِذا شَرِب المُرِضَّة قَالَ أَوْكي على مَا فِي سِقَائِك قد رَوِينَا وَكَذَلِكَ الرَّثِيئة وَقد ثَأْت اللبَنَ - خلَطْته، ابْن دُرَيْد، الرَّثْو من الرَّثِيئة، أَبُو عَليّ، وَلَيْسَ على لَفْظها فِي حُكْم التصريف لأنَ الرثيئَة مَهْمُوزَة بِدَلِيل رَثَأْت اللبنَ، ابْن دُرَيْد، الجَنْبة - لبن حامِض يُصَبُّ على حَلِيب، صَاحب الْعين، مَخَض اللبنَ يَمْخَضه ويَمْخُضُه مَخْضاً فَهُوَ مَمْخوض ومَخِيض ومَخَّضه وَقد تَمَخَّض والمَخِيض - الَّذِي قد أُخِذ زُبْده والمِمْخَض - السِّقاءُ وَقد يكون المَخْض فِي أَشْيَاء كَثيرةٍ فالبعير يَمْخُض شِقْشِقَتَه والسَّحاب يَمْخُض بمائه ويتَمَخَّض والدَّهْر يتَمَخَّض بالفِتْنة وَهَذَا كلُّه مستعارٌ من اللبَن، أَبُو زيد، الأمْخاضُ - مَا اجْتَمَع من اللبَنِ فِي المَرْعَى حَتَّى صَار وِقْرَ بَعير وَقَالَ الأمْخِاض - اللبنُ مَا دَامَ فِي المِمْخَض، السيرافي، الأمْخَاض السِّقاء - الَّذِي يُمْخَض فِيهِ، أَبُو زيد، المسُتَمْخَض - البطيء الرَّوْب فَإِذا إستَمْخَض لم يَكَدْ يَرُوب، ابْن السّكيت، النَّخْج - أَن تَضَع المرأةُ السِّقاءَ على رُكْبَتَيها ثمَّ تَمْخُضه، ابْن دُرَيْد، النَّخْج - أَن تَأْخُذ اللبنَ وَقد راب فَتُصبَّ عَلَيْهِ لَبَناً حَلِيباً فتَخْرُج الزُّبدة فَشْفاشَة لَيست لَهَا صَلابَةٌ، ابْن السّكيت، النَّخِيخَة - زُبْد رَقيقٌ يُخْرَج السِّقاء إِذا حُمِل على بَعِير بعد مَا يُخْرَج زُبْده الأوّلُ فيَمْتَخض فيَمخْرُج مِنْهُ زُبْد رَقِيق، غَيره، والنَخْج فِي مَخْض السِّقاء كالنَّخْج، صَاحب الْعين، نَحَى اللبنَ يَنْحيه ويَنْحاه - مَخَضه والنِّحْى - جَرَّة من فَخَّار يُجْعل فِيهَا اللبنُ ليُمْخَض وَجمعه أَنْحاء، أَبُو عبيد، إِذا صُبَّ لبنُ الضأْن على لبن الماعِز فَهُوَ النَّخِيسة، أَبُو زيد، الهَمِيمة من اللبَن - مَا تَحِّقِنُه فِي السِّقاء الجَدِيد ثمَّ تَشْرَبه وَلَا تَمخُضه، ابْن السّكيت، القَطِيبة - ألْبان الإبلِ والغَنَم يُخْلَطان |
سير أعلام النبلاء
|
ابن عبيد والحامض:
2975- ابن عبيد 1: الحَافِظُ الإِمَامُ الثِّقَة أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حساب البغدادي، البزاز. سمع من: عبادس الدُّوْرِيّ، وَمُحَمَّد بن الحُسَيْنِ الحُنَيْنِيّ، وَيَحْيَى بن أَبِي طَالِبٍ، وَأَحْمَد بن أَبِي عَرْزَة، وَعِدَّة. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيّ، وَابْنُ جُمَيْع، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ المُتَيَّم وَجَمَاعَةٌ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً حَافِظاً عَارِفاً. مَاتَ فِي سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ ثَمَان وَسَبْعُوْنَ سَنَةً. أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ القَوَّاس، أَخْبَرْنَا ابْنُ الحَرَستَانِيُّ، أَخْبَرَنَا جمَالُ الإِسْلاَم، أَخْبَرْنَا ابْنُ طَلاَّبٍ، أَخْبَرْنَا ابْنُ جُمَيْعٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ السَّمَّانُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا". قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا؟ قَالَ: "هُنَاكَ الزَّلاَزِلُ وَالفِتَنُ، وَبِهَا -أَوْ قَالَ مِنْهَا- يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ" 2. 2976- الحامض 3: الشَّيْخُ الجَلِيْل الثِّقَة، أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ يَزِيْدَ، المَرْوَزِيُّ الأصل، البغدادي، ويعرف بحامض رأسه. سَمِعَ: سَعْدَان بنَ نَصْرٍ، وَالحَسَنَ بنَ أَبِي الرَّبِيْع، وَأَبَا يَحْيَى مُحَمَّدَ بنَ سَعِيْدٍ العَطَّار، وَأَبَا أُمَيَّة الطَّرَسُوْسِيَّ وَجَمَاعَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عمر بن حيويه، والقاضي أبو بكر الأبهري، وَأَبُو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيّ، وَعُمَر بنُ شَاهِيْنٍ، وَالمُعَافَى الجُرَيْرِيّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ جُمَيْع. وَنقل الخَطِيْبُ أنه ثقة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 73"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 816"، والعبر "2/ 223"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 327". 2 صحيح: أخرجه البخاري "7094"، ومسلم "2905"، والترمذي "3953". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 124"، والأنساب للسمعاني "4/ 30"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 324"، والعبر "2/ 217"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 323". |
|
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: سليمان بن محمّد بن أحمد البغدادي، المعروف بالحامض (¬1).
من مشايخه: ثعلب وغيره. من تلامذته: أبو عمر الزاهد، وأبو جعفر الأصبهاني المعروف ببزرويه غلام نفطويه وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "صحب ثعلب أربعين سنة" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان إمامًا في نحو الكوفيين". وقال: "وكان صالحًا خيرًا" أ. هـ. • الوافي: "كان أحد المذكورين العلماء بنحو الكوفيين ... وكان قد أخذ النحو عن البصريين وخلط النحويين ... وكان يتعصب لهم ... وكان ديّنًا صالحًا، وكان أوحد الناس في البيان واللغة والشعر. وأوصى بكتبه لأبي فاتك المقتدري بخلًا بها أن تصير إلى أحد أهل العلم" أ. هـ. وفاته: سنة (305 هـ)، وقيل: (306 هـ) خمس، وقيل: ست وثلاثمائة. من مصنفاته: "خلق الإنسان"، و"كتاب في النحو" وغير ذلك، وكتاب "الوحوش". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة النحوي الكوفي المعروف بالحامض.
305 ذو الحجة - 918 م توفي سليمان بن محمد بن أحمد أبو موسى النحوي الكوفي المعروف بالحامض، وقد صحب ثعلبا أربعين سنة وخلفه في حلقته وصنف " غريب الحديث " و" خلق الإنسان " و" الوحوش " و" النبات " وكان دينا صالحا روى عنه أبو عمر الزاهد، وتوفي ببغداد في ذي الحجة، ودفن بباب التبن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - سليمان بن محمد، أبو موسى النحويّ، المعروف بالحامض. [المتوفى: 305 هـ]
كان إمامًا في نحو الكوفيين. وَأَخَذَ عَنْ: ثعلب، وغيره. وخلفه بعد موته وجلس في مجلسه. صنف " غريب الحديث "، و" خلق الإنسان "، و" الوحوش "، و" النبات ". وكان صالحًا خيِّرًا. أخذ عنه: أبو عَمْرو الزاهد، والبغداديون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - محمد بن سليمان، أبو موسى الحامض البغداديّ النَّحْويّ. [المتوفى: 305 هـ]
أحد أئمّة اللّسان، وتلميذ ثعلب. وقيل: سليمان بن محمد، كما مرّ آنفًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
447 - عَبْد الله بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن يزيد، أبو القاسم المَرْوَزِيّ الأصل، البغداديّ المعروف بحامض رأسه، وبالحامض. [المتوفى: 329 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن أبي الربيع، وسعدان بن نَصْر، وأبا يحيى العطّار، وأبا أُميّة الطَّرَسُوسيّ وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو عَمْر بن حَيُّوَيْه، والدَّارَقُطْنيّ، وأبو بكر الأبهري، والمعافى الجريري، وعمر بن أحمد الواعظ، وأبو الحُسين بن جُمَيْع. -[577]- وكان ثقة، تُوُفِّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - محفوظ بْن عُمَر بْن أبي بَكْر بْن خليفة، الشَّيْخ تقيُّ الدِّين، أبو الخَطَّاب البغداديّ، القطفتيّ، الحنبليّ، التّاجر، المعروف بابن الحامض. [المتوفى: 694 هـ]-[797]-
وُلِدَ ببغداد سنة أربع عشرة تقريبًا، حدث عن: أبي الفضل عَبْد السّلام الدّاهريّ، وأبي علي الحسن ابن الزَّبِيديّ، وابن اللَّتّيّ، وخليل الْجَوْسقيّ. وتُوُفيّ يوم الجمعة يوم النحر بمصر، كتب عنه المصريون. وتفرّد بعدّة أجزاء. |