نتائج البحث عن (الحبير) 4 نتيجة

(الحبير) الثَّوْب الناعم الْمُوشى قَالَ الشماخ يصف فرسا كَرِيمَة على أَهلهَا(إِذا سقط الأنداء صينت وأشعرتحبيرا وَلم تدرج عَلَيْهَا المعاوز)والسحاب ذُو الألوان

ابن الحبير، ابن الناقد، الرفيع

سير أعلام النبلاء

ابن الحبير، ابن الناقد، الرفيع:
5775- ابن الحبير 1:
العَلاَّمَةُ المُفْتِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ مُظَفَّرِ بن عَلِيِّ بنِ نُعَيمٍ البَغْدَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ، القَاضِي، عُرف بِابْنِ الحُبَيْرِ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ.
وَسَمِعَ مِنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ عبد الصمد السلمي، وشهدة الكاتبة، ومحمد بنِ نَسيمٍ، وَأَبِي الفَتْحِ بنِ المَنِّيِّ، وَتَفَقَّهَ بِهِ، ثُمَّ تَحَوَّلَ شَافِعِيّاً، وَلَزِمَ المُجِيْرَ البَغْدَادِيَّ، وَتَأَدَّبَ عَلَى أَبِي الحَسَنِ ابْنِ العَصَّارِ.
حَدَّثَنَا عَنْهُ: تَاجُ الدِّيْنِ الغَرَّافِيُّ، وَكَانَ بَصِيْراً بِالمَذْهَبِ وَدَقَائِقِه، دَيِّناً عَابِداً، كَثِيْرَ التِّلاَوَةِ وَالحَجِّ وَالتَّهجُّدِ، وَلَهُ بَاعٌ مَديدٌ فِي المُنَاظَرَةِ، وَنَابَ فِي القَضَاءِ عَنِ ابْنِ فَضْلاَنَ، ثُمَّ دَرَّسَ بِالنِّظَامِيَّةِ، فِي سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. مَاتَ: فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
5776- ابن الناقد 2:
الوَزِيْرُ المُعَظَّمُ نَصِيْرُ الدِّيْنِ أَبُو الأَزْهَرِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ البَغْدَادِيُّ.
قرَأَ النَّحْوَ وَتَعَانَى الكِتَابَةَ، وَتَنقَّلَ، وَكَانَ أَخَا الخَلِيْفَةِ الظَّاهِرِ مِنَ الرَّضَاعِ.
تولَّى أُسْتَاذَ دَارِيَةِ الخِلاَفَةِ، ثُمَّ وزر سنة يسع وعشرين وست مائة، وَكَانَ فِي مَبْدَئِهِ كَثِيْرَ التَّعَبُّدِ وَالتِّلاَوَةِ، وَتَعَلَّلَ بِأَلَمِ المفَاصلِ، فَعَجِزَ عَنِ الحَرَكَةِ، فَاسْتَنَابَ مَنْ يُعَلِّمُ عَنْهُ، وَحضرَ يَوْم بَيْعَةِ المُسْتَعْصِمِ فِي مِحَفَّةٍ وَجَلَسَ لأَخْذِ البَيْعَةِ، وَبَقِيَ عَالِي الرُّتبَةِ إِلَى أَنْ مَاتَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وست مائة.
5777- الرفيع 3:
العَلاَّمَةُ الأُصُوْلِيُّ الفَيْلَسُوْفُ رَفِيْعُ الدِّيْنِ قَاضِي القُضَاةِ أَبُو حَامِدٍ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ الجِيْلِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
كَانَ قَدْ أَمْعَنَ فِي عِلْمِ الأَوَائِلِ، وَاظلَمَّ قَلْبُهُ وَقَالبُهُ، وَقَدِمَ دمشق وتصدر، ثم ولي قضاء
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 205".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 350".
3 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 350، 351"، وشذرات الذهب "5/ 214، 215".

361 - علي بن مظفر بن علي بن نعيم، أبو الحسين ابن الحبير البغدادي التاجر الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - عليّ بن مظفر بن عليّ بن نُعَيْم، أبو الحُسَيْن ابن الحُبَيْر البَغْداديُّ التاجر الرجلُ الصالحُ. [المتوفى: 626 هـ]
وُلِدَ سَنَة ستٍّ وأربعين، وحدَّث عن أبي الفتح ابن البطّي. وولي نظر الحَرَمِ الشريف. وتُوُفّي بمكّة في صَفَر.

620 - محمد بن يحيى بن مظفر بن علي بن نعيم. القاضي، العالم، أبو بكر، البغدادي، الشافعي، المعروف بابن الحبير - بضم الحاء المهملة -.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

620 - محمد بن يحيى بن مظفر بن علي بن نعيم. القاضي، العالم، أبو بكر، البغدادي، الشافعي، المعروف بابن الحبير - بضم الحاء المهملة -. [المتوفى: 639 هـ]
ولد سنة تسعٍ وخمسين. وسمع من شهدة، وعَبْد اللَّه بْن عبد الصمد السلمي، ومحمد بْن نسيم العيشوني، وأبي الفتح ابن المني. وحدَّث، رَوَى عَنْهُ لنا أبو الْحَسَن الغَرَّافيّ.
وكانَ إمامًا عارفًا بالمذهب بصَيرًا بدقائقه، دَيِّنًا، خيِّرًا، كثيرَ التَّلاوةِ والحجِّ، صاحبَ ليلٍ وتَهجُّدٍ. وكانت لَهُ يدٌ طولى فِي الجدلِ والمناظرة.
تفقه على أبي الفتح ابن المَني الحنبليّ، وعلى المُجيرِ أَبِي القاسم محمودِ بن المبارك البغداديّ، وأَبِي المفَاخرِ النَّوْقانيّ. وتأدَّبَ على أبي الحسن ابن العَصَّار، وغيره.
وكانَ حَنْبليًا فِي أوائل أمرِه ثمّ تحوَّلَ شافعيًا. ونابَ فِي القضاءِ عن أَبِي عَبْد اللَّه بن فَضْلان. ثمّ وَلِيَ تدريس النظامية في سنة ست وعشرين وستمائة.
أخبرنا علي بن أحمد العلوي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْفَقِيهُ، قال: أخبرتنا شهدة، قال: أخبرنا طراد، قال: أخبرنا هلال، قال: أخبرنا ابن عياش القطان، قال: أخبرنا أبو الأشعث، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلا أَتَى الْمَسْجِدَ - وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -[304]-
يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ - فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " أَصَلَّيْتَ يَا فُلانُ "؟ قَالَ: لا. قَالَ: " قُمْ فَارْكَعْ ".
تُوُفّي فِي سابع شوَّال؛ قاله ابن النّجّار وقد رَوَى عَنْهُ، ووَصَفه بالعلم والعمل، فأطنبَ.
أجازَ للبهاء ابن عساكر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت