موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الحَسِيب
من (ح س ب) من أسماء الله تعالى، ومن كان له ولآبائه شرف ثابت متعدد النواحي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
658 - الحَسَن بن زُهرة بن الحَسَن بن زُهرة بن عَليّ بن مُحَمَّد، من أولاد إِسْحَاق بْنِ جَعْفَر بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَليّ بن الحُسَيْن، الشريف الحسيب أَبُو عَليّ الحُسَيْنيّ الإسحاقي الحَلَبِيّ الشِّيعيّ، [المتوفى: 620 هـ]
نقيبُ مدينة حلب، ورئيسُها، ووجهُها، وعالِمُها، ورأسُ الشِّيعة وجاهُهُم، ووالد النقيب السَّيِّد أَبِي الحَسَن عَليّ. وُلِدَ لَهُ عَليّ هَذَا سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، وولي النقابة في الْأيام الظاهرية بحلب بعد سنة ستمائة. وَكَانَ أَبُو عَليّ عارفًا بالقراءات، وفقه الشِّيعة، والحديث والآداب، والتّواريخ، وَلَهُ النّظم والنَّثر، وَكَانَ صَدْرًا مُحتشمًا، وافرَ العَقْل، حسنَ الخَلق -[597]- والخلُق، فصيحاً، مُفوّهًا، صاحب دِيانة وتعَبُّد، وَليَ كتابة الإنشاء للملك الظّاهر غازي، ثُمَّ أنف من ذَلِكَ واستعفى، وأقبل عَلَى الاشتغال والتِّلاوة، ثُمَّ نُفّذ رسولًا إلى العِراق، ومرة إلى سلطان الرُّوم، ومرة إلى صاحب الموصل، ومرة إلى الملك العادل، ومرَّة إلى صاحب إربل، فَلَمَّا تُوُفِّي الظاهر طُلب لوزارة ولده العزيز، فاستعفى. وحجّ في سنة تسع عشرة، ولقيتْه هدايا المُلوك فنفّذ إِلَيْهِ الملك الْأشرفُ موسى من الرقة خِلعة لَهُ ولأولاده ودَوّابَّ، وأربعةَ آلاف دِرْهم، ونفَّذ إِلَيْهِ صاحب آمد هديةً، وصاحبُ مارْدين، وتلَقّاه صاحب المَوْصِل لؤلؤ بنفسه، وحمل إِلَيْهِ الإقامات، وخَلَعَ عَلَيْهِ وَعَلَى أولاده، واحتُرم في بَغْدَاد وتُلُقّي، وَلَمَّا رَجَع من الحجّ مَرِضَ وتمادت بِهِ العِلَّة، ثُمَّ لحِقه ذَربٌ، ومات. قَالَ ابن أَبِي طيّ: فُجع بموته الصَّديق والعدوّ، والقريب والبعيد، وَكَانَ للناس بِهِ وبجاهه نفْعٌ عظيم، وَكَانَ كما قَالَ الشَّاعِر: وما كَانَ قيس هلكه هَلك واحدٍ ... ولكنَّه بنيانُ قومٍ تَهَدّما وغُلق البلد، وشَيَّعه النَّاس عَلَى طبقاتهم، ومات سنة عشرين وستمائة. وقد سَمِعَ من أَبِي عَليّ مُحَمَّد بن أسْعد الْجَوَّانِيّ النَّقيب، والافتخار أَبِي هاشم الهاشِمِيّ، وتفَّنَن في علوم شتى. وله وُلِدَ آخر اسمه أَبُو المحاسن عَبْد الرَّحْمَن. تُوُفِّي بعد مجيئه من الحجّ في جُمَادَى الْأولى، ودُفن بجبل جَوشن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - محمد بن أبي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن محمد بن القاسم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهيم بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن عُبَيْد اللَّه بن علي بْنِ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ الحُسَيْن بْن عَلِيِّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِبٍ، الشّريف الحسيب، الإمام، أبو عبد الله الحُسَيْنيّ، الكوفيّ الأصل، المصريّ الدّار، [المتوفى: 666 هـ]
المعروف والده بالحلبيّ. وُلِد سنة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة وقرأ القرآن على أبي الحسن الإسكندرانيّ. وبرع في الأُصُول، والعربيّة، وسمع " السّيرة " من أَبِي الطاهرِ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن بُنَان الأنبَاريّ، عن أبيه، عن الحبّال، وسَمِعَ من أبي مُحَمَّد عبد الله بن عبد الجبّار العثمانيّ، وأبي الطّاهر إسماعيل بن عبد الرحمن الأنصاريّ وحامد بن رُوزبة، وعبد القويّ بن أبي الحسن القَيْسرانيّ، والأمير مُرْهَف بن أُسامة بن مُنْقِذ. وحدَّث وأقرأ النَّحْو مدّةً. وكان جيّد المشاركة في العلوم، مؤثرًا للانقطاع، والعُزْلة حَسَن الدّيانة. قال ابنه عزّ الدين: كان ذا جِدٍّ وعمل مُؤثرًا للانفراد والتّخلّي. وكان أبوه من الفُضَلاء المشهورين، له تصانيف حَسَنة. أقرأ الأُصُول، والعربيّة مدّةً. تُوُفّي أبو عبد الله في سادس صفر وله ثلاثٌ وتسعون سنة. قلت: فاتَه السَّماع من عبد الله بن برّي وطبقته، على أنّه تفرّد بالرّواية عن الأثير بن بُنَان وغيره وكان رئيسًا محتشمًا يصلُح للنّقابة. روى عنه الدّمياطيّ، والشّيخ شعبان وعَلَم الدّين الدّواداريّ، والمصريّون وعليّ بن قريش، وعبد الله بن علي الصّنْهاجيّ، وشمس الدّين محمد بن أحمد بن القمّاح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
545 - مُحَمَّد بْن أشرف بْن مُحَمَّد بْن ذي الفقار، السّيّد الحسيب، العالم، عِماد الدّين الحَسنيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 680 هـ]
مدرّس المستنصريّة، ولمّا كبر نزل عنها لابنه شرف الدين، ولد بمرند سنة سبع وتسعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
506 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن خلف بن إبراهيم، أبو إسحاق ابن الحاج التجيبي القرطبي الفقيه، الحسيب، المحدّث. [المتوفى: 698 هـ]
أخذ عن والده وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن قسّوم وأحمد بْن مفرج النباتي وابن الدباج والشلوبين وخلق، وأجاز له أبو الربيع بن سالم. ولد سنة خمس وعشرين، ومات في ربيع الآخر، سمع منه: أبو عبد الله الوادياشي، كأنه عمّ أَبِي الوليد شيخنا. |