معجم الصحابة للبغوي
|
أبو سليمان بن مالك بن الحويرث
ويقال: ابن الحويرث الليثي سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. 2064 - أخبرنا عبد الله قال: نا أبو كامل الجحدري قال: نا أبو عوانة عن قتادة عن نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع فقال: سمع الله لمن حمده، ورفع يديه حذو منكبيه. أخبرنا عبد الله قال: نا نصر بن علي قال: نا معاذ بن هشام قال: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
695- جبير بن الحويرث
ب س: جبير بْن الحويرث بْن نقيد بْن عبد بْن قصي بْن كلاب ذكره ابن شاهين، وغيره. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورآه، ولم يرو عنه شيئا. وروى عن أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة. وروى عنه سَعِيد بْن عبد الرحمن بْن يربوع، وذكره عروة بْن الزير فسماه: جبيبا، وقتل أبوه الحويرث يَوْم فتح مكة، قتله علي، وهذا يدل عَلَى أن لابنه جبير صحبة أو رؤية. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو عمر: في صحبته نظر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3772- علقمة بن الحويرث
ب د ع: علقمة بْن الحويرث وقيل: علقمة بْن الحارث الغفاري. (1082) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الأَصْفَهَانِيُّ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، وَقَالَ: حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ بْنَ الْحُوَيْرِثِ الْغِفَارِيَّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " زِنَا الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4586- مالك بن الحويرث
ب د ع: مالك بْن الحويرث بْن أشيم الليثي يختلفون فِي نسبه إِلَى ليث، فقال شباب: مالك بْن الحويرث بْن حسيس بْن عوف بْن جندع. قَالَ: وَأَخْبَرَنِي بعض بني ليث، أَنَّهُ مالك بْن الحويرث بْن أشيم بْن زبالة بْن حسيس بْن عبد ياليل بْن ناشب بْن غيرة بْن سعد بْن ليث. ولم يختلفوا فِي أَنَّهُ من بني ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة، يكنى أبا سُلَيْمَان، ويقال فِيهِ: مالك بْن الحارث، وقال شعبة: مالك بْن حويرثة. وهو من أهل البصرة، قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شببة من قومه، فعلمهم الصلاة، وأمره بتعليم قومهم إذا رجعوا إليهم. روى عَنْهُ أَبُو قلابة، ونصر بْن عَاصِم، وسوار الجرمي. (1431) أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حدثنا شُعْبَةُ، عن قَتَادَةَ، عن نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عن مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ". وَلَهُ أَحَادِيثُ غَيْرُ هَذَا، وَتُوُفِّيَ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ حسيس: بفتح الحاء المهملة، وبالسينين المهملتين، وقيل: بخاء معجمة مضمومة، وشينين معجمتين، وقيل: أوله جيم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6516- أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية، عن رجل من جهينة
ع: أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية المدني عن رجل من جهينة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من ضم يتيما له أو لغيره، فاتقى الله فيه وأصلح، كان كالمجاهد في سبيل الله القائم ليله، الصائم نهاره لا يفطر ". أخرجه أبو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نقيد بن بحير بن عبد بن قصي، أدرك النبيّ ﷺ، ولم يرو عنه. وروى عن أبي بكر الصديق، قاله البلاذريّ، وإنه بخط مغلطاي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نقيد بن بجير بن عبد بن قصي بن كلاب القرشيّ.
قال الزّبير: قتل أبوه يوم الفتح. وقال ابن سعد: أدرك النبي ﷺ ورآه ولم يرو عنه. وروى عن أبي بكر وغيره. وروى الواقديّ عن ابن المسيب عن جبير بن الحويرث، قال: حضرت يوم اليرموك المعركة فلا أسمع للناس كلمة إلا صوت الحديد. قلت: ومن يكون يوم اليرموك رجلا يكون يوم الفتح مميزا، فلا مانع من عدّه في الصّحابة وإن لم يرو. وقال أبو عمر: في صحبته نظر. وعدّه ابن حبّان في التابعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك. وجرت له قصة مع عمر تقتضي أنه كان في زمانه رجلا مقبول القول: قال ابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت: حدّثنا أبو بكر المدائني أحمد بن منصور، حدثنا ابن عفير، حدثنا يحيى بن أيّوب، عن ابن الهادي، عن محمد بن إبراهيم، عن الحويرث بن الرئاب، قال: بينا أنا بالأثاثة إذ خرج علينا إنسان من قبر يلهب وجهه ورأسه يلز في جامعة من حديد، فقال: اسقني، اسقني من الإداوة، وخرج إنسان في أثره فقال: لا تسق الكافر لا تسق الكافر، فأدركه فأخذ بطرف السلسلة فجذبه إليه فكبله ثم جرّه حتى دخلا القبر جميعا.
قال الحويرث: فنزلت فصليت المغرب والعشاء، ثم ركبت حتى أصبحت بالمدينة، فأتيت عمر بن الخطاب فأخبرته فقال: يا حويرث، واللَّه أتّهمك، ولقد أخبرتني خبرا شديدا، ثم أرسل إلى مشيخة من أهل الصفراء، قد أدركوا الجاهليّة، فقال: إن هذا أخبرني كذا، ولست أتهمه، حدّثهم يا حويرث ما حدثتني، فحدثتهم، فقالوا: قد عرفنا هذا يا أمير المؤمنين، هذا رجل من بني غفار مات في الجاهلية، فحمد اللَّه عمر وسرّ بذلك حين قالوا له: إنه مات في الجاهليّة، ثم سألهم عنه، فقالوا: كان رجلا من خير رجال الجاهلية، ولم يكن يقري الضيف حقا. الحاء بعدها الياء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبّان: يقال: إن له صحبة.
وقال خليفة: حدثنا محمد بن مطرف، حدثتني جدتي، سمعت علقمة بن الحويرث الغفاريّ، وكان من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم رفعه: «زنا العينين النّظر» . أخرجه ابن أبي عاصم عن خليفة. وذكره البغوي، والطبراني، وابن مندة، وابن عبد البر من حديث خليفة به. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نقيد بن بحير بن عبد بن قصي، أدرك النبيّ ﷺ، ولم يرو عنه. وروى عن أبي بكر الصديق، قاله البلاذريّ، وإنه بخط مغلطاي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نقيد بن بجير بن عبد بن قصي بن كلاب القرشيّ.
قال الزّبير: قتل أبوه يوم الفتح. وقال ابن سعد: أدرك النبي ﷺ ورآه ولم يرو عنه. وروى عن أبي بكر وغيره. وروى الواقديّ عن ابن المسيب عن جبير بن الحويرث، قال: حضرت يوم اليرموك المعركة فلا أسمع للناس كلمة إلا صوت الحديد. قلت: ومن يكون يوم اليرموك رجلا يكون يوم الفتح مميزا، فلا مانع من عدّه في الصّحابة وإن لم يرو. وقال أبو عمر: في صحبته نظر. وعدّه ابن حبّان في التابعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك. وجرت له قصة مع عمر تقتضي أنه كان في زمانه رجلا مقبول القول: قال ابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت: حدّثنا أبو بكر المدائني أحمد بن منصور، حدثنا ابن عفير، حدثنا يحيى بن أيّوب، عن ابن الهادي، عن محمد بن إبراهيم، عن الحويرث بن الرئاب، قال: بينا أنا بالأثاثة إذ خرج علينا إنسان من قبر يلهب وجهه ورأسه يلز في جامعة من حديد، فقال: اسقني، اسقني من الإداوة، وخرج إنسان في أثره فقال: لا تسق الكافر لا تسق الكافر، فأدركه فأخذ بطرف السلسلة فجذبه إليه فكبله ثم جرّه حتى دخلا القبر جميعا.
قال الحويرث: فنزلت فصليت المغرب والعشاء، ثم ركبت حتى أصبحت بالمدينة، فأتيت عمر بن الخطاب فأخبرته فقال: يا حويرث، واللَّه أتّهمك، ولقد أخبرتني خبرا شديدا، ثم أرسل إلى مشيخة من أهل الصفراء، قد أدركوا الجاهليّة، فقال: إن هذا أخبرني كذا، ولست أتهمه، حدّثهم يا حويرث ما حدثتني، فحدثتهم، فقالوا: قد عرفنا هذا يا أمير المؤمنين، هذا رجل من بني غفار مات في الجاهلية، فحمد اللَّه عمر وسرّ بذلك حين قالوا له: إنه مات في الجاهليّة، ثم سألهم عنه، فقالوا: كان رجلا من خير رجال الجاهلية، ولم يكن يقري الضيف حقا. الحاء بعدها الياء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبّان: يقال: إن له صحبة.
وقال خليفة: حدثنا محمد بن مطرف، حدثتني جدتي، سمعت علقمة بن الحويرث الغفاريّ، وكان من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم رفعه: «زنا العينين النّظر» . أخرجه ابن أبي عاصم عن خليفة. وذكره البغوي، والطبراني، وابن مندة، وابن عبد البر من حديث خليفة به. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أشيم بن زبالة «3» بن خشيش بن عبد ياليل بن ناشب ابن غيرة بن سعد بن ليث الليثي.
قال البغويّ: ويقال له ابن الحويرثة، وهو ليثي سكن البصرة، وله أحاديث. وقال ابن السّكن: مالك بن الحارث، وساق نسبه. ثم قال: ويقال مالك بن الحويرث. وقال شعبة: مالك بن حويرثة يكنى أبا سليمان: سكن البصرة. وحديثه في الصحيحين والسنن من طريق أيوب عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث، قال: أتينا النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ونحن شيبة متقاربون. فأقمنا عنده عشرين ليلة. فذكر الحديث، والحديث فيه: وصلّوا كما رأيتموني أصلّي. وفي الصحيحين أيضا، عن أبي قلابة، قال: جاءنا مالك بن الحويرث فقال: إني لأصلي بكم وما أريد الصلاة، ولكني أريد أن أريكم كيف صلاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وفي البخاري والسنن الثلاثة من طريق أبي قلابة أيضا، عن مالك بن الحويرث- أنه رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا. وروى عنه أيضا نصر بن عاصم وابنه الحسن بن مالك. مات بالبصرة سنة أربع وسبعين «1» . وقد وقع في الاستيعاب وتسعين بتقديم المثناة على السين والأول هو الصحيح، وبه جزم ابن السكن وغيره. |
سير أعلام النبلاء
|
303- جبير بن الحويرث 1:
ابن نَقِيْدِ بنِ بُجَير بنِ عَبْدِ بنِ قُصَيِّ بنِ كِلاَبٍ القُرَشِيُّ. وَقِيْلَ فِي نَسَبِهِ هَكَذَا، لَكِنْ بِحَذْفِ بُجَيْرٍ. صَحَابِيٌّ صَغِيْرٌ، لَهُ رُؤْيَةٌ بلا رواية, وحدَّث عن أبي بكر، عمر. حدَّث عَنْهُ: سَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ، وَعُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَعِيْدِ بنِ يَرْبُوْعٍ. رَوَى لَهُ سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ: حَدَّثَنَا عَنْ مُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ، فوَهِمَ، وَقَالَ: عَنْ سَعِيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَرْبُوْعٍ، عَنْ جُبَيْرِ بنِ الحُوَيْرِثِ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَاقِفاً عَلَى قَزحٍ ... ، فَذَكَرَ الحَدِيْثَ. قَالَ الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ: كَانَ الحُوَيْرِثُ أَبُوْهُ مِمَّنْ أَهْدَرَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- دَمَهُ يَوْمَ الفَتْحِ. وَعَنْ جُبَيْرٍ: أَنَّهُ شَهِدَ يَوْمَ اليَرْمُوْكِ، فَسَمِعَ أبا سفيان يحرِّضهم على الجهاد. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 2115"، أسد الغاية "1/ 321"، الإصابة "1/ ترجمة 1089". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه. روى عنه سعيد بن عَبْد الرحمن بن يربوع، في صحبته نظر. في م: جبر. في م: للأزد. في ى: يزيد. والمثبت من م، وتهذيب التهذيب. باب جبلة |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هو آبي اللحم. قيل له ذلك فيما ذكر ابن الكلبي، لأنه أبي أن يأكل ما ذبح على الأنصاب. قتل يوم حنين شهيدًا، وذلك سنة ثمان من الهجرة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حديثه عَنِ النَّبِيّ ﷺ: زنا العين النّظر. ذكره خليفة بْن خياط، عَنْ فضيل بْن سُلَيْمَان النميري، عَنْ مُحَمَّد بْن مطرف، عَنْ جده، عَنْ عَلْقَمَة بْن الحويرث، عَنِ النَّبِيّ ﷺ. في ى سبيع. والمثبت من س، أسد الغابة، والإصابة في أسد الغابة: وقيل ابن الحارث. في أسد الغابة: الفضل بن سليمان. في س: من أصحاب النبي. وفي أسد الغابة: وكانت له صحبة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يختلفون فِي نسبته إِلَى لَيْث، ولم يختلفوا أَنَّهُ ليثي من بني لَيْث بْن بَكْر بْن عبد مناة، يكنى أَبَا سُلَيْمَان. ويقال مَالِك بْن الْحَارِث. وقال شُعْبَة: مَالِك بْن حويرثة، والأول هُوَ الصحيح. سكن البصرة، ومات بها سنة أربع وتسعين. روى عَنْهُ أَبُو قلابة، وَأَبُو عطية، وسلمة الجرمي، وابنه عَبْد اللَّهِ بْن مَالِك بْن الحويرث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - جُبَير بن الحُوَيْرث بن نُقَيد القرشي. [الوفاة: 51 - 60 ه]
أهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دم أبيه يَوْم الفتح، لكونه كَانَ مؤذيًا للَّهِ ورسوله. ولجُبَيْر رؤية. رَوَى عَنْ: أَبِي بكر، وعمر، وشهد اليرموك. رَوَى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَنِ بن سعيد بن يربوع، وعُروة، وسَعِيد بن المسيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - ع: مالك بن الحُوَيْرث، أَبُو سليمان الليثي. [الوفاة: 51 - 60 ه]
قدِم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأقام أيامًا، ثُمَّ أذن لَهُ في الرجوع إِلَى أَهْله، ثُمَّ نَزَلَ الْبَصْرَةَ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عطية مولى بني عقيل، ونصر بن عاصم الليثي، وأَبُو قلابة عَبْد اللَّهِ بن زيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - د ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، أَبُو الْحُوَيْرِثِ الزُّرَقِيُّ المدني. [الوفاة: 121 - 130 ه]
شهد جنازة جابر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وَرَوَى عَنْ: حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ الزُّرَقِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ وَأَخِيهِ نَافِعٍ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ. -[454]- قَالَ مَالِكٌ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: لَيِّنٌ. وَقَالَ حَجَّاجٌ، عَنْ أَبِي مِعْشَرٍ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيةَ قَالَ: مَكَثَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ بَعْدَمَا كَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً لا يَرَاهُ أَحَدٌ إِلا مَاتَ. تُوُفِّيَ أَبُو الْحُوَيْرِثِ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
490 - إِبْرَاهِيم بْن مَسْعُود بْن عَبْد اللَّه، أَبُو إِسْحَاق الدّمشقيّ، الحويريّ، النّجّار. [المتوفى: 688 هـ]
كَانَ يسكن بالحُوَيْرة التي قِبلي سوق السّلاح، مولده بدمشق فِي جمادى الأولى سنة سبعٍ وتسعين وخمسمائة، سافر إلى بغداد وسمع بها من أَبِي الفضل عبد السلام الداهري وأبي الحسن ابن القَطِيعيّ وجماعة وطال -[605]- عُمُره. كتب عَنْهُ ابن الخبّاز والمِزّيّ والبِرْزاليّ والطّلبة. مات فِي ثالث ذي الحجة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الله بن عمرو.
قال ابن معين: لا أعرفه. وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: تفرد بحديث: إن الارانب تحيض. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يروي عن ابن عباس، وغيره.
حدث عنه شعبة، وجماعة. قال ابن معين، وغيره: لا يحتج به. وقال مالك: ليس بثقة. قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، قال: أبو الحويرث روى عنه سفيان، وشعبة، فقلت: إن بشر ابن عمر زعم أنه سأل مالكا عنه، فقال: ليس بثقة، فأنكره، ثم قال: لا، قد حدث عنه شعبة. وروى عثمان بن سعيد، وغيره، عن ابن معين: ثقة. وقال النسائي: ليس بثقة. أبو معشر نجيح، عن أبي الحويرث، قال: مكث موسى عليه السلام بعد ما كلمه الله أربعين ليلة لا يراه أحد إلا مات. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن جده.
وعنه عمرو () بن أبان. منكر الحديث. ساق له ابن عدي خمسة أحاديث، وقال: لا يرويها إلا عمران الواسطي عنه، وعمران لا بأس به. قال: وأظن أن البلاء فيه من مالك. قلت: متونها معروفة في الجملة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو عبد الرحمن بن معاوية.
تقدم () . أدرك ابن عباس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عائشة.
لا يعرف، فإن كان الأول فلم يدرك عائشة. |