معجم البلدان لياقوت الحموي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4100- عميرة بن مالك الخارفي
عميرة بْن مَالِك الخارفي قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد همدان، منصرفه من تبوك. وذكره أَبُو عُمَر فِي ترجمة مَالِك بْن نمط، والله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - 4: هبيرة بن بريم أبو الحارث الشيباني وَيُقَالُ: الْخَارِفِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَطَلْحَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ. رَوَى عَنْهُ: أبو إسحاق السبيعي، وأبو فاختة. وقال الإمام أحمد: لا بأس بحديثه. وقال ابن خراش: ضعيف. وقال غيره: توفي سنة ست وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - ع: عَبْد الله بْن نُمَير، أبو هشام، الهمَدانيّ ثمّ الخارفيُّ، الكوفيُّ الحافظ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: هشام بْن عروة، والأعمش، وأشعث بْن سوار، وابن أَبِي -[1143]- خَالِد، وزكريا بن أبي زائدة، وإبراهيم بن الفضل المخزومي، وعبيد الله بن عمر، ويزيد بن أبي زياد، وطائفة كبيرة. وَعَنْهُ: أحمد، وابن مَعِين، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وأحمد بْن الفُرات، وعلي بن حرب، والحسن بن علي بن عفان، وأبو عبيدة بن أبي السفر، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ. وَكَانَ مولده في سنة خمس عشرة ومائة، ومات سنة تسع وتسعين ومائة. وقع لنا من عواليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - عُمَر بْن زُرْعة الخارَفيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: محمد بْن سالم، وعيسى بْن عُمَر، وَعَنْهُ: قُتَيْبة، وأبو بَكْر بْن أبي شَيْبَة، وابن نُمَير، وأبو سَعِيد الأشجّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - ع: محمد بْن عَبْد الله بْن نمير، أَبُو عبد الرحمن الهَمْدانيُّ الخارفيُّ الكُوفيُّ الحافظ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد الأعلام. سَمِعَ: أَبَاهُ، وعمر بْن عُبَيْد، والمطلَّب بْن زياد، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن إدريس، وَمحمد بْن فضيل، وعبدة بن سليمان، وحفص بن غياث، وابن علية، وخلقا سواهم. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي بواسطة، وبقي بن مخلد، وأبو زرعة، وأحمد بن -[922]- ملاعب، ومحمد بن وضاح، ومطين، وأبو يعلى الموصلي، وخلق سواهم. قَالَ أَبُو إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ: كَانَ أَحْمَد بْن حنبل يعظم محمد بن عبد الله بن نُمَيْر تعظيمًا عَجَبًا، ويقول: أيّ فتى هُوَ؟! وقال إبراهيم بن مسعود الهمذاني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: هُوَ دُرَّة العراق. وقَالَ عليّ بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد: ما رأيتُ بالكوفة مثل محمد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمير، كَانَ رجلًا قد جمع العلم والفهم والسنة والزهد، وكان يلبس في الشتاء الشاتي لبادة وفي الصيف يدير، وكان فقيرا. وقال أحمد بن سنان: ما رأيتُ من أحداث الكوفيين رجلًا أفضل عندي من محمد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمير؛ كان يصلي الفرائض وأبو يعلى خلفه، قدم علينا أيام يزيد. وقال أبو حاتم: ثقة يُحْتَجّ بحديثه. وقال النسائي: ثقة مأمون. قلت: وله كلام فِي الجرح والتعديل والعِلَل. قَالَ ابن الْجُنَيْد: كَانَ أَحْمَد بْن حنبل، وابن مَعِين يقولان فِي شيوخ الكوفيّين ما يَقُولُ ابن نمير فيهم. وقال أحمد بن محمد بن رشدين: سمعت أحمد بن صالح المصري الحافظ يقول: ما رأيت بالعراق مثل أحمد بن حنبل ببغداد، ومحمد بن عبد الله بن نمير بالكوفة جامعين، لم أر مثلهما بالعراق، أخبرني بذلك سليمان بن حمزة القاضي، قال: أخبرنا جعفر، قال: أخبرنا السلفي، قال: أخبرنا جعفر الأديب، قال: أخبرنا أبو محمد الخلال، قال: حدثنا يحيى بن علي بن يحيى، قال: حدثنا عُبَيْد الله بن عبد الصّمد بن المهتديّ بالله، قال: حدثنا ابن رشدين، فذكره. قال البخاري: مات فِي شَعْبَان أو رمضان سنة أربعٍ وثلاثين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن جريج.
قال البخاري: فيه نظر. محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا عمر بن زرعة، عن سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: إذا جامع في الحج فبدنة، وإذا جامع في العمرة فشاة. وروى عنه أيضا قتيبة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف.
تفرد عنه أبو إسحاق بوضوء على فمسح رأسه ثلاثا وغسل رجليه إلى الكعبين ثلاثا ثلاثا. رواه عنه زهير، وأبو الاحوص. قال أحمد: أبو حية شيخ. وقال ابن المديني، وأبو الوليد الفرضي: مجهول. وقال أبو زرعة: لا يسمى. وصحح خبره ابن السكن وغيره. |