المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السيئُ الخُلُق.
|
|
الخزن: حفظ الشيء في الخزانة، ثم عبر به عن كل حفظ كحفظ السر. والخزن في اللحم الادخار ثم كني به عن نتنه. وخزائن الله عبارة عن مقدوراته لأنه خزن فيها أي جمع بين الجود والعفو، ذكره أبو البقاء.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - أيدكِين الصّالحيّ، الأمير علاءُ الدّين الخزْنَدَار، [المتوفى: 675 هـ]
نائب قوص. بَطَلٌ شجاع مشهور، من كبار الأمراء المصريّين، ضابط لأعماله، له غزو ونكاية في النوبة. وخلف أموالا عظيمة ومات فِي ذي القعدة. وكان من مماليك الصّالح نجم الدّين أيّوب. وأمّا أيدكين الصّالحيّ الَّذِي ناب فِي صفد فمنسوبٌ إِلَى الصالح عماد الدين إسماعيل ابن العادل وسيأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - بيليك، الأمير الكبير بدر الدّين الخَزْنَدَار الظّاهريّ نائب الملك وأتابك الجيوش المنصورة. [المتوفى: 676 هـ]
كان أميرًا نبيلًا، عالي الهمة، لين الكلمة، كثير المعروف، محبا للصُّلَحاء والعلماء، حسَنَ السّيرة، جيّد العقل، صحيح الذِّهْن وله فَهْمٌ وذكاء، يسمع الحديث ويطالع التّواريخ ويكتب خطًّا مليحًا. وكان سهل المِراس، محبَّبًا إِلَى النّاس. وكان أستاذه يحبّه ويعتمد عليه فِي مَهَمّاته. كتم موت السّلطان وساس العساكر والخزائن وساق الخاصكيّة حول محفَّة السّلطان بصورة أنّه متمرّض فيها، فَلَمَّا وصل إِلَى الملك السعيد بمصر أظهر نعي السلطان ورمى بعمامته بين يدي السّعيد وصرخ، فتحدَّث النّاس أن الأمير شمس الدين آقسنقر الفارقانيّ نائب السّلطنة سقاه سُمًّا واشتهر ذلك فإنّه خاف منه، تأسَّف النّاس عليه. ومات في سابع ربيع الأوّل عن بضعٍ وأربعين سنة وكانت له جنازة مشهودة. -[309]- قَالَ شمس الدّين الْجَزَريّ: لمّا أظهر الخَزْنَدار موت السلطان وفرغ من تحليف الأمراء للملك السّعيد قام فأتى يعزيّ أمَّ الملك السعيد، فلما عزاها أخرجت له هناب سكّر وليمون، فشرب جرعتين وألحّوا عليه بالشُّرْب فتوهَّم وتركه وكانت القاضية، فثقُل فِي المرض وحصل له قولنج وسيّروا إِلَى طبيبه العماد ابن النّابلسيّ ثلاثة آلاف دينار ليسكت ولا يقول إنّه مسموم، فتغافل عَنْهُ ولم ينصح فِي معالجته، فمات بعد جمعه وخلّف بنتين. قَالَ قطب الدين: خلف تركة عظيمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
512 - بكتوت، الخزنداري، الأمير بدر الدين، نائب بيليك الخَزْنَدَار بالشّام. [المتوفى: 680 هـ]
كان مشكور السّيرة، كثير الصدقات، استشهد على حمص، وهو فِي عَشْر الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - سُنْقُر، الحاجّ علاء الدِّين التُّركيّ، الخَزْنَدَار، عتيق الأمير جمال الدِّين أيدُغْدي، العزيزيّ. [المتوفى: 696 هـ]
كان من أمراء الحلقة المصريّة، وفيه دين وعقل، وكان يتردّد إلى شيخنا ابن الظّاهريّ، وأوصى له بمبلغ، وحدَّث عن: سِبْط السِّلَفيّ بجزء الهذلي. توفي بالقاهرة في حدود صفر. |