نتائج البحث عن (الخضوع) 6 نتيجة

(الخضوع) الخاضع وَالْكثير الخضوع (ج) خضع
الخضوع: الاستكانة، وهو قريب من الخشوع، إلا أن الخشوع أكثر ما يستعمل في الصوت والخضوع في غيره.

الخُشوع والخضوع والتواضعُ

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الخُشوع والخضوع والتواضعُ: بمعنى وهو الانقياد للحق.

الانقياد للحق وإيقان الْخصم بالغلبة وَسَائِر ضروب الخضوع

المخصص

أَبُو عبيد: استوْدَه الخصْم واستَيدَه - إِذا غُلب وانقاد.
وَقَالَ: هُوَ من قَوْلهم استودَهت الْإِبِل واستَيْدَهت - إِذا اجْتمعت وانساقت.
صَاحب الْعين: دحضَتْ حُجّته تدحض دَحْضاً ودُحوضاً وأدحضتها ودحضتها - سَقَطت وَقد تقدم فِي الْقدَم.
أَبُو عبيد: عنَوْت للحق - خضعت من قَوْله تَعَالَى) وعَسَت الْوُجُوه للحي العيّوم (وَالِاسْم العَنوة.
ابْن دُرَيْد: عَنا عنْواً وعُنُوّاً - ذلّ وَمِنْه اشتقاق العَنوة وتسميتهم للأسير عانِياً.
ابْن السّكيت: العَواني - النِّسَاء لِأَنَّهُنَّ يُظلَمْن وَلَا ينتصرن.
غَيره: أَعْطيته مَقادتي - انْقَدْت لَهُ.
ابْن دُرَيْد: الدّرْبَخة - الإصغاء إِلَى الشَّيْء والتذلل.
قَالَ: وأحسبها سُريانية.
صَاحب الْعين: التضعْضُع - الخضوع والذِلّة وَقد ضعضَعه.
وَقَالَ: خضع يخضَع خضْعاً وخُضوعاً وتخضّع واختضع وأخضع وَرجل أخضَع وَامْرَأَة خضعاء - راضيان بالخضوع وَقد أخضَعه الْأَمر.
أَبُو عبيد: خنعْت لَهُ أخنَع خنْعاً وخُنوعاً - خضعت وأخنعتْني الْحَاجة إِلَيْهِ وَقيل هُوَ - أَن يسْأَله وَلَيْسَ أَهلا لذَلِك.
ابْن دُرَيْد: قنع يقنَع قُنوعاً - دلّ.
وَقَالَ: أقذعْته - إِذا قهرته بلسانك.
صَاحب الْعين: قمعت فلَانا أقمَعه قمْعاً وأقمعته - ذلّلته فانقمع وانقمع فِي بَيته - دخل مستخفياً مِنْهُ وَكَانَ قَمعَة بن إلْيَاس مَعَه فأغير على إبل أَبِيه فانقمع فِي

بَيته فرَقاً فَسَماهُ أَبوهُ قمَعة لذَلِك وأقمعْت الرجل - إِذا طلع عَلَيْك فرددته.
وَقَالَ: ضرع يضرَع ضَراعة وضُروعة وضرَعاً وتضرّع - ذل وَرجل ضارع من قوم ضُرّع وَقد أضرَعْته والضّرَع - الصَّغِير الضَّعِيف مِنْهُ.
وَقَالَ: أذعنَ لَك - انْقَادَ والتواضع - التذلل.
أَبُو عبيد: أصحب الرجل - انْقَادَ وَقيل هُوَ - الْمُسْتَقيم الذَّاهِب لَا يتلبّث.
ابْن دُرَيْد: قرِد الرجل وأقرده - ذلّ وخضع.
أَبُو حَاتِم: هُوَ - إِذا سكت مَغْلُوبًا.
صَاحب الْعين: التّقليسُ - وضع الْيَدَيْنِ على الصَّدْر خُضوعاً.
أَبُو عبيد: الصّعْو - الاستخذاء.

طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

طهارة القلوب، والخضوع لعلام الغيوب
للشيخ، الإمام: عبد العزيز بن أحمد بن سعيد الدهري.
المتوفى: سنة 697.
وهو على: ثلاثين فصلا.
أوله: (الحمد لله الذي تفرد قبل وجود اللغات، بالأسماء الحسنى ... الخ) .
الانقياد والمطاوعة، والميل، والانحناء، والذل، ومن ذلك قوله تعالى: فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ.
[سورة الأحزاب، الآية 32]
أي: لا ترققن أصواتكن وكلامكن ولا تجعلنه لينا ناعما، ويأتي متعديا ولازما.- فالأول كحديث عمر (رضى الله عنه) : «أن رجلا مر في زمانه برجل وامرأة وقد خضعا بينهما حديثا، فضربه حتى شجه، فأهدره عمر رضى الله عنه» [النهاية 2/ 43].
- والثاني كحديث: «أنه نهى أن يخضع الرجل لغير امرأته» [النهاية 2/ 43]، أي: يلين لها في القول بما يطمعها منه.
فائدة:
سبق الفرق بين الخضوع والخشوع، والفرق بينه وبين الخنوع:
أن الخنوع: ضراعة لمن هو دونه طمعا لغرض في يده.
«المصباح المنير (خضع) ص 66، والمعجم الوسيط (خضع) 1/ 250، والنهاية 2/ 43، والقاموس القويم 1/ 197».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت