معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْجُ الخُطَبَاء:
موضع بخراسان خطب فيه جماعة من الخطباء فغلب عليه ذلك، قال المدائني: قدم عبد الله بن عامر بن كريز إلى أبرشهر فامتنعت عليه فشخص عنها فنزل مرج الخطباء وهو على يوم من نيسابور، فقال معتق بن قلع العشري: أيها الأمير لا تقتلنا بالشتاء فإنه عدوّ كلب وارجع إلى أبرشهر فإني أرجو أن يفتحها الله عليك، فرجع ففتحها عنوة، فقال ابن أخي فقال معاوية يفخر بمشورة معتق: بالمرج قد مرجوا وارتجّ أمرهم، ... حتى إذا قلّدوه معتقا عتقوا أشار بالأمر والرأي السديد ولم ... يعيا به فيهم والخير متّسق فذاك عمّي والأخبار نامية، ... وخير ما حدّث الأقوام ما صدقوا |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان المؤيد شيخ المحمودي يأمر الخطباء أن ينزلوا درجة عند الدعاء له.
819 جمادى الآخرة - 1416 م في سابع جمادى الآخرة من هذه السنة أمر السلطان أن الخطباء إذا أرادوا الدعاء للسلطان على المنبر في يوم الجمعة أن ينزلوا درجة ثم يدعوا للسلطان حتى لا يكون ذكر السلطان في الموضع الذي يذكر فيه اسم الله عز وجل واسم نبيه صلى الله عليه وسلم، تواضعاً لله تعالى، ففعل الخطباء ذلك، وحسن هذا ببال الناس إلى الغاية، واعتمد خطباء مصر والقاهرة ما أشار به السلطان، فنزلوا عندما أرادوا الدعاء له درجة، ثم دعوا، وامتنع من ذلك قاضي القضاة البلقيني في جامع القلعة، لكونه لم يؤمر بذلك ابتداء، فسئل عن ذلك، فقال ليس هو السنة، فغير عزم السلطان عن ذلك، فترك الناس ذلك بعده. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قيل لابن المبارك: إنه يدخل على الأمراء.
قال: حدثوا عنه، فإنه أشرف من أن يكذب. منصور بن سلمة الخزاعي، حدثنا شبيب بن شيبة، سمعت ابن سيرين يقول: الكلام أوسع من أن يكذب () ظريف. محمد بن الطفيل الحراني - والعهدة عليه - حدثنا وكيع، عن شبيب بن شيبة، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: كنا عند النبي ﷺ، فجاءه رجل / [ / ] من الأنصار فقال: / إن ابنا لي دب من سطح إلى ميزاب فادع الله أن يهبه لابويه. [] قال النبي ﷺ: قوموا. قال جابر: فنظرت إلى أمر هائل. فقال النبي ﷺ: ضعوا له صبيا على السطح، فوضعوا له صبيا، فناغاه ثم ناغاه، فدب الصبى حتى أخذه أبوه. فقال النبي ﷺ: هل تدرون ما قال [له] () ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: لم تلقى نفسك فتتلفها؟ قال: إنى أخاف الذنوب. قال: فلعل العصمة أن تلحقك. قال ابن عدي: هذا لم أكتبه إلا عن الحسين بن عبد الله القطان، وكان يحفظه. حدثنا محمد، وروى عباس، عن يحيى: شبيب ليس بثقة. وقال النسائي والدارقطني: ضعيف. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: ليس بالقوي. وقال صالح جزرة: صالح الحديث. وقال الساجي: صدوق يهم. وقال أبو داود: ليس بشئ. |