نتائج البحث عن (الخطبي) 2 نتيجة

3147- الخُطَبِيّ 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الخَطِيْبُ الأَدِيْبُ المُحَدِّث الأَخْبَارِيُّ, أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَلِيِّ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ يَحْيَى, البَغْدَادِيُّ الخُطَبِيُّ المُؤَرِّخُ.
سَمِعَ الحَارِثَ بنُ أَبِي أُسَامَةَ، وَمُحَمَّدُ بنُ يُوْنُسَ الكُدَيْمِيُّ, وَبِشْرَ بنَ مُوْسَى, وَجَمَاعَة.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو حَفْصٍ بنُ شَاهِيْن، وَالدَّارَقُطْنِيّ, وَابْنُ مَنْدَة، وَابْنُ رَزْقُوَيْه, وأبو الحسن الحمَّامي، وأبو علي بن شاذان, وآخرون.
وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قَالَ الخَطِيْبُ فِي تَرْجَمَتِهِ: كَانَ فَاضِلاً عَارِفاً بِأَيَّامِ النَّاسِ وَأَخْبَارِهِم، وَخلفَائِهِم, صنَّف تَاريخاً كَبِيْراً عَلَى السِّنين، وَقَدْ وثَّقه الدَّارَقُطْنِيّ.
رَوَى ابْنُ رَزْقُوَيْه, عَنْ إِسْمَاعِيْلَ الخُطَبِيِّ قَالَ: وَجَّه إِليَّ الرَّاضي بِاللهِ لَيْلَةَ الفِطْرِ, فحُمِلْتُ إِلَيْهِ رَاكباً, فَدَخَلتُ عَلَيْهِ وَهُوَ جَالس فِي الشُّموع, فَقَالَ لِي: يَا إِسْمَاعِيْل, إِنِّيْ قَدْ عَزمتُ فِي غدٍ عَلَى الصَّلاَةِ بِالنَّاسِ, فَمَا الَّذِي أَقُول إِذَا انتهيتُ إِلَى الدُّعَاء لنفسِي, فَأَطرقتُ سَاعَةً ثُمَّ قُلْتُ: يَا أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ قل: {{رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ}} [الأحقاف: 15] فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ, فَقُمْتُ وَتَبِعَنِي خَادمٌ فَأَعطَانِي أَرْبَع مائَة دِيْنَارٍ.
قُلْتُ: كَانَ مجموعَ الفَضَائِل, يرتَجِلُ الخُطَب.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ الفُرَات: كَانَ رَكِيناً عَاقِلاً مقدَّمًا مِنْ أَهْلِ الثِّقَة وَالأَدب, وَأَيَّام النَّاس, قَلَّ مَنْ رَأَيْتُ مِثْلَه.
قُلْتُ: توفِّي فِي جُمَادَى الآخِرَة سَنَةَ خمسين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 304"، والأنساب للسمعاني "5/ 147"، وشذرات الذهب "3/ 3".

359 - إسماعيل بن علي بن إسماعيل بن يحيى، أبو محمد البغدادي الخطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

359 - إِسْمَاعِيل بْن عَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن يحيى، أَبُو محمد البغداديّ الخُطَبيّ. [المتوفى: 350 هـ]
سَمِعَ: الحارث بْن أَبِي أسامة، ومحمد بْن يونس الكديمي، وبشر بن موسى، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو حفص بْن شاهين، والدّارَقُطْنيّ، وابن رزْقَوَيْه، وأبو الحسن الحمامي، وأبو علي بن شاذان، وغيرهم.
ولد في أول سنة تسع وستين ومائتين.
وقال الخطيب: كَانَ فاضلًا عارفًا بأيّام النّاس، وأخبارهم وخُلفَائهم. صنف تاريخًا كبيرًا عَلَى السنين.
ووثقه الدّارَقُطْنيّ.
وذكر أَبُو الْحَسَن بْن رزْقَوَيْه، عن إسماعيل الخطبي، قال: وجه إليَّ الرّاضي بالله ليلة الفِطْر، فحُملت إليه راكبًا، فدخلت وهو جالس فِي الشموع، فقال لي: يا إِسْمَاعِيل، قد عزمتُ فِي غدٍ عَلَى الصّلاة بالنّاس، فما الَّذِي أقول إذا انتهيت إلى الدّعاء لنفسي؟ فأطرقتُ ساعة، ثمّ قلت: يا أمير المؤمنين: " {{رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ}} " الآية. فقال لي: حَسْبُك. ثمّ تبعني خادم فأعطاني أربع مائة دينار.
تُوُفّي الخطبي فِي جُمَادَى الآخرة، وكان يرتجل الخُطَب، وله فضائل.
قال محمد بن العباس بن الفرات: كَانَ الخطبي ركينًا عاقَلًا مقدَّمًا عند كبار الهاشميين، وغيرهم من أهل الفِقْه والأدب وأيّام النّاس. قلّ من رَأَيْت مثله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت