نتائج البحث عن (الخَصم) 9 نتيجة

(الْخصم) المخاصم (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمفرد وفروعهما) وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَهل أَتَاك نبأ الْخصم إِذْ تسوروا الْمِحْرَاب}} وَقد يثنى وَيجمع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{هَذَانِ خصمان اخْتَصَمُوا فِي رَبهم}} (ج) خصوم والخصم (فِي علم الْحساب) الحطيطة (مو)

(الْخصم) الْجَانِب والناحية وَمن كل شَيْء طرفه وَمن الغرارة وَنَحْوهَا زاويتها والفرجة وفم الْوَادي وَيُقَال فِي الْأَمر إِذا اضْطربَ لَا يسد مِنْهُ خصم إِلَّا انْفَتح مِنْهُ خصم وَفِي حَدِيث سهل بن حنيف (هَذَا أَمر لَا يسد مِنْهُ خصم إِلَّا انْفَتح علينا مِنْهُ خصم) (ج) خصوم وأخصام وأخصام الْعين مَا ضمت عَلَيْهِ الأشفار

(الْخصم) الْعَالم بِالْخُصُومَةِ وَإِن لم يُخَاصم والجدل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{بل هم قوم خصمون}} (ج) أخصام
مجاراة الخصم:[في الانكليزية] Acceptance of the point of view of the adversary [ في الفرنسية] Acceptation du point de vue de l'adversaire ليعثر بأن يسلّم بعض مقدمات حيث يراد تبكيته وإلزامه كقوله تعالى قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ، قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ الآية. فقولهم إن نحن إلّا بشر مثلكم فيه اعتراف الرّسل بكونهم مقصورين على البشرية فكأنهم سلّموا انتفاء الرسالة عنهم وليس مرادا، بل هو من مجاراة الخصم ليعثر، فكأنّهم قالوا ما ادعيتم من كوننا بشرا حقّ لا ننكره، ولكن هذا لا ينافي أن يمنّ الله تعالى علينا بالرسالة كذا في الاتقان. والمجاراة بمعنى باهم رفتن- السير معا- كما في الصراح ووجه التسمية أظهر.
الْخصم: بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة دشمن - وَالْمُدَّعِي وَالْمُدَّعى عَلَيْهِ فَإِن كل وَاحِد مِنْهُمَا خصم للْآخر. وَمن كَانَ مُقَابلا فِي المناظرة أَيْضا خصم فِي عرفهَا. وَمن المجربات إِذا أَخذ التُّرَاب من تَحت قدم الْخصم وَقَرَأَ عَلَيْهِ أطوائيل - بخطائيل - جِبْرَائِيل - مِيكَائِيل - إسْرَافيل - وَطرح فِي بَيته هلك - وَنقل عَن حسام الدّين السغناقي من أَرَادَ الْأَمْن عَن شَرّ الْخصم فليقرأ اللَّهُمَّ أَنِّي أَسأَلك بقدرتك الَّتِي تمسك السَّمَوَات أَن تقع على الأَرْض إِلَّا بإذنك رَبنَا تقبل منا أَنَّك أَنْت السَّمِيع الْعَلِيم أَن تصرف عني شَرّ فلَان ابْن فلَان لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم.
الخَصم: المدعي والمدعى عليه لأن كلَّ واحد منهما خصمٌ للآخر.

ارتضاء الْخَصْمَيْنِ بالحكم

المخصص

قَالَ أَحْمد بن يحيى: رَضِينَا فلَانا وارتضيناه وقنِعنا بِهِ وحكّمناه وسوّفناه وسوّمْناه فَأَما أَبُو عبيد فَقَالَ سوّمته - إِذا حكّمته فِي مَالك وسوّفته - إِذا ملّكته أمرَك.
التنافر فِي الحُكم
أَبُو عبيد: نافَرت الرجلَ - حاكَمْته وَقد تقدم أَن المنافرة الْمُفَاخَرَة وناحَبْته - حاكمته وكل ذَلِك متعدّ.

الحُكم بَين الْخَصْمَيْنِ

المخصص

صَاحب الْعين: هُوَ الحُكم وَجمعه أَحْكَام وحكَمْت عَلَيْهِ بِالْأَمر أحكُم حُكْماً وحُكومة - قضيت والحاكِم - منفّذ الحكم وَالْجمع حكّام وَهُوَ الحكَم وَالْحكمَة - الْعدْل وَالْعلم والحلم وَرجل حَكِيم من قوم حكماء وأصل الحُكم من قَوْلهم حَكَمْته عَن الشَّيْء وأحكَمْته - منعْته وَمِنْه حكَمة الدابّة وحكّمت الرجل - دَعوته الى

الحكم وحاكمته إِلَيْهِ - نافَرْته وحكّمناه بَيْننَا - طلبنا أَن يحكم - والتّحكيم للحروريّة قَوْلهم لَا حُكْم إِلَّا لله وَالْقَضَاء - الحُكم قضى عَلَيْهِ يقْضِي قَضَاء وَهِي الْقَضِيَّة وَالْقَضَاء - الحتْم وَقَوله تَعَالَى) وَقضى ربّك أَن لَا تعبُدوا إِلَّا إِيَّاه (- أَي حتَم.
ثَعْلَب: أنفَذْت الْأَمر - قَضيته وَالِاسْم النّفَذ يُقَال أمرت بنفَذه - أَي بإنفاذِه.
وَقَالَ: فصل بَينهمَا يفصِل فصْلاً وَهِي حُكومة فيصَل.
ابْن دُرَيْد: هَذَا الْأَمر فيصَل - أَي مقطَع واللِزام - الفيصل وَكَذَا فُسِّر قَوْله تَعَالَى)
فَسَوف يكون لِزاماً (- أَي فيصَلا.
الْخَلِيل: مقطع الحقّ - مَا يُقطَع بِهِ الْبَاطِل وَهُوَ أَيْضا مَوضِع التِقاء الْحُكُومَة.
وَقَالَ: العدْل - الْقَضَاء بِالْحَقِّ عدَل يعدِل عدْلاً وَرجل عدْل لَا يُثَنّى وَلَا يجمع لِأَنَّهُ وصف بِالْمَصْدَرِ هَذَا الْأَكْثَر وَقد جَاءَ قوم عُدول وَهِي أقل وَقد تقدم تَعْلِيله فِي أول الْكتاب.
أَبُو عبيد: هم أهل مَعدَلة من العدْل.
ابْن السّكيت: هُوَ عدْل بَين المعدَلة والمعدِلة والعَدالة وَقد عدّلْت الحكمَ بَينهم وَمِنْه تَعْدِيل المكاييل والموازين وَسَأَلته العُدَلَة - أَي الَّذين يُعدّلونه.
صَاحب الْعين: الفتّاح - الْحَاكِم والفتْح - أَن يحكم بَين خصمين وَهِي الفَتاحة والفُتاحة والمُفاتَحة - المُحاكمة والحتْم - إِيجَاب الْقَضَاء وَفِي التَّنْزِيل)
كَانَ على ربِك حتْماً مَقضيّآً (وَجمعه حُتوم وَأنْشد: حَنانَيْ ربِّنا وَله عَنَوْنا بكفّيه المنايا والحُتوم وحتم الْأَمر يحتمه حتْماً - قَضَاهُ.
صَاحب الْعين: أفنَيت فِي الْأَمر - أبنْته وَهِي الفُتْيا والفُتْوى والفَتوى.
وَقَالَ: أقسطَ فِي حكمه - عدَل.
أَبُو زيد: قسَط وأقسط.
أَبُو عُبَيْدَة: أقسط - عدل وقسَط - جَار.
صَاحب الْعين: القِسط - الحصّة والنصيب وَقد تقسّطوا الشيءَ - تقسّموه على الْعدْل.
أَبُو عبيد: فَإِن لم يعدِل فقد شطّ وأشطّ وَقد تقدم وَجه الِاخْتِلَاف فِيهِ.
صَاحب الْعين: مشعَب الْحق - طَرِيقه وَأنْشد: وَمَالِي إِلَّا مشْعَبَ الحقّ مشعَبُ والشُفْعة فِي الشَّيْء - أَن يُقضى بِهِ لصَاحبه.
وَقَالَ: أُحِقّ عَلَيْهِ الْقَضَاء فحقّ - أَي أُثبِت فَثَبت.

الانقياد للحق وإيقان الْخصم بالغلبة وَسَائِر ضروب الخضوع

المخصص

أَبُو عبيد: استوْدَه الخصْم واستَيدَه - إِذا غُلب وانقاد.
وَقَالَ: هُوَ من قَوْلهم استودَهت الْإِبِل واستَيْدَهت - إِذا اجْتمعت وانساقت.
صَاحب الْعين: دحضَتْ حُجّته تدحض دَحْضاً ودُحوضاً وأدحضتها ودحضتها - سَقَطت وَقد تقدم فِي الْقدَم.
أَبُو عبيد: عنَوْت للحق - خضعت من قَوْله تَعَالَى) وعَسَت الْوُجُوه للحي العيّوم (وَالِاسْم العَنوة.
ابْن دُرَيْد: عَنا عنْواً وعُنُوّاً - ذلّ وَمِنْه اشتقاق العَنوة وتسميتهم للأسير عانِياً.
ابْن السّكيت: العَواني - النِّسَاء لِأَنَّهُنَّ يُظلَمْن وَلَا ينتصرن.
غَيره: أَعْطيته مَقادتي - انْقَدْت لَهُ.
ابْن دُرَيْد: الدّرْبَخة - الإصغاء إِلَى الشَّيْء والتذلل.
قَالَ: وأحسبها سُريانية.
صَاحب الْعين: التضعْضُع - الخضوع والذِلّة وَقد ضعضَعه.
وَقَالَ: خضع يخضَع خضْعاً وخُضوعاً وتخضّع واختضع وأخضع وَرجل أخضَع وَامْرَأَة خضعاء - راضيان بالخضوع وَقد أخضَعه الْأَمر.
أَبُو عبيد: خنعْت لَهُ أخنَع خنْعاً وخُنوعاً - خضعت وأخنعتْني الْحَاجة إِلَيْهِ وَقيل هُوَ - أَن يسْأَله وَلَيْسَ أَهلا لذَلِك.
ابْن دُرَيْد: قنع يقنَع قُنوعاً - دلّ.
وَقَالَ: أقذعْته - إِذا قهرته بلسانك.
صَاحب الْعين: قمعت فلَانا أقمَعه قمْعاً وأقمعته - ذلّلته فانقمع وانقمع فِي بَيته - دخل مستخفياً مِنْهُ وَكَانَ قَمعَة بن إلْيَاس مَعَه فأغير على إبل أَبِيه فانقمع فِي

بَيته فرَقاً فَسَماهُ أَبوهُ قمَعة لذَلِك وأقمعْت الرجل - إِذا طلع عَلَيْك فرددته.
وَقَالَ: ضرع يضرَع ضَراعة وضُروعة وضرَعاً وتضرّع - ذل وَرجل ضارع من قوم ضُرّع وَقد أضرَعْته والضّرَع - الصَّغِير الضَّعِيف مِنْهُ.
وَقَالَ: أذعنَ لَك - انْقَادَ والتواضع - التذلل.
أَبُو عبيد: أصحب الرجل - انْقَادَ وَقيل هُوَ - الْمُسْتَقيم الذَّاهِب لَا يتلبّث.
ابْن دُرَيْد: قرِد الرجل وأقرده - ذلّ وخضع.
أَبُو حَاتِم: هُوَ - إِذا سكت مَغْلُوبًا.
صَاحب الْعين: التّقليسُ - وضع الْيَدَيْنِ على الصَّدْر خُضوعاً.
أَبُو عبيد: الصّعْو - الاستخذاء.

معين الحكام فيما يتردد بين الخصمين من الأحكام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

معين الحكام، فيما يتردد بين الخصمين من الأحكام
للشيخ، علاء الدين، أبي الحسن: علي بن خليل الطرابلسي، الحنفي، قاضي القدس.
المتوفى: سنة 844، أربع وأربعين وثمانمائة.
رتبه على: ثلاثة أقسام.
كلها في علم القضاء.
الأول: في مقدمات هذا العلم التي يبتني عليها الأحكام.
الثاني: فيما تفصل به الأقضية، من البيانات.
الثالث: في أحكام السياسة الشرعية، وفيها فصول وأبواب.
أوَّله: (الحمد لله الذي أبدع الموجودات بقدرته ... الخ) .
وفي ظهر نسخة منه، بخط بعض العلماء، أنه: سمع من عبد الرؤوف، الشهير: بعرب زاده، أن هذا الكتاب، تأليف:
علاء الدين الأسود، شارح: (الوقاية) .
وقد ذكر فيه: أنه له شرحا على: (الوقاية) ، المسمى: (بالاستغناء) .
وكتب المولى: علي بن الحنائي.
أن مؤلفه: حسام الدين الكوسج، شارح: (الوقاية) .
وشرحه المسمى: (بالاستيفاء) .
ذكره في الكتاب أيضا، وهو الذي يقال له: (الكوسجية) .
مصدر: خصمته، أي: نازعته خصما، يقال: «خاصمته، وخصمته مخاصمة وخصاما»، سمى المخاصم خصما، واستعمل للواحد وغيره، والذكر والأنثى بلفظ واحد.
وفي لغة: يطابق في التثنية والجمع، ويجمع على: خصوم، وخصام، مثل: بحور وبحار.
وخصم الرجل يخصم- من باب تعب-: إذا أحكم الخصومة.
والخصم- بفتح أوله وكسر ثانية-: كثير الخصام، أو المختص بالخصومة، ومثله: الخصيم.
والخصم- بضم أوله وسكون ثانية-: الطرف والجانب.
«المفردات ص 149، والنهاية 2/ 38، والمصباح المنير (خصم) ص 65، 66، ومقدمة فتح البارى ص 118».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت