معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شِعبُ الخُوزِ:
بمكّة، قال محمد بن إسحاق الفاكهي في كتاب مكّة: إنّما سمي شعب الخوز بهذا الاسم لأن نافع بن الخوزي مولى عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي نزله وكان أوّل من بنى فيه. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخَوْزُ: المُعاداةُ، وبالضم: جِيلٌ من الناسِ، واسمٌ لِجَميعِ بلادِ خُوزِسْتانَ.وسِكَّةُ الخُوزِ: بأصْبَهان، منها أحمدُ بنُ الحسنِ الخُوزِيُّ.وشِعْبُ الخُوز: بمكةَ، منه إبراهيمُ بنُ يَزيدَ الخُوزِيُّ.وخُوزانُ: ة بأصْفَهَانَ،وة بِهرَاةَ،وة بِنَواحِي يَنْجَ ده،وخُوزِيانُ: حِصْنٌ،وةِ بنَسَفَ. والخَازِبازِ: في ب وز.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - ت ق: إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ القرشي مولى عمر بن عبد العزيز ويعرف بِالْخُوزِيِّ أَبُو إِسْمَاعِيلَ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
سَكَنَ شِعْبَ الْخُوزِ بِمَكَّةَ، فَنُسِبَ إِلَيْهِ. رَوَى عَنْ: طَاوُسٍ، وَعَطَاءٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ. وَعَنْهُ: وكيع، وزيد بن الحباب، وعبد الرزاق. وهو ضعيف. توفي سنة خمسين ومائة. وقال ابن سعد: توفي سنة إحدى وخمسين. -[812]- وقال سفيان بن عبد الملك المروزي: سألت ابن المبارك عَنْ حَدِيثٍ لِإِبْرَاهِيمَ الْخُوزِيِّ فَأَبَى أَنْ يُحَدِّثَنِي. وَقَالَ الْفَلاسُ: كَانَ يَحْيَى، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لا يُحَدِّثَانِ عَنْهُ. وَقَالَ عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: سَكَتُوا عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، أَبُو أَيُّوبَ الْمُورِيَانِيُّ الْخوزِيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
وَزِيرُ الْمَنْصُورِ، ذكرتهُ فِي الْكُنَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - أَبُو أيوب الموريانيُّ وزير المنصور، اسمه سُلَيْمَان بْن أَبِي سُلَيْمَان الخُوزيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
تمكن من المنصور، وغلب عَلَيْهِ، وكان قَبْلُ يكتب لسليمان بْن حبيب بن -[258]- المهّلب بْن أَبِي صُفرة، وكان المنصور ينوب عَن سُلَيْمَان هَذَا فِي بعض كور فارس، حكاه ابْن خلّكان، قَالَ: فصادره وضربه، فلما استخلف المنصور قتل سليمان، وكان سليمان عند ضرب المنصور قد عزم على هتكه فخلصه منه أبو أيوب المورياني، فاعتدها له المنصور واستوزره، ثم إنه فسدت نيته فيه، ونسب إلى أخذ الأموال، وهم به، فطال الأمر وتمادى، وكان كلما دخل عليه ظن أَنَّهُ سيوقع بِهِ، فَقِيلَ: إنه كَانَ معه شيء من الدُّهن قد عمل فِيهِ سحر فكان يدهن بِهِ حاجبيه كلما دخل، فسار فِي أفواه العامة: " دهن أَبِي أيوب "، ثُمَّ أَنَّهُ أوقع بِهِ وعذّبه، وأخذ أمواله وكانت عظيمة. مات فِي سنة أربع وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - أحمد بن محمد بن أبي القاسم ابن تليزة، أبو نصر الأصبهانيّ، الكاتب، الخُوزِيّ، [المتوفى: 531 هـ]
كان يسكن سكَّة الخوزيّين. سمع: أبا عمرو بن مَنْدَهْ، وجماعة، تُوُفّي في شوّال في عَشْر السّبعين، أخذ عنه أبو سعد السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
242 - أَحْمَد بْن علي بْن سَعِيد، أَبُو العباس الخوزي الصوفي. [المتوفى: 577 هـ]
قرأ القرآن بواسط، وسمع بها من أبي علي الحسن بن إبراهيم الفارقي. وببغداد من أَبِي بَكْر الْأَنْصَارِيّ. -[595]- وكان رجلًا صالحًا. عاش سبعا وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - أَحْمَد بْن عليّ بْن سَعِيد، أبو العبّاس الخُوزيّ، الصُّوفيّ، [المتوفى: 597 هـ]
نزيل واسط. شيخ معمَّر، وُلد سنة خمس مائة، وقال مرةً: سنة تسعٍ وتسعين وأربع مائة. سمع من أَبِي عليّ الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيم الفارقيّ، وقاضي المَرِستان أَبِي بَكْر، وعبد الوهّاب الأَنْماطيّ، وجماعة، وكان شيخًا صالحًا. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وتُوُفّي بواسط فِي جُمادى الآخرة. ولو سمع على مقتضى سنه لكان أسند أَهْل العصر، وهو من خُوزِستان، ويقال بها بلاد الخوز، وهي بين فارس والبصرة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن طاوس، وعطاء، وعدة.
وعنه وكيع، وزيد بن الحباب، وجماعة. قال أحمد، والنسائي: متروك. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال البخاري: سكتوا عنه. قال ابن سعد: مات سنة إحدى وخمسين. وكان يسكن شعب الخوز بمكة. وقال ابن عدي: يكتب حديثه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع أبا هاشم.
ذكره العقيلي، وقال: لا يتابع على حديثه. رواه عنه عبيد الله بن موسى. [سليم] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن شهردار بن شيرويه الديلمى.
قال الدبيثى () : ضعيف جدا، [حدث] () عن أبي الفضل الارموى، ولم يلقه. [فضة، فضيل] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي هريرة.
ضعفه يحيى بن معين. حديثه: من لم يدع الله يغضب عليه، رواه يحيى بن أكثم. حدثنا وكيع، حدثنا أبو المليح، سمع أبا صالح، فذكره عن أبي هريرة - مرفوعاً. |