القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدُّجَيْلُ، كزُبَيْرٍ وثُمامَةٍ: القَطِرانُ.ودَجَلَ البَعيرَ: طَلاهُ به، أو عَمَّ جِسْمَهُ بالهِناءِ،ومنه: الدَّجَّالُ المَسيحُ: لأَنَّه يَعُمُّ الأرضَ،أو دَجَلَ: كذَبَ وأحْرَقَ، وجامَعَ، وقَطَعَنَواحِيَ الأرض سَيْراً، أو مِن:دَجَّلَ تَدْجيلاً: غَطَّى وطَلَى بالذَّهَبِ لتَمْويهِهِ بالباطِلِ،أو مِنَ: الدُّجالِ: للذَّهَبِ أو مائِهِ، لأنَّ الكُنوزَ تَتْبَعُهُ،أو مِنَ الدَّجَّالِ: لِفِرِنْدِ السَّيْفِ،أو مِنَ الدَّجَّالَة: للرُّفْقَةِ العَظيمَةِ،أو مِنَ الدَّجالِ، كسَحابٍ: للسِرْجينِ، لأَنَّه ينجِّسُ وجْهَ الأرض،أو من دُجَّلِ الناسِ: لِلُقَّاطِهِم، لأنهم يَتْبَعونَهُ.ودَِجْلَةُ، بالكسرِ والفتح: نَهْرُ بَغدادَ. وكزبيرٍ: شِعْبٌ منها.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - إسْمَاعيل بْن عليّ بْن مواهب، أَبُو مُحَمَّد الحَظِيرِيّ، الدُّجَيْليّ. [المتوفى: 603 هـ]
قرأ العربيَّةَ عَلَى ابن الخَشّاب، واللّغة على أبي محمد ابن الجواليقيّ. وبرع وتقدّم، وأنشأ " الخُطَب "، وكتاب " تحرير الجواب ". وكان زاهدًا ورِعًا، نزل المَوْصِلَ. تُوُفّي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - حسن بْن عَبْد اللَّه الدُّجيليّ، الشيخُ الصّالح المعروف بشُلَيل. [المتوفى: 635 هـ]
من مشايخ الفقراءِ بالعراق. لَهُ زاويةٌ ومريدون. وكان ساذَجًا سَليمَ الصَّدر، كثيرَ الصلاةِ، وللناس فِيهِ اعتقادٌ، وكانَ يَمُدُّ الكَسْرَةَ ويحضُرُ سماعَ الفقراءِ، ولا يَدَّخر شيئًا. وقد جاوَزَ السبعين. وتُوُفّي فِي شوَّال، وشيَّعَه خلائق. |