التعريفات الفقهيّة للبركتي
المخصص
|
أَبُو عبيد، هِيَ الدِّعْوة فِي النَّسَب والدَّعْوة فِي الطَّعام كَذَا كلامُ الْعَرَب إِلَّا عَدِيَّ الرِّباب فَإِنَّهُم يَفْتَحُون
الدَّال فِي النِّسَب ويَكْسِرونَها فِي الطَّعام وَقَالُوا المَدْعاة فيهمَا، قَالَ أَبُو عَليّ، المَدْعاة كَمَا قَالُوا المَأْدَبة، غير وَاحِد، رجل دَهِيٌّ وَقوم أَدْعِيَاءُ، أَبُو عبيد، المُسْنَد والأزْيَبُ - الدَّعِيُّ وَأنْشد: وَمَا كُنْتُ قُلاًّ قَبْل ذلكَ أَزْيَبَا والزِّنيمُ مثله، ابْن السّكيت، المُمَنُّ - الَّذِي لم يَدَّعِه أبٌ والنَّسِيُّ من الْقَوْم - الَّذِي لَا يُعَدُّ فيهم غيرُ مَهموز، صَاحب الْعين، المُزَنَّد - الدَّعِيّ وَقد تقدّم أَنه اللَّئِيم قَالَ والالْتِيَاط - أَن يَدَّعِيَ الإنسانُ وَلدا وَلَيْسَ لَهُ وَقد الْناطَة واسْتَلاطه والحَمِيل - الدَّعِيُّ وَقيل هُوَ المَنْبُوذ يؤْخَذ فيُحْمَل، ابْن دُرَيْد، فلانٌ دَخِيلٌ فِي بَنِي فلانٍ - لَيْسَ مِنْهم، صَاحب الْعين، المَنْبُوذ - ولدُ الزِّناء وَالْأُنْثَى نَبِيذة وهم المَنَابِذَة والنَّبَائِذُ، ابْن دُرَيْد، رجل مُخَضْرمُ الحَسَب - دَعِيُّ ولحْم مُخَضَّرم - لَا يُدْرَى أمِنْ ذكَرٍ هُوَ أم من أُنْثى، صَاحب الْعين، المُخَضْرم - الناقِصُ الحَسَب وَيُقَال لِابْنِ الزِّنْية ابْن نِخْسَة والخِبْثة - الزّنْيَة وَهُوَ ابْن خِبْثةٍ، اللحياني، رجُل مَأْشُوب النَّسَب - أَي مَخْلوطه وَأَصله الخَلْط أَشَبْته آشِبُه أشْبا، ابْن السّكيت، فلانٌ عَبِيثَةٌ - مُؤْتَشب كَمَا يُقَال جَاءَ بعَبِيثَةٍ فِي وِعَائه - أَي بُرٍّ وشعِير قد خُلِطا، الْخَلِيل، رجُل مُقَشَّب - مَمْزوج الحَسَب باللَّؤْم، أَبُو عبيد، الأَكْشَمُ - الناقِصُ الحَسَب وَأنْشد: لَهُ جانِبٌ وافٍ وآخَرُ أكْثَمْ وَقد تقدّم أنَّه الناقِصُ فِي جِسْمِه، ابْن دُرَيْد، رجُل مَحْنُوش - مغْمُوزاً حَسَب وَقد حُنِش، صَاحب الْعين، القَهْمَدُ - اللَّئِيم الأَصْل الدَّنِيءُ وَقيل هُوَ الدَّمِيم الوَجْه، ابْن دُرَيْد، والقَنَوَّريّ - الدَّعِيُّ وَلَيْسَ بثَبْت والقَيُّور - الخامِلُ، صَاحب الْعين، الزَّرِمُ - القَلِيل الرَّهْط، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ ثَعْلَب رجُل نَحِيت الحَسَب - وَهُوَ خِلاف النُّضَار الحَسَب، صَاحب الْعين، فلانٌ نَغِلٌ - فاسدُ النِّسَب والنَّغَلَةُ - ولَد الزِّنْية وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى، ابْن السّكيت، هُوَ لِغَيَّة ولزَِنْية، ثَعْلَب، هُوَ لِغيَّةٍ وزِنْية، ابْن السّكيت، هُوَ قُلٌّ بنُ قُلٍّ وضُلُّ بنُ ضُلٍّ - إِذا كَانَ لَا يُعْرف وَلَا يُعْرَف أبُوه، ابْن دُرَيْد، هُوَ هَي بنُ بَيٍّ وهَيَّانُ بنُ بَيَّانَ - لمَنْ لَا يُعَرفُ وَهُوَ طامرُ بنُ طامرٍ - لمن لَا يُدْرَى منْ هُوَ والوَغْل - المُدَّعِي نسَبا لَيْسَ بنَسَبه وَالْجمع أَوْغالٌ، وَقَالَ، رجل مُفْرَج - إِذا كَانَ حَمِيلاً لَا وَلاَءَ لَهُ إِلَى أحد وَلَا نَسَبَ وَقد رُوِي بِالْحَاء، صَاحب الْعين، رجل وَحَدٌ - لَا يُعْرَف لَهُ أصلٌ، أَبُو عبيد، المُلْحَم والمُضَاف والمُزَلَّجُ - المُلْزَق بالقوم، صَاحب الْعين، الأَلْكَدُ - المُلْصَق بقومِه اللَّئِيمُ وَأنْشد: يُنَاسِب أَقْوَامًا لِيُحْسَبَ فِيهِمُ ويَتْرُك أصْلا كانَ من جِذْمِ أَلْكَدا والمُسْبَعُ - الدَّعِيُّ وَأنْشد: إنَّ تَمِيماً لمُ يُراضَعُ مُسْبَعَا وَلم تَلِدْه أُمُّه مُقَنَّعا وَقيل المُسْبَع المَدْفوع الظُّؤُورَة وَقيل هُوَ الَّذِي وُلِد السَبْعة أشهُرٍ، وَقَالَ، فلانٌ من وَلَد الظّهْر - أَي لَيْسَ مِنَّا، ابْن دُرَيْد، المُخْتَتِي - الناقِصُ. انْتهى كتاب العرائز بِحَمْد الله وعونه وَصلى الله على مُحَمَّد وَآله وَسلم كثيرا (أَبْوَاب المَشْيِ) (نُعوتُ مَشْي الناسِ واختلافِها) غير وَاحِد، مَشَى مَشْياً وتَمَشَّى ومَشَّى ومَشَّيته وَهِي المِشْية، الْأَصْمَعِي، خَطَوْت خَطْوا واخْتَطَيْت - مَشَيْتْ، ابْن السّكيت، هِيَ الخَطْوة والخُطْوة وَالْجمع خُطاً قَالَ وفرَّق الفرّاء بيْنَهما فَقَالَ الخَطْو - المرَّة الواحِدة والخُطْوة - مَا بَيْنَ القَدَمِينِ، سِيبَوَيْهٍ، إِنَّمَا قَالُوا خُطُوات قلم يَقْلِبوا الواوَ لأنَّهم لم يَجْمعوا فُعُلا وَلَا فُعُلةً جَاءَت على فُعُل وَإِنَّمَا يدخُل التَثْقيل فِي فُعُلات أَلا ترى أَن الواحِدةُ خُطْوة فَهَذَا بِمَنْزِلَة فُعُلة وَلَيْسَ لَهَا مذكَّر، وَقَالَ الْأَصْمَعِي، تَخَطَّيت النَّاس واخْتَطَيتهم - رَكِبْتُهم وتجاوَزْتُهم، أَبُو عبيد، الذَّأَلاَنُ من المَشْيِ - الخَفِيفُ وَمِنْه سمِّيَ الذِّئْب ذُؤَالة وَقد ذَأَلْت أَذْأَلُ، ابْن السّكيت، جَاءَ يَتبَرْبَسُ - أَي يَمْشي مَشْيا خَفِيفا فارِغاً وَأنْشد: فصَبَّحَتْه سِلَقٌ تَبَرْبَسُ والهَفْو - مَرٌّ خَفِيف والمَلْخ - كُلُّ مَرٍّ سَهْل مَلخَ يَملَخُ قَالَ الحَسَن مَا تَشاءُ أَن تَلْقَى أحدَهم أبيضَ بَضّاً يَنْفُضِ مِذْرَوَيْه يَمْلَخُ فِي الْبَاطِل مَلْخا بقول هَا أَنَا ذَا فاعْرِفُوني قد عَرَفْناك مَقَتك اللهُ ومَقَتَك الصالِحُون وذكَرَه أَبُو عبيد فِي الإِبْل، صَاحب الْعين، المَلْخ والمَلَخ - مَشْى فِيهِ تَثَنٍّ وتَكَسُّر، ابْن السّكيت، الكَوْذَنَة - مِشْيةٌ فِي اسِتْرسال، وَقَالَ، مَشْيٌ رَهْوَجٌ - سَهْل لَيِّن وَأَصله بالفارِسيَّة رَهْوَة وَأنْشد: مَيَّاحَة تَمِيح مَيْحا رَهْوَجَا صَاحب الْعين، الكَبَنُ - عَدْو لَيِّن فِي اسْتِرْسال وَأنْشد: يَمُرُّ وهْو كابِنٌ حَبِيُّ وَقد كَبَن يَكْبِن كَبْنا وكُبُونا وَأنْشد: واضِحَة الخَدِّ شَرُوب اللبَنْ كأَنَّها أُمُّ غَزَالٍ قد كَبَنْ أَبُو عبيد، الدَّألان - مَشْى الَّذِي كأَنَّه يَبْغِي فِي مِشْيَتِه من النَّشَاط وَقد دَأَلْت أَدْأَل، أَبُو زيد، دَأَلَ دَأْلاً ودَأَلاناً - وَهِي مِشْية المُخْتَتِل، ابْن السّكيت، مَرَّ يَمْشِي الجِيَضَّى - وَهُوَ أَن يَجِيضَ فِي ناحِيَة يتصرَّف من البَغْي، أَبُو عبيد، النَّأَلان - الَّذِي كَأَنَّهُ يَنْهَض بِرَأْسِهِ إِذا مَشَى يُحَرِّكه إِلَى فَوْقُ مثل الَّذِي يَعْد وَعَلِيهِ حِمْل يَنْهض بِهِ وَقد نأَل يَنْأَل، الْأَصْمَعِي، نَئِيلا، أَبُو عبيد، الإِحْصاف - أَن يَعْدُوَ عَدْواً فِيهِ تقارُبٌ أُخِذ من المُحْصَف يَعْنِي الشَّدِيد الفَتْل وَذَلِكَ لتَدَاخُل قُوَاه والإِحْصاب - أَن يَنْثُرا الحَصَى فِي عَدْوِه، ابْن السّكيت، فَإِذا مَشَى ونَبَثَ الترابَ إِلَى خَلفه برِجْلَيْه فَتلك النَّقْثَلة، ابْن دُرَيْد، القَعْوَلَة - ضَرْب من المَشْيِ جَاءَ يُقَعْوِل - إِذا سَفَى التُّرابَ بصَدْرِه، ابْن السّكيت، القَعْوَلة - أَن يَمْشِيَ فيُباعِدَ مَا بَيْنَ كَعْبيْه وتُقْبِلَ كُلُّ وَاحِدَة من قَدَمَيْه بجَمَاعتِها على الأُخْرَى، أَبُو عبيد، الكَرْدَحَة - من عَدْوِ القَصِير المُتَقارِب الخُطَا المجتَهِد فِي عَدْوه وَقد كَرْدَح، أَبُو زيد، وَهِي الكَرْدَحاءُ ورجلِ كِرْداح، أَبُو عبيد، الكَمْتَرة كالكَرْتَحَة، ابْن دُرَيْد، وَهِي الكَرْدَحَة، ابْن السّكيت، جَاءَ يَتَكَثَّل - إِذا جاءَ يَتَمَشَّى مَشْي الغِلاَظ القِصَار ويَتَكَدَّس والتَّكدُّس - أَن يَمْشِيَ ويُحَرِّكَ مَنْكِبَيْه وَكَأَنَّهُ يَرْكَبُ رأْسَه وَجَاء يَتَوَهَّزُ - يَشُدُّ الوَطْءَ ويَمْشِيِ مِشْيَةَ الغِلاظ فَإِذا كَانَ كَذَلِك سُمِّي وَهْزاَ وَأنْشد: أَبْناء كُلِّ سَلِبٍ ووَهْزِ دُلامِزٍ يُرْبِي على الدِّلَمْزِ وَقيل الوَهْز الوَثْب وَمِنْه تَوَهُّز الْكَلْب - وَهُوَ تَوَثُّبه وَأنْشد: تَوَهُّزَ الكَلْبِةِ خَلْفَ الأَرْنَبَ ابْن السّكيت، مَرَّ يَتَوذَّف - أَي يَهْتَزُّ وَهِي مِشْية القِصَار، ابْن دُرَيْد، الْوَذْف - مِشْية فِيهَا اهْتِزَاز وتَبخْتُر وَقد وَذَف، ابْن السّكيت، ويُقال للمَرْأة إِذا مَشَت مَشْىَ القِصَار، ابْن دُرَيْد، الوَدْف والوَذَفَانُ - مِشْية فِيهَا اهْتِزَاز ويُقال للْمَرْأَة إِذا مَشَتْ مِشْيَة القِصَار هِيَ تَجْدِف وَقد جَدَف الطائِرُ - إِذا لم يَكُن جَنَاحُه وافِراً فَهُوَ يُدَارِك الضَّرْب وَيُقَال إِنَّه لَمَجْدُوف اليَدِ والقَمِيص - إِذا كَانَ قَصِيرا، وَقَالَ، رأيتُها مُوزِكَةً - وَهِي مِشْية قَبِيحةٌ من مِشْية القَصِيرة إِذا تحرَّكت وهَزَّت مَنْكِبَيْها، أَبُو عبيد، الهَوْذَلَة - أنْ يَضْطَرِبَ فِي عَدْوِه وَمِنْه قيل للسِّقاء إِذا مُخِضَ هَوْذَلَ، ابْن السّكيت، مَرَّ يُهَوْذِلُ - أَي يُسْرِع فِي المَشْيِ وَفُلَان يُهَوْذِل ببُوْله - أَي يُنَزِّيه وَأنْشد فِي رجُل اتَّخَم من أَكلَة أَكَلَها: لوْ لم يُهَوْذِلْ طَرَفاء لَنَجَمْ من صَدْرِه مِثْلُ الكَبْشِ الأَجَمّ وَقد جَاءَ يَتَقَهْوَسُ - إِذا جَاءَ مُنْحَنِياً يَضْطَرِبُ، ابْن دُرَيْد، القَهْوَسَة - مِشْية فِيهَا سُرْعةٌ، ابْن السّكيت، جَاءَ يَتَرَعَّسُ - إِذا جَاءَ يرْجُفُ ويَضْطَرِبُ وَأنْشد: قَفْقَافُ أَلْحِي الرَّاعِسَاتِ القُمَّةِ وَقَالَ، مرَّ يَتَغَيِّف - أَي يَضْطَرِب وَهِي مِشْيَة الطِّوال فأمَّا أَبُو عبيد فَخَصَّ بالتَّغيُّف الإِبِلَ، ابْن السّكيت، فَإِذا كَانَ مَشَى فانْحَدَر فاضْطَرَب رأسُه وانْحدَر عُنُقُه ثمَّ ارتَفَع فتِلْك السَّنْطَلَة، وَقَالَ، مَرَّ يَتَبُوَّع - إِذا كَانَ يَذْهَب فِي هَذَا الشِّقِّ مَرَّة وَفِي هَذَا مَرَّة وَأنْشد: بَحَبْلَيْنِ فِي مَشْطُونَةٍ يَتَبَوَّعُ وَقيل يَتَبوَّع أَي يُبَاعِد باعَه ويَمْلأ مَا بيْنَ خُطْوه ويُقال هُوَ يَمْشِي الهِمِقَّى - إِذا كَانَ يَمْشِي على ذَا الجَنْبِ مَرَّة وعَلى هَذَا مَرَّةً وَقد تَهَمَّقَ، ابْن دُرَيْد، نَصْنَصَ فِي مَشْيِه - اهتَزَّ مُنْتَصِبا والدَّأَذَانُ - الاضْطِراب فِي المَشْي والهَرَعُ والهُرَاعُ - مَشْي فِيهِ اضْطَراب وسُرْعة، أَبُو عبيد، التَّرَهْوُك - مَشْى الَّذِي كَأَنَّهُ يَمُوج فِي مَشْيِه، أَبُو زيد، رَهْوَكْت فِي المَشْي وارْتَهَكْت - وَهُوَ إِرْخاء المَفَاصِل فِي المَشْي وَأنْشد: قامَتْ تَهْزُّ المَشْيَ فِي ارْتِهَاكِ أَبُو عبيد، الأَوْن - الرُّوَيْد من المَشْي والسَّيْر وَقد أُنْتُ أُوْنا، ابْن السّكيت، وَمِنْه أُنْ على نَفْسِك - أَي ارْفُقْ، أَبُو عبيد، الكَتْف - الرُّوَيْد وَأنْشد: قَرِيحُ سِلاَحٍ يَكْتِفُ المَشْيَ فاتِرُ وَقَوْلهمْ مَشَتْ فكَتَفَتْ - أَي حَرَّكت كَتِفيها والهَدْج - المَشْي الرُّويد هَدَج يَهْدِج وَقد يكونُ سُرْعةً فِي المَشْي مَعَ ضَعْف، ابْن دُرَيْد، هَدَج هَدْجا وَهَدَجانا - وَهِي مِشْية الشَّيْخ إِذا قارَبَ خَطْوة وأسْرَع والهُدَاج كالهَدَجان، أَبُو عبيد، والدَّلِيف - الرُّوَيْد، أَبُو زيد، دَلَفَ يَدْلِف دَلَفا ودَلِيفا ودُلُوفا ودَلَف الحامِلُ بحِمْله يَدْلِف دَلِيفا - أثْقَله، أَبُو عبيد، دُلََفُ مَعْدُول عَن دالِف والدَّلْح - مشْى الرجُل بِحِمْله وَقد أثْقَلَه دَلَح يَدْلَحُ، أَبُو زيد، جَئِتَ جَأْثا - إِذا مَشَى بِحِمْل وجَأَث جَأْثا - ثَقُل عَن العَدْو أَو القِيَام، ابْن دُرَيْد، أَجْأثَهَ الحِمْلُ، ابْن السّكيت، حَنْكَلَ فِي المَشْيِ - أَبْطأَ فِيهِ وثَقُل، وَقَالَ، تَسَاوَكْت فِي المَشْي وسَرْوَكْت - وهما رَدَاءَة المَشْي وإِبْطاء فِيهِ من عَجَف أَو إِعْياء، ابْن جنى، وَالِاسْم السِّوَاك، ابْن السّكيت، والتَّأزُّجُ - التَأطُّر ولأُزُوج - سُرْعة الشَّدِ أَزَجِ يَأْزِج وَأنْشد: فَزَجَّ رَمْداءَ جَوَادا تَأْزِجُ والكَرْدَمَة - الشَّدُّ المَتَثاقِلُ وَلَا يُكّرْدِم الحِمَار والبَغْل والكَرْبَجة والكَرْمَحَة دُوَيْن الكَرْدَمَة والإِفاجةُ - العَدُو البطِيءُ وَأنْشد: لَا بَسْبِقُ الشَّيْخَ إِذا أفاجَا والكَعْظَلَة والعَنْظَلَة والنَّعْظَلَة والكَعْسَبَة - العَدْو البطِيء وَأنْشد: شَدًّا إِذا مَا كَعْسَب الشَّبَارِمُ وَقَالَ مَرَّة، هِيَ مِشْيَة فِي سُرْعة وتَقَارُب، ابْن السّكيت، الكَعْثَلَة - الثَّقِيل من العَدْو وَكَذَلِكَ الفَنْدَلَة والتَّهَفُّكُ - المَشْي البَطِيءُ وَكَذَلِكَ الزَّمَعَانُ وَقد زَمَع زَمْعا وزَمَعانا وَيُقَال اللباسِ والدَّوَابِّ إِذا مَرَّت جماعةٌ مِنْهُم مَشْيا ضَعِيفا مَرُّوا يَدِبُّون دَبِيباً ويَدِجُّون دَجِيجَاً وَلَا يُقال يَدِجُّون حَتَّى يَكُونُوا جَمِيعاً وهم الحاجُّ فبداجُّ فالدَّاجُّ الأَعوانُ والمُكَارُونَ، ابْن دُرَيْد، وَفِي كَلَام بَعْضهم أَمَا وَحَوَاجِّ بيتِ الله وَدَواجِّه لأَفْعلَنَّ ذَلِك، أَبُو عبيد، الْهَمِيم - الدَّبِيبُ، ابْن دُرَيْد، الدَّرْبَلَة - ضَرْب من مَشْي الْإِنْسَان فِيهِ ثِقَلٌ وقدْ رَبَل وَكَذَلِكَ الهَرْدَبَة وَقد هَرْدَبَ والرَّهْبَلَة - ضَرْب من المَشْي ثَقِيلٌ وَلَيْسَ بثَبْت وَقد تَرَهْبَل وَقد زَنْفلَ فِي مَشْيِه - إِذا تَحرَّك كأنهُ مَثْقَل بالحِمْلْ، وَقَالَ، جَاءَ يَرْنَؤُ فِي مَشْيِه - أَي يَتَثَاقَلُ، صَاحب الْعين، الخَزَل والتَّخَزُّل والانْخِزال - مِشْية فِيهَا تَثَاقُلٌ وتَرَاجُعٌ، الْأَصْمَعِي، هِيَ الخَيْزَلُ والخَيْزَلَي والخَوْزَلَي، صَاحب الْعين، النَّكَبُ - شِبْه مَيَلٍ فِي المَشْي، وَقَالَ، وَكَبَ وَكَوبا وكَبَاناً - مَشَى فِي دَرَجَانٍ، أَبُو زيد، رَضَمَ الشيْخُ يَرْضِمُ رَضْما - عَدا عَدْواً ثَقِيلاً وَكَذَلِكَ الدَّابَّة الثَّقِيلة وَقيل الرَّضَمَان تَقارُب المَشْي من الشيخِ والخَدْلَبَة - مِشْية فِيهَا ضَعْف، أَبُو عبيد، التَّهَادِي - المَشْي الضَّعيف وَأنْشد: إِذا مَا تَأَتَّى تُرِيدُ القِيَامْ تَهَادَى كَمَا قدرَ رأَيْتَ البَهِيرَا ابْن دُرَيْد، الرَّأْنَلَة - أَن يَمْشِي مُتَكَفِّئا فِي جانِبَيْه كأنَّه مُتَكَسِّرا العَظَام، أَبُو عبيد، القَطْو - تَقَارُب الخَطْو من النَّشَاط وَقد قَطَا وَهُوَ قَطَوانٌ، ابْن دُرَيْد، ولعلَّ اشْتِقاق القَطَا من هَذَا لتَقَارُب خَطْوِه، أَبُو عبيد، القَطَوْطَي - الَّذِي يُقَارِب المَشْيَ كلِّ شَيْء، صَاحب الْعين، قَطَافَطْوا وافْطَوْطَى، أَبُو عبيد، الأَتلاَن - أنْ يُقارِبَ خَطْوه فِي غَضَب وَقد أَتَلَ يَأْتِلُ وَأنْشد: أَرَانِيّ لَا آتِيكَ إلاَّ كأَنَّما أَسَأْتُ وإلاَّ أنتَ غَضْبَانُ تَأْتِلُ وَمثله أتَنَ يَأْتِنُ أتْناً، ابْن السّكيت، الحَظَلاَن - مَشْيُ الغَضْبان وَقد حَظَل وَأنْشد: يَظَلُّ كأَنَّه شاةٌ رَمِيٌّ خَفِيفَ المَشْي يَحْظُل مُسْتكِينَا أَي يَكُفُّ بعضَ مَشْيِه وأصل الحَظْل المَنْع وَقيل الحاظِلُ الَّذِي يَمْشِي فِي شِقٍّ من شَكَاة، أَبُو عبيد، الحَتَك - أَن يُقارِبَ الخَطْو ويُسْرعَ رَفْعَ الرِّجْل ووَضْعَها، ابْن السّكيت، يُقال للقَصِير من الدَّوَابِّ حَوْتَكِيٌّ وَكَذَلِكَ الصَّغِير، صَاحب الْعين، هُوَ الحَتَكُ والحَتَكَان والتَّحَتُّك، ابْن الْأَعرَابِي، وَكَتَ المَشْيَ وكَنْا ووَكَتَانا - وَهُوَ تَقَارُب الخَطْو فِي ثِقَل وقُبْحٍ مَشْي، صَاحب الْعين، الرَّتُوة - الخَطْوة وَهُوَ يَتَرتَّى فِي مِشْيَتِه، أَبُو عبيد، الزَّوْزَاة - أَن يَنْصِبَ ظَهْرَه ويُسْرِعَ ويُقارِبَ الخَطْو وَقد زَوْزَى، وَحكى أَبُو عَليّ، زَوْزَأْت وَهُوَ من مُرْتَجل الهَمْز، ابْن السّكيت، مَرَّ يَحْذِم حَذْما - إِذا مَرَّ يَجْذِف بِيديْهِ ويُقارِب الخَطْو قَالَ وَقَالَ عُمَرُ رَضِي الله عَنهُ لبَعض المُؤَذِّنين إِذا أَذْنْت فتَرَسَّلْ وَإِذا أقَمْتَ فاحذِم والحَمَام يَحْذِم أَيْضا وَيُقَال للأَرْنَب حُذَمَةٌ لُذَمَةٌ تَسْبق الجَمِيعَ بالأَكَمَة لُذَمة - تَلْزَم العَدْو وَلَا تُفَارِقه يُقَال الْذَم بِذَاكَ الأَمْرِ - أَي الْزَمْه وَأنْشد: قَصْر عَزِيزٍ بالإِكَال مِلْذَم والزَّكِيكُ - سُرْعةٌ ومَقَارَبة للخَطْو وَقد زَكَّ يَزِكُّ وَأنْشد: فَهْو يَزِكُّ دائِم التَّزَعُّم مِثْلَ زَكِيكِ الناهِضِ المُحَمِّمِ وَقَالَ، مَرَّ يدْرِم دَرْمَ الأَرْنَبِ - إِذا قَارَبَ الخُطْوَ وَهُوَ الدَّرَمَان وَيُقَال ذَافَ يَذُوف - مَشَى تَقَارُب وتَقَارُب وتَفَحُّجٍ وَأنْشد: رأيْتُ رِجالاً حِينَ يَمْشُونَ فَحجَّوُا وذافُوا كَمَا كانُوا يَذُوفُونَ مِنْ قَبْل وَقَالَ، زُكْت زَوْكا وزَوَكَاناً - وَهُوَ المَشْي المتقارِب فِي الخَطْو فِي تَحَرُّك جَسَده والزَّوُك - مِشْيَة الغُراب وَأنْشد: أجْمَعْت أَنَّك أنتَ أَلأَمُ مَنْ مَشَى فِي فُحْشِ زانِيَةٍ وزَوْك غُرَاب الْأَصْمَعِي، الكَتُو - مُقارَبة الخَطْو وَقد كَتَا يَكْتُو كَتْوا وَقد زَفَّ يَزِفُّ زَفِيفا - وَهُوَ مَشْى متقارِبُ الخَطْو فِي عَجَلة وسُرْعةٍ وَهُوَ فِي المَشْي نحوُ الدَّخْدَخَة فِي الإِحْضَار وَهُوَ مثل الأهْذاب غيْرَ أَن فِي الدَّخْدَخَة تَقارُبَ خَطْو وخَصَّ أَبُو عبيد بالزَّفِيف الإِبِلَ، ابْن دُرَيْد، وَزَف وَزِيفا كَذَلِك ووَزَفْته وَزْفا - استَعْجلْته، ابْن السّكيت، الدَّعْرَمَة - قِصَر الخَطْو وَهُوَ فِي ذلِك عَجِلٌ، ابْن دُرَيْد، الكَتْكَتَة - تَقارُب الخَطْو فِي سُرْعة وَإنَّهُ لَكَتْكاتٌ وَقد تَكَتْكَت والسَّكَم - تقارُب خَطْوٍ فِي ضَعْف وَقد سكَمَ يَسْكُم والصعْتَبَة - مُقارَبَةُ الخَطْو والخِفَّةُ، ابْن السّكيت، وَثَبَ فِي مَشْية وَثُوبا ووَثِيبا ووَثَبَاناً، أَبُو عبيد، وَثَب وأوْثَبْتُه والوَثَبَى من الوَثْب، صَاحب الْعين، قَفَز يَقْفِز قَفْزاً وقُفُوزا وقَفَزانا - وثَبَ، أَبُو عبيد، البَحْظَلَة - أَن يَقْفِز الرجُلُ قَفَزانَ اليَرْبُوع والفأرة وَقد يَحْظَل والضَّبْر - عَدْوٌ مَعَ وَثْب، ابْن السّكيت، وَمِنْه صَبَر الفَرَس - جَمَع القَوَائِمَ وثَبَ وَمِنْه قيل للجَمَاعة يَغْزُون ضَيْر، أَبُو زيد، طَمَر يَطْمِر طَمْراً وطُمُوراً وطَمَراناً - وثَبَ من فَوْقُ إِلَى أسْفَل وَكَذَلِكَ النَّازِي فِي الشيءِ، صَاحب الْعين، هُوَ شِبْه الوَثْب فِي السَّمَاء، قَالَ كرَاع، فَرْشَح الرجُل - وثَبَ وثْبا متقارِبا، صَاحب الْعين، هَرْوَلَ الرجلُ هَرْولَةً وهِرْوالاً - وَهِي بَيْن المَشْي والعَدْوِ وَقيل الهَرْولَة بعد العَنَق، صَاحب الْعين، الرَّكْض - مَشْي الإنسانِ برجْليه مَعًا والتِّرْكِضَاءُ - اسمُ تِلْكَ المِشْية وَقيل التِّرْكِضاءُ فِيهَا تَرفُّل وتَبَخْتَر والقَبْض - العَدْو وَهُوَ يُعْدُو القِبِصِّي - وَهُوَ عَدْو كَأَنَّهُ يَنْزُو فِيهِ، أَبُو عبيد، الصَّلَتَانُ والفَلَتَان والصَّمَيَانُ كلُّه من التَّفَلُّت والوَثْب وَنَحْوه وَكَذَلِكَ النَّزَوانُ، صَاحب الْعين، نَزَا نَزْوا ونُزَاءً ونُزُوأً ونَزَوَاناً وأنْزَيْتُه ونَزَّيْته تَنْزِيَة وتَنْزِيّاً وَأنْشد: باتَ يُنَزِّي دَلْوه تَنْزِياً صَاحب الْعين، نَقَزَ يَنْقُز ويُنْقِز نَقْزَا ونَقَزَانا ونُقَازا - وثَبَ صُعُدا، ابْن دُرَيْد، الصَّتُو - مَشْي فِيهِ وَثْب وَقد صَتَا والعَفْد - الطَّفْر يَمَانِيَة عفَدَ يَعْفِد عَفَدَاناً، صَاحب الْعين، طَحَمَرَ - وَثَب، أَبُو عبيد، القَدَيَان والذَّمَيَان - الإِسْراع وَقد قَدَى وذَمَى والضَّيَطَان - أنْ يُحَرِّك مَنْكَبِيْه وجَسَدَه حِينَ يَمْشِي مَعَ كثْرة لحم، ابْن السّكيت، الضَّيَّاط - الَّذِي يَتَمايَلُ فِي مَشْيه وَقد ضاط ضَيْطا، أَبُو عبيد، الحَيَكَان - كالضَّيَطان، ابْن السّكيت، جاءَ يَحِيك كأَنَّ بَين رِجْليه يَفْرُج بَينهمَا إِذا مَشَى وَالْمَرْأَة حَيَّاكةٌ وَأنْشد: حَيَّاكَة تمْشِي بعُلْطتَيْن قَالَ أَبُو عَليّ، يَعْنِي قُبُلَها ودُبُرَها، ابْن السّكيت، وَهَذِه المِشْية فِي النِّساء مَدْح وَفِي الرِّجال ذَمٌّ لأَنَّ المرأةَ تَمْشِي هَذِه المِشْيَةَ من عِظَم فَخِذَيْها والرجُل يَمْشِي هَذِه المِشْيَة من فَحجٍ، أَبُو زيد، جَاءَ يَتَحَيَّك ويَتَحايَك كَذَلِك، أَبُو زيد، رجُل حَيْكَانَةٌ، سِيبَوَيْهٍ، الحيكى، أَبُو زيد، عاكَ عَيَكاناً كحاكَ، ابْن السّكيت، الرَّقَص - أَن يُحِرِّك مَنْكِبَيْه وجَسَده حينَ يَمْشِي مَعَ كَثْرِة لحم، ابْن دُرَيْد، النَّوْدَلَة والدَّلْدَلَة - تَحْرِيك الرجُلِ رأْسَه وأعضاءَه فِي المَشْي وَقد دَلْدَل، أَبُو عبيد، الضَّفْر والأُفُور والأَفْر - العَندْو وَقد ضَفَر يَضْفِر وأقَر يأَْفِر والكَضْكَضَة - سُرْعة المشْي وَقد حُكِيت الكَصْكَصَة، أَبُو عبيد، الأِرزاف - الإِسْراع والقَبْض مثله وَمِنْه يُقَال رجل قَبِيضٌ والحَصَاص - حِدَّة العَدْو، وَقَالَ، امْتَلَّ وأَجْلَى وأضَرَّ وانْكَدَر وعَبَّد وانْصَلَت وانْسَدَر - إِذا أَسْرَعَ بعض الإِسْراع والنِّجاشَة - سُرْعة المَشْي نَجَش يَنْجُش نَجْشا والالْتِباط - السُّرْعة فِي العَدْو، غَيره، التَّسْمِيح - السَّرعة فِي المَشْي، صَاحب الْعين، نَسَل يَنْسلُ ويَنْسُل نَسَلانا - أسْرَع، ابْن السّكيت، جَاءَ يَعْدُو وأنْفَ الشَّدِّ - يَعْني أشَدَّه مَجْتَهِدا، وَقَالَ، مَرَّ يَذْرُوا وذَوْروا - أَي مَرًّا سرِيعا وَيُقَال مَحَصَ فِي عَدْوه - أسْرَع وَخص أَبُو عبيد بِهِ الإِبلَ والظِّباءَ وخصَّ أَبُو عَليّ بِهِ ذُكُورَ الظِّباء، قَالَ، وَهُوَ فِيمَا سِوَى ذَلِك مُسْتَعارٌ وَأنْشد: وعادِيَةٍ تُلْقِي الثِّيَّابَ كأنَّها تُيُوس ظِبَاءٍ مَحْصُها وانْبِتَارُها قَالَ، والامْتِحاصُ كالمحْص والانْبِتَار كالمَحْص وَسَيَأْتِي هَذَا مُسْتَقْصىً فِي بَاب عَدْو الظِّبَاء إِن شَاءَ الله، ابْن دُرَيْد، أجْمر الرجُلُ والبَعِير - أسرَعا فِي المَشْي، ابْن السّكيت، مَرًّ يَفْحَص - إِذا اجْتَهَد وكادَ يَنْشَقُّ جِلْدُه من شِدَّة العَدْو، وَقَالَ مَرَّ يَدْحَصُ - أَي مَرَّ سَرِيعا ويُقال للشاة إِذا ذُبِحَتْ وحَرَّكَتْ رجْلَيها هِيَ تَدْحَصُ، أَبُو عبيد، جَدَّ فِي السَّيْر يَحِدُّ يَجُدُّ جَدًّا وأَجَدَّ وأَجْذَمَ وأغَذَّ كُله، أَسْرَع، ابْن السّكيت، الإِرْضَاضُ - شِدَّة العَدْو، وَقَالَ، خَذْرَفت وأحْثَثْت - أسْرَعت وَهِي الحَثَّة، أَبُو عبيد، وَمثله أهْذَبت، ابْن دُرَيْد، هَبَذ يَهْبِذ هَبْذا وأهْبَذ واهْتَبَذ وهابَذَ مُهَابَذَة - أسْرَع فِي مَشْية وَقد اسْتُعْمِلت المُهَابَذَة فِي الطائِرِ وَأنْشد: يُبَادِرُ جُنْحَ اللَّيْلِ فَهُوَ مُهَابِذٌ يَحثُّ الجَنَاح بالتَّبَسُّط والقَبْضِ أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ الهَبْتُ، ابْن دُرَيْد، حَتَا حَتْوا - عَدَا عَدْواً سَرِيعا، ابْن السّكيت، أَكْمَشَ فِي السَّعْي، أَسْرع والإِكماش كَمِلة تُدْخُل فِي جَمِيع مَا تَدْخُل فِيهِ السُّرعة، هَدَفت إِلَى الشَّيْء - أَسْرعت، ابْن دُرَيْد، الخَفْد والخَفَدانُ - سُرْعة المَشْي خَفَد يَخْفِدُ خَفْداً وخَفَدَانا وخَفِد خَفَدا - أَسْرَع والخَدْف - مَشْي فِيهِ سُرْعة وتقارُبُ خُطاً وَمِنْه اشتقاق خَنْدِفَ والبَرْقَطَة - خَطْو متقارِب والقَرْمَطَة - تَدَانِي المَشْي والقَرْمَطِيط - المَتقارِب الخَطْو، صَاحب الْعين، الكَتْر - مِشْية فِيهَا تَخَلُّج، وَقَالَ، واشَكْتُ - أسْرَعْت وَالِاسْم الْوِشَاك، ابْن السّكيت، جَحْمظَ وحَلَج يَحْلِج وحَنْبَص وتَخَطَّل وكَعْطَل - عدَا عَدْوا شَدِيداً، وَقَالَ، هُوَ يَزْأَب الشَّدَّ - أَي يُسْرع والجَأْبَزَة - السُّرْعة وَقد جَأْبَز والخَبْعَجَة - مِشْية فِيهَا قَرْمَطَة فِي عَجَلة وَأنْشد: جاءَ إِلَى جِلَّتهِا يُخَبْعجُ والهَذْمَلَة والهَذْلمَة - مِشْية فِيهَا قَرْمطة تَقارُب وَأنْشد: قد هَذْلم السارِقُ بَعْد العَتَمة نَحْوَ بيُوت الحَيِّ أيَّ هَذْلَمه وَقَالُوا مَرُّوا شِلاَلا - أَي مُسْرِعينَ، وَقَالَ، مَرَّ يَفْتَلق فِي عَدْوه - أَي يَجِيء بالعَجَب وَقد أفْلَق فِي العِلْم وَغَيره - بَرَع فِيهِ والأنْشِجَار - النَّجَاء وَأنْشد: عَمدا تَعَدَّيْناك وانْشَجَرَتْ بِنَا طِوَالُ الهَوَادِي مُطْبَعَاتٍ مُحَمَّد الْوِقْر ابْن دُرَيْد، الدَّقْدَقَة والحَبْصُ - العَدْو الشَّدِيد وَقد حَبَص والهَبْص - مِشْيَة، وَقَالَ، داعَ دَوعا - اسْتَنَّ عادِياً أَو سابِحاً والطَّهْق - سُرْعةٌ فِي المَشْي يَمَانِيَة والهَكَفُ - السُّرْعة فِي العَدْو أَو المَشْي وَهُوَ فِعْل مُمَات مِنْهُ بِنَاءُ هَنْكَفٍ وَهُوَ مَوْضِع والجَعْبَلةُ - السُّرْعة وَقد جَعْبَل والطَّعْسَبَة - عَدْو فِي تَعَسُّف وَقد طَعْسَبَ والقَعْسَبَة - عَدْو شدِيد بفَزَع، وَقَالَ، بَلْهَسَ - أسْرَع يُقال خُذْ رِجْلَيْك بِاكْراب - إِذا أُمِر بالسُّرْعة والوَكَرى - ضَرْب من العَدْو والوَكَّار - العَدَّاء وَقيل هُوَ الَّذِي كأَنَّه يَنْزُو، أَبُو عبيد، العَطَوَّد - الانْطِلاق السَّرِيع صِفَةٌ وَأنْشد: إليكَ أَشْكُو عَنَقا عَطَوَّدا قَالَ، والعطَرَّد كالعَطَوَّد، صَاحب الْعين، وَبَعْضهمْ يَقُول عَطوَّط، ابْن دُرَيْد، الهَبْرَجُ - المَشْي السَّرِيع الخَفِيف، وَقَالَ، مَرَّ يُحظْلِب - إِذا أَسْرع فِي العَدْو وَيُقَال عَدْعَدَ فِي المَشْي وَغَيره - إِذا أسْرع والوَذْوَذَة - سرْعة المَشْي يُقَال رجُل وَذْواذُ ويُقال هَتَع الرجُل إِلَى القَوْم وهَطَع وأَهْطَع - أقْبَل مُسْرِعا والجَفْز - السُّرْعة فِي المَشْي يَمَانِيَة وَيُقَال رجُل مَلاَّذ ولاَّذ - سَرِيع المَشْي والحركةِ وَقد وَلَذ وَلْذا، وَقَالَ، كارَ فِي مَشْيةٍ كَوْرا واسْتَكار - أَسْرَع وَبِه سُمِّي الرجلُ مُسْتَكِيرا وكَرَيْت كَرْيا - عَدَوْت عَدْوا شَديداً والهَلْق - السُّرْعة وَلَيْسَ بثَبْت الخَدْرعَة والدَّعْسَرة والعَسْجَمَة والزَّرْفَقَة والزَّفْقَلة والهَمْرَجَة والجَرْذَمة والهَمْلَقة كُله فِي السُّرعة والخِفَّة، وَقَالَ دَرْفَق فِي مَشْيه وادْرَنْفَق وازْرَنْفَق، وَقَالَ، سَرْطَع وطَرْسَع وتَرْقْفَل وسَرْعَق - عَدَا عَدْواً شَدِيداً، وَقَالَ، شَمَلَ وأشْمل وشَمْلَل - أسْرَعَ وَمِنْه اشْتِقاق نَاقَة شِّمْلال وشِمْلِيل، ابْن السّكيت، الحَوْقَلَة - سُرْعة المَشْي وَقد حَوْقَلَ حَوْقلة وحِيقَالا، أَبُو عبيد، الغَذَوان - المُسْرِع، قَالَ أَبُو عَليّ، وَحكى عَن أبي عَمْرو أَن الغَذَوان اسْم للمَصْدر - وَهُوَ الإِسْراع وَمِنْه غَذا الماءُ يَغْذُو - إِذا سالَ سَيَلانا سَرِيعا وَكَذَا البولُ وَأنْشد: تَعْنُو بمَخْروتٍ لَهُ ناضِحٌ ذُو رَوْنَق يَغْذُو وذُو شَلْشَل صَاحب الْعين، سَعَى يَسْعَى سَعْيا - وَهُوَ عَدْوٌ دُون الشَّدِّ، ابْن السّكيت، التَّخاجُؤُ - أَن يُوَرِّم ويُخْرِج مُؤَخَّره إِلَى مَا وَرَاءَه إِذا مَشَى وَأنْشد: ذَرُ التَّخَاجُؤَ وامْشَوا مِشْيةً سُحُجا إنَّ الرِّجالَ ذَوُو عَصْب وتَذْكِير وَقَالَ صَاحب الْعين، مِشْيَةٌ سُجُح وسَجِيح - سَهْلة وَأنْشد الْبَيْت: دَعُوا التَّخاجُؤَ، ابْن السّكيت، جَاءَ يتَوَكْوَك - إِذا جَاءَ كأَنَّه يَتدَحْرَج وَأَنه لَوَكْواك وَمثله مَرَّ يتَدَحْلَمُ وَأنْشد: مَنْ خَرَّفي قَمْنا مِنا تَقَمْقَما كأنَّه فِي هُوّة تَدَحْلَما والمَكْمَكَة - مثل التَّدَهْكُر - وَهُوَ التدَحْرُج وَقيل هُوَ التَّزَحْزح والبَكْبَكَة - الجِيْئَةُ والذَّهَاب وَكَذَلِكَ السَّوجَانُ وَأنْشد: وأَعْجَبها فِيمَا تَسُوجُ عِصَابة من القومِ شنَّخْفُونَ غَيْرُ قضَاف والتأَجُّل - الإِقْبال والإِدبار وَأنْشد: عَهْدِي بِهِ قد كُسْيَ ثُمَّتَ لم يَزَلْ بدارِ يَزيدَ طاعِما يَتَأَجَّلُ غَيره، مَرَّ تُخَزِعلُ - إِذا مَرَّ يَنْفُض إحْدَى رِجْلَيه والخَدْرَعة - السَّرعة والعَجْرمة - مشْيٌ شِدّة وتَقَارُب وَأنْشد: هَذَا علِيٌّ ذُو لَظًى وهَمْهَمَهْ يُعَجْرِم المَشْيَ إِلَيْنَا عَجْرَمَه ابْن دُرَيْد، تَغَوَّج فِي مَشْيِه - انعطَفَ وَمِنْه فَرسٌ غَوْجُ الَّلبانِ - سَهْل المَعْطِف، ابْن السّكيت، مَرَّ يَمْشِي الدِّفِقَّي - إِذا باعَدَ بيْن الخَطْو، الأَصمعي، الدِّفِقَّى والدِّفَقَّى، صَاحب الْعين، الدَّهْمَجَة - مَشْى الكَبِير كَأَنَّهُ فِي قَيْد وَقيل هُوَ مَشْي البَطِيءِ، ابْن دُرَيْد، الدَّعْسَبة والقَهْبَلَة والكَلْخَة والكَلْدحَة والنَّهْثَرَة والحَرْقَلَة والحَرْكَلة والكَرْسَعَة والهَنْبَلة والنَّهْبَلة كلُّه - ضَرْب من المَشْي وَقد نَهْبَل وهَنْبَل، أَبُو عبيد، الكَمْترةُ - من عَدْو القَصِير المتقارِب الخُطا فِي عَدْوه وَقيل الكَمْترةُ مِشْية فِيهَا تقارُب، أَبُو عبيد، تَبَأْ بَأْت - عَدَوْت، ابْن دُرَيْد، مَرَّ يُطَعْسِف فِي الأَرْض - إِذا مَرَّ يَخْبِطُها مَرْغُوب عَنْهَا والزَّلْط - المَشْي السَّريع وَلَيْسَ بثَبْت، ابْن السّكيت، هُوَ يَقُور على رِجْلَيه - أَي يَمْشِي على أطرافِها لِئَلَّا يُسْمَع وَأنْشد: على صُرْمِها وانْسَبْت بِاللَّيْلِ قائِرَاً ابْن دُرَيْد، مَرَّ يتَقَلْعَثُ ويتَقَعْثَلُ فِي مِشْيه - إِذا مَرَّ كَأَنَّهُ يتَقَلَّع من وَجَل والثَّرْطَلَة - الاسْتِرخاء مَرَّ يُثَرْطِل - أَي يَسْحَب ثيابَه، وَقَالَ، مَشَى الفَنْجِلَة والفَنْجَلَى - هِيَ مِشْية فِيهَا استِرْخاء يَسْحَب فِيهَا رجلَيْهِ على الأرضِ وَقد فَجِلَ فَجَلا وكل شيءَ عَرَّضْته فقد فَجَّلته ورجلٌ أفْجَلُ - مُتَبَاعِدُ مَا بَين الرِّجْلين، وَقَالَ، مَشَى المُطَيْطاءَ - أَي مُسْترخِيَ الأَعْضاء وَمِنْه التَّمَطِّي، غَيره، غَيْرُ مَهْمُوز مأَخوذ من قَوْلهم مَطَّ شِدْقه - مدَّه فِي كَلَامه وكل شَيْء مَدَدته فقد مَطَطْته والحَرِيكُ والحَرِيكَة - الَّذِي يَضْعُف خَصْراه فَإِذا مَشَى رأيتَه كَأَنَّهُ يَنْقَلِع وَمن الأَرْض، ابْن دُرَيْد، القَنْطَثَة - عَدْوٌ بفَزَع وَلَيْسَ بثَبْت، وَقَالَ، وَكَز وَكْزا وكَزا - أسْرَع فِي عُدْوه من فَزَع، غَيره، تَخَلَّع الرجلُ فِي مَشْيِه - هَزَّ مَنْكِبَية وَأَشَارَ بيَدَيْه، صَاحب الْعين، تَعَكَّس فِي مَشْيِه - مَشَى مِشْية الأفْعَى كَأَنَّهُ قد يَبِست عُرُوقه ورُبَّما مَشَى السَّكْرانُ كَذَلِك، وَقَالَ، تَعَكَّس فِي مَشْيه - تَلَوَّى، أَبُو عبيد، كارَزَ الرجلُ وعاجَرَ - إِذا عَدَا من خَوْف، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ إِذا نَزَا فِي عَدْوه من قَوْلهم عَجَرَ الحِمَارُ يَعْجِر عَجْرا - قَمَص والعُجَالة - ضَرْب من المَشْي، وَقَالَ مَرَّ يَلْحَب لَحبا - أسْرَع، أَبُو عبيد، رَكِبَ فُلان هَجَاجَ غير مُجْرِي وهَجَاجِ - ركِبَ رأْسَه وَأنْشد: صَاحب الْعين، دَمْخَق فِي مَشْيه - تَثَاقَل، ابْن دُرَيْد، جَاءَ يُجُوس الناسَ - أَي يتَخَطَّاهم، صَاحب الْعين، رمَل يَرْمُل رَمْلاً ورَمَلاناً - وَهُوَ دُون المَشْي وفَوْق العَدْوِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - أحمد بن مرزوق بن أبي عمارة، البجائيّ، المغربيّ، السلطان الدّعيّ، الَّذِي قَالَ: أَنَا ابن الواثق بالله أبي زكري يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن عَبْد الواحد بْن عمر الهنتاتي؛ واسمي الفضل. [المتوفى: 683 هـ]
ومن خبره أنّه سار فِي جيش وقصد تونس، وتوثب عَلَى صاحبها المجاهد أَبِي إسحاق إبراهيم بن يحيى الهنتاتي وظفر بِهِ، فقبض عَلَيْهِ، ثمّ ذبحه صبْرًا وغلب على إفريقية، وتسمّى بأمير المؤمنين، وقام بالوقاحة، وتم أمره، وعرف النّاس أنّه زَغَل. -[493]- وكان سيئ السّيرة، فانتدب لَهُ أَبُو حفص عُمَر بْن يَحْيَى أخو المجاهد المذكور وقام معه خلق، فخارت قِوى الدّعيّ واختفى، فبويع أَبُو حفص ولُقّب بالمستنصر بالله المؤيد وظفر بالدّعيّ وعذّبه، فأقرّ بأنه أَحْمَد بْن مرزوق وأنّه كَذَب، فمات تحت السياط، وكانت دولته دون العاميْن ولا أعلم مَتَى هلك يقينا. |