|
(الدوارة) الدائرة الَّتِي تَحت الْأنف وأداة من أدوات النقاش والنجار لَهَا شعبتان تنضمان وتنفرجان لتقدير الدَّوَائِر (الفرجار) وَمن الْبَطن مَا تحوى من أمعائه وَمن الرَّأْس طَائِفَة مِنْهُ مستديرة وكل مَا لم يَتَحَرَّك وَلم يدر
(الدوارة) كل مَا تحرّك أَو دَار ومستدار رمل يَدُور حوله الْوَحْش وَشَيْء كالزبيل أَو القفة يَجْعَل فِيهِ الدهانون السمسم المطحون ثمَّ يوضع بعضه فَوق بعض ويضغط حَتَّى يسيل مِنْهُ الدّهن وَمن الْبَطن أَو الرَّأْس الدوارة |
|
الدّوار:[في الانكليزية] Vertigo ،blackout ،dizziness ،seasickness [ في الفرنسية] Vertige ،etourdissement ،mal de mer بالضم وتخفيف الواو هو حالة يتخيل لصاحبها أنّ الأشياء تدور عليه وأنّ بدنه ودماغه يدوران فلا يملك أن يثبت ويسكن بل يسقط.والفرق بينه وبين الصّرع أنّ الدوار يثبت مدة والصرع يكون دفعة فيسقط صاحبه كذا في الآقسرائي.
|
|
(الدوار) الدوران يَأْخُذ فِي الرَّأْس
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الدُّوَارُ: ظلمَة تعتري الْبَصَر عِنْد الْقيام، وَقيل: هُوَ أَن يتخيل الْأَشْيَاء تَدور.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سدرة منتهى الأفكار، في ملكوت الفلك الدوار
لتقي الدين بن معروف الراصد، الشامي. أوله: (اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا ... ) . باشر فيه: كتابة محصول الرصد الجديد، إلى هدمه. وذكر فيه: السلطان: مراد، وسعدي أفندي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفلك الدوار، في تفضيل الليل على النهار
للسيوطي. |