الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر القمة الإسلامي التاسع (قمة الدوحة).
1421 شعبان - 2000 م عقد مؤتمر القمة الإسلامي التاسع في الدوحة بدولة قطر يومي 16 - 17 شعبان 1421هـ الموافق 13 نوفمبر (2000م)، تدارس المؤتمر الإسلامي الوضع الخطير المتعلق بتطورات المسألة العراقية، واحتمالات تطورات الموقف إلى مواجهة عسكرية وتداعياتها الخطيرة على المنطقة والعالم. كما بحث المؤتمر الأوضاع البالغة الخطورة التي تسود الأراضي الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية من أوضاع صعبة ومأساوية وجرائم وحشية نتيجة الحرب التي تشنها إسرائيل منذ ثلاث سنوات متتالية ضد الشعب الفلسطيني مستخدمة الآلة العسكرية ضد المواطنين العزل. دعا مؤتمر القمة الإسلامي التاسع في بيانه الختامي الدول الأعضاء التي أقامت علاقات مع إسرائيل إلى قطع هذه العلاقات، ووقف جميع أشكال التطبيع معها. إلا أن المؤتمر لم يلزم الدول المعنية باتخاذ خطوات من هذا القبيل. وأكد القادة المسلمون على "الموقف الإسلامي الثابت من قضية القدس، وأهميتها بالنسبة للعالم الإسلامي". وقد هيمنت القضية الفلسطينية على بنود البيان الختامي الرئيسية، ودان القادة في البيان أعمال القتل الجماعي التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، كما طالب البيان مجلس الأمن الدولي أن يشكل محكمة جنائية دولية لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين. وأكد القادة التزامهم بالاعتراف بدولة فلسطين المستقلة فور إعلانها، وعهد القادة لرئاسة المؤتمر بالتنسيق مع لجنة القدس فيما يتعلق بالموقف الإسلامي من المدينة المقدسة. وأكد الزعماء تصميمهم على قطع العلاقات مع أي دولة تنقل سفارتها إلى القدس أو تعترف بها عاصمة لإسرائيل. وكان الوفدان المصري والتركي طالبا بإغفال ذكر الجهاد الذي دعا إليه العراق والسودان، في محاولة كما يبدو لتهدئة مخاوف غربية من هجمات انتقامية لمسلحين مؤيدين للفلسطينيين. وأدان المؤتمر بشدة قرارات "المحكمة العليا" الإسرائيلية بشأن مدينة القدس الشريف وخاصة القرار الصادر في 25/ 7/1996م بشأن السماح لليهود بالصلاة في ساحة المسجد الأقصى المبارك والقرار الصادر في 23/ 9/1993م الذي اعتبر المسجد الأقصى المبارك جزءا من مساحة دولة إسرائيل، وأكد المؤتمر مجددا استحالة حل المشكلة الأفغانية عسكريا، وطالب جميع أطراف النزاع الأفغانية بوقف القتال والتعاون لإقامة حكومة نيابية ذات قاعدة عريضة ومتعددة الأعراق. وشدد المؤتمر على أهمية الانتعاش الاقتصادي والدور الأساسي الذي يلعبه في تعزيز السلم والاستقرار في البوسنة والهرسك. وناشد المؤتمر الأمم المتحدة الدفاع عن حق أبناء كوسوفا في تقرير المصير وحماية تراثهم الثقافي وهويتهم الإسلامية. ودعا المؤتمر حكومة الاتحاد الروسي إلى متابعة المفاوضات مع ممثلي الشعب الشيشاني في أقرب وقت ممكن بهدف تحقيق حل سلمي للوضع في الشيشان يأخذ في الاعتبار المواثيق الدولية الملائمة بشأن حقوق الإنسان، وأعرب المؤتمر عن دعمه الحازم لقضية شعب قبرص التركي المسلم المشروعة، وأكد المؤتمر مجدداً تضامنه مع السودان في مواجهة المخططات المعادية له والدفاع عن وحدة وسلامة أراضيه واستقراره، وطلب المؤتمر من الولايات المتحدة الأمريكية رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان نظرا لما تسببه هذه العقوبات من أضرار وخسائر اقتصادية واجتماعية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر القمة الإسلامي الطارئ الثاني (قمة الدوحة).
1424 محرم - 2003 م عقد المؤتمر الإسلامي الطارئ الثاني، في مدينة الدوحة عاصمة دولة قطر، يوم الأربعاء ثاني محرم 1424هـ، الموافق لخمسة مارس 2003م، بناء على دعوة من صاحب السمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، ورئيس القمة الإسلامية التاسعة، إثر اتصالات ومشاورات أجراها سموه مع عدد من قادة دول وحكومات الدول الأعضاء. وقد تدارس المؤتمر الحالة العامة في ضوء توتر الأوضاع وتلاحق التطورات والتحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية في الوقت الراهن، والتهديدات باحتمال شن هجوم عسكري على العراق والظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية. وبعد استعراض الملابسات بخصوص هذه القضايا إقليميا ودوليا، والجهود التي تبذل من قبل كثير من الأطراف لاحتواء الأزمة وإيجاد مخرج سلمي لها، خصوصا في إطار مجلس الأمن، أصدر البيانين التاليين: بيان صادر عن الدورة الطارئة الثانية لمؤتمر القمة الإسلامي بشأن العراق، والثاني إعلان صادر عن القمة الإسلامية الطارئة حول الأوضاع الخطيرة في فلسطين أكد تضامنهم التام مع سورية ولبنان ورفضهم لأية تهديدات موجهة ضد هذين البلدين الشقيقين، كما أكدوا على عودة الجولان السوري المحتل إلى حدود الرابع من حزيران عام 1967م، وعودة باقي الأراضي اللبنانية المحتلة بما فيها مزارع شبعا إلى السيادة اللبنانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انطلاق المؤتمر التأسيسي للحملة العالمية لمقاومة العدوان في الدوحة.
1426 محرم - 2005 م انطلقت يوم الأربعاء 13/ 1/1426 هـ - الموافق23/ 2/2005 م في العاصمة القطرية (الدوحة) فعاليات انعقاد المؤتمر التأسيسي للحملة العالمية لمقاومة العدوان، واختتم مساء الجمعة 15/ 1/1426هـ الموافق 25/ 2/2005م في الدوحة - قطر، أنهى الاجتماع التأسيسي"للحملة العالمية لمقاومة العدوان" أشغاله بانتخاب الشيخ سفر الحوالي رئيسا للحملة، كما انتخب القطري عبد الرحمن بن عمير النعيمي أمينا عاما للحملة وكل من خالد العجيمي (سعودي) وعبد اللطيف عربيات (أردني) نائبين للرئيس. وكان المؤتمر بدأ أشغاله الأربعاء بمشاركة زهاء 300 شخص، واتفق المجتمعون على نظام أساسي من أهم ما جاء فيه تحديد مدة ولاية المجلس التنفيذي بثلاث سنوات ومن أهداف الحملة دفع عدوان الظالمين بالوسائل المشروعة والحفاظ على الهوية الحضارية للأمة وكشف مخططات أعدائها وكشف زيف الحملات المغرضة ضد الإسلام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاق الدوحة بين الفرقاء اللبنانيين.
1429 جمادى الأولى - 2008 م وقعت الفصائل اللبنانية اتفاقا توصلت إليه في الدوحة بقطر. والاتفاق يمثل نهاية لـ 18 شهراً من الأزمة السياسية في لبنان شهدت بعض الفترات منها أحداثا دامية. وكان الاتفاق بين طرفي النزاع اللبناني المعارضة والموالاة. وكان من أبرز بنود هذا الاتفاق: 1 - انتخاب قائد الجيش ميشال سليمان رئيسا للجمهورية. 2 - اعتماد القضاء طبقا لقانون 1960 كدائرة انتخابية في لبنان، إذ اتفق على إجراء الانتخابات بحسب القضاء وتقسيم بيروت إلى ثلاث مناطق. 3 - اتفق المتحاورون على تأليف حكومة وحدة وطنية مؤلفة من: 16 وزيرا للموالاة، 11 وزيرا للمعارضة، 3 وزراء لرئيس الجمهورية. 4 - تعهد الأطراف حظر اللجوء إلى استخدام السلاح أو العنف فيما قد يطرأ من خلافات وحصر السلطة الأمنية والعسكرية على اللبنانيين والمقيمين بيد الدولة. ولقد رحب اللبنانيون بالاتفاق واستقبلوه بابتهاج كبير. وكذلك لاقى الاتفاق ترحيبا دوليا. |