|
(الذّرة) هِيَ أصغير جُزْء فِي عنصر مَا يَصح أَن يدْخل فِي التفاعلات الكيميائية (مج)
|
|
(الذّرة) نَبَات زراعي حبي عشبي سنوي من الفصيلة النجيلية يطحن ويصنع مِنْهُ الْخبز للْوَاحِد وَالْجمع
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الذَرَّة: نصفُ سدس القطمير وقيل: الذرة ليس له وزن.
|
|
في الفرنسية/ Atome
في الانكليزية/ Atom في اللاتينية/ atomum, Atomus 1 - الذرة في الأصل هي الجزء الفرد أو الجزء الذي لا يتجزأ، أثبتها لوسيب، وديمقريطس، وأبيقوروس، ولوكرس. فقال ديمقريطس: إن الجواهر الفردة أبدية، ومتجانسة، وثابتة، لا تختلف بعضها عن بعض إلا بصورها وأوضاعها وحركاتها، وقال المتكلمون الذين أثبتوا ذلك: إن الجوهر الفرد ذو وضع، لا يقبل القسمة أصلا، لا قطعا، ولا كسرا، ولا وهما ولا فرضا، إلا أنهم أنكروا أن يكون أبديا. 2 - ويطلق المحدثون لفظ الذرة على أصغر جزء من عنصر مادي ما، يصح أن يدخل في التفاعلات الكيماوية. وهذه الأجزاء المادية ثابتة الكيفيات، منها الذرة الكيماوية، وهي أصغر جزء في العنصر الكيماوي. قالوا إنها أصغر جزء فيه، لأنهم لم يكشفوا حتى الآن عن جزء أصغر منها، ولكنهم لا ينكرون أن يؤدي التحليل العلمي العميق، والتقسيم الفيزيائي الدقيق في المستقبل، إلى الكشف عن جزء أصغر منها وأدق. 3 - وقد أطلق العلماء خلال هذه السنوات الأخيرة لفظ الذرة على أجزاء فيزيائية محدودة ومنفصلة لا تقبل الانقسام، كالذرات الكهربائية، أي (الإلكترونات) أو كالذرات الكمية أو الكموم (الكوانتا) التي تكلم عليها (بلانك). 4 - وأطلق بعض الفلاسفة لفظ الذرة أيضا على العناصر النفسية التي لا تنقسم، وسموها بالذرات النفسية (- psychi Atomes ques)، وهي أصغر الأجزاء التي تتألف منها الأحوال النفسية المركبة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال عالم الذرة المصري "يحيى المشد" في باريس.
1400 جمادى الآخرة - 1980 م يحيى المشد عالم ذرة مصري وأستاذ جامعي, درَّسَ في العراق في الجامعة التكنولوجية قسم الهندسة الكهربائية. ولد يحيى المشد في مصر في بنها سنة 1932، وتعلم في مدارس طنطا، وتخرج من قسم الكهرباء في كلية الهندسة جامعة الإسكندرية سنة 1952، اختير لبعثة الدكتوراه إلى لندن سنة 1956، لكن العدوان الثلاثي على مصر حولها إلى موسكو، ثم عاد بعدها سنة 1963 متخصصاً في هندسة المفاعلات النووية. عند عودته انضم إلى هيئة الطاقة النووية المصرية حيث كان يقوم بعمل الأبحاث، انتقل إلى النرويج بين سنتي 1963 و 1964، ثم عاد بعدها كأستاذ مساعد بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية وما لبث أن تمت ترقيته إلى "أستاذ" حيث قام بالإشراف على الكثير من الرسائل الجامعية ونشر أكثر من 50 بحثا. بعد حرب يونيو 1967 تم تجميد البرنامج النووي المصري، مما أدى إلى إيقاف الأبحاث في المجال النووي، وأصبح الوضع أصعب بالنسبة له بعد حرب 1973 حيث تم تحويل الطاقات المصرية إلى اتجاهات أخرى. وكان لتوقيع صدام حسين في 18 نوفمبر 1975 اتفاقية التعاون النووي مع فرنسا أثره في جذب العلماء المصريين إلى العراق حيث انتقل للعمل هناك. قام برفض بعض شحنات اليورانيوم الفرنسية حيث اعتبرها مخالفة للمواصفات، أصرت بعدها فرنسا على حضوره شخصيا إليها لتنسيق استلام اليورانيوم. في يوم الجمعة 13 يونيه عام 1980م وفي حجرة رقم 941 بفندق الميريديان بباريس عُثر على الدكتور يحيى المشد جثة هامدة مهشمة الرأس ودماؤه تغطي سجادة الحجرة .. وقد أغلق التحقيق الذي قامت به الشرطة الفرنسية على أن الفاعل مجهول! |