الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الراوندية إحدى الطوائف المنحرفة.
تنسب إلى مدينة راوند قرب أصفهان ببلاد فارس. كانت بداية ظهورها فى الدولة الأموية، عندما خرج رجل يقال له: الأبلق، وكان أبرص، وزعم أن الروح التى كانت فى عيسى بن مريم صارت فى على بن أبى طالب والأئمة من بعده واحدًا واحدًا وأنهم آلهة. ولما شاع أمرهم وما يرتكبونه من المحرمات، قام عليهم أسد بن عبد الله القسرى والى بنى أمية على خراسان فقتلهم، ولكن ظل منهم قليل حتى ظهروا ثانية فى خلافة أبى جعفر المنصور العباسي، وخرجوا جميعًا على الناس بالسلاح فأقبلوا يصيحون: بأبى جعفر أنت أنت! يعنون أنت الله، فخرج إليهم بنفسه ورد عليهم ادعاءهم، وقاتلهم وحبس مائتى رجل من زعمائهم، ولكن الباقين اقتحموا السجن، وأخرجوهم منه، ثم ذهبوا إلى قصر أبى جعفر فخرج إليهم مترجلاً وكادوا يقتلونه لولا دفاع معن بن زائدة الشيبانى الذى دفعهم عنه، وظل المنصور فى جهادهم حتى قضى عليهم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الراوندية هم جماعة من الروافض، أتباع عبد الله الراوندى، كانوا يرون أن عبد الله بن الحنفية أوصى إلى محمد بن على بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بالإمامة، وأن الإمامة انتقلت من محمد إلى ابنه أبى جعفر المنصور.
وقالوا: إن أبا جعفر المنصور هو الله، وهو العالم بكل شىء، ويعلم سرهم ونجواهم، ويحيى ويميت، وهو الذى يطعمهم ويسقيهم، واعتقدوا فى التناسخ. ولما بلغ المنصور قولهم أخذ جماعة منهم، فاعترفوا، فاستتابهم فلم يرجعوا، وقالوا: المنصور ربنا، فإذا شاء أحيانا، وإذا شاء قتلنا شهداء، وله أن يفعل ما يشاء بخلقه، ولا يُسأل عما يفعل. وخرجت جماعة منهم يطوفون بقصره، ويهتفون: أنت . . أنت . . ؛ أى: أنت الله، فكلف المنصور معن بن زائدة الشيبانى فخرج إليهم بعسكره وقتلهم، إلا أنه لم يستطع أن يقضى عليهم قضاءً تامًّا، إذ خرجوا بعد ذلك فى صورة ثورات مختلفة، مثل: ثورة المقنع الخراسانى وبابك الخرمى. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الراوندية إحدى الطوائف المنحرفة.
تنسب إلى مدينة راوند قرب أصفهان ببلاد فارس. كانت بداية ظهورها فى الدولة الأموية، عندما خرج رجل يقال له: الأبلق، وكان أبرص، وزعم أن الروح التى كانت فى عيسى بن مريم صارت فى على بن أبى طالب والأئمة من بعده واحدًا واحدًا وأنهم آلهة. ولما شاع أمرهم وما يرتكبونه من المحرمات، قام عليهم أسد بن عبد الله القسرى والى بنى أمية على خراسان فقتلهم، ولكن ظل منهم قليل حتى ظهروا ثانية فى خلافة أبى جعفر المنصور العباسي، وخرجوا جميعًا على الناس بالسلاح فأقبلوا يصيحون: بأبى جعفر أنت أنت! يعنون أنت الله، فخرج إليهم بنفسه ورد عليهم ادعاءهم، وقاتلهم وحبس مائتى رجل من زعمائهم، ولكن الباقين اقتحموا السجن، وأخرجوهم منه، ثم ذهبوا إلى قصر أبى جعفر فخرج إليهم مترجلاً وكادوا يقتلونه لولا دفاع معن بن زائدة الشيبانى الذى دفعهم عنه، وظل المنصور فى جهادهم حتى قضى عليهم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الراوندية هم جماعة من الروافض، أتباع عبد الله الراوندى، كانوا يرون أن عبد الله بن الحنفية أوصى إلى محمد بن على بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بالإمامة، وأن الإمامة انتقلت من محمد إلى ابنه أبى جعفر المنصور.
وقالوا: إن أبا جعفر المنصور هو الله، وهو العالم بكل شىء، ويعلم سرهم ونجواهم، ويحيى ويميت، وهو الذى يطعمهم ويسقيهم، واعتقدوا فى التناسخ. ولما بلغ المنصور قولهم أخذ جماعة منهم، فاعترفوا، فاستتابهم فلم يرجعوا، وقالوا: المنصور ربنا، فإذا شاء أحيانا، وإذا شاء قتلنا شهداء، وله أن يفعل ما يشاء بخلقه، ولا يُسأل عما يفعل. وخرجت جماعة منهم يطوفون بقصره، ويهتفون: أنت .. أنت .. ؛ أى: أنت الله، فكلف المنصور معن بن زائدة الشيبانى فخرج إليهم بعسكره وقتلهم، إلا أنه لم يستطع أن يقضى عليهم قضاءً تامًّا، إذ خرجوا بعد ذلك فى صورة ثورات مختلفة، مثل: ثورة المقنع الخراسانى وبابك الخرمى. |