|
الرّدء:[في الانكليزية] Support forces [ في الفرنسية] Forces de soutien بالكسر وسكون الدال المهملة في الأصل الناصر. وشرعا الذين يخدمون المقاتلين في الجهاد. وقيل هم الذين وقفوا على مكان حتى إذا ترك المقاتلون القتال قاتلوا، كذا في جامع الرموز والبرجندي في كتاب الجهاد.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرِّدْءُ، بالكسر: العَوْنُ، والمادَّةُ، والعِدْلُ الثَّقِيلُ.ورَدَأَه به، كَمَنَعَهُ: جَعَلَهُ له رِدْءاً وقُوَّةً وعِماداً،وـ الحائِطَ: دَعَمَهُ،كَأَرْدَأَهُ،وـ بِحَجَرٍ: رَماهُ به،وـ الإِبِلَ: أحْسَنَ القِيامَ عليها.وأرْدَأَهُ: أعانَهُ،وـ على مِئَةٍ: زادَ،وـ السَّتْرَ: أرْخَاهُ، وسَكَّنَهُ، وأفْسَدَهُ، وأقَرَّهُ، وفَعَلَ رَدِيئاً، أو أصابَهُ. ورَدُؤَ، كَكَرُمَ، رَداءَةً: فَسَدَ، فهو رَدِيءٌ من أرْدِئَاءَ، بهَمْزَتَيْنِ.
|
|
الردء: بِالْكَسْرِ وَسُكُون الدَّال النَّاصِر كَمَا قَالَ ابْن الْأَثِير. وَعند الْفُقَهَاء العون الَّذِي جَاءَ للْقَتْل مَعَ الْقَوْم إِمَّا لم يحضر وَقت الْقَتْل بِمَرَض أَو غَيره من الْعذر. وَفِي شرح أبي المكارم لمختصر الْوِقَايَة الردء بِالْكَسْرِ العون تَقول ردأ أَي أعَان من بَاب فتح فالمصدر بِمَعْنى الْفَاعِل أَي المعاون للمقاتلة أَو للْخدمَة أَو غَيرهمَا.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
مهموزا بوزن «علم» : المعين، وهو العون أيضا والناصر، من ردأ، يقال: «ردأت الحائط ردءا»، أي: دعمته وقويته. ويقال: «أردأت فلانا»، أي: أعنته، ويقال: «فلان ردء فلان»، أي: ينصره ويشد ظهره، وجمعه: أرداء، قال الله تعالى حكاية عن موسى- عليه السلام-: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي. [سورة القصص، الآية 34] يعني: معينا.
واصطلاحا: الأرداء: هم الذين يخلفون المقاتلين في الجهاد، وقيل: هم الذين وقفوا على مكان حتى إذا ترك المقاتلون القتال قاتلوا. «المغني لابن باطيش 1/ 629، والمطلع ص 377، والموسوعة الفقهية 22/ 165». |