نتائج البحث عن (الرمال) 6 نتيجة

بَاب الرمال منبتها وَغير منبتها

المخصص

أَبُو عبيد النهابير - من الرمال وَاحِدهَا نهبورة وَهُوَ - مَا أشرف مِنْهُ والهبر والتيهور - مَا اطْمَأَن الْفَارِسِي تيهور يجوز أَن يكون فيعولاً وتفعولاً وعيفولاً وَقَالَ مرّة تيهور وتيهورة وَأنْشد أَبُو زيد: خليلي لَا يبْقى على الدَّهْر فادرٌ بتيهورة بَين الطخاف الصائب قَالَ ابْن جني يجوز أَن تكون تيهورة تفعولة مثل تعضوضة إِلَّا أَنه قلبه وَلَو كَانَ من الْوَاو لَكَانَ توهورة وَيجوز أَن يكون تيهورة فِي الأَصْل فيعولة مثل صيهور وعيثوم إِلَّا أَنه قلبت الْوَاو الَّتِي هِيَ عين إِلَى مَوضِع الْفَاء ثمَّ أبدل مِنْهَا التَّاء كَمَا أبدل فِي قَوْلهم تقوى وتقية وَنَحْو ذَلِك فَيكون على هَذَا عيقولة ويدلك على أَن الْكَلِمَة من هَذَا الْبَاب قَول العجاج: إِلَى أراطٍ ونقىً تيهور فانما وَصفه بالانهيار كَمَا وَصفه الآخر بِهِ فِي قَوْله: كَمثل هيل نفى طَاف المشاة بِهِ ينهار حينا وينهاه الثرى حينا والانهيار والانهيال يتقاربان فِي الْمَعْنى كَمَا تقاربا فِي اللَّفْظ ابْن السّكيت انهار الرمل وتهور وتهير وتوهر وَكَذَلِكَ الجرف ثَعْلَب تمرمر الرمل - مار أَبُو عبيد الصريمة - قِطْعَة تَنْقَطِع من مُعظم الرمل وَالْجمع صريم وصرائم ابْن دُرَيْد القضفة وَالْجمع قضفان - قِطْعَة من الرمل تتقضف من معظمه أَي تتكسر أَبُو عبيد الْعقْدَة - المتراكم من الرمل بعضه على بعض وَجمعه عقد وَقَالَ بَعضهم عقد والضفرة كالعقدة وَجَمعهَا ضفر أَبُو حنيفَة الضفيرة - قِطْعَة بَين الحبلين تنقاد وتنبت الشّجر ابْن دُرَيْد وَهُوَ الضفر وَالْجمع ضفور وَقد تقدم أَن الضفرة الأَرْض المستطيلة السهلة المنبتة تفود يَوْمَيْنِ أَو أَكثر أَبُو حنيفَة المشقر - وطئ ينقاد مَا انْقَادَ الضفر متصوب فِي الأَرْض وَهُوَ أجلد الرمل ابْن دُرَيْد المشاقر من الرمل - منابت العرفج وَقد أشقر الرمل أَبُو عبيد الأميل - حَبل من الرمل يكون عرضه نَحوا من ميل قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَجمعه أمل وَلم يكسر على غير ذَلِك أَبُو عبيد الْكَثِيب - الْقطعَة من الرمل تنقاد محدودبة ابْن دُرَيْد وَهُوَ من قَوْلهم كثبته أكثبه وأكثبه كثباً إِذا جمعته والكثبة - كل شَيْء جمعته من طَعَام أوغيره صَاحب الْعين سمي كثيباً لِأَن ترابه دقاق كَأَنَّهُ مَكْتُوب منثور بعضه على بعض لرخاوته والكثب - نثر التُّرَاب أَو الشَّيْء ترمى بِهِ كثبته فانكثب ابْن السّكيت هُوَ من الكثبة - وَهِي الحلبة من اللَّبن وكل مَا انصب فقد انكثب غير وَاحِد الْجمع أكثبة وكثب وكثبان صَاحب الْعين يُقَال لأبط الْكَثِيب نجفة الْكَثِيب وَهُوَ - الْموضع الَّذِي تصفقه الرِّيَاح فَيصير كَأَنَّهُ جرفٌ

منجوف وقبر منجوف وَهُوَ الَّذِي يحقر فِي عرضه وَهُوَ غير مضروح أَبُو عبيد النقا - مثل الْكَثِيب ابْن السّكيت تثنيته نقيان ونقوان الْأَصْمَعِي جمعه أنقاء وَأنْشد: أنقاء ساريةٍ حلت عزاليها من آخر اللَّيْل ريح غير حرجوج أَبُو زيد أنقاء ونقيان وَقد يُقَال النقي وَقَالَ نقا فارغٌ إِذا كَانَ أطول مِمَّا يَلِيهِ أَبُو عبيد الْعَقَنْقَل - الْحَبل الْعَظِيم يكون فِيهِ حقفة وجرقةٌ وتعقدٌ وَقَالَ مرّة هُوَ - الرمل الْكثير صَاحب الْعين هُوَ - مَا اتَّسع وارتكم من الرمل قَالَ سِيبَوَيْهٍ هُوَ من التعقيل يذهب إِلَى أَن النُّون زَائِدَة وَأَن الْكَلِمَة ثلاثية مضاعفة فَهَذَا الضَّرْب من النبت أَبُو عبيد السلَاسِل - رمل يتعقد بعضه على بعض وينقاد ابْن دُرَيْد واحدته سلسلة أَبُو زيد العقصة من الرمل كالسلسلة وَحكى أَبُو عَليّ العقصة أَبُو عبيد الْجُمْهُور - الرملة المشرفة على مَا حولهَا أَبُو حنيفَة الْجُمْهُور - أعظم من الرابية تنْبت وَهِي مكرمَة الحبال وَهِي الجمهورة أَبُو عبيد الخرب - مُنْقَطع الْجُمْهُور المشرف من الرمل قَالَ أَبُو حنيفَة هُوَ الخرب إِذا كَانَ فِيهِ غضى وَإِن كَانَ فِيهِ أرطى فَهُوَ قنفذ وَقيل الْقُنْفُذ يكون فِي الْجلد بَين القف والرمل وَهُوَ مثل الرَّاحِلَة عَلَيْهَا جهازها يَعْنِي من كَثْرَة الشّجر وَقيل هُوَ الْمَكَان الْمُرْتَفع الْكثير الشّجر وَقيل هُوَ من الرمل مَا اجْتمع وارتفع شياً وَهُوَ منبت وَقيل إِنَّمَا قنفذه كَثْرَة شَجَره والتزاقه أَبُو صاعد حرجة مغدودنة تكون فِي الرمل حبال ينْبت فِيهَا سبط وَتَمام وصبغاء وثداء وَيكون وسط ذَلِك أرطى وعلقى وَتَكون أخر مِنْهَا بلقاء تراهن بيضًا فِيهِنَّ حمرَة وَبَيَاض وَلَا تنْبت من العيدان شيأ فَيُقَال لذَلِك الْحَبل الْأَشْعر من جرى نَبَاته أَبُو عبيد الاهداف - خيوط تشرف من الرمل وَاحِدهَا هدفٌ والقوز - نقا مستدير ابْن دُرَيْد جمعه أقواز وأقاوز وقيزان وَأنْشد: ومخلدات باللجين كَأَنَّمَا أعجازهن أقاوز الكثبان المخلدات - المفرطات أَبُو حنيفَة القوز - يَنْعَطِف من الرمل فَيكون مثل الْهلَال وَهُوَ ينْبت نباتاً كثيرا وَقيل القوز يكون فِي جَمِيع الرمل وينبت فِيهِ أجمع فِيمَا حزن مِنْهُ وَسَهل أَبُو عبيد الحقف - الرمل المعوج وَمِنْه قيل للمعوج محقوقف صَاحب الْعين جمع الحقف أحقاف وحقوف وحقفة وكل مَا طَال واعوج فقد احقوقف وَمِنْه احقوقف ظهر الْبَعِير وشخص التَّمْر وَأنْشد: سماوة الْهلَال حَتَّى احقوقفا وَقَوله عز وَجل: (إِذْ أنذر قومه بالأحقاف) قيل كَانَ سكناهم بالرمل ابْن دُرَيْد جَاءَ فِي الحَدِيث (مر بِظَبْيٍ حَاقِف فَرَمَاهُ) وَله تفسيران قَالُوا حَاقِف - أَي فِي أصل حقف من الرمل وَقيل حَاقِف منعطف أَبُو عبيد الدعص - أقل من الحقف ابْن دُرَيْد جمعه أدعاص ودعصة وَأَرْض دعصاء - كَثِيرَة الرمل صَاحب الْعين هِيَ الدعصة - فَمن أنث الدعص فعلى هَذَا والرقوة - فويق الدعص وَلَا تكون الْأَعْلَى مقربةٍ من الأودية وَأنْشد: لَهَا أم موقفةٌ وكوبٌ بِجنب الرقو مرتعها البرير أَبُو عبيد العانك - الرملة فِيهَا تعقد حَتَّى يبْقى فِيهَا الْبَعِير لَا يقدر على الْبر فَيُقَال قد اعتنك صَاحب

الْعين عنكت الرملة تعنك عنوكاً وتعنكت ابْن دُرَيْد استعنك الْبَعِير واعتنك - حبا على عانك الرمل فَصَعدَ فِيهِ وَهُوَ الحبو وَرمل عريك ومعرورك - متداخل ورملة بعكنة - تشتد على الْمَاشِي ودعكنة وعجلزة - شَدِيدَة أَبُو عبيد الهذلول - الرملة الطَّوِيلَة المستدقة وَقيل هُوَ - التل الصَّغِير من الأَرْض مَعَ رمل أَبُو عبيد الشَّقِيقَة - قطع غِلَاظ بَين حبلي رملٍ أَبُو حنيفَة الشَّقِيقَة لين من غلظ الأَرْض يطول مَا طَال الْحَبل وَقيل الشَّقِيقَة - فُرْجَة فِي الرمل تنْبت العشب وَقيل هِيَ - مَا بَين الآميلين وَقيل الشَّقِيقَة - الأَرْض بَين الحبلين على طوارهما تنقاد مَا انقادا وَهِي أَرض صلبة يستنقع فِيهَا المَاء سعتها الغلوة والغلوتان وَهَذِه الْأَقَاوِيل كلهَا مُتَقَارِبَة والحومانة - من لين الْجلد وَهِي شَقِيقَة بَين الْجبَال وَهِي أطيب الحزونة وَلكنهَا جلد لَيْسَ فِيهَا إكام وَلَا أبارق وَلَا حقفة وَقد تقدم أَن الحوامين أَمَاكِن غِلَاظ منفاذة أَبُو زيد الْفلك من الرمل - حبال صغَار كَأَنَّهَا إرم فِي جَوف الشقائق وَهُوَ كذان الْحِجَارَة فتحفرها الظباء الْوَاحِدَة فلكة وَالْجمع فلك وَجمع الْجمع فلاك وَقد تقدم فِيمَا غلظ من الأَرْض قَالَ أَبُو الْحسن لَيْسَ الْفلك جمعا وَلَا الفلاك جمع جمع إِنَّمَا الْفلك اسْم للْجمع والفلاك من أبنية الْجمع كصحفة وصحاف فَهِيَ إِذا جمعٌ أَبُو عبيد العداب - مسترق الرملة حَيْثُ يذهب معظمها وَيبقى شَيْء من لينها أَبُو حنيفَة العداب - مَا انبسط من الرمل وامتد بعد معظمه حَتَّى يضْرب الجدد عدب وَقد تقدم أَن العداب - الأَرْض السهلة القليلة التُّرَاب والسائفة - العداب نَفسه وَقيل السائفة - جَانب من الرمل أَلين مَا يكون مِنْهُ وَقيل السائفة من الرمل - مَا مَال مِنْهُ فِي الْجلد وَهِي أَرض لينَة مندكة منبات وَالْجمع السوائف وَقد ذكرهَا ذُو الرمة فَقَالَ: تَبَسم عَن المي اللثاث كَأَنَّهُ ذرا أقحوان من أقاحي السوائف صَاحب الْعين السائفة والسوفة من الأَرْض - مَا كَانَ بَين الرمل وَالْجَلد كَأَنَّهَا سافتها أَي دنت مِنْهُمَا قَالَ ابْن جني سَأَلت أَبَا عَليّ عَن همزَة سائفة فَقَالَ يجوز أَن تكون واواً كَانَ فِيهِ نبت أَو غَيره مِمَّا يسَاف قلت أتعرفه من السَّيْف أوالسيف فَلم يخرج بَيْننَا فِيهِ شَيْء قلت أفتعرفه من سئفت يَده فَلم يخرج فِيهِ شَيْء ثمَّ إِن مُحَمَّد بن حبيب قَالَ هُوَ الرمل يتَّصل بالحبل أَو نَحوه فَقَالَ أَبُو عَليّ هُوَ إِذا من الْوَاو كَأَنَّهُ شم مَا قاربه ودنا مِنْهُ وَنَظِيره صوران وَهُوَ جبل فِي طرف الْبَريَّة مِمَّا يَلِي الرِّيف فِي بلد الرّوم قَالَ ابْن جني هُوَ عِنْدِي فوعلان من صَار يصور كعوفزان وعوثبان وَيَنْبَغِي إِن كَانَ عَرَبيا أَن يكون من الأصوار أَي المائل كَأَنَّهُ مَال إِلَى الرِّيف وصور إِلَيْهِ وَأنْشد: مأبه الرّوم أَو تنوخ أَو الآ طام من صوران أَو زبد قَالَ وَهَذِه كلهَا مَوَاضِع أَبُو عبيد الخميلة - مثل العداب ابْن السّكيت الخميلة - رءلة تنْبت الشّجر أَبُو حنيفَة الخميلة - الأَرْض الْكَثِيرَة الشّجر السهلة لَيست برملة وَلَا وقفٍ والخميلة - القطيفة وَإِنَّمَا قيل للموضع الْكثير النبت خميلة تَشْبِيها بهَا شبه كَثِيرَة النبت بخمل القطيفة وَقيل الخميلة - مفرج فِي الرمل بَين هبطة وصلابة وَهِي مكرمةٌ للنبات وَأنْشد: نشزن من الدهناء يقطعن وَسطهَا شقائق رملٍ بَينهُنَّ خمائل

أَبُو عَمْرو الخميلة - الرَّوْضَة فِي الفلاة صَاحب الْعين رمل تنضو الرمال - أَي تخرج منبينها أَبُو عبيد اللبب من الرمل - مَا كَانَ قربياً من حَبل الرمل أَبُو حنيفَة اللبب من الرمل - المسترق المنحدر من مُعظم الرمل وَهُوَ أَسْفَل الْحَبل ومسقطه وَمثله الابط واللعط أَبُو عبيد اللوى - الجدد بعد الرملة ولجمع ألواء ابْن السّكيت ألوى الْقَوْم - أَتَوا اللوى أَبُو حنيفَة الجدد الَّذِي يقْضِي إِلَيْهِ اللبب عِنْد مسقطه هُوَ عِنْد بَعضهم اللوى وَعند بَعضهم جَمِيع مسترق الرملة وَهُوَ مَا بَين اللعط إِلَى الْمسْقط وَقيل هُوَ - اللبب فاللوى عِنْد بَعضهم من الرمل وَعند بَعضهم من الجدد وَقيل هُوَ - القنعة نَفسهَا ابْن السّكيت أجد الْقَوْم - صَارُوا إِلَى الجدد أَبُو حنيفَة القنعة - هُوَ الحومان قَالَ وَهُوَ مَا مد من القنعة حَتَّى يضْرب الْجلد قَالَ فالقنعة كلهَا حَتَّى تضرب الْجلد حومانةٌ وَهِي أرضٌ أَمَاكِن مِنْهَا سهلة وأماكن جلدَة فِي مسْقط الرمل وَقيل الحومانة - مَكَان سهل ينْبت فِيهِ العرفج قَالَ ومنقطع اللبب هُوَ - السقط والسقط والسقط والمسقط والمسقط وَقد تقدم السقط والسقط والسقط فِي الْوَلَد أَبُو عبيد الأوعس - السهل اللين من الرمل ابْن دُرَيْد الوعس - الرمل السهل الَّذِي يشق على الْمَاشِي فِيهِ أرضٌ وعسٌ وأرضون وعوس وأوعاس وأوعس الْقَوْم - ركبُوا الوعس والميعاس والوعساء والأوعس والوعس - رملٌ تغيب فِيهِ الأرجل وَجمع الوعس أوعس ووعوس وَقيل هُوَ - مَا اندك وَسَهل من الرمل أَبُو حنيفَة الأوعس وَجمعه أواعس والوعساء والميعاس كُله - رمل فِيهِ بعض الاشراف فِي القنعة وَهِي كَثِيرَة النَّبَات وَهِي الهدملة قَالَ وَيصدق ذَلِك: حَيّ الهدملة من ذَات المواعيس فالحنو أصبح قفراً غير مأنوس والهدملة من حر الرمل وَلَا تَدْنُو من القنعة وكنها مستوية من الرمل كَثِيرَة الشّجر وَسميت هدملة من كَثْرَة شَجَرهَا ابْن دُرَيْد رمل هدمل - مُجْتَمع عَال وَقَالَ أَرض مدعاس - كَثِيرَة الدعس وَهُوَ الرمل الدقاق أَبُو عبيد الهيام - الَّذِي لَا يَتَمَالَك أَن يسيل من البد أَبُو حنيفَة مَا كَانَ كَذَلِك فَإِنَّهُ غير منبت وَلَا محلٍ وَإِنَّمَا النَّبَات مِنْهُ فِيمَا اندك وخالطته تربة وَثبتت عَلَيْهِ الْأَقْدَام أَو فِي جلده فان فِي أوساط الرمل جلدا كثيرا من الأَرْض غليظاً وَبَعضه سهل لين أَو فِيمَا رق مِنْهُ والتبد على تربة طيبَة وَفِيمَا لاد بالرمل من الجدد ولابسه مِنْهُ شَيْء فَإِنَّهُ فِي كل هَذَا تكون مَكَارِم من النَّبَات ومحال للمعي فاضلة وَقيل الهيام - مَا كَانَ تُرَابا دقاقاً يَابسا أَبُو عبيد الرغام - اللين وَلَيْسَ بِالَّذِي يسيل من الْيَد والدهاس - كل لين لَا يبلغ أَن يكون رملاً وَلَيْسَ بِتُرَاب أصلا وَلَا طين قَالَ أَبُو حنيفَة قا لبَعْضهِم الدهاس من الرمل - غير الْكثير وَقيل دكداك الرمل - دهاس ابْن دُرَيْد الدهس من الأَرْض - الَّذِي يثقل الْمَشْي فِيهِ وَالْجمع دهاس وأدهس الْقَوْم - سلكوا الدهس صَاحب الْعين الدهسة - لونٌ كلون الرمل يعلوه أدنى سَواد - رمل أدهس - والدهاس من الرمل - مَا كَانَ كَذَلِك وَلَا ينْبت شَجرا أَبُو عبيد الوعث - كل لين سهل وَلَيْسَ بِكَثِير الرمل جدا بَين الوعوثة وَقد أوعث الْقَوْم - وَقَعُوا فِي الوعوثة ابْن دُرَيْد الْجمع وعوث وأوعاث وَقيل الوعثاء والوعث من الرمل - مَا غَابَتْ فِيهِ الأرجل وأخفاق الابل وَهُوَ صَعب عَلَيْهَا وطريقٌ وعثٌ فِي طرقٍ وعوثٍ ووعثٍ وَقد وعثت الطَّرِيق ووعث ووعوثة ووعثاً والهيثم - الْكَثِيب السهل والهيثم - رَملَة حَمْرَاء أَبُو زيد بزخ الرمل - وطاؤه وَالْجمع أبزاخ أَبُو عبيد الخشاء - الأَرْض فِيهَا رملٌ يُقَال أنبط فِي خشاء ابْن دُرَيْد الخشاة - أَرض رخوة فِيهَا حِجَارَة وَالْجمع الخشاء أَبُو عبيد المرداء وَجَمعهَا مرادٍ - رمالٌ منبطحة لَا تنْبت فِيهَا وَمِنْه قيل للغلام أَمْرَد والعاقر - الرملة الَّتِي لَا تنْبت شيأ وَقيل العاقر - الْعَظِيم من الرمل ابْن السّكيت الجرع واحدته جرعة وَهِي - دعص من الرمل لَا ينْبت شيأ أَبُو حنيفَة الجرعاء - مَا انبسط من الرمل وَأنْشد:

وَلم تمش مَشى الْأدم فِي أوعس النقا بجرعائك الْبيض الحسان الخرائد الجرعاء فِي قَول ذِي الرمة من الأوعس وَقد تقدم ذكره وَكِلَاهُمَا من العداب وَيُقَال للأجرع وللجرعاء جرعة وَالْجمع الأجارع والجرعاوات وَقد تقدم أَن الأجرع الْمَكَان المستوي المتمكن وَقيل الجرعة - مَا اسْتَوَى من الرمل فِي ارْتِفَاع وَلَيْسَت فِيهِ أنقاء أَبُو عبيد الدكداك - مَا التبد من الرمل بِالْأَرْضِ أَبُو حنيفَة الدكداك والدكداكة - مَا غلظ من الرمل وَجلد وَإِذا تلبد الرمل فقد اندك فان حفرت فِيهِ حفرت فِي تُرَاب هيام وَهُوَ الدك إِذا وطِئت عَلَيْهِ الابل نبت بأخفافها لاشرافها فَأَما الْحمر وَالْبِغَال فانها تحفر فِيهَا وَلَا يثبت فِيهَا الود والروابي - مَا أشرف من الرمل مثل الدكداك غير أَنَّهَا أَشد مِنْهَا إشرافاً والدكداك - أَشد مِنْهَا اكتنازاً وَأَغْلظ وَهَذِه فِيهَا خؤورة وإشراف وَهِي أَيْضا تنبو بأخفاق الابل لِأَنَّهَا إِلَى الْغَلَط بحلها النَّاس لاشرافها وبرازها وَهِي أحسن نبتاً من الْوَادي لِأَن السَّيْل يصرع العشب ويلتبد عَلَيْهِ الدمن وَلَا يكَاد المَال يرتع فِي وادٍ من الغمق والغمق زيد السَّيْل ورطوبته وَإِذا صَارَت التلاع فِي الْوَادي حدرت دمن النَّاس وأبعار الدَّوَابّ فَلَا تَجِد الْوَادي أبدا إِلَّا مأبى الكلا ثَعْلَب الدرداق دك - صَغِير متلبد فَإِذا حفرت حفرت عَن رمل أَبُو عبيد ال يدة من الرمل الَّتِي لَيست بمستطيلة والخب من الرمل - الْحَبل اللاطئ بِالْأَرْضِ والخبة والخبيبة - طرائق من رمل أَو سَحَاب أَبُو حنيفَة الخبة والخبيبة تكون فِي الرمل مثل اوادي تفلق الأَرْض فلقاً تتوطأ مِنْهُ وَلَيْسَ لَهَا جرفة وَلَكِن لَهَا أسنادٌ وَهِي تكون الدعْوَة وَقد ذكرهَا ذُو الرمة فَقَالَ وَهُوَ يصف ثَوْر وَحش: حَتَّى إِذا جعلته بَين أظهرها من عجمة الرمل أثباج لَهَا خبب والخبة غير الخبة الخبة - أَرض بَين المخصبة والمجدبة أَبُو عبيد الطبة والطبابة كالخبة والخبيبة أَبُو حنيفَة هِيَ - الطرائق من الرمل وَغَيره قَالَ وَجمع الطبابة أطبة والخبة والطبة تنبتان العرفج أَبُو زبد حبك الرمل - طرائفه وأسناده وَاحِدهَا حباك ابْن دُرَيْد وَهِي الحبائك واحدتها حبيكة وَقد تقدم فِي الشّعْر وَالْمَاء وَالْبيض من السِّلَاح صَاحب الْعين حدور الرمل وأحدوره - مَا تسفل مِنْهُ أَبُو عبيد الْخلّ - الطَّرِيق فِي الرمل الكلابيون خل وأخل وخلال صَاحب الْعين الْخلّ - الطَّرِيق النَّافِذ بَين الرمال المتراكمة وَأنْشد: أقبلتها الْخلّ من شوران مصعدة أَنى لأزرى عَلَيْهَا وَهِي تَنْطَلِق وَإِنَّمَا سمي خلا لِأَنَّهُ يَتَخَلَّل والتخلل النَّفاذ ثَعْلَب سمط الرمل كخلة وَأنْشد: فَلَمَّا غَدا استذرى لَهُ سمط رملةٍ لحولين أدنى عَهده بالدواهن وخصر الرمل - طَرِيق بَين أَعْلَاهُ وأسفله فِي الرمال خَاصَّة وَالْجمع خصور وَأنْشد: أخذن خصور الرمل ثمَّ جزعته أَبُو عبيد الطرفسان - الْقطعَة من الرمل وَأنْشد: ووسدت رَأْسِي طرفساناً منخلاً والقنع - أَسْفَل الرمل وَأَعلاهُ صَاحب الْعين هُوَ - مستداره ابْن دُرَيْد جمعه أقناع غَيره وقرق الرمل كقنعه أَبُو عبيد العوكلة - الْعَظِيمَة من الرمل وَأنْشد:

وَقد قابلته عوكلات عوانك ثَعْلَب العوكل - ظهر الْكَثِيب وعوكل كل رَملَة - رَأسهَا أَبُو عبيد العثعث - الْكَثِيب السهل أَبُو حنيفَة العثعث من مستوى الرمل كالعداب وللبب والعثعث أَيْضا - مَا اسْتَوَى من أَسْفَل الرمل وَكثر نبته وَهُوَ مكرمَة قَالَ الشَّاعِر يصف امْرَأَة: كَأَنَّهَا بَيْضَة غراء خدلها فِي عثعث ينْبت الحوذان والغذما والعثعث - أوسع من القصيمة صَاحب الْعين العثعث - ظهر الْكَثِيب الَّذِي لَا نَبَات فِيهِ وَقيل هُوَ - الْكَثِيب السهل أنبت أَو لم ينْبت وَقيل هُوَ الَّذِي لَا ينْبت خَاصَّة وَأَن يكون المنبت أولى لقَوْله: فِي عثعث ينْبت الخوذان والعدما وعثعثه - أَلْقَاهُ فِي العثعث وَقد تقدم أَن العثعث التُّرَاب والخوزعة - رَملَة تَنْقَطِع من مُعظم الرمل أَبُو حنيفَة القصيمة من الرمل - قِطْعَة كَأَنَّهَا حَبل وَهِي ذَات سهلة وحصى تنْبت وَلَوْلَا الغضي وَلَوْلَا الغضي لم تكن قصيمة والباعجة - آخر الرملة والسهولة إِلَى القف وَقيل إِنَّمَا تكون الباعجة فِي مُنْقَطع الرمل وَهُوَ مَكَان بَين السهل والحزن وَرُبمَا كَانَت مُرْتَفعَة وَرُبمَا كَانَت مطمئنة وَقيل الباعجة - الْمَكَان المطمئن من الرمل كَهَيئَةِ أرضٍ مدكوكةٍ لَا أسناد لَهَا تنْبت الرمث والبقل وأطايب العشب والنفخاء - الأَرْض الدكة الَّتِي تهشم بالأقدام إِذا وطِئت فِيهَا وَجَمعهَا النفاخي وَقيل لابنَة الخس أَي شيءٍ أحسن قَالَت: (أثر غادية على أثر سَارِيَة فِي تلاع قاوية فِي نفخاء رابية) وَقيل النفخاء من الأَرْض - لَيست برمل وَلَيْسَ فِيهَا حِجَارَة والنهداء - رابية من الرمل ملتبدة تنْبت الشّجر كَرِيمَة وَقيل هِيَ - مَا ارْتَفع من الأَرْض وَجلد وَقيل لَيست بشديدة الِارْتفَاع وَهِي أَشد اسْتِوَاء من النفخاء وَقيل النهداء - مكرمَة فِيهَا لبن وَجلد تنْبت كرام البقل من الحزنى والسهلى والحابية والحوابي - مُرْتَفعَة من الرمل منبتة والعرفة - أنابيب فِي متون الحبال تنْبت السبط صَاحب الْعين عرف الرمل - ظَهره وَالْجمع أعراف وَقد قدمت أَنَّهَا أرماغ الأَرْض وأشرافها - والغملول - الرابية أَبُو حنيفَة الحدوجة فِي الرمل - مثل العشب فِي الْجَبَل وَهُوَ منبات وَأنْشد: على أقحوان فِي حناديج حرةٍ يناصي حشاها عانك متكاوس وَقيل الخدوج من الرمل لَا ينقاد فِي الأَرْض وَلكنه منبت أَبُو زيد الصبب والصبوب من الرمل - مَا انصببت فِيهِ وَالْجمع صبب وَأَرْض صبب وصبوب كَذَلِك وَالْجمع أصباب غَيره أصبوا - أخذُوا فِي الصبب أَبُو حنيفَة النقار الْوَاحِدَة نقرة - تكون فِي الرمل فِيهَا تصوب وَهِي مكرمَة تنْبت وينزلها النَّاس والفالق مِنْهَا وَهُوَ مثل الخبة إِلَّا أَن لَهُ جرفةً وَهِي الفوالق ينزلها النَّاس لوطائها وتخمرهم وَقيل الفالق قد يكون فِي القف وَقد تقدم ذكرهَا والبلاليق - كَهَيئَةِ الدَّوَائِر فِي الحبال كَأَنَّهَا الشَّام فِي جلد الْبَعِير الْوَاحِد بلوقة السيرافي هِيَ طريقةٌ فِي الرمل ابْن دُرَيْد وبلوقة قَالَ أَبُو حنيفَة وَقيل البلوقة تنْبت الرخامي لَا تنْبت غَيرهَا وَأنْشد لذِي الرمة يصف ثَوْر وَحش: يرود الرخامي لَا ترى مستطافه ببلوقة الأكثير المحافر والرخامي - عروق مثل الجرز تحفر عَنْهَا الثيران فتأكلها لِأَن منبتها سهل رملي وَأنْشد:

بِهِ كل موشى الذراعين يرتعي أصُول الرخامي لَا يفزع طَائِره مربا بِأَكْنَافِ الصَّعِيد ترى لَهُ مجالاً كمستن النهاء محافره قَالَ وَالَّذِي روى عَن الْأَعْرَاب أَن البلوقة لَا تنْبت شيأ يَزْعمُونَ أَنَّهَا منَازِل الْجِنّ وَكَذَلِكَ يَقُولُونَ فِي البرص الْوَاحِدَة برصة وَهِي - مثل البلوقة وَقد تقدم أَن البلاليق الموامي والبرثة - بَين سهولة الرمل وحزونة القف أرضٌ برثةٌ مريعة تكون فِي مساقط الحبال ابْن السّكيت عجمة الرمل وعجمته - معظمه وَقَالَ مرّة هُوَ مَا تعقد مِنْهُ السيرافي العواقيل - معاطيف الرمل وَاحِدهَا عاقول ابْن دُرَيْد الْحَث - الرمل الْيَابِس الخشن والخلخال - الرمل الَّذِي فِيهِ خشونة غَيره الْعُرْيَان - نقي أَو عقدٌ لَيْسَ فِيهِ شجر صَاحب الْعين الْحر والحرة - الرمل الطّيب وطين حر - طيب مِنْهُ وكل أرضٍ طيبَة حرَّة وَالْحر - الْفِعْل الْحسن مِنْهُ وَقَالَ الحدب - حدور من الرمل فِي صببٍ وَالْجمع أحداب وحداب وَفِي التَّنْزِيل (وهم م كل حدبٍ يَنْسلونَ) واحدودب الرمل - احقوقف الْأَصْمَعِي الهمر واليهمور - من أَسمَاء الرمل ابْن دُرَيْد النمثيم - مَا يتعوج من الرمل إِذا هبت عَلَيْهِ الرّيح وَقد نمنمت الرّيح الأَرْض وألال - حَبل رملٍ معروفٌ يقوم عَلَيْهِ الامام وَأنْشد: يزرن ألالا سيرهن التدافع وَقَالَ ثبج الرمل - معظمه وَجمعه أثباج الْأَصْمَعِي حبب الرمل وحببه - طرائقه وَقد تقدم فِي المَاء أَبُو عبيد النيم - الدرج الَّذِي فِي الرمال إِذا جرت عَلَيْهِ الرّيح وَأنْشد: حَتَّى انجلى اللَّيْل عَنَّا فِي ملمعةٍ مثل الْأَدِيم لَهَا من هبوةٍ نيم وَقد تقدم أَن النيم ابْن دُرَيْد البحون - الرمل المتراكب والخوزعة - الرملة تَنْقَطِع من مُعظم الرمال ابْن السّكيت السنائن - رمال مُرْتَفعَة تستطيل على وَجه الأَرْض واحدتها سنينة وَهِي السنون صَاحب الْعين الميلاء من الرمال - عقدَة ضخمة معتزلة وَأنْشد أَبُو عَليّ: ميلاء من مَعْدن الصيران قاصية من هَهُنَا للتَّبْعِيض وَلَيْسَت مُتَعَلقَة بميلاء وَلَا قاصية أَن ميلاء لَيست بِجَارِيَة على الْفِعْل وَلَو كَانَت مُتَعَلقَة بقاصية لنقض مَا ذهب إِلَيْهِ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يصف كنس الْبَقر فَكيف يكون بَعيدا من معادن الصيران الْأَصْمَعِي أسمنة الأَرْض - ظُهُورهَا المرتفعة من أثباجها ابْن السّكيت النحيزة - طريقةٌ من الرمل سَوْدَاء وَقد تقدم أَن النحيزة قِطْعَة مستدقة صلبة وَإِنَّهَا الطبيعة والطرة من الخباء صَاحب الْعين العكة - الرملة الحازة وَالْجمع عكاك والعجزاء - حَبل من الرمل وَهِي كَرِيمَة المنبت وَالْجمع الْعَجز على مُعَاملَة الصّفة الْأَصْمَعِي تعلج الرمل - اجْتمع وَرمل عالجٍ أرَاهُ مِنْهُ وعجوب الأكثبة - مآخيرها المستدقة وَأنْشد: بعجوب أنقاء يمِيل هيامها والشعبة المسيل فِي ارْتِفَاع قرارة الرمل وَقد تقدم أَنَّهَا الصَّغِيرَة من التلاع غَيره العزف والعزيف - صَوت فِي الرمل لَا يدْرِي مَا هُوَ وَقيل هُوَ - وُقُوع بعضه على بعض وَأرى أَن أبرق العزاف مِنْهُ صَاحب

الْعين الثعيط - دقاق رمل تنقله الرّيح والرعديد من الرمل - الهيام وَأنْشد: فَهُوَ كرعديد الْكَثِيب الأهيم
النحوي، اللغوي: عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الرحمن بن عيسى، أبو القاسم الإشبيلي، المعروف بابن الرمّاك.
من مشايخه: عبد الله بن أبي العافية، وأبو الحسن بن الأخضر وغيرهما
من تلامذته: أبو بكر بن خير، وأبو إسحاق بن مَلْكون وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "كان عالمًا بالعربية إمامًا في صناعتها مسلمًا له ذلك متصدرًا لإقرائها والتعليم بها قائمًا على كتاب سيبويه. وجدَّ في إنجاب التلاميذ فقل مشهور إلا قد أخذ عنه. وكان أبو عليّ الشلوبين يقول: ابن الرمّال عليه نعلم طلبة الأندلس الجلة" أ. هـ.
• السير: "قلَّ أن ترى العيون مثله" أ. هـ.
• الوافي: "كان أستاذًا في العربية مدققًا قيمًا بكتاب سيبويه ... قال أبو عليّ الشلوبين: ابن الرمال عليه تعلم طلبة الأندلس" أ. هـ.
وفاته: سنة (541 هـ) إحدى وأربعين وخمسمائة.

265 - محمد بن جابر بن يحيى بن محمد، أبو الحسن ابن الرمالية الثعلبي الغرناطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - مُحَمَّد بْن جابر بن يحيى بن محمد، أبو الحسن ابن الرمالية الثعلبي الغرناطي. [المتوفى: 605 هـ]
سمع أبا جعفر ابن الباذش، وعبد الحقّ بْن عطيَّة، وأبا بَكْر ابن العربيّ، والقاضي أبا الفضل بْن عياض، وأبا الحَسَن شُرَيحَ بْنَ مُحَمَّد، وأخذ عَنْهُ القراءات. وتفقّه، وسَمِعَ " المدوَّنة " عَلَى أَبِي الوليد بْن خيرة، وأبي عبد الله ابن أَبِي الخصال. وكان مِن أهل الوجاهة والفضل والمعرفة، أخذ عنه غير واحد؛ قاله الأبّار، وقال: حَدّثَ في سنة خمسٍ وستّمائة.

322 - عمر، الشيخ شرف الدين النهاوندي، الصوفي، المعروف بالرمال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

322 - عُمَر، الشَّيْخ شرف الدّين النهاونديّ، الصُّوفيّ، المعروف بالرّمّال. [المتوفى: 676 هـ]
قَالَ اليُونينيّ: تُوُفِّيَ بمصر وقد جاوز التّسعين. وكان صالحًا، زاهدًا، متعبّدًا، كثير الأسفار، مشهورًا.
مات فِي صفر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت