نتائج البحث عن (الزنجي) 11 نتيجة

(الزنجير) الزنجر وقلامة الظفر وقرع الْإِبْهَام على الْوُسْطَى بالسبابة والسلسلة (فارسية) و (فِي المساحة) مقياس يتركب من أَجزَاء مُتَسَاوِيَة يتَّصل بَعْضهَا بِالْآخرِ يَسْتَعْمِلهُ المساحون (ج) زناجير
الزَّنْجِيْلُ: القَوِيُّ الضَّخْمُ. وقيل: هو الضَّعِيْفُ. وهو من الأضْدّادِ. الجَلْفَزِيْزُ: العَجُوْزُ المُتَشَنِّجَةُ. ونابٌ جَلْفَزِيْزٌ: هَرِمَةٌ حَمُوْلٌ عَمُوْلٌ. ويقولون للآَمْرِ إذا صُرِمَ وقُطِعَ: جَعَلَها واللهِ الجَلْفَزِيْزَ، وقيل: هي الدّاهِيَةُ. والجُلاَفِزُ: الصُّلْبُ الشَّدِيْدُ، وكذلك الجَلْفَزُ.
1192- الزَّنجيُّ 1: "د، ق"
الإِمَامُ، فَقِيْهُ مَكَّةَ، أَبُو خَالِدٍ مسلم بن خالد المخزومي، الزنجي، المَكِّيُّ، مَوْلَى بَنِي مَخْزُوْمٍ.
وُلِدَ سَنَةَ مائَةٍ، أَوْ قَبْلَهَا بِيَسِيْرٍ.
حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ أَبِي ملكية، وَعَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَأَبِي طُوَالَةَ، وَزَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَعُتْبَةَ بنِ مُسْلِمٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ كَثِيْرٍ الدَّارِيِّ2 نَقَلَ عَنْهُ الحُرُوْفَ.
رَوَى عَنْهُ هَذِهِ القِرَاءةَ: الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ، وَلاَزَمَه، وَتَفَقَّهَ بِهِ، حَتَّى أَذِنَ لَهُ فِي الفُتْيَا.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: هُوَ، وَالحُمَيْدِيُّ، وَمُسَدَّدٌ، وَالحَكَمُ بنُ مُوْسَى، ومروان ابن مُحَمَّدٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مُوْسَى الفَرَّاءُ، وَهِشَامُ بنُ عَمَّارٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ البُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الحَدِيْثِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حَسَنُ الحَدِيْثِ أَرْجُو، أَنَّهُ لاَ بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ضَعِيْفٌ.
قُلْتُ: بَعْضُ النُّقَّادِ يُرَقِّي حَدِيْثَ مُسْلِمٍ إِلَى دَرَجَةِ الحَسَنِ.
قَالَ سُوَيْدُ بنُ سَعِيْدٍ: سُمِّيَ الزَّنْجِيَّ لِسَوَادِهِ. كَذَا قَالَ، وَخَالَفَه ابْنُ سَعْدٍ، وَغَيْرُهُ، فَقَالُوا: أَشقَرَ، وَإِنَّمَا لُقِّبَ: بِالزَّنْجِيِّ، بِالضِّدِّ.
قَالَ أَحْمَدُ الأزرقي: كان فقيهًا، عابدًا، يصوم الدهر.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 499"، والتاريخ الكبير "7/ ترجمة 1097"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 51"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 1719"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 800"، والكامل لابن عدي "6/ ترجمة 1797"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 241"، والكاشف "3/ ترجمة 5510"، والعبر "1/ 277 و343"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8485" وتهذيب التهذيب "10/ 128"، وتقريب التهذيب "2/ 245"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة رقم 6964"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 294".
2 هو أحد القراء السبعة، كان إمامًا لأهل مكة في القراءة. توفي سنة "120هـ".
المقرئ: محمّد بن إبراهيم بن عبد الله الزنجيلي الدمشقي الحنفي، أبو عبد الله، شمس الدين.
ولد: سنة بضع وستين وستمائة.
من مشايخه: التقي الواسطي، وإبراهيم بن داود الفاضلي، وغيرهما.
من تلامذته: محمّد بن أحمد بن علي بن الحسن بن اللبان وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "وهو عدلٌ حسنٌ جيد المشاركة في الفنون .. " أ. هـ.
• وفيات ابن رافع: "قال عنه الذهبي: وهو صدرٌ متفنن متصوف متدين" أ. هـ.
وفاته: سنة (749 هـ) تسع وأربعين وسبعمائة.

المفسر: مسلم بن خالد بن مرمرة (ويقال جرجرة)، ويقال ابن سعيد بن حرجة الزنجي المكي المخزومي، أبو خالد أو أبو حامد مولى بني مخزوم.
من مشايخه: ابن أبي مُليكة، وعمرو بن دينار وغيرهما.
من تلامذته: الشافعي والحميدي، ومسدد وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• طبقات ابن سعد: "كان الزنجي ابن خالد فقيهًا عابدًا يصوم الدهر، .. وكان كثير الحديث كثير الخلط، والخطأ في حديثه، وكان في بدنه نعم
¬__________
* طبقات المفسرين للسيوطي (106)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 321)، تاريخ الإسلام (وفيات 576) ط. تدمري، المختصر المحتاج إليه (3/ 190).
* الصلة (2/ 591)، تاريخ الإِسلام (وفيات 433) ط. تدمري.
* تاريخ الإِسلام (وفيات الطبقة الثامنة عشرة) ط. تدمري، طبقات ابن سعد (5/ 499)، التاريخ الكبير للبخاري (7/ 460)، المعارف (511 و 596)، الجرح والتعديل (8/ 183)، الثقات لابن حبان (7/ 448)، الكامل لابن عدي (8/ 6)، الكامل في التاريخ (6/ 45)، تهذيب الكمال (27/ 508)، ميزان الاعتدال (6/ 413)، السير (8/ 176)، تذكرة الحافظ (1/ 255)، العبر (1/ 277)، تهذيب التهذيب (10/ 115)، تقريب التهذيب (938)، الأعلام (7/ 222)، معجم مصنفات القرآن الكريم (2/ 171).

الرجل ولكنه كان يغلط"
أ. هـ.
• الجرح والتعديل: "نا عبد الرحمن أن أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلى قال: سمعت يحيى بن معين يقول: مسلم بن خالد الزنجي ثقة، نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول قال علي بن المديني: مسلم بن خالد ليس بشيء، نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن مسلم بن خالد الزنجي فقال: ليس بذاك القوي منكر الحديث، يكتب حديثه، ولا يحتج به، تعرف وتنكر" أ. هـ.
• الكامل لابن عدي: "يحيى بن معين يقول: مسلم بن خالد الزنجي ليس به بأس".
وقال: "أخبرنا المرزباني، حدثني أبو العباس القرشي قال: سمعت علي بن المديني يقول: الزنجي بن خالد منكر الحديث، ما كتبت عنه، وما كتبت عن رجل عنه".
وقال: "سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: مسلم بن خالد أبو خالد عن ابن جريج وهشام بن عروة، منكر الحديث ليس بشيء. وقال النسائي: مسلم بن خالد الزنجي ضعيف".
ثم قال: "هو حسن الحديث، وأرجو أنه لا بأس به" أ. هـ.
• الثقات لابن حبان: "كان من فقهاء أهل الحجاز، ومنه تعلم الشافعي الفقه، وإياه كان يجالس قبل أن يلقى مالك بن أنس، وكان مسلم يخطئ أحيانًا" أ. هـ.
• السير: "الإِمام فقيه مكة .. ".
ثم قال الذهبي بعد قول أئمة الجرح والتعديل فيه: "قال أبو داود: ضعيف.
قلت -أي الذهبي-: "
بعض النقاد يُرقي حديث مسلم درجة الحسن".
وقال: "
قال أحمد الأزرقي: كان فقيهًا، عابدًا يصوم الدهر" أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "
قال ابن معين: ليس به بأس، وقال مرة: ثقة، وقال مرة: ضعيف.
وقال الساجي: كثير الغلط كان يرى القدر".
ثم ذكر الذهبي أحاديث وقال بعدها: "
فهذه الأحاديث وأمثالها تردّ بها قوة الرجل ويُضعف" أ. هـ.
• تهذيب التهذيب: "
قال الساجي، وقد روى عنه ما ينفي القدر".
ثم قال: "
وقال يعقوب بن سفيان سمعت مشايخ مكة يقولون كان لمسلم بن خالد حلقة أيام ابن جريح، وكان يصلب ويسمع، ولا يكتب، فلما احتج إليه، وحدث كان يأخذ سماعه الذي قد غاب عنه، يعني فضعف حديثه لذلك، وذكره ابن البرقي في باب من نسب إلى الضعف ممن يكتب ممن يكتب حديثه.
وقال الدارقطني: ثقة حكاه ابن القطان" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "
فقيه صدوق كثير الأوهام" أ. هـ.
وفاته: سنة (179 هـ) تسع وسبعين ومائة، وقيل: (180 هـ) ثمانين ومائة.
من مصنفاته: له تفسير.

275 - د ق: الزنجي، مسلم بن خالد المكي الفقيه أبو خالد الزنجي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - د ق: الزَّنْجِيُّ، مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الْمَكِّيُّ الْفَقِيهُ أَبُو خَالِدٍ الزنجي [الوفاة: 171 - 180 ه]
مولى بني مخزوم.
رَوَى عَنْ: الزهري، وابن أبي مُلَيْكَةَ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَأَبِي طُوَالَةَ، وَعُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَابْنِ جُرَيْجٍ. وَرَوَى حَرْفَ -[743]- عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْهُ، نَقَلَهُ سَمَاعًا مِنْهُ الشَّافِعِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الْيَرْبُوعِيُّ.
وَتَفَقَّهَ بِهِ الشَّافِعِيُّ، وَهُوَ الَّذِي أَذِنَ لَهُ فِي الْفُتْيَا، وَرَوَى عَنْهُ هُوَ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَالْحُمَيْدِيُّ، وَمُسَدَّدٌ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ، وَالْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ ابن مَعِين: لَيْسَ بِهِ بأس.
وقال البخاري: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حَسَنُ الْحَدِيثِ، أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ.
قَالَ سُوَيْدُ: سُمِّيَ الزَّنْجِيُّ لِسَوَادِهِ، خَالَفَهُ ابْنُ سَعْدٍ، وَغَيْرُهُ فَقَالُوا: كَانَ أَشْقَرَ، وَلُقِّبَ بِالزَّنْجِيِّ بِالضِّدِّ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْرَقِيُّ: كَانَ فَقِيهًا عَابِدًا يَصُومُ الدَّهْرَ.
وَقَالَ أَبُو داود: ضَعِيفٌ.
قُلْتُ: مَوْلِدُهُ سنة مائة، ومات سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: كَانَ مسلم الزنجي فقيه مكة، وإنما سمي الزَّنْجِيُّ؛ لِأَنَّهُ كَانَ أَشْقَرَ مِثْلَ الْبَصَلَةِ.
وَقَالَ ابن أبي حاتم: هو إمام في العلم والفقه، كَانَ أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً، وَإِنَّمَا لُقِّبَ بِالزَّنْجِيِّ لِمَحَبَّتِهِ التَّمْرَ. قَالَتْ جَارِيَتُهُ: مَا أَنْتَ إِلا زَنْجِيٌّ، لِأَكْلِ التَّمْرِ.

297 - سلطان شاه بن أبي بكر بن عثمان بن علي، أبو محمد الزنجيلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - سلطان شاه بْن أبي بَكْر بْن عُثْمَان بْن عليّ، أبو مُحَمَّد الزَّنْجيليّ، [المتوفى: 676 هـ]
حفيد صاحب المدرسة الّتي برأس السبعة.
روى عن أبي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ، روى عَنْهُ ابن الخبّاز وغيره وأجاز لأبي محمد البرزالي.
ومات في صفر بمدرسة جده.
الخط الزنجي والحبشي
على ندرة لهم قلم حروفه متصلة كحروف الحميري، يبتدئ من الشمال إلى اليمين.
يفرقون بين كل اسم منها بثلاث نقط.

طريف شيخ لمسلم الزنجي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لينه العقيلي.
( [وهو طريف بن الدفاع.
له عن يحيى بن أبي كثير في فضل شعبان]
.
[طعمة، الطفيل] )
- طعمة بن عمرو [د، ت] الجعفري الكوفي.
عن عمر بن بيان التغلبي، ( [لحقه سعيد بن منصور] ) .
قال الدارقطني: ليس بحجة.
وقد وثقه ابن معين.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

مسلم بن خالد [د ق] الزنجي المكي الفقيه أبو خالد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

مولى بني مخزوم، عن ابن مليكة، والزهرى، وعمرو بن كثير.
وعنه الشافعي، والحميد ومسدد، وخلق.
قال ابن معين: ليس به بأس.
وقال - مرة: ثقة.
وقال - مرة: ضعيف.
وقال الساجي: كثير الغلط، كان يرى القدر.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وضعفه أبو داود.
( [وقال ابن المدينى: ليس بشئ] ) .
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، هو حسن الحديث.
وقال الأزرقي: كان فقيها عابدا يصوم الدهر.
وقال إبراهيم الحربي: كان فقيه أهل مكة.
وقال سويد: لقب بالزنجي لسواده.
وأما ابن سعد فقال: قالوا كان أشقر، ولقب بالضد.
مات سنة ثمانين ومائة عن ثمانين سنة.
وروى عثمان الدارمي، عن يحيى: ثقة.
عمر بن يزيد السيارى، حدثنا مسلم بن خالد، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كنا نبت على القاتل حتى نزلت: إن () الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
فأمسكنا.
هشام بن عمار، حدثنا مسلم بن خالد، حدثنا عباد بن إسحاق، عن أبي حازم،
عن سهل، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إنه قد زنى بفلانة.
فبعث النبي ﷺ إليها فأنكرت، فرجمه وتركها.
وقال عبد الصمد بن النعمان: حدثنا مسلم بن خالد، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: وضعت مريم لثمانية أشهر، فلذلك لا يولد مولود لثمانية أشهر إلا مات، لئلا تسب مريم بعيسى.
عثمان بن محمد بن عثمان الرازي، حدثنا مسلم الزنجي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة - أن رسول الله ﷺ قال: البينة على من ادعى واليمين على من أنكر إلا في القسامة.
ورواه مطرف الأصم، عن الزنجي، عن ابن جريج، فقال: عن عمر بن شعيب،
عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ - نحوه.
يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن مسلم بن خالد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ملعون من أتى النساء في أدبارهن.
وقال البخاري - في كتاب الضعفاء: قال أحمد بن صالح: حدثني محمد بن يحيى ابن أبي حاتم الأزدي، حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا مسلم بن خالد، عن زياد بن سعد، عن ابن المنكدر، عن صفوان بن سليم، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: بعثت على أثر ثمانية آلاف نبي منهم أربعة آلاف من بنى إسرائيل.
وله: عن مصعب بن محمد، عن شرحبيل مولى الأسود، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: من اشترى سرقة وهو يعلم أنها سرقة فقد شرك في عارها وإثمها.
فهذه الأحاديث وأمثالها ترد بها قوة الرجل ويضعف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت