نتائج البحث عن (الزيج) 26 نتيجة

  • الزيج
(الزيج)كل كتاب يتَضَمَّن جداول فلكية يعرف مِنْهَا سير النُّجُوم ويستخرج بواسطتها التَّقْوِيم سنة سنة (مَعَ) وخيط الْبناء (مَعَ) وعربيته المطمر
الزيج:[في الانكليزية] Astronomical table ،horoscope [ في الفرنسية] Table astronomique ،horoscope بالكسر وسكون الياء هو عند المنجّمين اسم كتاب قد تضمّن أحوال حركات الكواكب، وأمثال ذلك مما يعلم من المرصد. والزيج معرّبة من زيگ بالكاف الفارسية، وهو خيط يثبته النقّاشون على الملابس، وذلك قانون معروف لدى نقاشي الثياب، كما أنّ الزيج هو قانون لدى المنجّم لمعرفة النقوش والأوضاع الفلكية وخطوطها، وجداولها طولا وعرضا، وهي شبيهة بخيوط الزيگ في طولها وعرضها وتراكبها فوق بعضها، وذلك لأنّ كيفية نقوش الثياب ظهرت من تلك الخيوط، كما أنّ مجموعة حركات الكواكب تظهر من جداول الزيج. وقراءته بالجيم الفارسية من الخطأ المشهور لدى العامّة.كذا في سراج الاستخراج.
الزِّيجُ: كتاب يحْسب مِنْهُ سير الْكَوَاكِب ليستخرج مِنْهُ التَّقْوِيم.
علم الزيج
هكذا في كشف الظنون ولم يزد عليه والزيجات كثيرة ذكرها صاحب الكشف فمن شاء فليرجع إليه وقد تقدم في الألف في علم الأزياج.
قال في مدينة العلوم: علم الزيجات والتقاويم: علم يتعرف منه مقادير حركات الكواكب سيما السبعة السيارة وتقويم حركاتها وإخراج الطوالع وغير ذلك منتزعا من الأصول الكلية
ومنفعته: معرفة الاتصالات من الكواكب من المقارنة والمقابلة والتربيع والتثليث والتسديس والخسوف والكسوف وما يجري في هذا المجرى.
وقال في كشاف اصطلاحات الفنون: منفعته معرفة موضع كل واحد من الكواكب السبعة بالنسبة إلى فلكه وإلى فلك البروج وانتقالاتها ورجوعها واستقامتها وتشريقها وتغريبها وظهورها واختفائها في كل زمان ومكان وما أشبه ذلك من اتصال بعضها ببعض وكسوف الشمس وخسوف القمر وما يجري هذا المجرى انتهى. والغرض منه أمران:
أحدهما: ما ينتفع به في الشرع وهو: معرفة أوقات الصلوات وسمت القبلة والساعات وأحوال الشفق والفجر.
وثانيهما: معرفة الأحكام الجارية في عالم العناصر وهذه المعرفة لكونها مبنية على أمور واهية ودلائل ضعيفة لا تفيد شبهة فضلا عن حجة ولهذا لا يعتد بها في الشرع والذي يصح منها في بعض الأوقات فإنما هو بطريق الاتفاق وذلك لا يدل على الصحة.
وأنفع الزيجات الأيلخاني الذي تولاه خواجه نصير الدين الطوسي.
وأتقنها زيج الغ بيك بن شاهرخ مرزا ابن أمير تيمور وقد تولاه بسمرقند غياث الدين جمشيد وتوفاه الله تعالى في مبادئ أحواله ثم تولاه قاضي زاده الرومي وتوفاه الله تعالى أيضا قبل إتمامه وإنما أتمه وأكمله علي بن محمد القوشجي.
وأهل مصر يعتنون بالزيج المصطلح.
وأهل الشام يعتنون بزيج ابن شاطر.
والزيجات غير ما ذكر كثيرة يعرفها أهلها انتهى ما في مدينة العلوم للأرنيقي رحمه الله.

• - أبو معشر، المنجم صاحب الزيج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

الزيج: الجامع والبالغ
لكوشيار.
وهو: كتابان.
في علم حساب الكواكب، وتقاويمها، وحركات أفلاكها، وعددها، مبرهنة بالبراهين الهندسية.
جمع فيهما: بين الأعمال الحسابية، والجداول، والهيئة، والبرهان، على حساب الأبواب.
كذا قال، في أول كتابه: (المجمل) .
الزيج الشامل
للشيخ، أبو الوفا: محمد بن أحمد البوزجاني.
أوله: (أحمد الله على تواتر آلائه ... الخ) .
صححه: الشيخ المذكور، وأصحابه.
بأرصاد متوالية، وامتحانات، صدرت منهم: بعد رصد المأمون.
وقد أوردها صاحب: (الزيج العلائي) ، مدعيا - لقلة إنصافه - أنها مرصودة بآلات اتخذها هو بنفسه، من غير اشتهاره بالرصد.
شرحه: المولى، السيد: علي القومناتي.
المتوفى: في حدود سنة 800، (2/ 969) ثمانمائة.
وشرحه: السيد حسن (حسين) بن السيد: علي القومناتي.
المتوفى: سنة 832.
وسماه: (الكامل) .
وهو: شرح ممزوج.
أوله: (الحمد لله الذي جعل للسماء بروجا ... ) .
للسلطان: محمد بن يلدرم بايزيد خان.
وهو: للشيخ: أثير الدين الأبهري.
أوله: (أحمد الله على تواتر آلائه ... ) .
قال: هذا زيج، وضعته على مقتضى أوساط.
صححها:
الشيخ، أبو الوفا: محمد بن أحمد البوزجاني.
المتوفى: سنة 376.
وأصحابه.
بأرصاد متوالية، وامتحانات، صدرت منهم: بعد رصد المأمون.
وقد أوردها صاحب: (الزيج العلائي) .
مدعيا - لقلة إنصافه - أنها: مرصودة بآلات اتخذها هو بنفسه، من غير اشتهاره بالرصد.
وإني وجدت في تصانيف البوزجاني: جدولا، مشتملا على: هذه الأوساط.
فنقلتها بعد ما رأيتها مصححة، بمشاهدة القرانات، وطرق الاعتبار، لما كان في (الزيج العلائي) نوع كلفة، من جهة التعديل، بين سطري جداول التعاديل، مع تضمنه تغيير الأصول في الحساب.
الزيج الصابي
للبتاني، هو: أبو عبد الله: محمد بن جابر البتاني، الحراني.
المتوفى: سنة 317.
في مجموعة سي فصل.
قال علي بن أحمد النسوي: إن أصح الزيجات الرصدية: (زيج البتاني) ، لأنه إلى الصواب أقرب.
لكنه مبني على: تاريخ الروم، والهجرة.
واستعمال هذين التاريخين، إضافة إلى تاريخ الفرس يصعب، بسبب: الكبائس، والكسور.
ثم إن كوشيار:
أبدع زيجا.
وسماه: (الجامع) .
ووضع أوساط الكوكب، على تاريخ الفرس.
قرَّب بعيده، وأصلح فاسده، وتمم ناقصه، وعمل معنى سديدا، يعمل: (بالزيج الجامع) .
وبنى الكلام على: خمسة وثمانين بابا.
فقال: فأدى اجتهادي أن أعمل لكل باب مثالا، ليكون كالدستور.
وسميته: (كتاب اللامع، في أمثلة الزيج الجامع) .
الزيج العلائي
فيه كلفة، من جهة التعديل، بين سطري جداول التعاديل، مع تضمنه تغير الأصول، في الحساب، واشتماله على: تكرير التعاديل.
الزيج العلائي
للشيخ، الإمام: مؤيد الدين العرضي.
وقيل: لأستاذه: علاء الدين النيسابوري.
وقيل: لأبي الريحان النيريزي، البيروني.
الزيج العلائي
لفريد الدين: علي الشرواني.
الزيج العلائي
لنظام الأعرج.
صححه: تلامذته، بعد وفاته.
وهو: فارسي.
على: عشرة أبواب.
ألفه: لعلاء الدولة.

الزيج المصطلح في كيفية التعليم والطريق إلى وضع التقويم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الزيج المصطلح في كيفية التعليم، والطريق إلى وضع التقويم
لمحمد بن محمد الفارقي، الحاسب.

الزيج المقتبس من: زيجي: (الأمد على الأبد) و (الكور على الدور)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الزيج المقتبس من: زيجي: (الأمد، على الأبد) ، و (الكور، على الدور)
لأبي العباس: أحمد بن يوسف بن حماد.
المستخرجة من: (الأرصاد الطليطلية) .
على يدي: الأستاذ: أبي إسحاق الزرقالة.
أوله: (خير المبادي ما استفتح باسم واهب القوة ... الخ) .
قال الأستاذ، أبو جعفر، صاحب (الزيج الأكبر) ، المترجم (بزيج الأبد، على الأمد) :
إن مذهبنا، صار أصلا جامعا في هذه الصنعة، لمذاهب الأمم، لاتفاقنا على قانون واحد، مطرد، لا خلاف فيه، يصحب مدى سير الأمد، على سرمد الأبد، في الزيج المترجم.
وهو: يحيط بحمل التعاديل، المنقسمة فيه إلى: عشرين نوعا، كل نوع منها يصير جنسا لما تحته.
فاشتملت الأنواع على: ثلاثمائة وعشرين فصلا.
ثم شفعنا زيجنا المترجم: (بزيج الكور، على الدور) .
وهو يشتمل على: ستين فصلا.
ثم اقتبسنا منهما: زيجا مختصرا.
أحكمناه غاية الإحكام، ليكون مدخلا إليهما.
محتويا على: ثلاثين بابا.
الزيج المقنن
لمولانا، الفاضل: أثير الدين الأبهري.
ألفه على: مقتضى أوساط.
صححها:
أبو الوفا: محمد بن أحمد البوزجاني.
بعد: (الرصد المأموني) .
وأصلح ما في: (الزيج العلائي) .
الزيج الكبير الحاكمي
رصد: الشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن أحمد بن يونس.
المتوفى: سنة 399.
وهو: مجلدان ضخمان.
القانون في الزيج
لأحمد بن عبد الله.
ذكره سبط المارديني، وله شرحه أيضا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت