نتائج البحث عن (الزيلع) 8 نتيجة

*الزيلعى هو أبو محمد عثمان بن على بن محجن.
أحد أئمة الفقه الحنفى فى القرن الثامن الهجرى وهو من أهل زيلع، وإليها نُسِب.
وقدم إلى القاهرة سنة (705هـ = 1305م)، وكان متمكناً من فقه الحنفية؛ فجلس للتدريس والإفتاء.
وقد ترك الزيلعى عدداً من المؤلفات، أشهرها: تبيين الحقائق لما فيه تبيين ما أكنز من الدقائق فى فقه الحنفية، وهو شرح لكتاب كنز الدقائق للنسفى، وقد طُبِع الكتاب بمصر سنة (1303هـ = 1885م)، وله أيضاً كتاب بركة الكلام على أحاديث الأحكام، وشرح الجامع الكبير.
وتُوفِّى الزيلعى فى القاهرة فى رمضان سنة (743هـ = 1343م)، ودُفِن بقرافة الشافعى إبان سلطنة الناصر محمد.
*عبد الله الزيلعى هو أحد فقهاء بلاد الزيلع التى تُعرف اليوم باسم إريتريا وجيبوتى والصومال (الشمال)، وهرر وجزء كبير من إثيوبيا ضُم إليها قهرًا قرب نهاية القرن الماضى بمساعدة الدول الأوربية.
ويُعتبر هذا الفقيه من المصادر الرئيسية التى اعتمد عليها ابن فضل الله العمرى فى كتابه تاريخ بلاد الزيلع، وعنه أخذ المقريزى والقلقشندى.
وقد وصل عبد الله الزيلعى إلى مصر فى عام (737هـ =1337م) ربما لتلقى العلم فى الجامع الأزهر، أو لتقديم شكواه إلى سلطان مصر الناصر محمد بن قلاوون ليتوسط هذا السلطان عند ملك الحبشة (إثيوبيا) حتى يمتنع هذا الملك عن اضطهاده وحروبه لبلاد المسلمين الزيالعة المجاورين له، وربما كان مجىء هذا الفقيه لتحقيق الهدفين معًا.
المهم أن هذا الشيخ الزيلعى انتهز فرصة وصول رسول ملك الحبشة لطلب المطران القبطى - الذى كان يُرسل من مصر ليرأس كنيسة الحبشة حسب التقليد المتبع فى ذلك منذ ما قبل الإسلام - وسعى لدى سلطان مصر كى يعمل ما فى وسعه وينتهز هذه الفرصة ويكتب إلى ملك الحبشة حتى يكفَّ أذاه عمَّن فى بلاده من المسلمين وعن أخذ حريمهم.
وكانت مصر تضغط بهذه الورقة - وهى إرسال أو عدم إرسال المطران االقبطى للحبشة - حتى يمتنع ملوكها عن اضطهادهم للمسلمين الزيالعة الذين يقعون تحت سلطانهم أو المسلمين فى بلاد الحبشة ذاتها، ذلك أن منع إرسال هذا المطران كان يصيب الحياة السياسية والاجتماعية والدينية فى الحبشة بأضرار بالغة.
وكان الزيالعة فى ذلك الحين قد أصيبوا بضربة شديدة عندما قام ملك الحبشة عمدا صيون بغزو بلادهم وخاصة سلطنة أوفات الإسلامية التى كانت سلاطينها يتزعمون حركة الجهاد ضد الأحباش فى ذلك الحين، فدمر عمدا صيون وخرَّب الكثير من هذه البلاد فى عام (728هـ = 1328 م)، وأخضع سلطنة أوفات وما جاورها لحكمه، وعزل سلطانها صبر الدين وعين أخاه جلال الدين الذى رضى بأن يدفع

508 - محمد الزيلعي، الأسود. أبو عبد الله، الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

508 - مُحَمَّد الزَّيلعي، الأسودُ. أَبُو عَبْد اللَّه، الزاهدُ. [المتوفى: 637 هـ]
إمامُ المدرسة النظامية.
كَانَ صالحًا، عابِدًا، خاشعًا، قانتًا، قليلَ النومِ، لَيِّن الكلمةَ، مُتواضعًا.
تُوُفّي في صفر، وحمل على الرؤوس وازدَحَموا عَلَى نعشه.

25 - سليمان بن عبد الله بن أمرن، ويقال: ابن عمران، الشيخ قطب الدين، أبو الربيع الزيلعي الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه بْن أمرن، ويقال: ابن عمران، الشّيْخ قُطْب الدّين، أَبُو الربيع الزَّيْلعيّ الحنفيّ، [المتوفى: 681 هـ]
خادم المُصْحف العثمانيّ.
سَمِعَ: ابن الزبيدي، وابن اللتي، وأبا الحسن ابن المقير وغيرهم، كتب عنه البِرْزاليّ وجماعة كثيرة، وأجاز لي.
وكان شيخًا صالحًا، حَسَن السَّمت، تُوُفّي فِي رابع ذي القعدة.

144 - يحيى بن علي بن مكي، الجبرتي، الزيلعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

*الزيلعى هو أبو محمد عثمان بن على بن محجن.
أحد أئمة الفقه الحنفى فى القرن الثامن الهجرى وهو من أهل زيلع، وإليها نُسِب.
وقدم إلى القاهرة سنة (705هـ = 1305م)، وكان متمكناً من فقه الحنفية؛ فجلس للتدريس والإفتاء.
وقد ترك الزيلعى عدداً من المؤلفات، أشهرها: تبيين الحقائق لما فيه تبيين ما أكنز من الدقائق فى فقه الحنفية، وهو شرح لكتاب كنز الدقائق للنسفى، وقد طُبِع الكتاب بمصر سنة (1303هـ = 1885م)، وله أيضاً كتاب بركة الكلام على أحاديث الأحكام، وشرح الجامع الكبير.
وتُوفِّى الزيلعى فى القاهرة فى رمضان سنة (743هـ = 1343م)، ودُفِن بقرافة الشافعى إبان سلطنة الناصر محمد.
*عبد الله الزيلعى هو أحد فقهاء بلاد الزيلع التى تُعرف اليوم باسم إريتريا وجيبوتى والصومال (الشمال)، وهرر وجزء كبير من إثيوبيا ضُم إليها قهرًا قرب نهاية القرن الماضى بمساعدة الدول الأوربية.
ويُعتبر هذا الفقيه من المصادر الرئيسية التى اعتمد عليها ابن فضل الله العمرى فى كتابه تاريخ بلاد الزيلع، وعنه أخذ المقريزى والقلقشندى.
وقد وصل عبد الله الزيلعى إلى مصر فى عام (737هـ =1337م) ربما لتلقى العلم فى الجامع الأزهر، أو لتقديم شكواه إلى سلطان مصر الناصر محمد بن قلاوون ليتوسط هذا السلطان عند ملك الحبشة (إثيوبيا) حتى يمتنع هذا الملك عن اضطهاده وحروبه لبلاد المسلمين الزيالعة المجاورين له، وربما كان مجىء هذا الفقيه لتحقيق الهدفين معًا.
المهم أن هذا الشيخ الزيلعى انتهز فرصة وصول رسول ملك الحبشة لطلب المطران القبطى - الذى كان يُرسل من مصر ليرأس كنيسة الحبشة حسب التقليد المتبع فى ذلك منذ ما قبل الإسلام - وسعى لدى سلطان مصر كى يعمل ما فى وسعه وينتهز هذه الفرصة ويكتب إلى ملك الحبشة حتى يكفَّ أذاه عمَّن فى بلاده من المسلمين وعن أخذ حريمهم.
وكانت مصر تضغط بهذه الورقة - وهى إرسال أو عدم إرسال المطران االقبطى للحبشة - حتى يمتنع ملوكها عن اضطهادهم للمسلمين الزيالعة الذين يقعون تحت سلطانهم أو المسلمين فى بلاد الحبشة ذاتها، ذلك أن منع إرسال هذا المطران كان يصيب الحياة السياسية والاجتماعية والدينية فى الحبشة بأضرار بالغة.
وكان الزيالعة فى ذلك الحين قد أصيبوا بضربة شديدة عندما قام ملك الحبشة عمدا صيون بغزو بلادهم وخاصة سلطنة أوفات الإسلامية التى كانت سلاطينها يتزعمون حركة الجهاد ضد الأحباش فى ذلك الحين، فدمر عمدا صيون وخرَّب الكثير من هذه البلاد فى عام (728هـ = 1328 م)، وأخضع سلطنة أوفات وما جاورها لحكمه، وعزل سلطانها صبر الدين وعين أخاه جلال الدين الذى رضى بأن يدفع
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت