نتائج البحث عن (السعديون) 4 نتيجة

*السعديون اسم لدولة إسلامية، قامت فى المغرب.
أسسها أبو عبد الله بن محمد القائم بأمر الله؛ على أثر انهيار دولة بنى مرين فى أواخر القرن التاسع الهجرى.
وقد استمرت هذه الدولة من سنة (916 هـ) حتى سنة (1069هـ)، وحكمها (12) حاكمًا أطلقوا على أنفسهم الشرفاء السعديين، وقد قام هؤلاء الأشراف بمواجهة الخطر الصليبى المتمثل فى البرتغال، واستطاعوا الانتصار عليه سنة (917 هـ)، وتمكنوا من طرد الصليبيين من المغرب تمامًا سنة (948 هـ).
وقد أدى تضافر الجهود لمحاربة المستعمر البرتغالى، إلى وحدة بلاد المغرب، واستطاع السعديون ضم فاس ومراكش ومكناسة وتلمسان، فلم يأتِ عام (960 هـ) إلاَّ وكان توحيد المغرب قد تم، ولكن الصراع على السلطة دب بين أفراد البيت السعدى للاستيلاء على الحكم؛ مما جعلهم يستعينون بالإسبان والبرتغال والعثمانيين.
وحاول البرتغاليون السيطرة على المغرب إلا أن المغربيين استطاعوا الانتصار عليهم فى معركة فاصلة تسمى وادى المخازن سنة (986 هـ) وقتل ملك البرتغال وأغلب قادته.
وقد امتد نفوذ السعديين حتى سنغاى وتمبكتو وكان أبو العباس أحمد الثانى الذى قتل سنة (1066 هـ) آخر حكام السعديين.

السعديون يفتحون حصن سانتاكروز والبرتغال يتخلون عن آسفي وأزمور.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السعديون يفتحون حصن سانتاكروز والبرتغال يتخلون عن آسفي وأزمور.
948 - 1541 م
حقق السعديون على صعيد آخر نصراً كبيراً على البرتغاليين وفتحوا حصن سانتاكروز في السوس، وما أن علم الملك البرتغالي جان الثالث بهذا الخبر حتى أمر حاميات آسفي وأزمور بالجلاء فوراً عنها، وقد وجه الملك جان الثالث في هذا الشأن إلى سفيره بمدريد رسالة مؤرخة في الثاني والعشرين من هذه السنة, يطلع فيها الإمبراطور الأسباني شارل الخامس، حيث جاء فيها ذكر للأسباب التي أجبرت البرتغال على اتخاذ قرار الجلاء عن قاعدتي لآسفي وأزمور فبالإضافة إلى موقعها الحرج هناك تزايد قوات السعديين بفضل المساعدات العثمانية، حيث صار الحاكم السعدي يملك المدفعية العثمانية، والآلات الحربية، وعلى جنود مدربين وظهرت تلك الإمدادات عند حصار سانتاكروز، مما جعل الاحتفاظ بهذين المركزين أمراً شاقاً وصعباً.

معركة وادي المخازن (معركة الملوك الثلاثة) بين العثمانيين ومعهم السعديون وبين البرتغاليين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معركة وادي المخازن (معركة الملوك الثلاثة) بين العثمانيين ومعهم السعديون وبين البرتغاليين.
986 جمادى الآخرة - 1578 م
كان محمد المتوكل بعد هزيمته من عمه عبدالملك قد اتصل بملك البرتغال سبستيان واتفق معه على أن يعينه على طرد عمه من حكم المغرب، وأن يتنازل له مقابل ذلك عن جميع شواطئ المغرب، فقبل سبستيان ذلك العرض المغربي، انتقل المتوكل إلى سبته وأقام بها أربعة شهور، ومنها اتجه إلى طنجة في انتظار دون سبستيان على رأس القوات العسكرية، وفي أثناء استعدادات الدول المسيحية وخاصة البرتغال للوثوب على المغرب، وإخضاعه بالكامل، أرسل العثمانيون مدربين وأسلحة متنوعة، وأشفعوا في ذلك بفيلق عسكري، استطاع سبستيان أن يحشد من النصارى عشرات الألوف من الأسبان والبرتغاليين والطليان والألمان وجهز هذه الألوف بكافة الأسلحة الممكنة في زمنه، وجهز ألف مركب لتحمل هؤلاء الجنود نحو المغرب وأقل ماقيل في عددهم ثمانون ألف مقاتل وكان جيش المغاربة تعداده أربعون ألف مجاهد يملكون تفوقاً في الخيل ومدافعهم أربعة وثلاثون مدفعاً فقط وكانت معنوياتهم مرتفعة جداً فكانت بين الطرفين في صباح الاثنين 30 جمادى الآخرة من هذه السنة معركة وادي المخازن أو ما يعرف بمعركة الملوك الثلاثة، والتي تسمى في كتب التاريخ معركة القصر الكبير واستمرت المعركة أربع ساعات وثلت الساعة، وكتب الله فيها النصر للإسلام والمسلمين وقد توفي في المعركة ملك السعديين عبدالملك أبو مروان والملك المخلوع محمد الثاني المتوكل والملك سبستيان ملك البرتغاليين، لقد كان لتلك المعارك أسباب من أهمها أراد البرتغاليون أن يمحو عن أنفسهم العار والخزي الذي لحقهم بسبب ضربات المغاربة الموفقة والتي جعلتهم بنسحبون من أسفى وأزمور وأصيلا وغيرها في زمن يوحنا الثالث آب (1521 - 1557م)، أراد ملك البرتغال الجديد سبستيان ابن يوحنا أن يخوض حرباً مقدسة ضد المسلمين حتى يعلو شأنه بين ملوك أوروبا، وزاد غروره بعد ماحققه البرتغاليين من اكتشافات جغرافية جديدة أراد أن يستفيد منها من أجل تطويق العالم الإسلامي يدفعه في ذلك حقده على الإسلام وأهله عموماً، وعلى المغرب خصوصاً، لقد جمع ذلك الملك بين الحقد الصليبي والعقلية الاستعمارية التي ترى أن يدها مطلقة، في كل أرض مسلمة تعجز عن حماية نفسها من أي خطر خارجي من جهة أخرى، ومن جهة أخرى خطط لغزو واحتلال المغرب.
*السعديون اسم لدولة إسلامية، قامت فى المغرب.
أسسها أبو عبد الله بن محمد القائم بأمر الله؛ على أثر انهيار دولة بنى مرين فى أواخر القرن التاسع الهجرى.
وقد استمرت هذه الدولة من سنة (916 هـ) حتى سنة (1069هـ)، وحكمها (12) حاكمًا أطلقوا على أنفسهم الشرفاء السعديين، وقد قام هؤلاء الأشراف بمواجهة الخطر الصليبى المتمثل فى البرتغال، واستطاعوا الانتصار عليه سنة (917 هـ)، وتمكنوا من طرد الصليبيين من المغرب تمامًا سنة (948 هـ).
وقد أدى تضافر الجهود لمحاربة المستعمر البرتغالى، إلى وحدة بلاد المغرب، واستطاع السعديون ضم فاس ومراكش ومكناسة وتلمسان، فلم يأتِ عام (960 هـ) إلاَّ وكان توحيد المغرب قد تم، ولكن الصراع على السلطة دب بين أفراد البيت السعدى للاستيلاء على الحكم؛ مما جعلهم يستعينون بالإسبان والبرتغال والعثمانيين.
وحاول البرتغاليون السيطرة على المغرب إلا أن المغربيين استطاعوا الانتصار عليهم فى معركة فاصلة تسمى وادى المخازن سنة (986 هـ) وقتل ملك البرتغال وأغلب قادته.
وقد امتد نفوذ السعديين حتى سنغاى وتمبكتو وكان أبو العباس أحمد الثانى الذى قتل سنة (1066 هـ) آخر حكام السعديين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت