نتائج البحث عن (السوداء) 9 نتيجة

(السَّوْدَاء) مؤنث الْأسود وَأحد الأخلاط الْأَرْبَعَة الَّتِي زعم الأقدمون أَن الْجِسْم مُهَيَّأ عَلَيْهَا بهَا قوامه وَمِنْهَا صَلَاحه وفساده وَهِي الصَّفْرَاء وَالدَّم والبلغم والسوداء والحبة السَّوْدَاء والشونيز وَهِي الْمَعْرُوفَة بِحَبَّة الْبركَة (ج) سود وَيُقَال كَلمته فَمَا رد عَليّ سَوْدَاء وَلَا بَيْضَاء مَا رد عَليّ كلمة قبيحة وَلَا حَسَنَة
السّوداء:[في الانكليزية] Melancholia ،black bile [ في الفرنسية] Melancolie ،atrabile ،bile noire كحمراء عند الأطباء نوع من أنواع الأخلاط كما سبق وهي قسمان: طبيعيّة ويسمّيها جالينوس خلطا أسود، وهي عكر الدم الطبيعي، وغير طبيعيّة وهي كلّ خلط محترق حتى السوداء المحترقة في نفسها، ويسمّى بالمرّة السوداء والسوداء الاحتراقيّة والسوداء المحترقة كذا في شرح القانونچهـ والموجز.
السَّوْداء:
بلفظ تأنيث الأسود: من كور حمص.
أنت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لتبايعه، كذا في «التّجريد» .

‏<br> السوداء الأسدية،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قَالَ بعضهم: هي السوداء ابنة عَاصِم. حديثها عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم في الخضاب.

أ: بنية.

صفحة .

سبق أنه ركانة بن يزيد، وأنها سهيمة بنت عويمر صفحة

أ: عبد الله بن على.

ليس في أ.

بكسر الميم وسكون السين المهملة وفتح الراء. وقيل بالشين المعجمة والتشديد (الإصابة) . وفي أ: مشرح.

في الفرنسية/ Melancolie
في الانكليزية/ Melancholia
في اللاتينية/ Melancholia
السوداء عند قدماء الأطباء خليط أسود، وهي عكر الدم الطبيعي، وتطلق اليوم في علم الأمراض العقلية على الاضطرابات المصحوبة بالحزن العميق المزمن، والتشاؤم العام الدائم، وهبوط النشاط الحركي، وفقدان الاهتمام بالعالم الخارجي، والأرق، ورفض الغذاء، وطلب الانتحار.
والسوداء عند الأدباء هي التلذذ بالحزن الخفيف الذي يتولد من تذكر السعادة الماضية، أو من تصور الأحلام التي لا يعقبها التحقيق.
السور
يطلق السور عند المنطقيين على اللفظ الدال على كمية افراد الموضوع في القضايا الحملية، كلفظ كل ( Tout) وبعض ( Quelque) في قولنا: كل إنسان فان، وبعض الناس طبيب. ويطلق أيضا على كمية الأوضاع في القضايا الشرطية كلفظ كلما، ومهما، ومتى، وليس كلما، وليس مهما، وليس متى، والقضية المشتملة على السور تسمّى مسوّرة ومحصورة، وهي إما كلية وإما جزئية.
وفرقوا بين القضية المحصورة، والقضية المهملة، والقضية المخصوصة، أما المحصورة فهي التي موضوعها كلي، والحكم عليه بين انه في

كله أو في بعضه، وأما المهملة فهي قضية حملية موضوعها كلي، ولكن لم يبين أن الحكم في كله أو في بعضه كقولنا: الإنسان أبيض (ابن سينا، النجاة ص 19) وأما المخصوصة فهي قضية حملية موضوعها شيء جزئي كقولنا: زيد كاتب.

221 - د: عمرو بن عمران، أبو السوداء النهدي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - د: عَمْرُو بْنُ عِمْرَانَ، أَبُو السَّوْدَاءِ النَّهْدِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
كُوفِيٌّ مُقِلٌّ. عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، وَعَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ عَبْدِ خَيْرٍ، وَقَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، وَأَبِي مجلز.
وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَحَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَوْقَةَ. -[714]-
قَالَ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: قُتِلَ أَيَّامَ قُحْطُبَةَ.

376 - إشراق السوداء العروضية، مولاة أبي المطرف عبد الرحمن بن غلبون القرطبي الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - إشراق السَّوداء العَرُوضيّة، مولاة أبي المطرِّف عبد الرّحمن بن غَلْبُون القُرْطُبيّ الكاتب، [الوفاة: 441 - 450 هـ]
سكنت بلنسية، وكانت قد أخذت عن مولاها النَّحو واللغة لكنها فاقته في ذلك وبرعت في العَرُوض، وكانت تحفظ " الكامل " للمبرّد و" النّوادر " للقالي، وتشرحهما.
قال أبو داود سليمان بن نجاح: قرأت عليها الكتابين، وأخذت عنها علم العَرُوض. تُوُفّيت بدانية بعد سيّدها، وموته في سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. -[759]-
ذكرها ابن الأبار.
السبحة السوداء
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن عربي.
المتوفى: سنة 630، ثلاثين وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت