نتائج البحث عن (السّلوك) 39 نتيجة

(السلوك) سيرة الْإِنْسَان ومذهبه واتجاهه يُقَال فلَان حسن السلوك أَو سيء السلوك و (فِي علم النَّفس) الاستجابة الْكُلية الَّتِي يبديها كَائِن حَيّ إزاء أَي موقف يواجهه (مج)
السّلوك:[في الانكليزية] Conduct ،behaviour [ في الفرنسية] Conduite ،comportement بضم السين عند السالكين عبارة عن تهذيب الأخلاق ليستعدّ للوصول، أي السلوك أن يطهّر العبد نفسه عن الأخلاق الذميمة مثل حبّ الدنيا والجاه ومثل الحقد والحسد والكبر والبخل والعجب والكذب والغيبة والحرص والظلم ونحوها من المعاصي، ويتّصف بالأخلاق الحميدة مثل العلم والحلم والحياء والرضاء والعدالة ونحوها. اعلم أنّ أهل التصوّف يريدون ثلاثة أشياء: الجذب والسّلوك والعروج. فالجذب هو السّحب، فإنّ جذبة من جذبات الله توازي عمل الثقلين. أمّا السّلوك فهو السّعي الذي يقوم به السّالك في سيره في طريق الله حتى يصل إلى مقصوده. وأمّا العروج فهو الإنعام والإفضال. وعليه متى أنعم الحقّ على عبد بالجذب فإنّ قلبه يصل إلى الحضرة الرّبانية فيتخلّى عن كلّ ما سوى ذلك من (العلائق)، ويصبح حينئذ عاشقا. فإن استمرّ في هذه الحالة فهو الذي يقال له المجذوب. ثم إذا عاد لحاله ووعيه واستمرّ في طريق السّلوك إلى الله، فهو من يقال له المجذوب السّالك. أمّا إذا بدأ مراحل السّلوك حتى أتمها ثمّ وصلته الجذبة الإلهية فهو الذي يدعى السّالك المجذوب. وأمّا إذا كان سالكا ولكنه لم يجذب بعد فهو يسمّى السّالك. وعلى هذا فالمجموع أربعة أنواع:مجذوب، ومجذوب سالك، وسالك مجذوب وسالك فقط. فالسّالك أو المجذوب المجرّد لا يصلح أيّ منهما لرتبة القدوة والإرشاد. وأمّا كلّ من السّالك المجذوب أو المجذوب السّالك فتليق بهما رتبة المشيخة والأفضل من كان مجذوبا سالكا.

وقد قال الشيخ نظام الدين: إنّ السّالك يتّجه نحو الكمال، ويعني بذلك من كان قائما بمرتبة السّلوك فيرجى له الكمال. ثم قال بعد ذلك: السّالك قد يقف فيسمّى واقفا، وقد يرجع فيسمّى راجعا. فالواقف هو الذي أصابه فتور فتوقّف عن التلذّذ بالطاعة، فإن تاب بسرعة وأناب فيعود سالكا. وأمّا إذا استمرّ في وقفته (والعياذ بالله) فيصير راجعا. والعثرات في هذا الطريق سبعة أقسام: الإعراض، والحجاب، والتفاصل وسلب المزيد، والسّلب القديم، والتسلّي، والعداوة.

فمثلا: إذا بدرت من العاشق حركة غير مقبولة فإنّ المعشوق يعرض عنه، فإن لم يتب وأصرّ فيقع في حالة الحجب، فإن تراخى في ذلك فيصبح الحجاب فاصلا له عن الحبيب.فإن استمرّ كذلك ولم يتب سلب المزيد من الطاعات والذّوق الذي كان يجده فيها. ثمّ إذا بقي في ذلك الحال ولم يعتذر وبقي على بطالته فيصبح في درجة التسلّي أي أنّ قلبه يسكن ولا يبالي بفراق الحبيب. ثم إذا استغرق في ذلك ولم تبدر منه بادرة اعتذار فإنّه ينحطّ إلى درجة العداوة والعياذ بالله. كذا في مجمع السلوك.

وفي لطائف اللغات: السّالك في اللغة هو السّائر. وأمّا في اصطلاح الصوفية فهو عبارة عن السّائر إلى الله وهو وسط بين المريد والمنتهي. ويقول في كشف اللّغات، السّالك ينقسم إلى نوعين: سالك هالك، وهو الذي تقيّد في ابتداء حاله بالمجاز وظلّ بعيدا عن فهم الحقيقة.وسالك واصل وهو الذي في ابتداء مسيره كان محكوما باتّباع الحقيقة، بحيث لم يبق عليه أثر للغير، ويسير مطلقا من القيد، وهو في التوحيد المطلق يفنى ويصير بلا اسم ولا علامة.
  • السلوك
السلوك: عند الصوفية عبارة عن تهذيب الأخلاق ليستعد للوصول، يعني أن يُطَهِّر نفسه عن الأخلاق الذميمة، مثل حب الدنيا والجاه والحقد وأمثالها، وأن يتَّصف بالأخلاق الحميدة من العلم والحلم والعدالة وغيرها كذا في كشاف المصطلحات وفيه: "بدانكه أهل تصوف سه جيزرا ميخواهند جذبه يعني كشش إلهي سلوك يعني كوشش كه سالك در راه خدا سيركند عروج يعني بخشش حق سبحانه". وفي مكتوبات الإمام المجدد للألف الثاني رضي الله عنه: "بدانكه سير سلوك عبارة است از حركت در علم كه قوله كيف ست". الخ.

أحسن السلوك، في نظم من ولي مدينة زبيد من الملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أحسن السلوك، في نظم من ولي مدينة زبيد من الملوك
أرجوزة.
للشيخ: عبد الرحمن بن علي، المعروف: بابن الديبع اليمني.
المتوفى: بعد سنة 925.
ودَيَبع: بفتح الدال والباء.
وله فيه: (بغية المستفيد)، كما سيأتي.
أدب السلوك
مختصر.
لأبي الفضل: عبد المنعم بن عمر الجلياني.
المتوفى: سنة 602.
أورد فيه: مشارع الحكمة، وذكره في ديوانه المدبج.
وللشيخ: أبي عثمان (سعيد بن سلام) المغربي.
المتوفى: بنيسابور، سنة 373 أيضا.
وهو فارسي.
أوله: (سباس وستايش مر خدواندرا... الخ).
علم السلوك
هو: معرفة النفس ما لها وما عليها من الوجدانيات ويسمى: بعلم الأخلاق وبعلم التصوف أيضا وفي مجمع السلوك وأشرف العلوم علم الحقائق والمنازل والأحوال وعلم المعاملة والإخلاص في الطاعات والتوجه إلى الله تعالى من جميع الجهات.
ويسمى هذا العلم: بعلم السلوك.
فمن غلط في علم الحقائق والمنازل والأحوال المسمى: بعلم التصوف فلا يسأل عن غلطه إلا عالما منهم كامل العرفان ولا يطلب ذلك من البزدوي والهداية والوقاية وغير ذلك وعلم الحقائق ثمرة العلوم كلها وغايتها فإذا انتهى السالك إلى علم الحقائق وقع في بحر لا ساحل له وهو أي علم الحقائق علم القلوب وعلم المعارف وعلم الأسرار ويقال له علم الإشارة.
وموضوعه: أخلاق النفس إذ يبحث فيه عن عوارضها الذاتية مثلا حب الدنيا في قولهم: حبا الدنيا رأس كل خطيئة خلق من أخلاق النفس حكم عليه بكونه رأس الخطايا ورأس الأخلاق الرذيلة التي تضرر بسببها النفس وكذا الحال في قولهم: بغض الدنيا رأس الحسنات وغرضه التقرب والوصول إلى اللهتعالى انتهى ما في كشاف اصطلاحات الفنون وتقدم الكلام على هذا العلم في باب التاء الفوقانية تحت علم التصوف فلا نعيده.
علم السّلوك:
[في الانكليزية] Psychology
[ في الفرنسية] Psychologie
هو معرفة النفس ما لها وما عليها من الوجدانيات وقد سبق في المقدمة.
*السلوك لمعرفة دول الملوك كتاب ألفه أحمد بن على بن عبد القادر المقريزى، البعلبكى الأصل، القاهرى المولد والنشأة والممات، المُتوفَّى سنة (845 هـ = 1441 م)، وكتاب السلوك أحد مؤلفات ثلاثة للمقريزى، أتمَّ به تاريخ مصر الإسلامية منذ الفتح الإسلامى حتى وفاة المؤلف.
والمؤلفات الثلاثة هى: عقد جواهر الأسقاط، ويبدأ من الفتح حتى نهاية الدولة الإخشيدية، واتعاظ الحنفا فى تاريخ الفاطميين فى مصر، ثم كتاب السلوك لمعرفة دول الملوك، ويشمل تاريخ الدولة الأيوبية ثم دولتى المماليك (التركية والجركسية).
وكتاب السلوك مرتب حسب السنين، فيبدأ بعام (577 هـ) وينتهى بعام (844 هـ).
وقد عُنىَ المؤلف بالأحداث فَحَوَاهَا، غير أنه لم يعتنِ بالتراجم والوفيات؛ لأنه أفرد لها كتاب المقفى الذى لم يُتمه.
ولكتاب السلوك مختصر لمحمد بن عيسى الهندى، ووَضَعَ ابن تغرى بردى ذيلاً له، بدأه من حيث انتهى المقريزى، سماه حوادث الدهور فى مدى الأيام والشهور.
كما ينسب للعينى ذيل آخر لهذا الكتاب، وللسخاوى ذيل بعنوان التبر المسبوك.
والكتاب حققه محمد مصطفى زيادة، وسعيد عبد الفتاح عاشور.
وتم طبعه سنة (1973 م)، فى دار الكتب المصرية.
في الفرنسية/ Conduite, Comportement
في الانكليزية/ Behavior, Behaviour
السلوك السيرة، والمذهب، والاتجاه، تقول: فلان حسن السلوك، أو سيّئ السلوك.
وعلم السلوك عند القدماء هو معرفة النفس ما لها وما عليها، ويسمّى بعلم الأخلاق. وموضوعه اخلاق النفس، والبحث عن عوارضها الذاتيّة لمعرفة الطريق التي يجب سلوكها، ومنه قولهم: آداب السلوك.
والسلوك عند علماء النفس المحدثين مجموع ما يقوم به الكائن الحي من ردود فعل مترتبة على تجاربه السابقة، سواء أ كانت مشتركة بين افراد النوع، أم خاصة بفرد دون آخر. وهو يتضمن الأفعال الجسمانية الظاهرة والباطنة، والعمليات الفيسيولوجية والوجدانية، والنشاط العقلي، وإن كان بعض السلوكيين يقصر دلالة هذا اللفظ على الأفعال الظاهرة دون الأفعال الباطنة.
وقد فرق (كلاباريد) بين لفظي ( Conduite) و ( Comportement) فأطلق الأول على ردود الفعل الراسخة في الفرد بطريق العادة، وأطلق الثاني على ردود الفعل المشتركة بين افراد النوع، ولفظ السلوك في اللغة العربية يدل على هذين المعنيين.
في الفرنسية/ Behaviorisme
في الانكليزية/ Behaviorism
السلوكية اسم مشتق من السلوك، ويطلق على النظرية التي وضعها (واطسون) الامريكي عام 1912، اثر اطلاعه على تجارب (بخترف)،

و (بافلوف) في دراسة الأفعال المنعكسة الشرطية. وهي تفسر سلوك الحيوان والإنسان بارجاعه إلىردود فعل ناشئة عن تأثير الاسباب الخارجية.
والواقع ان السلوكية طريقة علمية ومذهب فلسفي معا.
فهي اولا طريقة علمية لأنها تنسج على منوال العلوم الطبيعية في تطبيق المنهج التجريبي، وتقصر موضوع علم النفس على دراسة السلوك دراسة موضوعية، باعتباره استجابة فيسيولوجية لمنبهات خارجية، أو نتيجة تأثير متبادل بين الكائن الحي وبيئته.
وهي ثانيا مذهب فلسفي ينكر قيمة الاستبطان والشعور، ويرد العمليات الذهنية إلىحركات جسمانية، ويقول بالحتمية، والتطور، ويرجع السلوك إلىمجرد التكيف الآلي، ويجعل الظواهر النفسية ظواهر ثانوية ناشئة عن اسباب مادية.
وإذا كانت السلوكية من جهة ما هي طريقة علمية لا تخلو من الكثير من الفوائد، فانها من جهة ما هي مذهب مادي لا تقطع مظان الاشتباه.
14 - السلوك
السلوك الإنسانى- فى الإسلام- مرتبط بالعقيدة الصحيحة، فالأخلاق والعبادات والمعاملات وأفعال الخير كلها إنما تتقبل من المرء ويثاب عليها فى الآخرة إذا انطلقت من إيمان صحيح وقامت على عقيدة صادقة ودفع إليها يقين بلقاء الله تعالى.

والعقيدة حدد القرآن أصولها فى قوله تعالى: {{آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك رينا وإليك المصير}} (البقرة 285).

وقسم الفقهاء السلوك الإنسانى إلى قسمين:
1 - سلوك مع الله تعالى ويسمى العبادات، وهى الصلاة والزكاة والصيام والحج
2 - سلوك مع الناس ويسمى المعاملات وهى البيوع والأقضية والشهادات والنكاح والحدود.

وجاء علماء الكلام وبحثوا علاقة العمل بالإيمان، فذهب فريق منهم إلى أن الإيمان تصديق بالقلب وأن العمل شرط كمال للإيمان، لأن البيان القرآنى عطف العمل على الإيمان فى مثل قوله تعالى: {{إن اللذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا}} (الكهف 107)

والعطف يقتضى المغايرة .. وذهب فريق آخر إلى أن الإيمان يشمل التصديق والعمل معا، وفَقْدُ أحدهما يؤدى إلى فقد الإيمان استدلالاً بالحديث الصحيح المتفق عليه: "الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان ". وبين الفريقين مجادلات ومناقشات مكانها فى كتب علم الكلام.

واهتم المتصوفة بالسلوك، وحفلت كتبهم بما يسمى معارج القدس ومدارج السالكين ومنازل السائرين.

وعلى سبيل المثال فإن الإمام أبا حامد الغزالى (450 - 505هـ) فى كتابه "إحياء علوم الدين " شرح علم طريق الآخرة وما درج عليه السلف الصالح للوصول إلى رضوان الله عز وجل، وساق أربعة جوانب تشمل السلوك الإنسانى كله، وقدم آداب كل جانب ودقائق السنن وأسرار التشريع .. وهذه الجوانب هى:
1 - العبادات وذكر فيها قواعد العقائد وأسرار الطهارة والصلاة والزكاة والحج وآداب تلاوة القرآن، والأذكار والدعوات ..
2 - العادات وذكر فيها آداب الأكل والنكاح وأحكام الكسب وآداب الصحبة والمعاشرة مع الخلق، وآداب السفر والسماع والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ..
3 - المهلكات وشرح فيها عجائب القلب ورياضة النفس وآفات شهوتى الفرج والبطن وآفات الغضب والحقد والحسد والغرور والكبر ..
4 - المنجيات وبسط القول فى كل خلق محمود ورتب المنجيات هكذا:

التوبة، والصبر، والشكر، والخوف، والرجاء، والفقر، والزهد، والتوحيد والتوكل، والمحبة والشوق، والأنس والرضا، والنية والصدق، والإخلاص والمراقبة والتفكر وذكر الموت.

أ. د/ محمد سيد أحمد المسير
__________
المراجع
1 - إحياء علوم الدين للإمام أبى حامد الغزالى.
2 - - الرعاية لحقوق الله للحارث المحاسبى، تحقيق د/ عبد الحليم محمود
3 - قوت القلوب لأبى طالب المكى.

*السلوك لمعرفة دول الملوك

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*السلوك لمعرفة دول الملوك كتاب ألفه أحمد بن على بن عبد القادر المقريزى، البعلبكى الأصل، القاهرى المولد والنشأة والممات، المُتوفَّى سنة (845 هـ = 1441 م)، وكتاب السلوك أحد مؤلفات ثلاثة للمقريزى، أتمَّ به تاريخ مصر الإسلامية منذ الفتح الإسلامى حتى وفاة المؤلف.
والمؤلفات الثلاثة هى: عقد جواهر الأسقاط، ويبدأ من الفتح حتى نهاية الدولة الإخشيدية، واتعاظ الحنفا فى تاريخ الفاطميين فى مصر، ثم كتاب السلوك لمعرفة دول الملوك، ويشمل تاريخ الدولة الأيوبية ثم دولتى المماليك (التركية والجركسية).
وكتاب السلوك مرتب حسب السنين، فيبدأ بعام (577 هـ) وينتهى بعام (844 هـ).
وقد عُنىَ المؤلف بالأحداث فَحَوَاهَا، غير أنه لم يعتنِ بالتراجم والوفيات؛ لأنه أفرد لها كتاب المقفى الذى لم يُتمه.
ولكتاب السلوك مختصر لمحمد بن عيسى الهندى، ووَضَعَ ابن تغرى بردى ذيلاً له، بدأه من حيث انتهى المقريزى، سماه حوادث الدهور فى مدى الأيام والشهور.
كما ينسب للعينى ذيل آخر لهذا الكتاب، وللسخاوى ذيل بعنوان التبر المسبوك.
والكتاب حققه محمد مصطفى زيادة، وسعيد عبد الفتاح عاشور.
وتم طبعه سنة (1973 م)، فى دار الكتب المصرية.

أحسن السلوك في نظم من ولي مدينة زبيد من الملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أحسن السلوك، في نظم من ولي مدينة زبيد من الملوك
أرجوزة.
للشيخ: عبد الرحمن بن علي، المعروف: بابن الديبع اليمني.
المتوفى: بعد سنة 925.
ودَيَبع: بفتح الدال والباء.
وله فيه: (بغية المستفيد) ، كما سيأتي.
أدب السلوك
مختصر.
لأبي الفضل: عبد المنعم بن عمر الجلياني.
المتوفى: سنة 602.
أورد فيه: مشارع الحكمة، وذكره في ديوانه المدبج.
وللشيخ: أبي عثمان (سعيد بن سلام) المغربي.
المتوفى: بنيسابور، سنة 373 أيضا.
وهو فارسي.
أوله: (سباس وستايش مر خدواندرا ... الخ) .
حال السلوك
للشيخ، ناصر الدين، أبو المعالي: محمد بن عبد الدائم بن محمد بن سلامة الشاذلي، المصري.
المتوفى: سنة 797.
قصيدة في خمسة وستين بيتاً، أولها:
(من ذاق طعم شراب القوم يدريه 000 الخ) .

حسن السلوك في مواعظ الملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حسن السلوك، في مواعظ الملوك
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، البغدادي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.

خرائد الملوك في فرائد السلوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

خرائد الملوك، في فرائد السلوك
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي.
مختصر.
على بابين:
أوله: في رياسة الفضل.
والثاني: في كشف الالتباس، عما قيل في الخضر وإلباس.
ألفه: لأبي العباس: خضر بن إلياس القاضي.
أوله: (الحمد لله، الذي أنزل كتاب عدله ... الخ) .
رسالة: في أطوار السلوك
المسمى: بـ (الأطوار السبعة) .
للشيخ، جمال الدين: إسحاق القرماني.
المتوفى: سنة 930، ثلاثين وتسعمائة.
رسالة في السلوك
للشيخ، شهاب الدين: عمر بن محمد السهروردي.
المتوفى: سنة 632، اثنتين وثلاثين وستمائة.
بدأ فيها بالوصية، ثم أورد فتوحات.
وللشيخ: نجم الدين (الكبرى) .
وفيه رسالة أيضا لشهاب الدين: أبي العباس أحمد بن أبي بكر بن السراج القلانسي.

السلوك في طبقات العلماء والملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السلوك، في طبقات العلماء والملوك
للقاضي، أبي عبد الله: يوسف بن يعقوب، المعروف: بالبهاء الجندي.
المتوفى: سنة 723.
جمع فيه: غالب علماء اليمن.
وأضاف إليهم: طرفا من أخبار الملوك، إلى سنة 723، سبع وسبعين سبعمائة.
وأخذ غالب أخبارهم من: (كتاب: أبي حفص: عمر ابن علي بن سمرة) ، و (كتاب: أحمد بن عبد الله الرازي) ، و (تاريخ صنعاء) لابن جرير الصنعاني، و (المفيد، في أخبار زبيد) ،
والباقي من: (وفيات ابن خلكان) .
كذا ذكر في أوله.
أوله: (الحمد لله الملك، العظيم، الأول، الآخر، القديم ... الخ) .

السلوك لمعرفة دول الملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السلوك، لمعرفة دول الملوك
لتقي الدين: أحمد بن علي المقريزي.
المتوفى: سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة.
وهو: تاريخ كبير.
مرتب على: السنين، من: سنة 577، سبع وسبعين وخمسمائة، إلى: سنة 844، أربع وأربعين وثمانمائة.
في عدة مجلدات.
يشتمل على: ذكر ما وقع من الحوادث، إلى يوم وفاته.
أوله: (قل اللهم مالك الملك ... الآية ... الخ) .
ذكر فيه: أنه لما أكمل كتاب: (عقد جواهر الأسفاط) ، و (كتاب اتعاظ الحنفاء) ، وهما: يشتملان على: ذكر من ملك مصر من: الأمراء، والخلفاء، وما كان في أيامهم من الحوادث، منذ فتحت إلى أن زالت الفاطمية، أراد أن يصل ذلك بذكر من ملك مصر، من بعدهم، من الأكراد، والأتراك، والجراكسة، غير معتن فيه بالتراجم، والوفيات.
فإنه أفرد فيه: كتابا آخر.
وذيله:
الأمير، جمال الدين: يوسف بن تغري بردي القاهري.
المتوفى: سنة 874، أربع وسبعين وثمانمائة.
في حياته: من سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة.
وسماه: (حوادث الدهور، في مدى الأيام والشهور) .
أوله: (الحمد لله، مدبر الدهور، ومدول الأيام والشهور ... الخ) .
قال: لما كان شيخنا المقريزي أتقنَ من حرر تاريخ الزمان، وأجل تحفة اخترعها: (كتاب السلوك) ، قد انتهى فيه إلى: أواخر سنة 844، أربع وأربعين وثمانمائة.
وهي: التي توفي فيها.
ولم يأت بعده من يعول عليه في هذا الفن، إلا:
الشيخ، بدر الدين: محمود العيني.
فنظرت فيما علقه في تلك الأيام، فإذا به كثير الغلطات، والأوهام، لكبر سنه، واختلاط ذهنه، بحيث أنه لا يمكن الاستفادة منه، إلا بعد تعب، لاختلاف الضبط، وعدم التحرير.
فأحببت: أن أكتب تاريخا، يعقب موت الشيخ.
وجعلته: كالذيل على: (السلوك) .
وسميته: (حوادث الدهور، في مدى الأيام والشهور) .
لكن لم أسلك فيه: طريق الشيخ، في تطويل الحوادث، في السنة، وقصر التراجم في الوفيات، بل أوسعت في التراجم، لتكثير الفائدة فيه، من الطرفين، وما وجدته مختصرا من التراجم، فراجع إلى: (المنهل الصافي) ، فإني هناك شفيت الغلة.

السير والسلوك إلى ملك الملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فرائد السلوك في تاريخ الخلفاء والملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فرائد السلوك، في تاريخ الخلفاء والملوك
منظومة.
لأبي الفضل: محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الباعوني.
المتوفى: سنة 871، إحدى وسبعين وثمانمائة.
من: أول الخليقة.
إلى: الأشرف: قايتباي.
قلت: سماها السخاوي في: (الامتنان) :
(بتحفة الظرفاء، في تاريخ الملوك والخلفاء) .
ثم ذيلها:
ابن أخيه: محمد بن يوسف بن أحمد الباعوني.
المتوفى: سنة 916.
إلى زمن: قايتباي.
وسماه: (الإشارة الوفية، إلى الخصايص الأشرفية) .

فرائد السلوك في مصائد الملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فرائد السلوك، في مصائد الملوك
رجز.
لجمال الدين: محمد بن محمد بن نباتة المصري.
المتوفى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة.

كنز الملوك في كيفية السلوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الملوك، في كيفية السلوك
مختصر.
لشمس الدين، أبي المظفر: يوسف، سبط ابن الجوزي.
على: خمسة أبواب.
الأول: في التفويض.
الثاني: في التأسي.
الثالث: في الصبر.
الرابع: في الرضا. (2/ 1520)
الخامس: في الزهد.
أوله: (الحمد لله الذي ضرب دون أسرار الأقدار حجابا مستورا ... الخ) .
وتوفي: سنة 654، أربع وخمسين وستمائة.

مصباح الهداية وفتاح الكفاية في علم السلوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نظم السلوك في تواريخ الخلفاء والملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نظم السلوك، في تواريخ الخلفاء والملوك
مختصر: (من الهجرة) .
ألفه: سنة 806، ست وثمانمائة.
للشيخ: عبد الرحمن بن علي بن أحمد البسطامي، الحنفي.
المتوفى: سنة 843، ثلاث وأربعين وثمانمائة.

نظم السلوك في وعظ الملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نظم السلوك، في وعظ الملوك
لأبي بكر: محمد بن عيسى بن اللبانة اللخمي، الأندلسي، الشاعر.
المتوفى: سنة 507، سبع وخمسمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت