نتائج البحث عن (السَّاجِي) 14 نتيجة

(السَّاجِي) يُقَال طرف سَاج فاتر سَاكن وَعين ساجية وَامْرَأَة ساجية الطّرف وَلَيْلَة ساجية سَاكِنة الْبرد وَالرِّيح والسحاب غير مظْلمَة
الساجية: كتيبة من الفرسان تنسب إلى أبي الساج داود والد محمد الافشين الشهير ووالد يوسف (انظر دفريمري مذكرات عن أمراء العمارة ص544).
2632- الساجي 1:
الإِمَامُ الثَّبْتُ الحَافِظُ، مُحَدِّثُ البَصْرَةِ وَشَيْخُهَا وَمُفْتيهَا، أبو يحيى زَكَرِيَّا بنُ يَحْيَى بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ بَحْر بنِ عَدِيِّ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبيضَ بنِ الدَّيْلَم بن باسِل بن ضَبَّةَ الضَّبِّيُّ، البَصْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
سَمِعَ: طَالُوْتَ بنَ عَبَّاد، وَأَبَا الرَّبِيْع الزَّهْرَانِيّ، وَعُبَيْدَ اللهِ بنَ مُعَاذٍ العنبري، وعبد الواحد ابن غِيَاث، وَعَبْدَ الأَعْلَى بن حَمَّادٍ النَّرْسِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ أَبِي الشَّوَارِبِ، وَأَبَا كَامِلٍ الجَحْدَرِي، وَمُوْسَى بن عُمَرَ الجَارِي، وَسُلَيْمَانَ بنَ دَاوُدَ المَهْرِي، وَهُدْبَةَ بنَ خَالِدٍ القَيْسِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ مُوْسَى الحَرَشِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ بَشَّارٍ، وَوَالدَهُ يَحْيَى السَّاجِيّ، وَخَلْقاً بِالبَصْرَةِ. وَلَمْ يَرْحَلْ فِيْمَا أَحسِب.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّقَّاء الوَاسِطِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ إِسْمَاعِيْلَ المُتَكَلِّم، ويوسف ابن يَعْقُوْبَ البَخْتَرِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، وَالقَاضِي يُوْسُف المَيَانَجِي وَعَلِيُّ بنُ لُؤْلُؤ الوَرَّاق، وَأَبُو الشَّيْخ بن حَيَّانَ، وَخَلْقٌ سواهم.
وكان من أئمة الحديث.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "3/ ترجمة 2717"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 727"، والعبر "2/ 134"، وميزان الاعتدال "2/ 79"، ولسان الميزان "2/ 488"، وتهذيب التهذيب "3/ 334"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 250".

البلدي، الساجي

سير أعلام النبلاء

البلدي، الساجي:
4617- البلدي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُحَدِّثُ المُعَمَّرُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي النَّضْرِ الْبَلَدِي، النَّسَفِي، وَنسبته بِالبلدي إِلَى بَلَدِ نسف، أَي: لَيْسَ هُوَ مِنْ أَهْلِ قُرَى النَّاحيَة.
سَمِعَ: أَبَاهُ أَبَا نَصْرٍ الْبَلَدِي، وَجَعْفَر بن مُحَمَّدٍ المُسْتغفرِي الحَافِظ، وَأَحْمَد بن عَلِيٍّ المَايْمَرْغِي، ومحمد بن يعقوب السلامي، وأبا مسعود البَجَلِيّ، وَالحُسَيْن بن إِبْرَاهِيْمَ القنطرِي وَعِدَّة.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: حَدَّثَنَا عَنْهُ نَحْوٌ مِنْ عِشْرِيْنَ نَفْساً، وَكَانَ إِمَاماً فَاضِلاً، رَوَى لَنَا عَنْهُ أَحْمَد بن عَبْد الجَبَّارِ البَلَدي، وَحَسَنُ بن عَبْدِ اللهِ المُقْرِئ، وَمَسْعُوْدُ بن عُمَرَ الدَّلاَل، وَمَيْمُوْنُ بن مُحَمَّدٍ الدّربِي.
وَقَالَ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ النسفِي فِي كِتَابِ "الْقنْد": مَوْلِده سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَمَاتَ فِي ثَالِث صفر, سنة خمس وخمس مائة.
4618- الساجي 2:
الحَافِظُ الإِمَامُ المُجَوِّدُ، مُفِيدُ الجَمَاعَة، أَبُو نَصْرٍ المُؤْتَمَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ حُسَيْنِ بنِ عُبَيْد اللهِ الرَّبَعِي الدَّير عَاقولِي، البَغْدَادِيّ، السَّاجِيّ.
قَالَ لابْنِ نَاصر: وُلِدَتْ فِي صَفَرٍ، سَنَة خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سَمِعْتُ عَلِيَّ بنَ أَحْمَدَ الفَقِيْه، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، سَمِعْتُ المُؤْتَمَن السَّاجِيّ يَقُوْلُ: مَا أَخَرَجتْ بَغْدَادُ بَعْد الدَّارَقُطْنِيّ أَحْفَظَ مِنْ أبي بكر الخطيب.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 288"، واللباب لابن الأثير "1/ 173".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 179"، والعبر "4/ 15"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1055"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 308"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 20".

231 - عباد بن زياد الأسدي الساجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - عبّاد بن زياد الأَسَديّ السّاجيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وعثمان بن عمر بن فارس، وعَمْرو بن أبي المقدام ثابت، ويحيى بن العلاء الرّازيّ.
وَعَنْهُ: أبو بكر البزّار في " مُسْنَده "، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو داود السِّجِسْتانيّ في جَمْعة " حديث مالك "، وابنه أبو بكر بن أبي داود، وسئل عنه أبو داود فقال: صدوق، أراه كان يُتَّهم بالقدر.

219 - زكريا بن يحيى بن خلاد، أبو يعلى المنقري الساجي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - زكريّا بْن يحيى بْن خلَاد، أَبُو يَعْلَى المِنْقَريّ السّاجيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: الأصمعيّ، والحكم بْن مروان الضرير، وهو مكثر عَنِ الأصمعي.
وَعَنْهُ: عُبَيْد اللَّه السُّكّريّ، والقاضي المَحَامِليّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وغيرهم.

118 - إبراهيم بن فهد بن حكيم البصري الساجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

118 - إِبْرَاهِيم بن فهد بن حكيم البَصْرِيّ الساجي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عُثْمَان بن الهيثم، وقرة بن حبيب، وأبي الوليد الطَّيَالِسِيّ، وأبو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن إبراهيم بن يوسف الأصبهاني، وعِصْمة الْبُخَارِيُّ، وطائفة.
خرّجه ابن عَدِيّ.
تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين.

249 - داود بن سليمان الساجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - داود بن سُلَيْمَان الساجي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: مُسْلِم بن إِبْرَاهِيم، وَسُلَيْمَان بن حرب،
وَعَنْهُ: محمد بن نجيح، والطستي.
أحاديثه مستقيمة.
تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين.

325 - زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن بن بحر بن عدي بن عبد الرحمن ابن الأبيض بن الديلم بن باسل بن ضبة الضبي، أبو يحيى الساجي البصري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

325 - زكريّا بن يحيى بن عبد الرحمن بن بحر بن عدي بن عبد الرحمن ابن الأبيض بن الدَّيْلم بن باسل بن ضبّة الضّبّيّ، أبو يحيى السّاجيّ البصْريّ الحافظ. [المتوفى: 307 هـ]-[118]-
سَمِعَ: عُبَيْد الله بن مُعَاذ العنبريّ، وبندارًا، ومحمد بن موسى الحرشيّ، وسليمان بن داود المهري، وأبا الربيع الزهرانيّ، وطالوت بن عباد، وعبد الواحد بن غياث، وموسى بن عمر الجاري، وأبا كامل الفضل بن الحسين الجحدريّ، وابن أبي الشّوارب، وعبد الأعلى بن حمّاد، وأباه يحيى؛ روى له عن جرير بن عبد الحميد.
وقد رحل إلى مصر، وإلى الكوفة والحجاز.
وسمع أيضًا من هدبة ابن خالد.
وَعَنْهُ: أبو أحمد بن عديّ، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو عمرو بن حمدان، ويوسف الميانجيّ، وعبد الله بن محمد بن السّقّاء الواسطي، ويوسف بن يعقوب النجيرمي، وعليّ بن لؤلؤ الورّاق.
وكان من الثّقات الأئمة.
سمع منه: الأشعريّ وأخذ عنه مذهب أهل الحديث.
ولزكريّا السّاجيّ كتابٌ جليلٌ في العلل يدل على تبحره وإمامته.

371 - إبراهيم بن جعفر، أبو القاسم ابن الساجي البغدادي الحنبلي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - إِبْرَاهِيم بْن جَعْفَر، أبو القاسم ابن السّاجي البغدادي الحنبلي الفقيه، [المتوفى: 379 هـ]
صاحب أبي بكر عبد العزيز غلام الخلال.
سَمِعَ: إسماعيل الصّفّار، وأبا عمرو ابن الدّقّاق.
رَوَى عَنْهُ: أبو القاسم عبد العزيز الأزجي، وأثنى عليه.
وله كتاب " البيان في الصَّفات "، وكان من كبار الأئمّة.

203 - المؤتمن بن أحمد بن علي بن الحسين بن عبيد الله، الحافظ أبو نصر الربعي، الديرعاقولي، ثم البغدادي، المعروف بالساجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

203 - المؤتمن بْن أحمد بن علي بن الحسين بن عبيد الله، الحافظ أبو نصر الرَّبَعيّ، الدَّيْرعَاقُوليّ، ثمّ البغداديّ، المعروف بالسّاجيّ، [المتوفى: 507 هـ]
أحد أعلام الحديث.
حافظ كبير، متقْن، حُجّة، ثقة، واسع الرحلة، كثير الكتابة، ورع، زاهد، سمع: أبا الحسين ابن النّقور، وعبد العزيز بْن علي الأنْماطيّ، وأبا القاسم ابن البُسْريّ، وأبا القاسم عَبْد الله ابن الخلّال، وأبا نصر الزَّيْنَبيّ، وإسماعيل بْن مَسْعَدة، وخلْقًا ببغداد، وأبا بَكْر الخطيب بصور، وأبا عثمان بْن ورقاء ببيت -[105]- المقدس، والحسن بن مكي الشيزري بحلب، ولم أره سَمِعَ بدمشق، ولا كأنّه رآها، ودخل إلى إصبهان فسمع: أبا عَمْرو عَبْد الوهّاب بْن مَنْدَهْ، وأبا منصور بْن شكروَيْه، وطبقتهما، وبنَيْسابور: أبا بَكْر بْن خلف، وبهَراة: أبا إسماعيل الأنصاريّ، وأبا عامر الأزْديّ، وهؤلاء وأبا علي التستري وجماعة بالبصرة، ثم سمع ببغداد ما لا ينحصر، ثمّ تزهّد وانقطع.
روى عَنْهُ: سَعْد الخير الأنصاريّ، وأبو الْفَضْلُ بْن ناصر، وأبو المُعَمَّر الأنصاريّ، ومحمد بْن محمد السّنْجيّ، وأبو طاهر السلفي، وأبو سعد البغدادي، وأبو بكر ابن السّمعانيّ، ومحمد بْن عليّ بْن فولاذ، وطائفة.
قَالَ ابن عساكر: سَمِعْتُ أبا الوقت عَبْد الأوّل يَقُولُ: كَانَ الإمام عَبْد الله بْن محمد الأنصاريّ إذا رَأَى المؤتمن يَقُولُ: لَا يمكن أحد أن يَكْذِبُ عَلَى رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم - ما دام هذا حيا، حدَّثني أخي أبو الحُسَيْن هبة الله قَالَ: سَأَلت السّلَفيّ، عَنِ المؤتمن السّاجيّ، فقال: حافظ متقن، لم أر أحسن قراءةً منه للحديث، تفقَّه في صباه عَلَى الشَّيْخ أبي إِسْحَاق، وكتب الشامل، عَنِ ابن الصَّبّاغ بخطّه، ثمّ خرج إلى الشّام، فأقام بالقدس زمانًا، وذكر لي أنّه سَمِعَ مِن لفظ أَبِي بَكْر الخطيب حديثًا واحدًا، بصور، غير أَنَّهُ لم يكن عنده نسخة، وكتب ببغداد كتاب " الكامل " لابن عَدِيّ، عَنِ ابن مَسْعَدة الإسماعيليّ، وكتب بالبصرة " السُّنَن " عَنِ التُّسْتَرِيّ، وانتفعت بصُحبته ببغداد، ونُعي إليَّ وأنا بثغر سَلَمَاس، وصلّينا عَليْهِ صلاة الغائب يوم الجمعة.
وقال أبو النَّضْر الفاميّ: أقام المؤتمن بهَرَاة نحو عشر سنين، وقرأ الكثير، وكتب " الجامع " للتّرْمِذيّ ستٌّ كرّات، وكان فيه صَلَفُ نفْسِ، وقناعة، وعفّة واشتغال بما يعنيه.
وقال أبو بَكْر مُحَمَّد بْن مَنْصُور السّمعانيّ: ما رَأَيْت بالعراق من يفهم الحديث غير رجلين: المؤتمن السّاجيّ ببغداد، وإسماعيل بْن محمد التَّيْميّ بإصبهان، وسمعت المؤتمن يَقُولُ: سَأَلت عَبْد الله بْن محمد الأنصاريّ، عَنْ أَبِي عليّ الخالديّ، فقال: كَانَ لَهُ في الكذب قصّة، ومن الحِفْظ حِصّة.
وقال السّلَفيّ: لم يكن ببغداد أحسن قراءةً للحديث منه، يعني الساجي، -[106]- كان لا تمل قراءته وإن طالت، قرأ لنا عَلَى أَبِي الحسين ابن الطيوري كتاب " الفاصل " للرّامَهُرْمُزِيّ في مجلس.
وقال يحيى بْن مَنْدَهْ الحافظ: قِدم المؤتمن السّاجيّ إصبهان، وسمع مِن والدي كتاب " معرفة الصّحابة " وكتاب " التّوحيد " " والأمالي "، " وحديث ابن عُيَيْنَة " لجدّي، فلمّا أخذ في قراءة " غرائب شُعْبَة " بلغ إلى حديث عُمَر في لبْس الحرير فلمّا انتهى إلى آخر الحديث كَانَ الوالد في حال الانتقال إلى الآخرة، وقضى نحْبه عند انتهاء ذَلِكَ بعد عشاء الآخرة، هذا ما رأينا وشاهدنا وعَلِمْنا.
ثمّ قدم أبو الْفَضْلُ محمد بْن طاهر في سنة ست وخمسمائة، وقرأنا عَليْهِ جزءًا مِن مجموعاته، وقرأ عَليْهِ أبو نصر اليونارتي وجزءًا مِن الحكايات فيه، سَمِعْتُ أصحابنا بإصبهان يقولون: إنّما تَمَّم المؤتمن السّاجيّ كتاب " معرفة الصّحابة " عَلَى أَبِي عَمْرو بعد موته، وذلك أنّه كَانَ يقرأ عَليْهِ وهو في النَّزْع، ومات وهو يقرأ عَليْهِ، وكان يُصاح بِهِ: نريد أن نغسّل الشَّيْخ.
قَالَ يحيى: فلمّا سَمِعْتُ هذه الحكاية قلت: ما جرى ذَلِكَ، يجب أن يصلح هذا، فإنه كذِب وزور، وكتب اليُونارتيّ في الحال عَلَى حاشية النّسخة صورة الحال، وأمّا قراءة " معرفة الصّحابة " فكان قبل موت الوالد بشهرين.
وكان المؤتمن والله، متورعًا، زاهدًا، صابرًا عَلَى الفقر، رحمه الله.
وقال أبو بَكْر محمد بْن عليّ بْن فولاذ الطبري: أنشدنا المؤتمن الساجي لنفسه:
وقالوا كُنْ لنا خَدْنًا وخِلًا ... ولا والله أفعل ما شاءوا
أُحابيهم ببعضي أو بكلّي ... وكيف وجلّهم نعَمٌ وشاءُ
وقال ابن ناصر: سَأَلت المؤتمن عَنْ مولده فقال: في صفر سنة خمس وأربعين وأربعمائة، وتوفي في صَفَر سنة سبْعٍ، وصلّيت عَليْهِ، وكان عالمًا، فهمًا، ثقة، مأمونًا.

زكريا بن يحيى بن داود الحافظ أبويحيى الساجي البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أحد الاثبات.
ما علمت فيه جرحا أصلا.
وقال أبو الحسن بن القطان: مختلف فيه في الحديث.
وثقه قوم وضعفه آخرون.
توفى سنة سبع وثلثمائة.

المؤتمن بن أحمد الساجي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ثقة حافظ.
لم يصح قول ابن طاهر فيه أنه تمم كتاب معرفة الصحابة على أبي عمرو بن مندة بعد موته.
قال يحيى: هذا كذب لم يقع.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت