القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّحَمُ، محرَّكةً،والسُّحْمَةُ، بالضم، وكغُرابٍ: السَّوادُ.والأَسْحَمُ: الأَسْوَدُ، والقَرْنُ، وصَنَمٌ، والدَّمُ تُغْمَسُ فيه أيْدي المُتَحالِفينَ، والسَّحابُ، وحَلَمَةُ الثَّدْيِ، وزِقُّ الخمرِ.والسَّحَمُ، محرَّكةً: شَجَرٌ، والحديدُ، وبضَمَّتَيْنِ: مَطارِقُ الحدَّادِ.وذو سُحَيْمٍ، كزُبيرٍ: ع، وابنُ تُبَّعٍ.والسَّحْماءُ: الدُّبُرُ، وشجرٌ. وشَريكُ بنُ السَّحْماءِ: صحابيُّ، وهيأُمُّه، وأبوهُ، عَبْدَةُ بنُ مُغيثٍ.وأبو سَحْمَةَ: راجِزٌ باهِلِيٌّ.وسَحْمَةُ بنتُ كعبٍ: في قُضاعَةَ، وبالضم: اسمٌ، وفَرَسُ جَزْءِ بنِ خالِدٍ. وكزُفَرَ: فَرسُ النُّعْمانِ بنِ المُنْذِرِ. وكزُبيرٍ: فَرَسُ المُسَلَّمِ بنِ المُشَخِّرَةِ الضَّبِّيِّ، ولُغَوِيٌّ. وكسحابةٍ: محدِّثٌ. وكثُمامة: ماءٌ ط لكلبٍ ط باليَمامَةِ، ومِخْلافٌ باليَمنِ، ووادٍ بفَلْجٍ، وأما اسمُ الكلبِ، فبالمعجمةِ، ووَهِمَ الجوهريُّ.وأسْحَمَت السماءُ: صَبَّتْ ماءَها.والأُسْحُمانُ، بالضم: شجرٌ. وكزِبْرِقانٍ: جَبَلٌ، وبالضم: خَطَأٌ، وكل شيءٍ أسْودُ.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - سُهَيْلُ بْنُ حَسَّانٍ، أَبُو السَّحْمَاءِ الْكِلابِيُّ الْمِصْرِيُّ الزَّاهِدُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي قَبِيلٍ الْمُعَافِرِيِّ، وَكَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ. وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَضَمَّامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَخَالِدِ بْنِ حُمَيْدٍ، وآخرون. وعظ مرة أمير الإسكندرية، وَكَانَ كَبِيرَ الْقَدْرِ مُتَأَلِّهًا. قَالَ النَّضْرُ بْنُ عبد الجبار: حدثنا ضَمَّامٌ، عَنْ أَبِي السَّحْمَاءِ قَالَ: نَزَلْتُ بِشِعْبٍ مِنْ مَنَاهِلِ الْحِجَازِ فَإِذَا صَاحِبُ الْمِنْهَلِ قَدْ أتى بهدية إلى فُسْطَاطٍ فِيهِ الأَوْزَاعِيُّ وَابْنُ أَبِي عَبْلَةَ صَاحِبُ خَاتَمِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَأَتَيْتُهُمَا فَقُلْتُ لَهُمَا: أَلَيْسَ تَعْرِفَانِ لِمَنْ كَانَ هَذَا الْمَالُ، وَإِلَى مَنْ صَارَ؟ قَالا: بَلَى، قُلْتُ: فِلَمَ قَبَلْتُمَا وَالنَّاسُ قَدْ نَظَرُوا إِلَيْكُمَا! فَقَالا: لَوْ رَدَدْنَاهَا كَانَ أَعْظَمَ مِمَّا تُرِيدُ. قَالَ ضَمَّامٌ: قَبِلاهَا خَوْفًا عَلَى أَنْفُسِهِمَا وَهُمَا يَكْرَهَانِ ذَلِكَ. وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: يُقَالُ: مَاتَ أَبُو السَّحْمَاءِ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، رَحِمَهُ اللَّهُ. |