|
(السلامى) ريح الْجنُوب
(السلامى) عِظَام الْأَصَابِع فِي الْيَد والقدم وَتسَمى الْقصب (ج) سلاميات والسلاميات عروق ظَاهر الْكَفّ والقدم |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السُّلامَى:
بضم أوّله، وآخره مقصور، بلفظ السلامي وهو عظام الكف، قال أبو عبيد: السلامي في الأصل عظم يكون في فرسن البعير، ويقال: إنّه آخر ما يبقى فيه المخ منه هو والعين: وهو اسم موضع مضافا إليه ذو. |
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
|
السُّلامى: كل عظم بين مفصلين من مفاصل الأصابع فهي سلامى، مؤنثة وجمعها سلاميات.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
غمزه الخطيب.
روى حديثاً ما له أصل. سلسله بالشعراء منهم الفرزدق، عن عبد الرحمن ابن حسان بن ثابت، عن أبيه، لكن المتن جيد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الخطيب: حدث بخراسان، وسمرقند، وبخاري، في رواياته غرائب ومناكير وعجائب.
وقال الحاكم: صحيح السماعات إلا أنه كتب عمن دب ودرج من المجهولين () ، ثم قال: وكان أبو عبد الله بن مندة سيئ الرأى فيه، ما أراه كان يتعمد الكذب في نقله. قال غنجار: مات سنة () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الزهري.
وعنه هشام بن عمار. مجهول. أما: - عبد الرحمن بن الحارث [خ، عو] بن هشام المخزومي فتابعي شهير ثقة، من كتاب المصحف العثماني. لا صحبة له. توفى زمن معاوية كهلا. |