نتائج البحث عن (السِّيرجان) 3 نتيجة

السِّيرجان:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه ثمّ راء، وجيم، وآخره نون: مدينة بين كرمان وفارس، وهي في الإقليم الثالث، طولها ثلاث وثمانون درجة، وعرضها إحدى وثلاثون درجة ونصف، وقال ابن الفقيه: السيرجان مدينة كرمان، بينها وبين شيراز أربعة وعشرون فرسخا، وكانت تسمّى القصرين، وكان ابن البنّاء البشّاري يقول: السيرجان مصر إقليم كرمان وأكبر القصبات وأكثرها علما وفهما وأحسنها رسما، ذات بساتين ومياه وأسواق فسيحة أبهى من شيراز وأوسع، هواؤها صحيح، وماؤها معتدل، بنى بها عضد الدولة دارا ومنارة في جامعها، ومياه البلد من قناتين شقّهما عمرو وطاهر ابنا ليث تدور في البلد وتدخل دورهم، قال الصولي: حدّثني أبو الفضل اليزيدي عن المازني عن الأصمعي قال: أنا منذ ستين سنة أسأل عن معنى قول الشاعر:
ولا تقربنّ قرى السيرجان ... فإنّ عليها أبا برذعه
شديد شكيمته مثله ... يلفّ الثّلاث مع الأربعه
فلا أدري ما هو ولا أحد عبّر لي عنه، قال الرّهني:
منها حرب بن إسماعيل لقي أحمد بن حنبل، رضي الله عنه، وصحبه، وله مؤلفات في الفقه، منها كتاب السّنّة والجماعة قال شتم فيه فرق أهل الصلاة وقد نقضه عليه أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي البلخي.

279 - محمد بن إبراهيم بن عبدان، أبو عبد الله الكرماني السيرجاني، الحافظ الرحال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - محمد بن إبراهيم بن عبدان، أبو عبد الله الكرماني السيرجاني، الحافظ الرحال. [المتوفى: 428 هـ]
طوف، وسمع أبا عبد الله بن مَنْدَهْ، وأبا عبد الله الحاكم، وأبا عبد الله الحسين بن الحسن الحليميّ، وأبا الحسن محمد بن عليّ الهَمَذانيّ، وأبا نصر أحمد بن محمد الكَلَاباذيّ.
روى عنه جعفر بن محمد المستغفريّ وهو من أقرانه، وآخر من حدَّث عنه عبد الغفّار الشِّيرُوِييّ. تُوُفّي بسَمَرْقِنْد.

210 - الحسن بن محمد بن أحمد، أبو علي الكرماني السيرجاني الصالح الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - الحسن بن محمد بن أحمد، أبو علي الكَرْمانيّ السِّيرَجَانيّ الصالح الصُّوفيّ. [المتوفى: 495 هـ]
أحد من عُني بطلب الحديث وأكثر منه ببغداد، لكنّه أفسد نفسه وادّعى ما لم يسمعه. وهو الّذي دمّر عَلَى الطُّرَيثيثيّ وأَلْحَقَ اسمه في أجزاء، فعُرِفت. وكان قد كتب عَنْ مُحَمَّد بْن الحُسين بْن الترجمان بالشام.
وحدَّثَ عَنْهُ السِّلَفيّ فقال: أخبرنا من أصله، وسمع ببغداد من عاصم، ورزق اللَّه. وكان صالحًا زاهدًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت