معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
التَّفْضِيل بالواسطة مع استيفاء الشروطالأمثلة: 1 - الأب أكثر كرمًا من ابنه 2 - العالم أشد حبًّا للعلم من المال 3 - هو أشد بخلاً من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال فعل مساعد في التفضيل من فعل مستوفٍ لشروط التفضيل.
الصواب والرتبة:1 - الأب أكثر كرمًا من ابنه [فصيحة]-الأب أكرم من ابنه [فصيحة]2 - العالم أحبّ للعلم من المال [فصيحة]-العالم أشد حُبًّا للعلم من المال [فصيحة]3 - هو أبخل من أخيه [فصيحة]-هو أشدّ بخلاً من أخيه [فصيحة] التعليق: الأصل أن يصاغ أفعل التفضيل مباشرة من الفعل المستوفي للشروط، ولكن استخدام فعل مساعد معه جائز أيضًا، وهو يحقق غرضين، الأول: استخدام أسلوب التمييز الذي يفيد الإيضاح بعد الإبهام، وهو أوقع في النفس. والثاني: المبالغة في الوصف، فكأنه قيل في هذا المثال: اشتد بخل أخيه، وبخله هو أشد، وهذا أدل على فرط البخل وشدته من التفضيل المباشر. وقد ورد نظير ذلك في القرآن الكريم كقوله تعالى: {{فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً}} البقرة/74. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إبهاج العين، بحكم الشروط بين المتبايعين
مختصر. للشيخ، الشهاب: أحمد بن محمد بن عبد السلام المنوفي، الشافعي. الذي ولد: سنة سبع وأربعين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله الذي شرع لعباده الأحكام... الخ). المتوفى: سنة 931. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأمر المحكم المربوط، فيما يلزم أهل طريق الله - تعالى - من الشروط
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وستمائة. وهو رسالة. أولها: (الحمد لله الذي هدانا... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البسيط، في علم الشروط
.... |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم السجلات والشروط
وهذا باعتبار اللفظ من فروع علم الإنشاء وباعتبار مدلوله من فروع علم الفقه. وهو: علم يبحث فيه عن إنشاء الكلمات المتعلقة بالأحكام الشرعية. وموضوعه ومنفعته ظاهرة. ومباديه: علم الإنشاء وعلم الفقه. وله استمداد من العرف. والكتب في هذا الفن كثيرة يجدها من يطلبها كذا في مدينة العلوم وسيأتي أيضا في باب الشين المعجمة إن شاء الله تعالى. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الشروط والسجلات
هو: علم باحث عن كيفية ثبت الأحكام الثابتة عند القاضي في الكتب والسجلات على وجه يصح الاحتجاج به عند انقضاء شهود الحال. وموضوعه: تلك الأحكام من حيث الكتابة. وبعض مباديه مأخوذ من الفقه وبعضها من علم الإنشاء وبعضها من الرسوم والعادات والأمور الاستحسانية.وهو من فروع الفقه من حيث كون ترتيب معانيه موافقا لقوانين الشرع وقد يجعل من فروع الأدب والإنشاء باعتبار تحسين الألفاظ. وأول من صنف فيه هلال بن يحيى البصري الحنفي المتوفى سنة خمس وأربعين ومائتين. ولأبي زيد أحمد بن زيد الشروطي الحنفي فيه ثلاث كتب كبير وصغير ومتوسط وليحيى بن بكر الحنفي مؤلف ولأبي جعفر أحمد بن محمد الإمام الطحاوي المتوفى سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة مؤلف في أربعين جزءا أوله أما بعد حمد الله عز وجل ولمحمد بن أفلاطون الرومي البرسوي الشهير بأفلاطون المتوفى سنة سبع وثلاثين وسبعمائة وكان مقدما فيه ذكر الجرجاني في ترجيح مذهب أبي حنيفة أن الشروطي لم يسبقه أحد وأجاب أبو منصور عبد القاهر ابن طاهر البغدادي في رده: بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أول من أملى كتب العهود والمواثيق. منها: عهده لنصارى إبلة بخط علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه واستقصى محمد ابن جرير الطبري الشروط في كتاب على أصول الشافعي وسرق أبو جعفر الطحاوي من كتابه ما أودعه كتابه وأخبرهم أنه من نتيجة أهل الري ثم جاء بعده شيخ الشروط والمواثيق أبو بكر محمد بن عبد الله الصيرفي فصنف في أدب القضاء والشروط والمواثيق وممن صنف في الشروط المزني أملى فيه كتابا جامعا وأبو ثور وكتابه فيها مبسوط وأبو علي الكرابيسي وبين في تأليفه ما وقع في كتب أهل الري من الخلل في شروطهم وداود بن علي الأصبهاني وشرح في كتابه أصول الشافعي وذكر ما عابه الأئمة على يحيى بن أكتم من الشروط وابنه أبو بكر وزاد على أبيه أبوابا وفصولا وقبله أبو عبد الرحمن الشافعي. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
الشروط الفاسدة في النكاح
* الشروط الفاسدة في النكاح نوعان: الأول: شروط فاسدة تبطل العقد، ومنها: 1 - نكاح الشغار: وهو أن يزوج الرجل ابنته أو أخته أو غيرهما ممن له الولاية عليها على أن يزوجه الآخر ابنته أو أخته ونحو ذلك، وهذا النكاح فاسد ومحرم، سواء سمُيِّ فيه مهر أو لم يسم فيه شيء. * إذا وقع مثل هذا النكاح فعلى كل واحد تجديد العقد دون شرط الأخرى، ويتم العقد بمهر جديد، وعقد جديد، وولي، وشاهدي عدل، والأخرى كذلك ولا حاجة إلى الطلاق. عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشِّغَار. متفق عليه (¬1). 2 - نكاح المحلل: وهو أن يتزوج الرجل المطلقة ثلاثاً بشرط أنه متى حلّلها للأول طلقها، أو نوى التحليل بقلبه، أو اتفقا عليه قبل العقد. وهذا النكاح فاسد ومحرم، ومن فعله فهو ملعون، لقوله عليه الصلاة والسلام: ((لعن الله المحلِّل والمحلَّل له)). أخرجه أبو داود والترمذي (¬2). 3 - نكاح المتعة: وهو أن يعقد الرجل على المرأة يوماً أو أسبوعاً أو شهراً أو سنة أو أقل أو أكثر ويدفع لها مهراً فإذا انتهت المدة فارقها. وهذا النكاح فاسد لا يجوز؛ لأنه يضر بالمرأة ويجعلها سلعة تنتقل من يد إلى يد، ويضر بالأولاد كذلك، حيث لا يجدون بيتاً يستقرون ويتربّون فيه، فالمقصود به قضاء الشهوة لا النسل والتربية، وقد أُحلّ في أول الإسلام لفترة ثم حُرّم إلى الأبد. عن سبرة الجهني رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء، وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة، فمن كان عنده منهن شيء فليُخَلِّ سبيله، ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً)). أخرجه مسلم (¬3). * من تزوج بأربع نساء ثم عقد على خامسة فالعقد عليها فاسد، والنكاح باطل يجب إنهاؤه. * يحرم زواج المسلمة بغير المسلم، سواء كان من أهل الكتاب أو غيرهم؛ لأنها أعلى منه بتوحيدها وإيمانها وعفتها، وإذا وقع هذا الزواج فهو فاسد ومحرم يجب إنهاؤه؛ لأنه لا ولاية لكافر على مسلم أو مسلمة. قال الله تعالى: (وَلا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ) (البقرة/221). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (5112)، واللفظ له، ومسلم برقم (1415). (¬2) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (2076)، وهذا لفظه، صحيح سنن أبي داود رقم (1827). وأخرجه الترمذي برقم (1119)، صحيح سنن الترمذي رقم (894). (¬3) أخرجه مسلم برقم (1406). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
5 - الشروط في النكاح
- أنواع الشروط في النكاح: الشروط في النكاح أربعة أنواع: شروط يجب الوفاء بها .. وشروط لا يجب الوفاء بها .. وشروط فيها نفع للمرأة .. وشروط نهى الإسلام عنها، ولكل نوع من هذه الشروط حكم خاص به. 1 - الشروط التي يجب الوفاء بها: هي ما كانت من مقتضيات العقد، ولم تتضمن تغييراً لحكم الله ورسوله كاشتراط العشرة بالمعروف، والإنفاق عليها، وكسوتها، وسكناها، والقَسْم لها، وأنها لا تخرج من بيته إلا بإذنه، ولا تصوم تطوعاً إلا بإذنه، ولا تنفق من بيته إلا برضاه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه ونحو ذلك. فهذه الشروط كلها يجب الوفاء بها؛ لأنها مما أمر الله ورسوله بها. عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضيَ اللهُ عَنهُ قال: قال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «أحَقُّ الشُّرُوطِ أنْ تُوفُوا بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الفُرُوجَ». متفق عليه (¬1). 2 - الشروط التي لا يجب الوفاء بها: هي الشروط التي يصح معها عقد النكاح، لكنها باطلة؛ لمنافاتها لمقتضى العقد. كاشتراط ترك الإنفاق عليها، أو عدم الوطء لها، أو ترك المجيء لها، أو ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2721) , واللفظ له، ومسلم برقم (1418). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتنة أهل الذمة بمصر وإلزامهم بالشروط العمرية وزيادة.
755 جمادى الآخرة - 1354 م أن النصارى قد تعاظموا، وتباهوا بالملابس الفاخرة، وبنوا الأملاك الجليلة في مصر والقاهرة ومتنزهاتها، واقتنوا الجواري الجميلة من الأتراك والمولدات، واستولوا على دواوين السلطان والأمراء، وزادوا في الحمق والرقاعة، وتعدوا طورهم في الترفع والتعاظم، وأكثروا من أذى المسلمين وإهانتهم، وتحركت الناس في أمر النصارى وماجوا، وانتدب عدة من أهل الخير لذلك، وصاروا إلى الأمير طاز الشريف أبى العباس الصفراوي، وبلغوه ما عليه النصارى مما يوجبه نقض عهدهم، وانتدبوه لنصرة الإسلام والمسلمين، فانتفض الأمير طاز لذلك، وحدث الأميرين شيخو وصرغتمش وبقية الأمراء في ذلك بين يدي السلطان، فوافقوه جميعاً، وكان لهم يومئذ بالإسلام وأهله عناية، ورتبوا قصة على لسان المسلمين، قرئت بدار العدل على السلطان بحضرة الأمراء والقضاة وعامة أهل الدولة، فرسم بعقد مجلس للنظر في هذا الأمر، ليحمل النصارى واليهود على العهد الذي تقرر في خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وطلب بطرك النصارى ورئيس اليهود، وحضرت قضاة القضاة وعلماء الشريعة، وأمراء الدولة، وجيء بالبطرك والرئيس، فوقفا على أرجلهما وقرأ العلائي علي ابن فضل الله كاتب السر نسخة العهد الذي بيننا وبين أهل الذمة، بعد ما ألزموا بإحضاره، وهو ألا يحدثوا في البلاد الإسلامية وأعمالها ديراً ولا كنيسة ولا صومعة، ولا يجددوا منها ما خرب، ولا يمنعوا من كنائسهم التي عاهدوا عليها أن ينزل بها أحد من المسلمين ثلاث ليال يطعمونه، ولا يكتموا غشاً للمسلمين، ولا يعلموا أولادهم القرآن، ولا يمنعوهم من الإسلام إن أرادوا، وإن أسلم أحدهم لا يردوه، ولا يتشبهوا بشيء من ملابس المسلمين ويلبس النصراني منهم العمامة الزرقاء عشر أذرع فما دونها، واليهودي العمامة الصفراء كذلك، ويمنع نساؤهم من التشبه بنساء المسلمين، ولا يتسموا بأسماء المسلمين، ولا يكتنوا بكناهم، ولا يتلقبوا بألقابهم، ولا يركبوا على سرج، ولا يتقلدوا سيفاً، ولا يركبوا الخيل والبغال، ويركبون الحمير عرضاً بالكف من غير تزيين ولا قيمة عظيمة لها، ولا ينقشوا خواتمهم بالعربية، وأن يجزوا مقادم رؤوسهم، والمرأة من النصارى تلبس الإزار المصبوغ أزرق، والمرأة من اليهود تلبس الإزار المصبوغ بالأصفر، ولا يدخل أحد منهم الحمام الا بعلامة مميزة عن المسلم في عنقه، من نحاس أو حديد أو رصاص أو غير ذلك، ولا يستخدموا مسلماً في أعمالهم، وتلبس المرأة السائرة خفين أحدهما أسود والآخر أبيض، ولا يجاوروا المسلمين بموتاهم، ولا يرفعوا بناء قبورهم، ولا يعلوا على المسلمين في بناء، ولا يضربوا بالناقوس إلا ضرباً خفيفاً، ولا يرفعوا أصواتهم في كنائسهم، ولا يشتروا من الرقيق مسلماً ولا مسلمة، ولا ما جرت عليه سهام المسلمين، ولا يمشوا وسط الطريق توسعة للمسلمين، ولا يفتنوا مسلماً عن دينه، ولا يدلوا على عورات المسلمين، ومن زنى بمسلمة قتل، ومن خالف ذلك فقد حل منه ما يحل من أهل المعاندة والشقاق، وكل من مات من اليهود والنصارى والسامرة، ذكراً كان أو أنثى، يحتاط عليه ديوان المواريث الحشرية، بالديار المصرية وأعمالها وسائر الممالك الإسلامية، إلى أن يثبت ورثته ما يستحقونه بمقتضى الشرع الشريف، فإذا استحق يعطونه بمقتضاه، وتحمل البقية لبيت مال المسلمين، ومن مات منهم ولا وارث له يحمل موجوده لبيت المال، ويجرى على موتاهم الحوطة من ديوان المواريث ووكلاء بيت المال مجرى من يموت من المسلمين، إلى أن تبين مواريثهم، وكان هذا العهد قد كتب في رجب سنة سبعمائة في الأيام الناصرية محمد بن قلاوون، فلما انتهى العلائي علي بن فضل الله كاتب السر من قراءته تقلد بطرك النصارى وديان اليهود حكم ذلك، والتزما بما فيه، وأجابا بالسمع والطاعة، ثم جال الحديث في أمر اليهود والنصارى وإعادة وقائعهم الماضية، وأنهم بعد التزامهم أحكام العهد يعودون إلى ما نهوا عنه، فاستقر الحال على أنهم يمنعون من الخدم في جميع الأعمال، ولا يستخدم نصراني ولا يهودي في ديوان السلطان، ولا في شيء من دواوين الأمراء، ولو تلفظ بالإسلام، على أن أحداً منهم لا يكره على الإسلام، فإن أسلم برضاه، لا يدخل منزله، ولا يجتمع بأهله، الا إن اتبعوه في الإسلام، ويلزم أحدهم إذا أسلم، بملازمة المساجد والجوامع، وكتب بذلك كله مراسيم سلطانية سار بها البريد إلى البلاد الإسلامية، فكان تاريخها ثاني عشري جمادى الآخرة، وقرىء منها مرسوم، بمجلس السلطان في يوم الخميس خامس عشريه، وركب من الغد يوم الجمعة سادس عشريه الأمير سيف الدين قشتمر الحاجب، ومعه الشريف شهاب الدين المنشئ بالمراسيم السلطانية إلى البلاد الإسلامية، وقرىء مرسوم بجامع عمرو من مدينة مصر، وآخر بجامع الأزهر من القاهرة، فكان يوماً عظيماً هاجت فيه حفائظ المسلمين، وتحركت سواكنهم، لما في صدورهم من الحنق على النصارى، ونهضوا من ذلك المجلس بعد صلاة الجمعة، وثاروا باليهود والنصارى، وأمسكوهم من الطرقات، وتتبعوهم في المواضع وتناولوهم بالضرب، ومزقوا ما عليهم من الثياب، وأكرهوهم على الإسلام، فيضطرهم كثرة الضرب والإهانة إلى التلفظ بالشهادتين خوف الهلاك، فإنهم زادوا في الأمر حتى أضرموا النيران، وحملوا اليهود والنصارى، وألقوهم فيها، فاختفوا في بيوتهم، حتى لم يوجد منهم أحد في طريق ولا ممر، وشربوا مياه الآبار لامتناع السقائين من حمل الماء من النيل إليهم، فلما شنع الأمر نودي في القاهرة ومصر ألا يعارض أحد من النصارى أو اليهود، فلم يرجعوا عنهم، وحل بهم من ذلك بلاء شديد، كان أعظمه نكاية لهم أنهم منعوا من الخدم بعد إسلامهم، فإنهم كانوا فيما مضى من وقائعهم إذا منعوا من ذلك كادوا المسلمين لإظهار الإسلام، ثم بالغوا في إيصال الأذى لهم بكل طريق، بحيث لم يبق مانع يمنعهم لأنه صار الواحد منهم فيما يظهر مسلماً ويده مبسوطة في الأعمال، وأمره نافذ، وقوله ممتثل، فبطل ما كانوا يعملون، وتعطلوا عن الخدم في الديوان، وامتنع اليهود والنصارى من تعاطى صناعة الطب، وبذل الأقباط جهدهم في إبطال ذلك، فلم يجابوا إليه، ثم لم يكف الناس من النصارى ما مر بهم حتى تسلطوا على كنائسهم ومساكنهم الجليلة التي رفعوها على أبنية المسلمين، فهدموها، فازداد النصارى واليهود خوفاً على خوفهم، وبالغوا في الاختفاء، حتى لم يظهر منهم أحد في سوق ولا في غيره، ثم وقعت قصص على لسان المسلمين بدار العدل تتضمن أن النصارى استجدوا في كنائسهم عمال، ووسعوا بناءها، وتجمع من الناس عدد لا ينحصر، واستغاثوا بالسلطان في نصرة الإسلام، وذلك في يوم الاثنين رابع عشر رجب، فرسم لهم أن يهدموا الكنائس المستجدة، فنزلوا يداً واحدة وهم يضجون، وركب الأمير علاء الدين علي بن الكوراني والي القاهرة ليكشف عن صحة ما ذكروه، فلم يتمهلوا بل هجموا على كنيسة بجوار قناطر السباع، وكنيسة للأسرى في طريق مصر، ونهبوهما وأخذوا ما فيهما من الأخشاب والرخام وغير ذلك، ووقع النهب في دير بناحية بولاق الدكرور، وهجموا على كنائس مصر والقاهرة، وأخربوا كنيسة بحارة الفهادين من الجوانية بالقاهرة، وتجمعوا لتخريب كنيسة بالبندقانيين من القاهرة، فركب والي القاهرة ومازال حتى ردهم عنها، وتمادى هذا الحال حتى عجزت الحكام عن كفهم، وكثرت الأخبار من الوجه القبلي والوجه البحري بدخول النصارى في الإسلام، ومواظبتهم المساجد، وحفظهم للقرآن، حتى إن منهم من ثبتت عدالته وجلس مع الشهود، فإنه لم يبق في جميع أعمال مصر كلها قبليها وبحريها كنيسة حتى هدمت، وبنى مواضع كثير منها مساجد، فلما عظم البلاء على النصارى، وقلت أرزاقهم، رأوا أن يدخلوا في الإسلام، ففشا الإسلام في عامة نصارى أرض مصر، حتى أنه أسلم من مدينة قليوب خاصة في يوم واحد أربعمائة وخمسون نفراً، وممن أسلم في هذه الحادثة الشمس القسى، والخيصم، وحمل كثير من الناس فعلهم هذا على أنه من جملة مكرهم، لكثرة ما شنع العامة في أمرهم، فكانت هذه الواقعة أيضاً من حوادث مصر العظيمة، ومن حينئذ اختلطت الأنساب بأرض مصر، فنكح هؤلاء الذين أظهروا الإسلام بالأرياف المسلمات، واستولدوهن، ثم قدم أولادهم إلى القاهرة، وصار منهم قضاة وشهود وعلماء، ومن عرف سيرتهم في أنفسهم، وفيما ولوه من أمور المسلمين، تفطن لما لا يمكن التصريح به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - يحيى بن المُعَافى بن يعقوب الفقيه، أبو زكريا الكِنْديُّ الموصلي الحنفي الشُّروطيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قاضي ملطية. عمر دهرا وعلا سنده وَحَدَّثَ عَنْ: غسان بن الربيع، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وسعيد بن منصور وجماعة. قال يزيد بن محمد الأزدي بعد أن رَوَى عَنْهُ: وَلِيَ قضاء ملطية، وتوفي سنة ثلاثٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - محمد بن عبد الملك بن عديّ بن زيد، أبو بكر الْجُرْجاني الفقيه الشُّرُوطي. [المتوفى: 364 هـ]
رَوَى عَنْ: أبيه، وأبي بكر بن أبي داود، والبغوي، وابن صاعد. رَوَى عَنْهُ: القاضي أبو بكر الشَّالَنْجِي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - عبد الله بن محمد بن مَنْدَوَيه بن حَجّاج الأصبهاني، أبو محمد الشُّرُوطيّ. [المتوفى: 374 هـ]
سَمِعَ: إبراهيم بن محمد بن مَتُّوَيْه، وعبد الله بن محمد بن عِمران، وجماعة ببلد الرّيّ. وكان كثير الحديث، ثقةً فَهْمًا، تُوُفِّي في شوّال. رَوَى عَنْهُ: أبو نُعَيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - القاسم بْن عَلقمة، أبو سعيد الأبهريُّ الشُّروطيُّ. [المتوفى: 388 هـ]
شيخٌ عالي الإسناد، رَوَى عَنْ: العباس بن الفضل بن شاذان، والحسن بن علي الطوسي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم. أكثر عنه أبو يَعْلَى الخليلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - الحُسَيْن بن محمد، أبو أحمد الشُّرُوطي، البَغْداديُّ الأصل، الدِّمَشقيُّ، المعروف بابن الوزير. [المتوفى: 400 هـ]
روى كتاب " الأم " عن الحسن بن حبيب الحَصَائري. وَرَوَى عَنْ: محمد بن جعفر بن مَلَّاس. وعُمِّر نحو مائة سنة. رَوَى عَنْهُ: علي الحِنَّائي، وأبو علي الأهوازي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - عَبْد المُلْك بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عمر بْن العبّاس، أبو سهل الشُّرُوطيّ الحنفيّ. [المتوفى: 419 هـ]
خُراساني، مات في ذي الحجّة، وروى عَنْ ابن نُجيد، وبِشْر بْن أحمد، وأبي محمد السمذي، وعنه أبو صالح المؤذّن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - عبد الوهّاب بن عبد الله بن عمر بن أيّوب، أبو نصر المُّرِّيّ الدِّمشقيّ الشُّرُوطيّ، الحافظ المعروف بابن الْجَبَّان وبابن الأذْرَعيّ. [المتوفى: 425 هـ]
روى عن خلْقٍ كثير، منهم: الحسين بن أبي الرَّمْرام، وأبو عمر بن فَضَالَة، والمظفَّر بن حاجب الفَرْغَانيّ، وجُمَح بن القاسم، والفضل بن جعفر، وطبقتهم، ولم يرحل. روى عنه أبو علي الأهوازي، وعبد العزيز الكتّانيّ، والسّمّان، وأبو القاسم المِصِّيصيّ، وأبو العبّاس بن قُبَيْس، وآخرون. قال الكتّانيّ: تُوُفّي شيخنا وأستاذنا أبو نصْر بن الْجَبَّان في شوَّال. صنَّف كُتبًا كثيرة، وكان يحفظ شيئًا من علم الحديث رحمه الله. ووثّقه محمد بن عليّ الحدّاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن مَنْدُوَيْه، أبو بكر الشُّرُوطيّ الأصبهاني، ويُعرف بابن الأسود. [المتوفى: 438 هـ]
سمع: عبد الله الصَّائِغ، وأبا الشّيخ. روى عنه أبو عليّ الحدّاد. تُوُفّي في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - محمد بن محمد بن أبي عبد الرحمن محمد بن يوسف. أبو بكر بن أبي نصر الشّحّام النيسابوري المقرئ الشروطي الزاهد، الصالح، [المتوفى: 442 هـ]
والد طاهر، وجدّ زاهر. روى عن الحافظ أَحْمَد بن محمد الحيري، و. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - محمد بن محمد بن عليّ، أبو الحسين البغداديّ الشُّرُوطيّ. [المتوفى: 454 هـ]
حدَّث عن المُعَافَى الجريريّ، وأبي القاسم بن حبابة. قال الخطيب: لم يكُن ديّنًا، كان يترفَّض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن الأزهر النيسابوري الشروطي، أَبُو حامد الأزهري. [المتوفى: 463 هـ]
من أولاد المحدثين. سَمِعَ مِنْ أَبِي مُحَمَّد الْمَخْلَدِيّ، وأبي سَعِيد بْن حمدون، والخفّاف. وأصوله صحيحة؛ رَوَى عَنْهُ زاهر ووجيه ابنا الشّحّامِي، وعبد الغافر بْن إِسْمَاعِيل وآخرون. توفي فِي رجب. وولد في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، وله خبرة بالشروط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - أحمد بن عبد العزيز بن عليّ، أبو طالب الشُّروطيّ الْجُرْجانيّ، ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 474 هـ]
وُلِد سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة، وسمع أباه، وبكر بن شاذان الواعظ، وأبا عليّ بن شاذان، وأوّل سماعه سنة أربع وأربعمائة من أبيه عن بشر الإسفراييني. روى عنه إسماعيل ابن السمرقندي، ويحيى ابن الطّرّاح. وتُوُفّي في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - عليّ بن أحمد بن محمد بن أبي سعد الهرويّ الشُّروطيّ، أبو الحسن. [المتوفى: 478 هـ]
سمع من الحاكم أبي الحَسَن الدِّيناريّ، والقاضي أبي عَمْر البسْطاميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - عبد الجبّار بن الحسين بن محمد بن القاسم، أبو يَعْلَى الهاشميّ البغداديّ الشُّرُوطيّ، المعروف بابن أبي عيسى، [المتوفى: 488 هـ]
وهم أربعة أخوة: محمد، وعبد الجبّار، وعبد السّميع، وعبد المهيمن. سمع أبا عليّ بن شاذان. وعنه إسماعيل ابن السمرقندي، وعلي بن عبد العزيز ابن السّمّاك. تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - أٍحمد بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن محمود بْن علّكان، الفقيه أبو بَكْر الهَمَذانيّ الشروطيّ البيّع، ويُعرف بابن المحتسب. [المتوفى: 493 هـ]
روى عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَبْدان، وأبي عَبْد الله التوثي، وأبي سعد بن زيرك، وحميد بن المأمون، وبندار بن الحسين الزاهد، وأبي عبد الله بن خرجة النهاوندي، وغيرهم. قال شيرويه: إنه سمع منه، وإنّه كَانَ صدوقًا صالحاً، صابراً للمتعلّمين. تُوُفّي في رمضان. قلت: روى عَنْهُ شهردار بْن شِيرُوَيْه كتاب " الألقاب " لأبي بَكْر الشِّيرازيّ، وقد وقع لنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - عبد الغفار بن الغريب بن علي بن الغريب، أبو الفرج القرميسيني الفقيه الشروطي، [المتوفى: 493 هـ]
نزيل همذان. روى أحاديث يسيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - عبد الباقي بن محمد بن محمد ابن الشروطي. [المتوفى: 496 هـ]
سمع ابن غيلان، وعنه السلفي، مات فجاءة في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد الله بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد الله بْن محمد بْن الحجاج بْن مندوَيْه، أبو منصور الإصبهاني، الشُّرُوطيّ، المعدّل. [المتوفى: 507 هـ]
سَمِعَ: أبا نُعَيْم، روى عَنْهُ: أبو موسى الْمَدِينيّ، وقال: تُوُفّي في الثّامن، وقيل السّادس والعشرين مِن جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - إِسْحَاق بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز، أبو القاسم النَّيْسابوريّ الشّجاعيّ الجميليّ، الشّاعر المشهور الشُّرُوطيّ. [المتوفى: 520 هـ]
كَانَ كثير الفنون، شاعرًا مفلقًا، مجودًا في فنون الشّعر، كثير القول، سَمِعَ: عُمَر بْن مسرور، وعبد الغافر بن محمد الفارسي، وأبا عثمان الصابوني، والطبقة، وعقد مجلس الإملاء، وأملى مدة حتى عجز وضعف وكان يختم أماليه بأشعاره الرائقة، وحسُنَت سريرته وتوبته في آخر أيّامه، وكان ذا تجمَّل وحشمة. توفي في جمادى الآخرة، وعاش أربعا وثمانين سنة، روى عَنْهُ: أبو سَعْد السّمعانيّ بالإجازة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - هبة اللَّه بْن عبد الله بْن أحمد بن عبد الله، أبو القاسم الواسطيُّ ثم البغداديُّ الشُّروطيُّ. [المتوفى: 528 هـ]
ولد سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. وسمع أبا بكر الخطيب، وابن المسلمة، وعبد الصَّمد ابن المأمون، وابن المُهْتَدِي بالله، ونحوهم. قال ابن السَّمعاني: شيخ، ثقة، صالح، مكثر من الحديث، سمع ونسخ وحصَّل الأصول، وحدَّثنا عنه جماعة وسمعتهم يثنون عليه ويصفونه بالفضل والعلم والإكبار والاشتغال بما يعنيه. قلت: روى عنه ابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، وأبو حفص بن طبرزد، وآخرون. توفي في ثالث عشر ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - أَحْمَد بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن أبي عثمان، أبو عبد الله بن أبي تمّام الدقاق، الهمداني، الشروطي. [المتوفى: 531 هـ]
بغدادي أصيل، سمع: أباه، وعمه أبا الغنائم، وعبد الصمد ابن المأمون، وهناد بن إبراهيم النَّسفيّ، وجماعة. قال ابن النجار: حدثنا عنه أحمد بن صالح المضري، تُوُفّي في ذي الحجَّة وله ثمانٍ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - عبد الله بن محمد بن أحمد بن مملة، أبو منصور الأصبهانيّ، الشُّرُوطيّ، المعروف بالكِسائيّ. [المتوفى: 531 هـ]
سمع: عبد الرحمن بن منده، والمطهر البزاني، وأبا عيسى بن زياد، وأبا -[550]- بكر بن ماجة، روى عنه: أبو موسى المَدِينيّ، وأبو المجد زاهر الثّقفيّ، وآخرون. تُوُفّي في أوّل سنة إحدى وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان، أبو القاسم بن أبي عبد الرحمن النَّيْسابوريّ، الشّحّاميّ، الشُّرُوطيّ، المحدّث المستملي. [المتوفى: 533 هـ]
وُلِد في ذي القعدة سنة ستٍ وأربعين وأربعمائة بنيسابور، واعتنى به أبوه فسمعه الكثير، وبكر به، واستجاز له الكبار، وسمع أكثر " مُسْنَد أبي يَعْلَى " من أبي سعد الكَنْجَرُوذيّ و" السنن الكبير " للبَيْهَقيّ، منه، وسمع " الأنواع والتقاسيم " من عليّ بن محمد البَحَّاثيّ، عن محمد بن أحمد الزَّوْزَنيّ، عن أبي حاتم البُسْتيّ، وسمع كتاب " شعب الإيمان " و" الزهد الكبير " و" المدخل إلى -[592]- السُّنَن " وبعض " تاريخ الحاكم " أو أكثره، من أبي بكر البَيْهَقيّ، وسمع: أباه، وأبا يَعْلَى إسحاق بن عبد الرحمن الصّابونيّ، وأبا سعد الكَنْجَرُوذيّ المذكور، وأبا عثمان سعيد بن أبي عَمْرو البَحيريّ، وسعيد بن أبي سعيد العيّار، ومحمد بن محمد بن حمدون السُّلَميّ، وأبا القاسم عبد الكريم القُشَيْريّ، وسعيد بن منصور القُشَيريّ، وأبا سعد أحمد بن إبراهيم بن أبي شمس، وأحمد بن منصور المغربيّ، وأبا بكر محمد بن الحَسَن المقرئ، ومحمد بن عليّ الخشّاب، وأبا الوليد الحَسَن بن محمد البلْخيّ، وخلْقًا سواهم في مشيخته الّتي وقعت لنا بالإجازة العالية، وأجاز له: أبو حفص بن مسرور الزّاهد، وأبو محمد الجوهريّ، وأبو الحسين عبد الغافر الفارسيّ. وحدَّث بنَيْسابور، وبغداد، وهَرَاة، وهَمَذَان، وأصبهان، والرَّيّ، والحجاز، واستملى بعد أبيه على شيوخ نَيْسابور كأبي بكر بن خَلَف الشّيرازيّ فمَن بَعْده. وكان شيخًا متيقظًا، له فهمٌ ومعرفة، فإنه خرّج لنفسه " عوالي مالك " و" عوالي سُفْيان بن عُيَيْنَة "، والألف حديث " السُّباعيّات "، وجمع عوالي ما وقع له من حديث ابن خُزَيمة في نيفٍ وثلاثين جزءًا، وعوالي ما وقع له من حديث السّرّاج، نحوًا من ذلك، وعوالي عبد الله بن هاشم، وعوالي عبد الرحمن بن بشر، و" تحفة العيدين "، ومشيخته، وأملى بنَيْسابور قريبًا من ألف مجلس، وصار له أنس بالحديث، وكان ذا نهمة في تسميع حديثه، رحل في بذْله كما يرحل غيره في طلب الحديث، وكان لَا يضجر من القراءة. قال ابن السّمعانيّ: كان مكثِرًا متيقظًا، وَرَدَ علينا مَرْو قَصدًا للرواية بها، وخرج معي إلى أصبهان، لَا له شغل إلّا الرواية بها، وازدحم عليه الخلق، وكان يعرف الأجزاء، وجمع، ونسخ، وعمر، قرأت عليه " تاريخ نَيْسابور " في أيامٍ قلائل، فكنت أقرأ من قبل طلوع الشمس إلى الظهر، ثمّ أصلّي وأقرأ إلى العصر، ثمّ إلى المغرب، وربما ما كان يقوم من موضعه، وكان يُكرم الغرباء ويعيرهم الأجزاء، ولكنه كان يخل بالصلوات إخلالًا ظاهرًا وقت خروجه معي إلى أصبهان، فقال لي أخوه وجيه: يا فلان، اجتهد حتّى تُقعد هذا الشَيخ ولا يسافر ويفتضح بترك الصلاة، وظهر الأمر كما قال أخوه، وعرف أهل أصبهان ذلك وشنعوا عليه، حتّى ترك أبو العلاء أحمد بن محمد الحافظ الرواية عنه، -[593]- وضرب على سماعاته منه، وأنا فوقت قراءتي عليه التّاريخ، ما كنت أراه يصلّي، وأوّل من عَرَّفَنَا ذلك رفيقُنا أبو القاسم الدّمشقيّ، قال: أتيته قبل طلوع الشّمس، فنبّهوه فنزل ليقرأ عليه وما صلّى، وقيل له في ذلك، فقال: لي عُذْر وأنا أجمع بين الصّلوات كلّها، ولعلّه تاب في آخر عمره، والله يغفر له، وكان خبيرًا بمعرفة الشُّرُوط، وعليه العُمْدة في مجلس القضاء. قلت: روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وأبو بكر محمد بن منصور السّمعانيّ والد أبي سعد، ومنصور بن أبي الحَسَن الطَّبريّ، وصاعد بن رجاء المعداني، وعليّ بن القاسم الثَّقفيّ، وعليّ بن الحسين بن زيد الثَّقفيّ، وأسعد بن سعيد، ومحمود بن أحمد المضري، وعبد الغنيّ ابن الحافظ أبي العلاء العطّار، وأبو أحمد عبد الوهّاب ابن سُكينة، وزاهر بن أحمد الثَّقفيّ، وعبد اللّطيف بن محمد الخُوارَزْميّ، ومحمد بن محمد بن محمد بن الْجُنَيْد، وعبد الباقي بن عثمان الهَمَذانيّ، وإبراهيم بن بركة البيِّع المقرئ، وعبد الله بن المبارك بن روما الأزجي، وأبو الخير أحمد بن إسماعيل القَزْوينيّ، وإبراهيم بن محمد بن حمدية، وعبد الخالق بن عبد الوهّاب الصّابونيّ، وثابت بن محمد المَدِينيّ الحافظ، وعليّ بن محمد بن يَعِيش الأنباريّ، ومحمد بن أبي المكارم أسعد القاضي، ومودود بن محمد الهَرَويّ ثمّ الأصبهانيّ، والمؤيد بن محمد الطُّوسيّ، وأبو رَوْح عبد المُعِزّ الهَرَويّ، وزينب الشّعريَّة. وتُوُفّي في رابع عشر ربيع الآخر بنَيْسابور، ولا ينبغي أنّ يُروى عن تارك الصّلاة شيء البتَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - عليّ بن عبد الرحمن بن محمد، أبو الحَسَن النَيْسابوريّ، الشروطي، [المتوفى: 534 هـ]
الحافظ لسلة الحاكم. سمع: أبا بكر محمد بن القاسم الصّفّار، وعبد الرحمن بن رامش، وعنه: السّمعانيّ وقال: ولد سنة خمسين وأربعمائة، ومات في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - عُبَيْد الله بن جامع بن الحَسَن بن عليّ، أبو بكر الفارسيّ، ثمّ النَّيْسابوريّ الشُّرْوطيّ، المعدّل. [المتوفى: 539 هـ]
سمع: الفضل بن المُحِبّ، وأبا صالح المؤذن، وجماعة، ولد سنة ستين وأربعمائة، وتوفي في العشرين من شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - طاهر بن زاهر بن طاهر، أبو سعيد الشّحامي، النيسابوري، الشروطي. [المتوفى: 542 هـ]
سَمِعَ: أبا بَكْر بْن خَلَف، وعبد الملك بْن عبد الله الدَّشْتيّ، مات في شوّال، وله ستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - عبد المعزّ بْن عطاء بْن عُبَيْد اللَّه المعدّل، أبو المظفَّر الهَرَويّ، الشُّرُوطيّ. [المتوفى: 547 هـ]
كَانَ يُضرب بِهِ المَثَل في حُسن كتابة السِّجِلّات والوثائق، سَمِعَ: أبا سهل نجيبًا الواسطي، وأبا عطاء ابن المليحيّ. تُوُفّي في خامس رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
566 - المُوَفَّق بْن محمد بن عمر، الإمام أبو المعالي ابن الصَّكّاك الطُّوسيّ، الشُّرُوطيّ. [المتوفى: 549 هـ]
إِلَيْهِ كَانَ كتابة السِّجِلّات بطُوس، سَمِعَ عُبَيْد اللَّه بْن طاهر الرَّوَقيّ، وأبا سعد الحَسَن بْن عبد الله القطّان. روى عَنْهُ عبد الرحيم السّمعانيّ، وقال: وُلِد في حدود الثمانين وأربعمائة، وقتلته الغز بطوس في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
658 - محمود بْن محمد بْن أحمد بْن محمد، أبو الشُّكْر البابَصْريّ، الشُّرُوطيّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
كَانَ لَهُ حانوت مقابل باب النّوبيّ للشُرُوط، وله شِعر فائق مدوُّن، روى عَنْهُ المبارك بْن كامل وهو أَسَنّ منه بكثير، ومحمد بْن عليّ بْن إبراهيم الكاتب، ومات شابًّا. ومن شِعره: أفدي الّذي بتُّ من هواهُ ... إِلَيْهِ دون الأنام أشْكُو كاتبُ خطٍ لَهُ عِذار ... ليس لمن يحتويه نسكُ خطّان ما استُجمعا لشخصٍ ... إلا وستر المحبّ هتكُ هذا مداد على بياضٍ ... وذاك ورد عليه مسكُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - مُحَمَّد بْن حمزة بْن الْحَسَن بْن المفرّج، أبو عَبْد اللَّه بْن أبي يَعْلَى الْأَزْدِيّ الدّمشقيّ الشروطي. [المتوفى: 560 هـ]-[175]-
سمع أَبَاهُ، وعليّ بْن طاهر النَّحْويّ، وسُبَيْع بن المسلم المقرئ. مات فِي شعبان، وله إحدى وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - المبارك بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن غُنَيْمَة، أَبُو السّعادات البغداديّ الشُّرُوطي. [المتوفى: 564 هـ]
قرأ القراءات عَلَى أَبِي البركات مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الوكيل صاحب أَبِي العلاء الواسطي. وسمع من شُجاع الذُّهْليّ، وأبي النرسي، وجماعة. روى عنه أبو بكر بن مشق وأبو محمد ابن الأخضر. توفي في ربيع الأول، وله خمس وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - مُحَمَّد بْن حمزة بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن سلامة بْن أَبِي جميل. القُرَشي أَبُو عَبْد اللَّه بْن أَبِي يَعْلَى الشُّرُوطي المعدل الدمشقي، المعروف بابن أَبِي الصقر. [المتوفى: 580 هـ]
أحد محدثي دمشق الثقات. وُلِد فِي رجب سنة تسع وتسعين وأربع مائة، وسمع من هبة الله ابن الأكفاني، وعلي بْن أَحْمَد بْن قبيس، وجمال الْإِسْلَام أَبِي الْحَسَن السلَمي، وطائفة، ورحل سنة تسع وعشرين، فسمع هبة الله ابن الطَّبَر، وأبا بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وجماعة. -[644]- ولم يزل مشتغلًا بالطلَب والإفادة، وسمع ولده مكرمًا من حمزة ابن الحُبُوبي، وطبقته. وكان شُرُوطي البلد. روى عَنْهُ البهاء عَبْد الرَّحْمَن، وعبد القادر الرهاوي، وأبو الْحَسَن القطِيعي، والضياء مُحَمَّد، وآخرون. وقرأت وفاته بخط الحافظ الضياء فِي يوم السَّبْت السابع والعشرين من صفر سنة ثمانين. قلت: وروى عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - الْمُبَارَك بْن أَحْمَد بْن أَبِي مُحَمَّد، أَبُو محمد الدينوري ثم البغدادي، الشروطي [المتوفى: 586 هـ]
سبط ابن السلال. سمع هبتي اللَّه ابن الحُصَيْن، وابن الْبُخَارِيّ، وأبا بَكْر الْأَنْصَارِيّ. سَمِع منه جماعة. وتوفي فِي ذِي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - إِسْمَاعِيل بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي القاسم، أَبُو الفضل الْجَنْزَويّ الأصل، الدمشقي المولد والدّار، الفقيه الشّافعيّ الشُّرُوطيّ، الكاتب المعدَّل، الفَرَضيّ. ويُقَالُ فِيهِ أيضًا: الْجَنْزيّ. [المتوفى: 588 هـ]
وُلِد فِي ربيع الأول سنة ثمانٍ وتسعين وأربعمائة، وتفقّه عَلَى جمال الْإِسْلَام أَبِي الْحَسَن بْن المسلَّم، وأبي الفتح نصر اللَّه المَصِّيصيّ، وسَمِع منهما ومن الأمين هبة الله ابن الأكفانيّ، وعبد الكريم بْن حَمْزَة، وطاهر بْن سهل، وعلي بْن قُبَيْس، ويَحْيَى بْن بِطريق، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن القاسم الشّهْرَزُوريّ، وطبقتهم بدمشق. ورحل فسمع أَبَا البركات هبة اللَّه ابن البخاري، وأبا محمد عبد الله ابن السَّمَرْقَنْدِيّ، وأبا علي الْحَسَن بْن إِسْحَاق الباقَرْحيّ، وأبا الْحَسَن مُحَمَّد بْن مرزوق الزَّعْفَرانيّ، وأبا نصر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الطُّوسيّ، وأبا القاسم هبة اللَّه الحريريّ، وأبا بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وطائفة كبيرة ببغداد، وبالأنبار. كتب عَنْهُ عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، وأَبُو المواهب بْن صَصْرى، وأَبُو محمد القاسم ابن الحافظ، وعبد الْعَزِيز بْن الأخضر، وعبد القادر الرهاويّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد، ويوسف بْن خليل؛ الحَفّاظ، والشيخ موفق الدّين، والبهاء عَبْد الرحمن، والتاج ابن أَبِي جَعْفَر، وإبراهيم بْن خليل، وعبد اللَّه بْن الخُشوعي، والعماد عَبْد الحميد بْن عَبْد الهادي، والزَّين أَحْمَد بْن عَبْد الدائم. وجَنْزَة من مُدُن أرّان، وإقليم أرّان بَيْنَ أَذَرْبَيْجان وأرمينية. كَانَ يشهد عَلَى باب الجامع، وكان بصيرًا بكتابة الشُّروط، نبيهًا فِي الْحَدِيث، ذا عنايةٍ بسماعه وروايته. -[852]- تُوفي فِي سلْخ جُمادى الأولى. ورحل إلى بغداد مرات، وعمر تسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - عَبْد الوهَّاب بْن عَليّ بن الخضر بن عبد اللَّه بن علي، العدل أَبُو مُحَمَّد الْقُرَشِيّ، الأَسَديّ، الزُّبَيْريّ، الدمشقي، الشُّرُوطيّ، ويُعرف بالحَبَقْبَق، [المتوفى: 590 هـ]
أخو القاضي أَبِي المحاسن عُمَر بْن عَلِيّ الحافظ، نزيل بغداد، ووالد كريمة، وصفية. ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة، وسَمِع أَبَا الْحَسَن بْن المسلم السُّلَميّ، وأبا الفتح نصر اللَّه المَصِّيصيّ، وأبا الدر ياقوت التاجر، وأبا يعلى ابن الحُبُوبيّ، وخلْقًا سواهم. رَوَى عَنْهُ أخوه أَبُو المحاسن، وولداه علي وكريمة، وأَبُو المواهب بْن صَصْرى، ويوسف بْن خليل، وآخرون. وتُوُفّي فِي ثالث صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - أَحْمَد بْن أَبِي الفائز بْن عَبْد المحسن ابن الكُبريّ البغداديّ، الشُّرُوطي، أبو الْعَبَّاس. [المتوفى: 593 هـ]
روى عن هبة الله بن الحُصَين، وأبي غالب ابن البنّاء. وعنه أبو عبد الله الدُّبيثي، وابن خليل. تُوفي فِي جُمادى الآخرة، وله خمسٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - أَحْمَد بْن أَبِي عِيسَى مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعمان بْن عَبْد السّلام، القاضي العدل أبو المكارم التَّيْميّ الإصبهاني الشُّرُوطيّ اللّبّان، [المتوفى: 597 هـ]
مُسْنِد إصبهان. وُلِد فِي صفر سنة سبْعٍ وخمس مائة، وهو مَن تَيْم اللَّه بْن ثَعْلَبَة، وقال مرَّة: ولدتُ سنةً ستٍّ، وقال الضّياء الحافظ: رَأَيْته فِي موضع سنة أربع وخمس مائة. قلت: ونقلت نَسَبَه من خطّه. وكان مُكثِرًا عن أَبِي عليّ الحداد، وهو آخر من سمع منه، كما أنّ الصَّيْدلانيّ آخر من حَضَر عليه، وتفرَّد أيضًا بإجازة عَبْد الغفّار الشيرويي، روى عَنْهُ أبو الفتح مُحَمَّد، وأبو مُوسَى عَبْد اللَّه ابنا الحافظ عَبْد الغنيّ، وإسماعيل بْن ظَفَر، ويوسف بْن خليل، وأبو رشيد الغزّال، وطائفة، وبالإجازة: ابن أَبِي اليُسْر، وأحمد بن أبي الخير، والفخر علي ابن الْبُخَارِيّ، وآخرون. تُوُفّي فِي السّابع والعشرين من ذي الحجة بأصبهان بعد الكراني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - إِسْمَاعِيل بْن مظفّر بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن زَيْدِ بْن ثابت، أبو مُحَمَّد الكَرْخيّ، الشُّرُوطيّ، المعروف بابن المنجم. [المتوفى: 599 هـ]-[1166]-
وُلِد سنة اثنتين وثلاثين، وسمع مُحَمَّد بْن مُحَمَّد السّلّال، والمبارك بْن عليّ السِّمْذِيّ، والأُرْمَوِيّ، وجماعةٍ. وتُوُفّي فِي ربيع الآخر. روى عَنْهُ الدبيثي. وأجاز للفخر علي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
617 - عَليّ بن سَيِّدهم بن عَمَّار، العدل وجيه الدِّين ابن العتال الشروطي. [المتوفى: 619 هـ]-[580]-
كتب الحكم لقاضي القضاة أَبِي مُحَمَّد عَبْد السَّلَام بن عَليّ الدِّمْيَاطِيّ، ورُزق حظًّا في الوراقة، وَكَانَ كثير التّلاوة. تُوُفِّي بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - الحَسَنُ بن محمود، العَدْلُ نبيه الدِّين أبو عليّ القُرَشيّ المِصْريّ الشّافعيّ الشُّرُوطيُّ الكاتب. [المتوفى: 621 هـ]
مِنْ كبارِ العُدُول، وَلِيَ العقودَ، والفروضَ، والحِسبةَ بالقاهرة مُدَّةً، وولي الوَكالة السُّلطانية بالقاهرة ومصر، وسَمِعَ من يوسُف بن الطُّفيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - الْحَسَن بْن علي بْن إبراهيم، الفقيه أبو عليّ الكَرْكَنْتِيّ الصَّقلِّيّ الشّافعيّ الشُّرُوطيُّ الشاهد. [المتوفى: 623 هـ]
وُلِدَ سنة ستٍّ وثلاثين وخمسمائة. وسَمِعَ أبا الفهم عبد الرحمن بن أبي العجائز، وعبد الرّزّاق النّجّار، وذكر أنَّه سَمِعَ من الصائن هبة الله ابن عساكر. كتب عنه عمر ابن الحاجب، والطلبة. وحدّث عنه الزَّكيّ البِرْزَاليُّ. ومات في شعبان. |