معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشَّقائقُ:
موضع في شعر كثير حيث قال: حلفت بربّ الموضعين عشيّة، ... وغيطان فلج دونهم والشّقائق |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الشقائق النعمانية كتاب ألَّفه أحمد بن مصطفى الشهير بطاش كبرى زاده، المتوفَّى سنة (968 هـ).
وله أيضًا كتاب مفتاح السعادة ومصباح السيادة فى موضوعات العلوم. وقد بدأ المؤلف كتابه بمقدمة ذكر فيها سبب تأليفه، بعد أن التمس منه بعض أرباب الفضل والكمال أن يجمع مناقب علماء الروم. ويبين المؤلف فى هذا الكتاب من بلغ منهم إلى المناصب الجليلة، وإن كانوا متفاوتين فى العلم والفضيلة، ومن لم يبلغ إلى تلك المناصب مع ما لهم من الاستحقاق لتلك المراتب، ومع ذلك فلعل ما ترك أكثر مما ذكر، وجعل الرسالة على ترتيب سلاطين آل عثمان لعدم وقوفه على تاريخ وفيات هؤلاء الأعيان، ولهذا سمى الرسالة: الشقائق النعمانية فى علماء الدولة العثمانية. وقسم الكتاب إلى عشر طبقات، بدأت بعلماء دولة السلطان عثمان، وانتهت بعلماء دولة السلطان سليمان خان، ثم ذيل الكتاب بكتاب العقد المنظوم فى ذكر أفاضل الروم. وقد طُبع الكتاب فى بيروت سنة (1395 هـ = 1975 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الشقائق النعمانية كتاب ألَّفه أحمد بن مصطفى الشهير بطاش كبرى زاده، المتوفَّى سنة (968 هـ).
وله أيضًا كتاب مفتاح السعادة ومصباح السيادة فى موضوعات العلوم. وقد بدأ المؤلف كتابه بمقدمة ذكر فيها سبب تأليفه، بعد أن التمس منه بعض أرباب الفضل والكمال أن يجمع مناقب علماء الروم. ويبين المؤلف فى هذا الكتاب من بلغ منهم إلى المناصب الجليلة، وإن كانوا متفاوتين فى العلم والفضيلة، ومن لم يبلغ إلى تلك المناصب مع ما لهم من الاستحقاق لتلك المراتب، ومع ذلك فلعل ما ترك أكثر مما ذكر، وجعل الرسالة على ترتيب سلاطين آل عثمان لعدم وقوفه على تاريخ وفيات هؤلاء الأعيان، ولهذا سمى الرسالة: الشقائق النعمانية فى علماء الدولة العثمانية. وقسم الكتاب إلى عشر طبقات، بدأت بعلماء دولة السلطان عثمان، وانتهت بعلماء دولة السلطان سليمان خان، ثم ذيل الكتاب بكتاب العقد المنظوم فى ذكر أفاضل الروم. وقد طُبع الكتاب فى بيروت سنة (1395 هـ = 1975 م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حدائق الشقائق (الحدائق) في ترجمة الشقائق
النعمانية. يأتي: في الشين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الشقائق النعمانية، في علماء الدولة العثمانية
للمولى: أحمد بن مصطفى، المعروف: بطاشكبري زاده. المتوفى: سنة 968، ثمان وستين وتسعمائة. قال: ولقد دون المؤرخون مناقب العلماء، ولم يلتفت أحد إلى جمع أخبار علماء هذه البلاد. وكاد أن لا يبقى اسمهم ورسمهم على ألسن كل حاضر، وباد. ولما شاهد هذا الحال: بعض من أرباب الفضل، والكمال، التمس مني: أن أجمع مناقب علماء الروم، فأجبت إلى ملتمسه. وأردفت: ذكر علماء الشريعة، ببيان أحوال مشايخ الطريقة. فلعل ما تركت أكثر مما ذكرت،. ولما لم أطلع على تاريخ وفاتهم، وضعت (الرسالة) . على: ترتيب سلاطين آل عثمان. انتهى. وتم تأليفه: في رمضان، سنة 965، خمس وستين وتسعمائة. وعدد ما ذكر في عشر طبقات: خمسمائة واحد، وعشرون رجلا. مائة وخمسون منها: من المشايخ. والباقي: من العلماء. واقتفى أثره: جماعة من العلماء: منهم: من ذيله. ومنهم: من ترجمه، ورتبه. وقد ترجمه: بالتركي. محمد خاكي، المعروف: بابن المحتسب البلغرادي. في حياة مؤلفه. واستأذن منه، فأوصاه أن يكتبه في آخره، مع الذين انتقلوا إلى دار البقاء. وأتمه: في رجب، سنة 968، ثمان وستين وتسعمائة. وسماه: (حدائق الريحان) . وهذه الترجمة، ليست كما ينبغي. وتكلف: المولى: محمد بن علي، المعروف: بعاشق. المتوفى: سنة 979، تسع وسبعين وتسعمائة. في حياته، لترجمته أيضا. ولما عرضه على المؤلف، قال - تعريضا لسهولة عبارته له -: يا مولانا، قد ألفته تركيا، بحيث لا يحتاج إلى الترجمة ثانيا. وذيله: إلى أوساط الدولة السليمية. في كتاب غير هذا. ورتبه: المولى: محمد بن مصطفى، المعروف: بلطفي بكزاده. على: حروف التهجي، ببعض إلحاقات. لكنه توفي: شابا، في سنة 995، خمس وتسعين وتسعمائة. وبقي في المسودة، فلم يظهر بعده. ذيله أيضا: المولى: علي بن بالي، المعروف: بمنق. مع ما في: (ذيل العاشق) . إلى: أوائل الدولة المرادية الثالثة. وذكر: ما غفل عنه المؤلف، فأحسن في إنشائه، وأجاد. وتوفي: سنة 992، اثنتين وتسعين وتسعمائة. وهذا الذيل: مسمى: (بالعقد المنظوم، في ذكر أفاضل الروم) . وتصدى: المولى: عبد القادر بن أمير كيسودار، المعروف: بيلانجق أفندي. لتذييله. بتراكيب سخيفة، وألفاظ ضعيفة. وتوفي: سنة 1000، ألف. واقتفى أثره: المولى: حسين الأشتيبي، المتخلص: بصدري. إلى: سنة 990، تسعين وتسعمائة. وكتب ذيلا. حتى: وصل إلى سنة 990، تسعين وتسعمائة. لكنه اعتنى بضبط الشهور، والسنين، في التراجم. وتوفي: سنة 993. وذيله أيضا: المولى، قره جه: أحمد الحميدي. (2/ 1058) المتوفى: سنة 1024، أربع وعشرين وألف. حتى وصل إلى زمانه. وذيله أيضا: أمر الله: محمد بن سيرك، محيي الدين الحسني. مع إلحاقات، في هوامش الأصل. وتوفي: سنة 1008، ثمان وألف. وكتب المولى: عبد الكريم بن سنان الأقحصاري. بعضا من: الوفيات. وتوفي: سنة 1038، ثمان وثلاثين وألف (1028) . وأجاد: في إنشائه. وترجم أيضا: المولى: محمد الأدرنه وي، المتخلص: بمجدي. بإلحاقات كثيرة، في أكثر التراجم، وأحسن في إنشائه. وفرغ منه: في سنة 995، خمس وتسعين وتسعمائة. وسماه: (حقائق الشقائق) . جمع فيه: ما في الأذيال المذكورة. وضم إليه: ما تجدد بعده. وذهب فيه: كل مذهب من الجد والهزل. وضبط: تواريخ النصب، والعزل. وتوفي: في حدود سنة 999، تسع وتسعين وتسعمائة. والكل: ما وصلوا إلى حدود سنة 1025، خمس وعشرين وألف. ثم جاء: المولى: عطاء الله بن يحيى، المعروف: بنوعي زاده. فأخذ ما في: الأذيال، والتذاكر، من تراجم العلماء والمشايخ. وبدأ من آخر: (الشقائق) . وأجال اليراعة في تراجم الأعيان، بالبلاغة، والبراعة. في سبع طبقات، من طبقات السلاطين. كل واحدة منها: في مجلد. فما شذ من قلمه نادرة من النوادر، ولا نكتة من النكت. فصار: تاريخا كاملا، في أحوال العلماء، وسلاطين زمانهم. في سبع مجلدات. لم يؤلف مثله في الروم. واقتفى أثر المجدي. وجعل كتابه ذيلا: على ترجمته. وسماه: (حدائق الحقائق، في تكملة الشقائق) . ولما توفي: سنة 1044، أربع وأربعين وألف. بقي كتابه هناك، ولم يكمل: الطبقة المرادية الرابعة. ثم ذيَّل (ذيلَ عطاء الله) : المولى، الفاضل، السيد: إبراهيم بن السيد: عبد الباقي، المدعو: بابن العشاقي. المتوفى: سنة 1136، ست وثلاثين ومائة وألف. بأمر: المولى، شيخ الإسلام: فيض الله أفندي. المتوفى: سنة 1115، خمس عشرة ومائة وألف. وبدأ المولى المذكور: من ترجمة صاحب الذيل: عطائي أفندي. حتى وصل: إلى سنة 1112، اثنتي عشرة ومائة وألف. وأجاد في: إنشائه. وذيَّله: الشيخ، الفاضل: محمد بن الشيخ: حسن الفيضي، المعروف: بالشيخي. المتوفى: سنة 1145، خمس وأربعين ومائة وألف. ابتدأ من: سنة اثنتين وأربعين وألف. حتى انتهى: إلى ثلاث وأربعين ومائة بعد الألف. وهو في: ثلاث مجلدات. وسماه: (وقايع الفضلاء) . |