نتائج البحث عن (الشِّواء) 10 نتيجة

الشِّواء

المخصص

قَالَ سِيبَوَيْهٍ، شَوَيت اللحمَ فانْشَوى واشْتَوَى، وَقَالَ مَرَّة اشْتَوَى القومُ - اتَّخذوا شِواءً على نَحْو اطبَخُوا واذَّبَحُوا، ابْن السّكيت، شَوَيْت اللَّحمَ فانْشَوَى وَلَا يُقال اشْتَوَى إِنَّمَا المُشْتَوى الرجلُ يذهب إِلَى الاتِّخاذ، أَبُو عبيد، شَوَّيت القَومَ وأشْويْتُهم - أطْعَمْتهم شِواءً، أَبُو زيد، شَوَّيته لَحْماً - أعطيتُه إيَّاه، ابْن السّكيت، أعْطِني شِوايَتي - وَهِي القِطْعة من اللَّحْم يَشْوِيها، أَبُو عبيد، الشِّوَاية - الشيءُ الصَّغِير من الكَبِير كالقِطْعة من الشاةِ وشُوَاية الخُبْز - القُرْص، أَبُو عَليّ، شَوَيْته شَيًّا سبقت الواوُ بِسُكُون فقُلبت وأُدْغِمت، أَبُو عبيد، حَسْحَسْت اللحمَ - جعلتُه على الجَمْر وَقيل هُوَ أَن يُقْشَر عَنهُ الرَّمادُ بعد مَا يَخْرجُ من الجَمْر، ابْن الْأَعرَابِي، هُوَ الحُسْاس وَقد حَسَسْته، أَبُو عبيد، طَهَيْت اللحمَ وطَهَوتُه - شَوَيْته وَقد تقدَّم تَصْرِيفه فِي الطَّبْخ، صَاحب الْعين، لحمٌ مُعَرَّص - رَدِيءُ النَّضْج مُرَمَّد، أَبُو عبيد، فَإِن أدخلته النارَ وَلم تُبالِغ فِي نُضْجه قلت ضَهَّبته، صَاحب الْعين، المُضَهَّب - المَشْوِي على الضَّيْهبَ - وَهِي حِجَارة مُحْماة، ابْن السّكيت، المُصَهَّب بصاد غير مُعْجَمة - صَفِيفُ الشِّواء من الوَحْش المختَلطُ بالشَّحْم وَهُوَ يابِسٌ وَأنْشد: وَلَا جاءَها القُنَّاص بالصَّيْد غُدْوةً، وَلَا أكلَتْ الصَّفِيف المُصَهَّب أَبُو عبيد، فَإِن لم تُنْضِجُه قلت آنَضْته وَهُوَ أنِيضٌ، ابْن السّكيت، وَفِيه أنَاضَةٌ ?، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ أنَأْته وأنْهَأْته وَقد نَاءَ نُيُوأً ونِهِيءَ ونَهُؤَ نَهاءةً ونُهُوءَةً ونُهُوأ ونَهَأ مقْصور ونهَاوة َشاذٌّ فَهُوَ نَهِيءٌ، صَاحب الْعين، لَهْوَجت اللحمَ إِذا لم تُنْعِم شَيَّه ولَهْوَجْت الأْمَر إِذا لم تُحْكمِه على المَثَل، أَبُو عبيد، فَإِن أنضَجْته فَهُوَ مُهَرَّد وَقد هَرَّدته وهَرِدَ هُوَ، أَبُو زيد، هَرَده كَذَلِك، أَبُو عبيد، والمُهَرَّ أُمثله، ابْن دُرَيْد، هَرَوْت اللحمَ هَرْواً - أنْضَجته وهَرَيته هَرْياً وَلَيْسَ بثَبْت وهَرَأْته وأهْرَأته، أَبُو زيد، هَرَتَ اللحمَ - أنْضَجَه، أَبُو عبيد، خمَطته أخْمِطُه خَمْطاً فَهُوَ خَمِيط - شوَيته، ابْن السّكيت، خَمَطْت الجدْي أَخْمِطه خَمْطا إِذا لم تُنْضِجه وَأنْشد: شَكَّ المَشَاوِي نَقَدَ الخَمَّاط ابْن دُرَيْد، الخِمِيط - المشْوِيُّ بجِلْده والسَّمِيط والمَسْموط - الَّذِي قد نُزِع شعرُه أَو صُوفُه وَلم يُشْوَ بعدُ، أَبُو زيد، سَمَطت الجَدْي أَسْمُطه وأَسْمِطُه، صَاحب الْعين، سَمَطَ يَسْمُط سَمْطاً والخَمْط كَذَلِك، وَقَالَ مَرَّة السَّمْط - السَّلْخ، أَبُو عبيد، فَإِن شَوَيته حَتَّى يَيْبس فَهُوَ كَشِيءٌ وَقد كَشَأته وأكْشأته وتَكَشَّأته وَمثله وَزَأْته وَقد تقدم أَن وَزَأْت اللَّحْم أيْبَسْته، وَقَالَ، فأَدت اللحمَ - شَوَيْته والمِفْأد - السَّفُّود، ابْن دُرَيْد، المفْؤُد - الَّذِي يُدْفَن

فِي الجمْر، أَبُو عبيد، صَلَيْت اللحمَ - شَويْته فَإِن أردْتَ أَنَّك قذَفْته فِي النَّار ليَحْتَرِقَ قلت أصْلَيْته، ابْن السّكيت، المَصْلِيُّ - المَشْوِيُّ فِي التَّنُّور مُعَلَّقا فِي السَّفُود وَجَاء فِي الحَدِيث أهْدِيَتْ إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم شاةٌ مَصْلِيَّة، صَاحب الْعين، صَلَيْت اللحمَ فِي النَّار وصَلَّيته - القيْتُه للإحراق والصِّلاَء - الشِّواء أَي حَتَّى صَلِي النارَ وأصْلَيْته إيَاها وصَلَيْته إِيَّاهَا مخَفَّفة اللَّام، أَبُو عبيد، الحَنِيذ - الشِّواء الَّذِي لم يُبالَغ فِي نَضْجه وَقد حَنَذت أَحْنِذ حَنْذا وَقيل هُوَ الشِّواء المَغْموم الَّذِي يَخْنَزَ - أَي يَتَغَيَّر، ابْن السّكيت، الحَنِيذ - أَن يُؤْخذ اللَّحْم فيُقَطَّع أَعْضَاء ويُنْصبَ لَهُ صَفِيح الحِجارة فيُقَابَل يكونُ ارتِفاعُه ذِراعا وعَرْضُه أكثَرَ من ذراعيْن فِي مثلهمَا ويُجْعلُ لَهُ بابانِ ثمَّ يُوقَد فِي الصَّفائِح بالحَطَب فَإِذا حَمِيت واشتَدَّ حرُّها وَذهب كلُّ دُخَان فِيهَا ولهبٍ أُدْخِل فِيهِ اللحمُ وأغْلق البابانِ بصَفِيحتَيْن قد كانَتا قُدِّرتا للبابين ثمَّ ضُرِبتا بالطِّين وفَرْثِ الشَّاة وادْفِئَت إدْفاء شَدِيدا بِالتُّرَابِ فيُتْرك فِي النَّار سَاعَة ثمَّ يُخْرًج كأنَّه البُسُر قد تَبَرَّأ العظمُ من اللَّحم من شِدَّة نُضْجه والحَنْذ أَيْضا - أَن يَأخُذَ الرجل الشاةُ فيُقَطِّعها ثمَّ يَجْعَلها فِي كَرِشها ويُلْفِي مَعَ كل قِطْعة فِي الكَرِش رَضْفة ورُبمَّا جَعَل فِي الكَرِش قَدَحا من لبن حامِضٍ أَو مَاء ليكونَ أسْلَم للكَرِش من أَن تنْقَدَّ ثمَّ يَخُلَّها بِخلال وَقد حفَر لَهَا بُؤْرة أحْماها بهَا فيُلْقي الكَرِش فِي البُؤْرة ويُغَطِّيها سَاعَة ثمَّ يُخْرِجها وَقد أخذْت من النُّضْج حاجتَها والحَنِيذ أَيْضا - الَّذِي تُلْقى فَوْقه الحجارةُ المُحْماة لتُنْضِجه وَيُقَال قد حُنِذ الفرسُ إِذا ألقيتْ عَلَيْهِ الجِلالُ ليعْرَق، ابْن جنى، لَحْم حَنْذ وُصِف بِالْمَصْدَرِ، صَاحب الْعين، شِواءٌ مَرْضوف - مَشْوِيٌّ على الرَّضْف - وَهِي حجارةُ تُحْمَى بالنَّار ولبَنٌ رَضِيف - مَصْبوب على الرَّضْف، وَقَالَ، رَمَضْت الشاةَ أَرْمِضُها رَمْضا - وَهُوَ أَن تُوِقد على الرَّضْف ثمَّ تُشُقُّ الشَّاة شَقًّا وَعَلَيْهَا جِلدُها ثمَّ تُكِسِّر ضُلوعَها من باطنٍ لتطمَئِنَّ على الأَرْض وتحتَها الرَّضْف وفوقَها المَلَّة وَقد أوْقدوا عَلَيْهَا فَإِذا نَضِجت قَشَروا جلدهَا وأكَلُوها، وَقَالَ، ثَرْمَدَ اللَّحْم - أساءَ عَملَه وثَرْمَلَه إِذا لم يُنْضِجْه وَلم يَنْقُصْه من الرِّماد وَغَيره، غَيره، عَثْلَبت الشِّواء والطَّعام كَذَلِك وعَثْلَب طعامَه أَيْضا - طَحْنه طَحْناَ خَشِناً لَعَجِلة تَحَّفزة، ابْن السّكيت، والتَّشْنِيط - أَن يُصْلَح اللحمُ للقَوْم ثمَّ يُشْوَى، صَاحب الْعين، هُوَ التَّشْيِيط بِالْيَاءِ وشاطَ الشيءُ شَيْطاً وشِيَاطَة وشَيْطُوطةً - احتَرَق وأشْطتُه أَنا وشَيَّطْته - أحرقْتُه، ابْن السّكيت، شِواءٌ مُرَعْبَلٌ - أَي مقَطَّع وشِواءَ مُحَاش وخُبْز مُحَاش إِذا احْرِق وَقد مَحَشه يَمْحَشُه مَحْشا وأمْحَشه وامتَحَش هُوَ وشِوَاء زَعْم وزَعِمٌ ومُرِشٌّ - كثيرُ الإِهالة سريعُ السِّيَلان على النَّار ويُقال حَذَأْت اللَّحْم فِي النَّار حَتَّى تَذَيَّأ وتَهَذَّأ أَي تهرأ وَقَالَ - نَدَأت اللحمَ والقرص فِي النَّار أَلقيته فِيهَا ابْن دُرَيْد تدأت اللَّحْم أنْدَؤُهُ نَدْأ - أمْللتُه بالجَمْر وَهُوَ النَّدِيء مثل الطَّبِيخ، ابْن السّكيت، لحمٌ سِلْغَدٌّ ومَلَغْوسٌ ومُلَهْوَج إِذا كَانَ أحمرَ لم يَنْضَج وَقيل المُلَهْوَج يكون فِي الشِّواء والطِّبِيخ الَّذِي لم يُبالغ فِي نُضجه وَقد قدَّمت أنَّه المُعجَّل، ابْن دُرَيْد، شِوَاءٌ مُعَلْوَس إِذا أُكِل بالسَّمْن وَهُوَ العَلَس والصَّلائِق - اللحمُ المَشْوِيُّ المُنْضَج وَقيل الرُّقَاق من الخُبْز وَفِي حَدِيث عمر رَضِي الله عَنهُ لَو شِئْت أمْرَتُ بِصَلائِقَ وصِنَاب، وَقَالَ، زَبَّيت اللحمَ وغيْره - طرَحْته فِي الزُّبْية - وَهِي حَفِيرة وتُحْفَر ويُشْتَوَى فِيهَا اللحمُ ويُخْتَبَزُ فِيهَا وَأنْشد: صِنَاب، وَقَالَ، زَبَّيت اللحمَ وغيْره - طرَحْته فِي الزُّبْية - وَهِي حَفِيرة وتُحْفَر ويُشْتَوَى فِيهَا اللحمُ ويُخْتَبَزُ فِيهَا وَأنْشد: طارَ جَرادِي بَعْدَ مَا زَبَّيتُه لوْ كَانَ رَأْسِي حَجَرا رَمَيْتُه وَقَالَ، افْرَنْجَم اللحمُ - تَشَيَّط من أعْلاه وَلم يَنْشَوِ واللَّحم المُعَرَّض - الَّذِي يُشْتَوَى على الرَّماد فَلَا يُسْتَتمُّ نُضْجه فَإِذا غَيَّبته فِي الجَمْر فَهُوَ مَمْلول ومَلِيل مَلَلته أمُلَّه مَلاَّ وَقد يكونُ فِي الخُبْز والمَلَّةُ - الرَّماد الحارُّ

والنَّضَائِضُ - صوتٌ نَشِيش اللَّحم يُشْوَى على الرَّضْف، صَاحب الْعين، القَشْم بلُغَة تَغْلِب - اللَّحم والشَّحْم إِذا نَضِجَ واحْمَرَّ فَسَالَ وَدَكَهُ الْوَاحِدَة قَشْمة، ابْن الْأَعرَابِي، شِوَاءٌ خَضِلٌ - رَطْب جَيِّد الإنضاج، الْأَصْمَعِي، الرَّجِيع - الشِّوَاء يُسَخَّن ثَانِيَة، وَقَالَ، افْرَنْبجَ الحَمَل إِذا شُوِي ويَبِستْ أعالِيه والفَصِيد - دمٌ كَانَ يُوضَع فِي الجاهِليَّة فِي مَعَى ويُشْوَى.

ابن الشواء، ابن الباجي

سير أعلام النبلاء

ابن الشواء، ابن الباجي:
5714- ابن الشواء 1:
الأَدِيْبُ الشَّهير شَاعِرُ وَقته شِهَاب الدِّيْنِ أَبُو المَحَاسِنِ يُوْسُف بنُ إِسْمَاعِيْلَ الكُوْفِيُّ، ثُمَّ الحَلَبِيُّ، الشِّيْعِيُّ.
لَهُ "دِيْوَان" كَبِيْر فِي أَرْبَع مُجَلَّدَاتٍ.
تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائة، وله ثلاث وسبعون سنة.
5715- ابن الباجي:
العَلاَّمَةُ القُدْوَةُ قَاضِي الجَمَاعَةِ أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ أَحْمَدَ ابنِ مُحَدِّثِ الأَنْدَلُسِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ شَرِيعَةَ اللَّخْمِيُّ، البَاجِيُّ، ثُمَّ الإِشْبِيْلِيُّ، المَالِكِيُّ.
مِنْ بَيْت كَبِيْر شَهِيْر، وَلِيَ خطَابَة إِشْبِيْلِيَة زَمَاناً، ثُمَّ اسْتَقضَاهُ العَادل عَلَيْهَا، ثُمَّ أُضِيْفَ إِلَيْهِ قَضَاءُ الجَمَاعَة فِي أَوَّلِ مُدَّة المَأْمُوْنِ، فَلَمْ يُطَوِّلْ. وَكَانَ عَدْلاً فِي الأَحكَامِ، حَسَنَ التِّلاَوَةِ، سَرِيعَ السَّرْدِ لِلْحَدِيْثِ، لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالرِّجَالِ.
رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ عَنْ جَدِّهِ، وَتَلاَ بِالسَّبْعِ وَيَعْقُوْبَ عَلَى أَبِي عَمْرٍو بنِ عَظِيْمَة، وَسَمِعَ "صَحِيْح البُخَارِيِّ" مِنْ أَبِي بَكْرٍ بن الجَدِّ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ عِدَّة كتب، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ المُجَاهِد. وَقَدِمَ دِمَشْق مِنْ مِيْنَاء عَكَّا، وَحَدَّثَ بِهَا بـ "المُوَطَّأ"، ثُمَّ حَجَّ وَمَاتَ عَقِيْب حَجِّهِ بِمِصْرَ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَشَيَّعَهُ أُمَمٌ، وَتَبَرَّكُوا بِهِ، وَبَنَوْا عَلَيْهِ قُبَّةً فِي يوم واحد.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "7/ ترجمة 580"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 178".

86 - يحيى بن عثمان بن الحسين بن عثمان، أبو القاسم ابن الشواء البغدادي، البيع، الفقيه الحنبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - يحيى بْن عثمان بْن الحُسَيْن بْن عثمان، أبو القاسم ابن الشّوّاء البغداديّ، البيّع، الفقيه الحَنْبليّ، [المتوفى: 512 هـ]
تلميذ القاضي أبي يَعْلَى.
كتب أكثر تواليفه، وسمع: أبا محمد الجوهريّ، وأبا جعفر ابن المسلمة.
أجاز لابن كُلَيْب، مات في جُمَادَى الآخرة سنة اثنتي عشرة وخمس مائة.

359 - محاسن بن إسماعيل بن علي، الأديب الشهير شهاب الدين الحلبي الشواء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

383 - يوسف بن إسماعيل بن علي، الأديب البارع شهاب الدين، أبو المحاسن ابن الشواء، الكوفي الأصل الحلبي الشاعر المشهور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

383 - يوسف بْن إِسْمَاعِيل بْن عَلِيّ، الأديبُ البارعُ شهابُ الدّين، أبو المحاسن ابن الشوّاء، الكوفيُّ الأصلِ الحَلَبيّ الشاعرُ المشهور. [المتوفى: 635 هـ]
ديوانه فِي أربعِ مجلدات، وتَقَعُ لَهُ معانٍ بديعة.
تُوُفّي فِي المحرَّم وله ثلاثٌ وسبعون سنة.
ومن شعره فِي صبيٍّ مليح وقد خُتِنَ:
أمُعَذِّبي كَيْفَ اسْتَطَعْتَ عَلَى الأَذَى ... جَلَدًا وأَجْزَعُ ما يكونُ الرِّيمُ
لو لم تَكُنْ هذي الطهارةُ سُنَّةً ... قَدْ سَنَّها مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيم
لَفَتكْتُ جُهْدي بالمُزَيِّنِ إذْ غَدا ... فِي كَفَّه مُوسى وأنْتَ كليمُ
وله:
بنَفْسي وعَيني رأسُ عينٍ ومَنْ فيها ... وَبيضُ السَّوَاقي حَوْلَ زُرْقِ سَوَاقيها
إذا رَاقَني منها جَواري عُيونِها ... أراقَ دمي منها عيونُ جَواريها

681 - علي بن أبي طالب بن علي، كمال الدين ابن الشواء، الكاتب المجود

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

ديوان الشواء
أبي المحاسن: يوسف.
وهو ابن إسماعيل الكوفي الحلبي.
المتوفى: سنة 628 ثمان وعشرين وستمائة.
وديوانه كبير، يدخل في أربع مجلدات.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت