معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشَّوْبَكُ:
بالفتح ثم السكون ثم الباء الموحدة المفتوحة، وآخره كاف، إن كان عربيّا فهو مرتجل: قلعة حصينة في أطراف الشام بين عمّان وأيلة والقلزم قرب الكرك، وذكر يحيى بن عليّ التنوخي في تاريخه: أن يقدور الذي ملك الفرس سار في سنة 509 إلى بلاد ربيعة من طيّء، وهي ياق والشراة والبلقاء والجبال ووادي موسى، ونزل على حصن قديم خراب يعرف بالشوبك بقرب وادي موسى فعمره ورتب فيه رجاله، وبطل السفر من مصر إلى الشام بطريق البرّيّة مع العرب بعمارة هذا الحصن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
603 - مُوسَى، العفيف النَّصرانيّ، الشَّوبكي، [المتوفى: 689 هـ]
تاجر السّلطان. مات إلى لعنة اللَّه في آخر رمضان. وكان كثير التّجرّي عَلَى المسلمين والسّعي فِي مصالح الفرنج والنَّصارى وجلْب الممنوعات. ولم يكن يشدّ زنّارًا وكان متمكّنًا من الدولة. قَالَ قُطْب الدّين: حَدَّثَني الأمير عَلَمُ الدّين الدّواداري قَالَ: حضرت إلى خدمة الأمير حسام الدّين طرُنطاي فقيل لي: ما إلَيْهِ طريق فقعدت أنتظر الإذن، واتّفق حضور الأمير حسام الدّين لاجين، فقيل لَهُ كذلك فقعد؛ وإذا بالعفيف خارج من عنده فقلت للبرددار في ذلك فقال لي: هذا ما أجسر عَلَى ردّه. |